المحدثون›الحسن أبو مسافر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا أبي ، نا العباس بن دحان الضبي ، قال : سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين

ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال : كان يكذب . ولم يصب ابن الجوزي ، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده

وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه

ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري

وذكره في التابعين : البخاري ، وأبو حاتم ، والعسكري ، وغيرهم ،

قال أبو أحمد العسكري : هاجر - يعني الرحيل - إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وسويد بن غفلة ، فقدما المدينة حين سوي التراب على النبي صلى الله عليه وسلم .

ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا حمزة بن المغيرة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي العالية في قوله : اهدنا الصراط المستقيم قال : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحباه . قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ونصح .

ثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، ثنا أحمد بن سعيد المرابطي ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول قال : قال لنا أبو العالية ، وهو يعلمنا : تعلموا الإسلام فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام لا تحرفوا الصراط يمينا وشمالا ، وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا ما فعلوا ؛ فإنا قد قرأنا القرآن من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا الذي فعلوا بخمس عشرة سنة . قال عاصم : فحدثت به الحسن فقال : صدق ونصح .

وقال ابن قديد : ذاك رجل نفسه ، رفعه الله بالعلم والصدق

وقال : وسمعت الحلواني يقول : أول من أظهر كتابه روح بن عبادة وأبو أسامة يريد أنهما رويا ما خولفا فيه ، فأظهرا كتبهما حجة لهما

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

وقال النوبختي : في " مقالات الشيعة " : والجارودية منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر .

وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب " مقالات الشيعة " في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - : إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولاهم بالأمر من جميع الناس، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه، وعلينا نصرته ومعونته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم : " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار " . وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة

قال البخاري : قال عبد الغفار : حدثنا أبو المليح أنه سمع زياد بن بيان ، وذكر من فضله .

وقال ابن عدي : وسمعت عبدان يقول: كتبنا عن محمد بن عبد الرحيم البرقي عن عمرو بن أبي سلمة عن زهير عن محمد عن سالم الخياط عن ابن سيرين عن أبي هريرة نسخة ولم يكن يعنى بها، وكان معنا المعمري فعززها المعمري، ولم أر صاحب حديث أجل منه قط وأكمل، فعزز هذه النسخة حتى كان يحدث بها من السنة إلى السنة مرة

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته

وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون

وقال كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون

حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم [ بن يعقوب ] الجوزجاني فيما كتب إلي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال لي : يحيى بن سعيد ، قال لي كهمس : أنكرناه - يعني : الجريري - أيام الطاعون

وقال يحيى القطان ، عن كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون

حدثنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد قال : قال لي كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون

وقال ابن قتيبة : لم يزل سعيدا مهاجرا لأبيه لم يكلمه حتى مات، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته،

وفي «المجالسة» : لما قتل قال الحسن البصري : لقد أطفئ من الله نور ما أصبح على وجه الأرض مثله

وفي كتاب المنتجيلي : لما قيل للحسن قتل الحجاج سعيدا في شعبان سنة أربع وتسعين وسنه تسع وأربعون سنة. قال: اللهم أنت على فاسق ثقيف، والله لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم الله تعالى في النار .

وقال هارون الأعور ، عن سلم العلوي : قال لي الحسن : خل بين الناس وبين هلالهم حتى يراه معك غيرك

وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم

قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه

وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .

وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس،

وقال ابن المديني : حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، عن سهيل بن ذكوان قال : لقيت عائشة بواسط ، انتهى . وهكذا يكون الكذب ، فقد ماتت عائشة قبل أن يخط الحجاج مدينة واسط بدهر

ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ويحيى بن زكريا بن حيوة وإسماعيل بن داود بن وردان - كلهم بمصر - قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث اليمين مع الشاهد لأفسدته ، قال : فقلت : يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد

ذكر ابن عدي الجرجاني في « كامله » عن الشافعي قال: قال لي محمد بن الحسن : لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث : « اليمين مع الشاهد » لأفسدته . فقلت: يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد

نسبه الطبري والعسكري ، وقال : لا يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة