سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين
الاسم المختصر: سمرة بن جندب
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سمرة بن جندب بن هلال بن حريج - بحاء مفتوحة وراء مكسورة وجيم ، ضبطه الأمير - بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر ابن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة الفزاري
الجزء 4 · الصفحة 464
3492 سمرة بن جندب بن هلال بن حريج - بحاء مفتوحة وراء مكسورة وجيم ، ضبطه الأمير - بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر ابن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة الفزاري يكنى : أبا سليمان .. قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يعرض غلمان الأنصار، فمر به غلام فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فرده، فقال: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته. قال: فدونكه فصارعه، فصرعه سمرة، فأجازه . وعن عبد الله بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاما على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنت أحفظ عنه . ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج؛ فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه . وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وروى عنه أبو رجاء العطاردي، والشعبي، وابن أبي ليلى، ومطرف ابن الشخير، وآخرون، وعنه ابنه سليمان ؛ عنه نسخة . ومات سمرة قبل سنة ستين . قال ابن عبد البر : سقط في قدر مملوء ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: آخركم موتا في النار . قيل: مات سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وخمسين، وقيل: في أول سنة ستين .
تهذيب الكمال▼
سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان ، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة . هكذا نسبه سليمان بن سيف . وقال محمد بن إسحاق ، وغيره من أهل النسب : هو من بني فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ربث بن غطفان ، حليف الأنصار
الجزء 12 · الصفحة 130
2585 - ع : سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان ، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة . هكذا نسبه سليمان بن سيف . وقال محمد بن إسحاق ، وغيره من أهل النسب : هو من بني فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ربث بن غطفان ، حليف الأنصار . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن أبي عبيدة بن الجراح . روى عنه : الأسقع بن الأسلع ( س ) ، وثعلبة بن عباد ( عخ 4 ) ، والحسن البصري ( خ 4 ) ، وحصين بن أبي الحر العنبري ( س ) ، والربيع بن عميلة الفزاري ( م د ت سي ق ) ، وزيد بن عقبة الفزاري ( د ت س ) وابناه : سعد بن سمرة بن جندب ، وسليمان بن سمرة بن جندب ، وسمعان بن مشنج ، وسوادة بن حنظلة القشيري ( م د ت س ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن بريدة ( ع ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( مق ق ) ، وعبد الرحمن الجرمي والد أشعث بن عبد الرحمن ( د ) ، وعلي بن ربيعة الوالبي ، وقدامة بن وبرة ( د س ) ، وأبو الدهماء قرفة بن بهيس العدوي ، ومحمد بن سيرين ( ت ) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( د ) ، والمهلب بن أبي صفرة ، وميمون بن أبي شبيب ( ت س ق ) ، وهلال بن يساف . ( سي ق ) ، وهياج بن عمران البرجمي ( د ) ، وأبو أيوب يحيى بن مالك المراغي ( د ) ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ( ت س ) ، وأبو رجاء العطاردي ( خ م ت س ) وأبو المهلب الجرمي ( س ) ، وأبو نضرة العبدي ( م ) . قال أبو عمر بن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر ، وعلى الكوفة ستة أشهر ، فلما مات زياد استخلفه على البصرة فأقره معاوية عليها عاما أو نحوه ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، كان إذا أتي بواحد منهم قتله ولم يقله ، ويقول : شر قتلى تحت أديم السماء ، يكفرون المسلمين ويسفكون الدماء ، فالحرورية ومن قاربهم من مذهبهم يطعنون عليه وينالون منه . وكان الحسن ، وابن سيرين ، وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه ويحملون عنه . وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى نبيه علم كثير . وقال الحسن : تذاكر سمرة ، وعمران بن حصين فذكر سمرة أنه حفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكتتين : سكتة إذا كبر ، وسكتة إذا فرغ من قراءة وَلا الضَّالِّينَ ، فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين ، فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبي بن كعب ، فكان جواب أبي أن سمرة قد صدق وحفظ . وقال عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين : كان سمرة فيما علمت عظيم الأمانة صدق الحديث ، يحب الإسلام وأهله . قال أبو عمر : وكان سمرة من الحفاظ المكثرين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت وفاته بالبصرة سنة ثمان وخمسين سقط في قدر مملوءة ماء حارا كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه فسقط في القدر الحارة ، فمات فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له ولأبي هريرة ، وثالث معهما " آخركم موتا في النار " . وقال داود بن المحبر البكراوي ، عن زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي ، عن محمد