صحابي

سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين

له رواية

الاسم المختصر: سمرة بن جندب

الكنيةأبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان , ويقال : أبو عبد الرحيم
النسبالفزاري , حليف الأنصار
تاريخ الوفاة58 هـ , وقيل 59 هـ , ,وقيل أول 60 هـ , وقيل بين 55هـ إلى60 هـ
بلد الوفاةقال ابن عبد البر : البصرة , قال أبو حاتم : الكوفة .
بلد الإقامةالبصرة , الكوفة
علاقات الراويحليف الأنصار ، كان خليفة زياد على البصرة وأقره معاوية عليها ثم عزله , ابناه : سعد ، وسليمان , أمه : الكلفاء بنت الحارث بن خالد الفزارية , أخو سمرة لأمه : ثابت بن مرة
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث١٬٤٠٤
عدد الأسانيد١٬٢٦٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (0%)خماسي (5%)سداسي (24%)سباعي (38%)8 رواة (20%)9 رواة (9%)10 رواة (3%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (98%)ثاني الإسناد (2%)
أشكال الاسم
أبيهابن جندبسلمة بن جندبسمرةسمرة بن جندبسمرة بن جندب الفزاريسمرة بن خبيبلسمرةلسمرة بن جندبوسمرة بن جندب

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

سمرة بن جندب بن هلال بن حريج - بحاء مفتوحة وراء مكسورة وجيم ، ضبطه الأمير - بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر ابن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة الفزاري

الجزء 4 · الصفحة 464

3492 سمرة بن جندب بن هلال بن حريج - بحاء مفتوحة وراء مكسورة وجيم ، ضبطه الأمير - بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر ابن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة الفزاري يكنى : أبا سليمان .. قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يعرض غلمان الأنصار، فمر به غلام فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فرده، فقال: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته. قال: فدونكه فصارعه، فصرعه سمرة، فأجازه . وعن عبد الله بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاما على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنت أحفظ عنه . ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج؛ فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه . وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وروى عنه أبو رجاء العطاردي، والشعبي، وابن أبي ليلى، ومطرف ابن الشخير، وآخرون، وعنه ابنه سليمان ؛ عنه نسخة . ومات سمرة قبل سنة ستين . قال ابن عبد البر : سقط في قدر مملوء ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: آخركم موتا في النار . قيل: مات سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وخمسين، وقيل: في أول سنة ستين .

تهذيب الكمال▼

سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان ، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة . هكذا نسبه سليمان بن سيف . وقال محمد بن إسحاق ، وغيره من أهل النسب : هو من بني فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ربث بن غطفان ، حليف الأنصار

الجزء 12 · الصفحة 130

2585 - ع : سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان ، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة . هكذا نسبه سليمان بن سيف . وقال محمد بن إسحاق ، وغيره من أهل النسب : هو من بني فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ربث بن غطفان ، حليف الأنصار . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن أبي عبيدة بن الجراح . روى عنه : الأسقع بن الأسلع ( س ) ، وثعلبة بن عباد ( عخ 4 ) ، والحسن البصري ( خ 4 ) ، وحصين بن أبي الحر العنبري ( س ) ، والربيع بن عميلة الفزاري ( م د ت سي ق ) ، وزيد بن عقبة الفزاري ( د ت س ) وابناه : سعد بن سمرة بن جندب ، وسليمان بن سمرة بن جندب ، وسمعان بن مشنج ، وسوادة بن حنظلة القشيري ( م د ت س ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن بريدة ( ع ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( مق ق ) ، وعبد الرحمن الجرمي والد أشعث بن عبد الرحمن ( د ) ، وعلي بن ربيعة الوالبي ، وقدامة بن وبرة ( د س ) ، وأبو الدهماء قرفة بن بهيس العدوي ، ومحمد بن سيرين ( ت ) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( د ) ، والمهلب بن أبي صفرة ، وميمون بن أبي شبيب ( ت س ق ) ، وهلال بن يساف . ( سي ق ) ، وهياج بن عمران البرجمي ( د ) ، وأبو أيوب يحيى بن مالك المراغي ( د ) ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ( ت س ) ، وأبو رجاء العطاردي ( خ م ت س ) وأبو المهلب الجرمي ( س ) ، وأبو نضرة العبدي ( م ) . قال أبو عمر بن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر ، وعلى الكوفة ستة أشهر ، فلما مات زياد استخلفه على البصرة فأقره معاوية عليها عاما أو نحوه ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، كان إذا أتي بواحد منهم قتله ولم يقله ، ويقول : شر قتلى تحت أديم السماء ، يكفرون المسلمين ويسفكون الدماء ، فالحرورية ومن قاربهم من مذهبهم يطعنون عليه وينالون منه . وكان الحسن ، وابن سيرين ، وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه ويحملون عنه . وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى نبيه علم كثير . وقال الحسن : تذاكر سمرة ، وعمران بن حصين فذكر سمرة أنه حفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكتتين : سكتة إذا كبر ، وسكتة إذا فرغ من قراءة وَلا الضَّالِّينَ ، فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين ، فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبي بن كعب ، فكان جواب أبي أن سمرة قد صدق وحفظ . وقال عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين : كان سمرة فيما علمت عظيم الأمانة صدق الحديث ، يحب الإسلام وأهله . قال أبو عمر : وكان سمرة من الحفاظ المكثرين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت وفاته بالبصرة سنة ثمان وخمسين سقط في قدر مملوءة ماء حارا كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه فسقط في القدر الحارة ، فمات فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له ولأبي هريرة ، وثالث معهما " آخركم موتا في النار " . وقال داود بن المحبر البكراوي ، عن زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي ، عن محمد بن سيرين : عليكم برسالة سمرة بن جندب إلى بنيه ، فإن فيها علما حسنا ، قلنا : يا أبا بكر ، أخبرنا عن سمرة وما كان من أمره ، وما قيل فيه ، قال : إن سمرة كان أصابه قزاز شديد ، وكان لا يكاد أن يدفأ فأمر بقدر عظيمة ، فملئت ماء وأوقد تحتها ، واتخذ فوقها مجلسا ، فكان يصعد إليه بخارها فيدفئه ، فبينا هو كذلك إذ خسف به ، فيظن أن ذلك الذي قيل فيه . وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، عن أبيه : إن أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة ، وكانت امرأة جميلة ، فقدمت المدينة ، فخطبت ، فجعلت تقول : لا أتزوج إلا رجلا يكفل لها نفقة ابنها سمرة حتى يبلغ فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك ، وكانت معه في الأنصار ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض غلمان الأنصار في كل عام ، فمر به غلام فأجازه في البعث وعرض عليه سمرة من بعد فرده ، فقال سمرة : يا رسول الله ، لقد أجزت غلاما ورددتني ولو صارعته لصرعته قال : فصارعه ، فصارعه ، فصرعه ، فأجازه في البعث . وقال عبد الله بن بريدة ، عن سمرة بن جندب : لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما ، فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني . وقيل : إنه مات في آخر خلافة معاوية آخر سنة تسع وخمسين أو أول سنة ستين بالكوفة ، وقيل : بالبصرة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال : وصوابه ذي الراسين

الجزء 2 · الصفحة 116

ع - سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان . قال ابن إسحاق : كان حليف الأنصار . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي عبيدة . وعنه : ابناه سليمان وسعد ، وعبد الله بن بريدة ، وزيد بن عقبة ، والربيع بن عميلة ، وهلال بن يساف ، وأبو رجاء العطاردي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو نضرة العبدي ، وثعلبة بن عباد ، والحسن البصري ، وغيرهم . قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه ، ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه . وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وقال أيضا : كان عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله . قال ابن عبد البر : مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين ، سقط في قدر مملوءة ماء حارا ، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له ولأبي هريرة وثالث معهما - يعني أبا محذورة - : « آخركم موتا في النار » . وقيل : مات آخر سنة ( 59 ) أو أول سنة ستين بالكوفة ، وقيل : بالبصرة . قلت : كذا قال ابن حبان في الصحابة . وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال : وصوابه ذي الراسين . قال : وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن ، وهو في كتاب ابن السكن على الصواب . انتهى . وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سمرة بن جندب الفزاري بالبصرة

الجزء 2 · الصفحة 539

2146 - سمرة بن جندب الفزاري بالبصرة ، صحابي . عنه : ابناه سعد وسليمان وابن بريدة والحسن ، وولي البصرة ، توفي 59 ع .

