ذو الجوشن : عثمان بن نوفل ، ويقال : أوس بن الأعور ، ويقال : شرحبيل ، ويقال : شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو : الضباب بن كلاب بن ربيعة
الاسم المختصر: ذو الجوشن الضبابي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ذو الجوشن الضبابي قيل : اسمه أوس بن الأعور . وبه جزم المرزباني ، وقيل : شرحبيل - وهو الأشهر - ابن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل
الجزء 3 · الصفحة 419
2458 - ذو الجوشن الضبابي قيل : اسمه أوس بن الأعور . وبه جزم المرزباني ، وقيل : شرحبيل - وهو الأشهر - ابن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل . قال مسلم : له صحبة . قال أبو السعادات بن الأثير : يقال : إنه لقب " ذو الجوشن " ، لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا ، فلبسه ، فكان أول عربي لبسه ، وقال غيره : قيل له ذلك ؛ لأن صدره كان ناتئا ، وكان فارسا شاعرا ، له في أخيه الصميل مراث حسنة . قلت : وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه ، ويقال : إنه لم يسمع منه ، وإنما سمعه من ولده شمر ، والله أعلم .
تهذيب الكمال▼
ذو الجوشن الضبابي ، من بني الضباب بن كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، والد شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين . حكى أبو القاسم البغوي ، عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل . وقال عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : ذو الجوشن اسمه شرحبيل ، وسمي ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا . وقال محمد بن سعد : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة
الجزء 8 · الصفحة 524
1819 - د : ذو الجوشن الضبابي ، من بني الضباب بن كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، والد شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين . حكى أبو القاسم البغوي ، عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل . وقال عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : ذو الجوشن اسمه شرحبيل ، وسمي ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا . وقال محمد بن سعد : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ( د ) وأبو سيف التغلبي . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، وأبو مسلم الكشي ، قالا : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، قال : حدثنا أبي ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن رجل من الضباب ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر بابن فرس لي يقال لها : القرحاء ، فقلت : يا محمد إني جئتك بابن القرحاء لتتخذه ، قال : " لا حاجة لي فيه ، وإن شئت أن أقضيك به المختارة من دروع بدر فعلت " فقلت : ما كنت لأقضيه اليوم بغيره ، قال : " لا حاجة لي فيه " ثم قال : " ياذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر ؟ " قلت : لا ، قال : " لم ؟ " قلت : لأني رأيت قومك لغبوا بك ، قال : " فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر ؟ " قلت : قد بلغني . قال : " عقد بك ؟ " قلت : نعم إن تغلب على الكعبة وتقطنها ، قال : لعلك إن عشت أن ترى ذلك " قال : " يا بلال ، خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة " فلما أدبرت قال : " أما إنه من خير فرسان بني عامر " قال : فوالله إني باهلي بالعود إذ أقبل راكب ، فقلت : من أين ؟ قال : من مكة . قلت : ما فعل الناس ؟ قال : والله لقد غلب عليها محمد وقطنها . قلت : هبلتني أمي ، فوالله لو أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها ، قال أبو مسلم : قال مسدد : بلغني عن ابن المبارك ، قال : اسمه شرحبيل ، وإنما سمي ذا الجوشن لأنه كان ناتئ الصدر . رواه ، عن مسدد فوافقناه فيه بعلو . وأخبرنا به أبو الفرج ابن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عباد ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن أبي شمر الضبابي نحو هذا الحديث ، قال سفيان : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه ( منه ) ، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع .
تهذيب التهذيب▼
ذو الجوشن الضبابي ، أبو شمر . قال أبو إسحاق : اسمه شرحبيل
الجزء 1 · الصفحة 581
د - ذو الجوشن الضبابي ، أبو شمر . قال أبو إسحاق : اسمه شرحبيل . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا فيه قصة اجتماعه به بعد وقعة بدر . وغير ذلك . وعنه : أبو إسحاق ، وأبو سيف التغلبي . قال ابن عيينة : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه . قلت : قال البخاري في " تاريخه " : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق ، ولا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن . قال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا . وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر . وقال مسلم في " الوحدان " : لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق . وكذا قال غيره . وقيل : اسمه أوس .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
ذو الجوشن الضبابي ، والد الشمر
الجزء 2 · الصفحة 385
1494 - ذو الجوشن الضبابي ، والد الشمر ، له صحبة ، عنه : أبو سيف ، وأبو إسحاق ، د .
تقريب التهذيب▼
ذو الجوشن، بفتح الجيم وسكون الواو وفتح المعجمة، الضبابي، بمعجمة وموحدتين بينهما ألف، والد شمر يقال: اسمه شرحبيل، وقيل: أوس
الجزء 1 · الصفحة 313
1855 - [ د ] ذو الجوشن، بفتح الجيم وسكون الواو وفتح المعجمة، الضبابي، بمعجمة وموحدتين بينهما ألف، والد شمر يقال: اسمه شرحبيل، وقيل: أوس . صحابي، نزل الكوفة، أرسل عنه أبو إسحاق، ولم يرو غيره عنه .
إكمال تهذيب الكمال▼
حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل
الجزء 4 · الصفحة 298
1496 - ( د ) ذو الجوشن الضبابي ، من بني الضباب بن كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قال الواقدي - فيما حكاه البغوي - : اسمه عثمان بن نوفل ، وعن أبي إسحاق : شرحبيل وهو أبو شمر . انتهى كلام المزي ، فيه نظر ، وذلك أن الضباب اسمه : معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، على ذلك اتفق عامة النسابين فيما أعلم . قال الكلبي في كتاب «الألقاب» تأليفه : سمى بالضباب - واسمه : معاوية بن كلاب - بولده ضب ، ومضب ، وحسل ، وحسيل . وذكر أبو عبيدة في كتاب «مقاتل الفرسان» تأليفه : أن ذا الجوشن كان شاعرا محسنا مطبوعا . وأنشد له شعرا . ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري . قال البخاري : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق . فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن . وهو رد لقول المزي : روى عنه أبو إسحاق . وهو مشعر عنده بالاتصال . وقال ابن عبد البر : اسمه أوس بن الأعور ، وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر . وفي قول المزي : حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلدا صاحب «الكمال» نظر ؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد ، كذا هو في نسخة قديمة ، قيل : إنها كتبت عنه والله أعلم . قال : ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال : ويقال : إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه . وقال الجاحظ في كتاب «البرصان» : كان شمر أبرص ، قال الحسين قبل أن يقتل بليلة : إني رأيت في المنام كأن كلبا أبقع يلغ في دمائنا ، فأولته هذا الأبرص الضبابي . وقال مسلم في كتاب «الوحدان» : لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق . وكذا قاله أبو الفتح الأزدي في كتاب «الصحابة» . وقال أبو منصور الباوردي : تحول إلى الكوفة فسكنها . ونسبه الصريفيني في «كتابه» : حنظليا . وزعم السمعاني أنه ضبابي ، بفتح الضاد ، ورد عليه ذلك ، وكأن الصواب الكسر ، والله أعلم . وفي «كتاب المنتجالي» : لابن هشام تفسير شمر بالحمر .
الثقات▼
ذو الجوشن الكلابي الضبابي، كنيته أبو شمر، اسمه شرحبيل بن الأعور، وإنما سمي ذو الجوشن؛ لأن صدره كان ناتئا
الجزء 3 · الصفحة 120
ذو الجوشن الكلابي الضبابي، كنيته أبو شمر، اسمه شرحبيل بن الأعور، وإنما سمي ذو الجوشن؛ لأن صدره كان ناتئا . والذوون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذه الستة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ذو الجوشن الكللابي الضبابي
الجزء 3 · الصفحة 447
2028 - ذو الجوشن الكللابي الضبابي ، له صحبة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا عتاب ابن زياد ، نا ابن المبارك ، عن يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن ، وكان اسمه شرحبيل ، وسمى ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا .
علل الإسناد
جرح وتعديل(12 عالم)
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
له صحبة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك .
قال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا
أرسل عنه أبو إسحاق، ولم يرو غيره عنه
صحابي،
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
وقال ابن عبد البر : اسمه أوس بن الأعور ، وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
قال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
له صحبة
وفي قول المزي : حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلدا صاحب «الكمال» نظر ؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد ، كذا هو في نسخة قديمة ، قيل : إنها كتبت عنه والله أعلم . قال : ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال : ويقال : إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه
قال البخاري : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق . فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
قال ابن عيينة : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه
قلت : قال البخاري في " تاريخه " : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق ، ولا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
قال سفيان : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه ( منه ) ، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع
وقال محمد بن سعد : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة
قال مسلم : له صحبة
وقال مسلم في " الوحدان " : لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق . وكذا قال غيره . وقيل : اسمه أوس