بن سيرين : عليكم برسالة سمرة بن جندب إلى بنيه ، فإن فيها علما حسنا ، قلنا : يا أبا بكر ، أخبرنا عن سمرة وما كان من أمره ، وما قيل فيه ، قال : إن سمرة كان أصابه قزاز شديد ، وكان لا يكاد أن يدفأ فأمر بقدر عظيمة ، فملئت ماء وأوقد تحتها ، واتخذ فوقها مجلسا ، فكان يصعد إليه بخارها فيدفئه ، فبينا هو كذلك إذ خسف به ، فيظن أن ذلك الذي قيل فيه . وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، عن أبيه : إن أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة ، وكانت امرأة جميلة ، فقدمت المدينة ، فخطبت ، فجعلت تقول : لا أتزوج إلا رجلا يكفل لها نفقة ابنها سمرة حتى يبلغ فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك ، وكانت معه في الأنصار ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض غلمان الأنصار في كل عام ، فمر به غلام فأجازه في البعث وعرض عليه سمرة من بعد فرده ، فقال سمرة : يا رسول الله ، لقد أجزت غلاما ورددتني ولو صارعته لصرعته قال : فصارعه ، فصارعه ، فصرعه ، فأجازه في البعث . وقال عبد الله بن بريدة ، عن سمرة بن جندب : لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما ، فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني . وقيل : إنه مات في آخر خلافة معاوية آخر سنة تسع وخمسين أو أول سنة ستين بالكوفة ، وقيل : بالبصرة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال : وصوابه ذي الراسين
الجزء 2 · الصفحة 116
ع - سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان . قال ابن إسحاق : كان حليف الأنصار . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي عبيدة . وعنه : ابناه سليمان وسعد ، وعبد الله بن بريدة ، وزيد بن عقبة ، والربيع بن عميلة ، وهلال بن يساف ، وأبو رجاء العطاردي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو نضرة العبدي ، وثعلبة بن عباد ، والحسن البصري ، وغيرهم . قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه ، ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه . وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وقال أيضا : كان عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله . قال ابن عبد البر : مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين ، سقط في قدر مملوءة ماء حارا ، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له ولأبي هريرة وثالث معهما - يعني أبا محذورة - : « آخركم موتا في النار » . وقيل : مات آخر سنة ( 59 ) أو أول سنة ستين بالكوفة ، وقيل : بالبصرة . قلت : كذا قال ابن حبان في الصحابة . وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال : وصوابه ذي الراسين . قال : وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن ، وهو في كتاب ابن السكن على الصواب . انتهى . وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سمرة بن جندب الفزاري بالبصرة
الجزء 2 · الصفحة 539
2146 - سمرة بن جندب الفزاري بالبصرة ، صحابي . عنه : ابناه سعد وسليمان وابن بريدة والحسن ، وولي البصرة ، توفي 59 ع .
تقريب التهذيب▼
سمرة بن جندب بن هلال الفزاري
الجزء 1 · الصفحة 416
2645 - [ ع ] سمرة بن جندب بن هلال الفزاري , حليف الأنصار , صحابي مشهور , له أحاديث , مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حديج إنما هو حديج بفتح الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره . الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون . الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو محمد: وهذا التصحيف إنما هو من عند أبي عمر بن عبد البر، لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان
الجزء 6 · الصفحة 114
2244 - ( ع ) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين . وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حديج إنما هو حديج بفتح الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره . الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون . الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو محمد: وهذا التصحيف إنما هو من عند أبي عمر بن عبد البر، لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان . وفي « المستوفى » لابن دحية جندب، يقال أيضا: بكسر الجيم مع فتح الدال وضمها . وقال ابن حبان: كان أحول حليفا للأنصار، ومات أول سنة ستين وآخر سنة تسع . وقال البغوي: قبل معاوية بسنة . وقال العسكري: مات بعد موت زياد ما بين خمس وخمسين إلى الستين . وفي « تاريخ البخاري » : أبو عبد الرحيم يعني كنيته - آخر سنة تسع، وقال بعضهم: سنة ستين . وفي كتاب الكلبي : أمه الكلفاء بنت الحارث بن خالد الفزارية ، تزوجت بعد أبيه موسى بن سنان الخدري عم أبي سعيد فولدت له ثابت بن مرة فهو أخو سمرة لأمه ، وكان سمرة أصغر من رافع بن خديج، وكان يصرع رافعا، ولما أجاز النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد رافعا قال: مرني يا رسول الله إن ابني سمرة يصرعه ، فأمرهما فاصطرعا فصرعه سمرة فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يعلم أحد أجازه عليه الصلاة والسلام وهو صغير سواه . وفي كتاب ابن سعد : لما مرض مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقد له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي . فلم يزل كذلك حتى مات .