تقريب التهذيب▼

سمرة بن جندب بن هلال الفزاري

الجزء 1 · الصفحة 416

2645 - [ ع ] سمرة بن جندب بن هلال الفزاري , حليف الأنصار , صحابي مشهور , له أحاديث , مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حديج إنما هو حديج بفتح الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره . الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون . الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو محمد: وهذا التصحيف إنما هو من عند أبي عمر بن عبد البر، لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان

الجزء 6 · الصفحة 114

2244 - ( ع ) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين . وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حديج إنما هو حديج بفتح الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره . الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون . الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو محمد: وهذا التصحيف إنما هو من عند أبي عمر بن عبد البر، لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان . وفي « المستوفى » لابن دحية جندب، يقال أيضا: بكسر الجيم مع فتح الدال وضمها . وقال ابن حبان: كان أحول حليفا للأنصار، ومات أول سنة ستين وآخر سنة تسع . وقال البغوي: قبل معاوية بسنة . وقال العسكري: مات بعد موت زياد ما بين خمس وخمسين إلى الستين . وفي « تاريخ البخاري » : أبو عبد الرحيم يعني كنيته - آخر سنة تسع، وقال بعضهم: سنة ستين . وفي كتاب الكلبي : أمه الكلفاء بنت الحارث بن خالد الفزارية ، تزوجت بعد أبيه موسى بن سنان الخدري عم أبي سعيد فولدت له ثابت بن مرة فهو أخو سمرة لأمه ، وكان سمرة أصغر من رافع بن خديج، وكان يصرع رافعا، ولما أجاز النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد رافعا قال: مرني يا رسول الله إن ابني سمرة يصرعه ، فأمرهما فاصطرعا فصرعه سمرة فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يعلم أحد أجازه عليه الصلاة والسلام وهو صغير سواه . وفي كتاب ابن سعد : لما مرض مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقد له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي . فلم يزل كذلك حتى مات .

الثقات▼

سمرة بن جندب الفزاري ، من بني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، كنيته أبو سعيد ، وقيل : أبو سليمان

الجزء 3 · الصفحة 174

سمرة بن جندب الفزاري ، من بني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، كنيته أبو سعيد ، وقيل : أبو سليمان كان زياد يستعمله ستة أشهر على البصرة وستة أشهر على الكوفة ، ومات آخر تسع وخمسين ، وأول سنة ستين بعد أبي هريرة ، وكان أخول حليفا للأنصار .