الثقات▼
سمرة بن جندب الفزاري ، من بني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، كنيته أبو سعيد ، وقيل : أبو سليمان
الجزء 3 · الصفحة 174
سمرة بن جندب الفزاري ، من بني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، كنيته أبو سعيد ، وقيل : أبو سليمان كان زياد يستعمله ستة أشهر على البصرة وستة أشهر على الكوفة ، ومات آخر تسع وخمسين ، وأول سنة ستين بعد أبي هريرة ، وكان أخول حليفا للأنصار .
تاريخ الإسلام▼
سمرة بن جندب بن هلال الفزاري
الجزء 2 · الصفحة 502
34- ع : سمرة بن جندب بن هلال الفزاري . له صحبة ورواية وشرف ، ولي إمرة الكوفة والبصرة خلافة لزياد . روى عنه ابنه سليمان ، وأبو قلابة الجرمي ، وأبو رجاء العطاردي ، وأبو نضرة العبدي ، وعبد الله بن بريدة ، ومحمد بن سيرين ، والحسن بن أبي الحسن ، وسماعه منه ثابت ، فالصحيح لزوم الاحتجاج بروايته عنه ، ولا عبرة بقول من قال من الأئمة : لم يسمع الحسن من سمرة ، لأن عندهم علما زائدا على ما عندهم من نفي سماعه منه . وكان سمرة شديدا على الخوارج ، قتل منهم جماعة ، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه . وقال معاذ بن معاذ : حدثنا شعبة ، عن أبي سلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعشرة من أصحابه في بيت : " آخركم موتا في النار " فيهم سمرة بن جندب ، قال أبو نضرة : فكان سمرة آخرهم موتا . أبو نضرة لم يسمع من أبي هريرة ، لكن للحديث مع غرابته شاهد من حديث أبي هريرة ، وهو ما رواه إسماعيل بن حكيم ولم يذكره أحد بجرح قال : حدثنا يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن حكيم الضبي ، قال : كنت أمر بالمدينة ، فألقى أبا هريرة ، فلا يبدأ بشيء حتى يسألني عن سمرة ، فإذا أخبرته بحياته فرح ، فقال : إنا كنا عشرة في بيت ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ونظر في وجوهنا ، وأخذ بعضادتي الباب ، ثم قال : " آخركم موتا في النار " . فقد مات منا ثمانية ، ولم يبق غيري وغير سمرة ، فليس شيء أحب إلي من أن أكون قد ذقت الموت . وروى مثله حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أوس بن خالد قال : كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة ، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة ، فسألته ، فقال : إني كنت أنا وسمرة ، وأبو هريرة في بيت ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " آخركم موتا في النار " ، فمات أبو هريرة ، ثم مات أبو محذورة . وقال معمر : حدثنا عبد الله بن طاوس ، وغيره : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لسمرة بن جندب ، ولأبي هريرة ، ولآخر : " آخركم موتا في النار " . فمات الرجل ، فكان الرجل إذا أراد أن يغيظ أبا هريرة يقول : مات سمرة ، فإذا سمعه غشي عليه وصعق ، ثم مات أبو هريرة قبل سمرة . وقتل سمرة بشرا كثيرا . وقال سليمان بن حرب : حدثنا عامر بن أبي عامر ، قال : كنا في مجلس يونس بن عبيد في أصحاب الخز ، فقالوا : ما في الأرض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه البقعة - يعنون دار الإمارة - قتل بها سبعون ألفا ، فجاء يونس بن عبيد ، فقلت : إنهم يقولون كذا وكذا ، فقال : نعم من بين قتيل وقطيع ، قيل له : ومن فعل ذلك يا أبا عبد الله ؟ قال : زياد وابنه عبيد الله وسمرة . قال البيهقي : نرجو لسمرة بصحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم . وروى عبد الله بن معاوية الجمحي ، عن رجل : أن سمرة استجمر ، فغفل عن نفسه ، وغفلوا عنه حتى أخذته . وهب بن جرير ، عن أبيه ، سمع أبا يزيد المديني يقول : لما مرض سمرة أصابه برد شديد ، فأوقدت له نار في كانون بين يديه ، وكانون خلفه ، وكانون عن يمينه ، وآخر عن شماله ، فجعل لا ينتفع بذلك ، وكان يقول : كيف أصنع بما في جوفي ، فلم يزل كذلك حتى مات . إن صح هذا فيكون إن شاء الله قوله عليه السلام " آخركم موتا في النار " متعلقا بموته في النار ، لا بذاته . قال عبد الله بن صبيح ، عن ابن سيرين : كان سمرة - ما علمت - عظيم الأمانة ، صدوقا ، يحب الإسلام وأهله . توفي سمرة سنة تسع وخمسين ، ويقال : في أول سنة ستين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سمرة بن جندب الفزاري ، يكنى أبا عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 154
باب ذكر من روي عنه العلم ممن يسمى سمرة 677 - سمرة بن جندب الفزاري ، يكنى أبا عبد الرحمن ، له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ( ع ) ابْنِ هِلَالٍ الْفَزَارِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ
الجزء 3 · الصفحة 183
35 سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ( ع ) ابْنِ هِلَالٍ الْفَزَارِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ . لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ سُلَيْمَانُ ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجُرْمِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، وَأَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، وَأَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَبَيْنَ الْعُلَمَاءِ - فِيمَا رَوَى الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ اخْتِلَافٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِذَلِكَ ، وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُ الْحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ ، وَلَقِيَهُ بِلَا رَيْبٍ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي حَدِيثَيْنِ . مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَشَرَةٍ - فِي بَيْتٍ - مِنْ أَصْحَابِهِ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فِيهِمْ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ . قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : فَكَانَ سَمُرَةُ آخِرَهُمْ مَوْتًا . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا ، وَلَمْ يَصِحَّ لِأَبِي نَضْرَةَ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ . رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَلْقَى أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَلَا يَبْدَأُ بِشَيْءٍ حَتَّى يَسْأَلَنِي عَنْ سَمُرَةَ ، فَإِذَا أَخْبَرْتُهُ بِحَيَاتِهِ ، فَرِحَ ، فَقَالَ : إِنَّا كُنَّا عَشَرَةً فِي بَيْتٍ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وُجُوهِنَا ، ثُمَّ قَالَ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فَقَدْ مَاتَ مِنَّا ثَمَانِيَةٌ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْمَوْتِ . وَرَوَى نَحْوَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ إِذَا قَدِمْتُ عَلَى أَبِي مَحْذُورَةَ ، سَأَلَنِي عَنْ سَمُرَةَ ، وَإِذَا قَدِمْتُ عَلَى سَمُرَةَ ، سَأَلَنِي عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، فَقُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَنَا وَهُوَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فِي بَيْتٍ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُو مَحْذُورَةَ . مَعْمَرٌ : عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ وَغَيْرِهِ ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَآخَرَ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ فَمَاتَ الرَّجُلُ قَبْلَهُمَا ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَغِيظَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : مَاتَ سَمُرَةُ ، فَيُغْشَى عَلَيْهِ ، وَيُصْعَقُ . فَمَاتَ قَبْلَ سَمُرَةَ . وَقَتَلَ سَمُرَةُ بَشَرًا كَثِيرًا . سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي مَجْلِسِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، فَقَالُوا : مَا فِي الْأَرْضِ بُقْعَةٌ نَشَفَتْ مِنَ الدَّمِ مَا نَشَفَتْ هَذِهِ ، يَعْنُونَ دَارَ الْإِمَارَةِ ، قُتِلَ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَسَأَلْتُ يُونُسَ ، فَقَالَ : نَعَمْ مِنْ بَيْنِ قَتِيلٍ وَقَطِيعٍ ، قِيلَ : مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : زِيَادٌ ، وَابْنُهُ ، وَسَمُرَةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ : نَرْجُو لَهُ بِصُحْبَتِهِ . وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ سَمُرَةُ عَظِيمَ الْأَمَانَةِ ، صَدُوقًا . وَقَالَ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ; أَنَّ سَمُرَةَ اسْتَجْمَرَ ، فَغَفَلَ عَنْ نَفْسِهِ ، حَتَّى احْتَرَقَ . فَهَذَا إِنْ صَحَّ ، فَهُوَ مُرَادُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي نَارَ الدُّنْيَا . مَاتَ سَمُرَةُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . وَنَقَلَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَنَّهُ سَقَطَ فِي قِدْرٍ مَمْلُوءَةٍ مَاءً حَارًّا ، كَانَ يَتَعَالَجُ بِهِ مِنَ الْبَارِدَةِ ، فَمَاتَ فِيهَا . وَكَانَ زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ يَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الْبَصْرَةِ إِذَا سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَيَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الْكُوفَةِ إِذَا سَارَ إِلَى الْبَصْرَةِ . وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى الْخَوَارِجِ ، قَتَلَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً . وَكَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يُثْنِيَانِ عَلَيْهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(9 عالم)
له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقيل : مات آخر سنة ( 59 ) أو أول سنة ستين بالكوفة ، وقيل : بالبصرة . قلت : كذا قال ابن حبان في الصحابة
صحابي مشهور
قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه ، ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه
وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه
صحابي
صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار،
وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير
وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه
وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وقال أيضا : كان عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣)
- السنن الكبرى(٥٤)
- الشمائل المحمدية(٣)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٦٣)
- المطالب العالية(١١)
- المعجم الأوسط(٣٢)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(٣٦٣)
- المنتقى(١٤)
- جامع الترمذي(٣٥)
- سنن أبي داود(٤٣)
- سنن ابن ماجه(٢٨)
- سنن البيهقي الكبرى(٨٧)
- سنن الدارقطني(١٥)
- سنن النسائي(٢٨)
- سنن سعيد بن منصور(٢)
- شرح مشكل الآثار(٢٩)
- شرح معاني الآثار(٤٣)
- صحيح ابن حبان(٢١)
- صحيح ابن خزيمة(١٣)
- صحيح البخاري(١٣)
- صحيح مسلم(١٧)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٢٠٣)
- مسند البزار(١٧٠)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(١٢)
- مسند الطيالسي(٢٦)
- مصنف ابن أبي شيبة(٦١)
- مصنف عبد الرزاق(٧)
روى عن(5)
- صعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وذكره مغلطاي فقال اسمه : عبد الله بن عامر١٦ رواية
- كعب بن ماتع١٠ رواية
- صأحد الصحابة٢ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- رجل١ رواية
روى عنه(53)
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٦٧٤ رواية
- سليمان بن سمرة بن جندب٢٠٣ رواية
- زيد بن عقبة٧٢ رواية
- عمران بن ملحان , ويقال : ابن تيم , ويقال : ابن عبد الله٤٧ رواية
- ثعلبة بن عباد٤٢ رواية
- الربيع بن عميلة٣٤ رواية
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب٣٢ رواية
- سوادة بن حنظلة٣٠ رواية
- ميمون بن أبي شبيب٢١ رواية
- حصين بن أبي الحر : مالك بن الخشخاش٢٠ رواية
- قدامة بن وبرة١٧ رواية
- سعد بن سمرة بن جندب١٦ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١٦ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة١٣ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس١٢ رواية
- هلال بن يساف ، ويقال : ابن إساف١٢ رواية
- أبو المهلب قيل : عمرو بن معاوية وقيل : عبد الرحمن بن معاوية وقيل : معاوية بن عمرو وقيل : عبد الرحمن بن عمرو وقيل :النضر بن عمرو١١ رواية
- سمعان بن مشنج ، ويقال : ابن مشمرج١١ رواية
- المنذر بن مالك بن قطعة١٠ رواية
- المهلب بن أبي صفرة : ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : ابن سراق، ويقال : كندير بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : الأسد بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد١٠ رواية
- هياج بن عمران بن الفصيل١٠ رواية
- يزيد بن عبد الله بن الشخير١٠ رواية
- حصين بن قبيصة ، وقيل : ابن عقبة٨ رواية
- أبو أيوب , اسمه : يحيى بن مالك ، ويقال : حبيب بن مالك٧ رواية
- الأسقع بن الأسلع٧ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٧ رواية
- عثمان بن شماس ، ويقال : عثمان بن جحاش٦ رواية
- جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان٥ رواية
- عبد الرحمن٥ رواية
- علي بن ربيعة بن نضلة ، و قال ابن حبان : هو علي بن ربيعة بن لقيط بن ربيعة بن خالد بن مالك بن عامر بن خراش بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة٥ رواية
- بشر بن حرب٣ رواية
- رجل٣ رواية
- راشد بن سعد٢ رواية
- لاحق بن حميد بن سعيد ، ويقال : شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس٢ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٢ رواية
- ابن لسمرة١ رواية
- الحسن١ رواية
- جد سليمان بن سمرة بن جندب١ رواية
- سعد بن هشام بن عامر١ رواية
- سعيد بن طارق١ رواية
- سليمان بن مهران١ رواية
- شهر بن حوشب١ رواية
- شيخ من بكر بن وائل١ رواية
- عبد الرحمن بن جوشن١ رواية
- صعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، وقيل: ابن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس ، ويقال كان اسمه : عبد كلال ، ويقال: عبد كلوب ، ويقال: عبد الكعبة ، فلما أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان١ رواية
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- عمن١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- قرفة بن بهيس , ويقال : ابن بيهس١ رواية
- منذر ، وذكره ابن حزم ، فقال : منذر بن أبي حسان١ رواية
- صنعيم بن أبي هند : النعمان بن أشيم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ سمرة بن جندب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