تاريخ الإسلام▼

سمرة بن جندب بن هلال الفزاري

الجزء 2 · الصفحة 502

34- ع : سمرة بن جندب بن هلال الفزاري . له صحبة ورواية وشرف ، ولي إمرة الكوفة والبصرة خلافة لزياد . روى عنه ابنه سليمان ، وأبو قلابة الجرمي ، وأبو رجاء العطاردي ، وأبو نضرة العبدي ، وعبد الله بن بريدة ، ومحمد بن سيرين ، والحسن بن أبي الحسن ، وسماعه منه ثابت ، فالصحيح لزوم الاحتجاج بروايته عنه ، ولا عبرة بقول من قال من الأئمة : لم يسمع الحسن من سمرة ، لأن عندهم علما زائدا على ما عندهم من نفي سماعه منه . وكان سمرة شديدا على الخوارج ، قتل منهم جماعة ، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه . وقال معاذ بن معاذ : حدثنا شعبة ، عن أبي سلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعشرة من أصحابه في بيت : " آخركم موتا في النار " فيهم سمرة بن جندب ، قال أبو نضرة : فكان سمرة آخرهم موتا . أبو نضرة لم يسمع من أبي هريرة ، لكن للحديث مع غرابته شاهد من حديث أبي هريرة ، وهو ما رواه إسماعيل بن حكيم ولم يذكره أحد بجرح قال : حدثنا يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن حكيم الضبي ، قال : كنت أمر بالمدينة ، فألقى أبا هريرة ، فلا يبدأ بشيء حتى يسألني عن سمرة ، فإذا أخبرته بحياته فرح ، فقال : إنا كنا عشرة في بيت ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ونظر في وجوهنا ، وأخذ بعضادتي الباب ، ثم قال : " آخركم موتا في النار " . فقد مات منا ثمانية ، ولم يبق غيري وغير سمرة ، فليس شيء أحب إلي من أن أكون قد ذقت الموت . وروى مثله حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أوس بن خالد قال : كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة ، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة ، فسألته ، فقال : إني كنت أنا وسمرة ، وأبو هريرة في بيت ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " آخركم موتا في النار " ، فمات أبو هريرة ، ثم مات أبو محذورة . وقال معمر : حدثنا عبد الله بن طاوس ، وغيره : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لسمرة بن جندب ، ولأبي هريرة ، ولآخر : " آخركم موتا في النار " . فمات الرجل ، فكان الرجل إذا أراد أن يغيظ أبا هريرة يقول : مات سمرة ، فإذا سمعه غشي عليه وصعق ، ثم مات أبو هريرة قبل سمرة . وقتل سمرة بشرا كثيرا . وقال سليمان بن حرب : حدثنا عامر بن أبي عامر ، قال : كنا في مجلس يونس بن عبيد في أصحاب الخز ، فقالوا : ما في الأرض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه البقعة - يعنون دار الإمارة - قتل بها سبعون ألفا ، فجاء يونس بن عبيد ، فقلت : إنهم يقولون كذا وكذا ، فقال : نعم من بين قتيل وقطيع ، قيل له : ومن فعل ذلك يا أبا عبد الله ؟ قال : زياد وابنه عبيد الله وسمرة . قال البيهقي : نرجو لسمرة بصحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم . وروى عبد الله بن معاوية الجمحي ، عن رجل : أن سمرة استجمر ، فغفل عن نفسه ، وغفلوا عنه حتى أخذته . وهب بن جرير ، عن أبيه ، سمع أبا يزيد المديني يقول : لما مرض سمرة أصابه برد شديد ، فأوقدت له نار في كانون بين يديه ، وكانون خلفه ، وكانون عن يمينه ، وآخر عن شماله ، فجعل لا ينتفع بذلك ، وكان يقول : كيف أصنع بما في جوفي ، فلم يزل كذلك حتى مات . إن صح هذا فيكون إن شاء الله قوله عليه السلام " آخركم موتا في النار " متعلقا بموته في النار ، لا بذاته . قال عبد الله بن صبيح ، عن ابن سيرين : كان سمرة - ما علمت - عظيم الأمانة ، صدوقا ، يحب الإسلام وأهله . توفي سمرة سنة تسع وخمسين ، ويقال : في أول سنة ستين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سمرة بن جندب الفزاري ، يكنى أبا عبد الرحمن

الجزء 4 · الصفحة 154

باب ذكر من روي عنه العلم ممن يسمى سمرة 677 - سمرة بن جندب الفزاري ، يكنى أبا عبد الرحمن ، له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ( ع ) ابْنِ هِلَالٍ الْفَزَارِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ

الجزء 3 · الصفحة 183

35 سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ( ع ) ابْنِ هِلَالٍ الْفَزَارِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ . لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ سُلَيْمَانُ ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجُرْمِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، وَأَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، وَأَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَبَيْنَ الْعُلَمَاءِ - فِيمَا رَوَى الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ اخْتِلَافٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِذَلِكَ ، وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُ الْحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ ، وَلَقِيَهُ بِلَا رَيْبٍ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي حَدِيثَيْنِ . مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَشَرَةٍ - فِي بَيْتٍ - مِنْ أَصْحَابِهِ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فِيهِمْ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ . قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : فَكَانَ سَمُرَةُ آخِرَهُمْ مَوْتًا . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا ، وَلَمْ يَصِحَّ لِأَبِي نَضْرَةَ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ . رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَلْقَى أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَلَا يَبْدَأُ بِشَيْءٍ حَتَّى يَسْأَلَنِي عَنْ سَمُرَةَ ، فَإِذَا أَخْبَرْتُهُ بِحَيَاتِهِ ، فَرِحَ ، فَقَالَ : إِنَّا كُنَّا عَشَرَةً فِي بَيْتٍ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وُجُوهِنَا ، ثُمَّ قَالَ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فَقَدْ مَاتَ مِنَّا ثَمَانِيَةٌ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْمَوْتِ . وَرَوَى نَحْوَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ إِذَا قَدِمْتُ عَلَى أَبِي مَحْذُورَةَ ، سَأَلَنِي عَنْ سَمُرَةَ ، وَإِذَا قَدِمْتُ عَلَى سَمُرَةَ ، سَأَلَنِي عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، فَقُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَنَا وَهُوَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فِي بَيْتٍ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُو مَحْذُورَةَ . مَعْمَرٌ : عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ وَغَيْرِهِ ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَآخَرَ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ فَمَاتَ الرَّجُلُ قَبْلَهُمَا ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَغِيظَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : مَاتَ سَمُرَةُ ، فَيُغْشَى عَلَيْهِ ، وَيُصْعَقُ . فَمَاتَ قَبْلَ سَمُرَةَ . وَقَتَلَ سَمُرَةُ بَشَرًا كَثِيرًا . سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي مَجْلِسِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، فَقَالُوا : مَا فِي الْأَرْضِ بُقْعَةٌ نَشَفَتْ مِنَ الدَّمِ مَا نَشَفَتْ هَذِهِ ، يَعْنُونَ دَارَ الْإِمَارَةِ ، قُتِلَ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَسَأَلْتُ يُونُسَ ، فَقَالَ : نَعَمْ مِنْ بَيْنِ قَتِيلٍ وَقَطِيعٍ ، قِيلَ : مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : زِيَادٌ ، وَابْنُهُ ، وَسَمُرَةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ : نَرْجُو لَهُ بِصُحْبَتِهِ . وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ سَمُرَةُ عَظِيمَ الْأَمَانَةِ ، صَدُوقًا . وَقَالَ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ; أَنَّ سَمُرَةَ اسْتَجْمَرَ ، فَغَفَلَ عَنْ نَفْسِهِ ، حَتَّى احْتَرَقَ . فَهَذَا إِنْ صَحَّ ، فَهُوَ مُرَادُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي نَارَ الدُّنْيَا . مَاتَ سَمُرَةُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . وَنَقَلَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَنَّهُ سَقَطَ فِي قِدْرٍ مَمْلُوءَةٍ مَاءً حَارًّا ، كَانَ يَتَعَالَجُ بِهِ مِنَ الْبَارِدَةِ ، فَمَاتَ فِيهَا . وَكَانَ زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ يَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الْبَصْرَةِ إِذَا سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَيَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الْكُوفَةِ إِذَا سَارَ إِلَى الْبَصْرَةِ . وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى الْخَوَارِجِ ، قَتَلَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً . وَكَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يُثْنِيَانِ عَلَيْهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

صحابي(2)صحابي مشهورصدوق

له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقيل : مات آخر سنة ( 59 ) أو أول سنة ستين بالكوفة ، وقيل : بالبصرة . قلت : كذا قال ابن حبان في الصحابة

صحابي مشهور

صحابي مشهور

قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه ، ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه

وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه

صحابي

صحابي

صحابي

صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار،

وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير

وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه

صدوق

وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وقال أيضا : كان عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله

روى عنه(53)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث