محمد بن عبد الله
وقال ابن عمار الموصلي : كان قاضي المصيصة ، وكان زاهدا صاحب حديث ، ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان قاضي المصيصة ، وكان زاهدا صاحب حديث ثقة
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : النضر بن عربي ثقة صالح
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت
وقال ابن سعد والمطين : سنة تسع . وقال حنبل : سنة (9) أو عشر ومائتين . قلت : بقية كلام ابن سعد ، وكان ثقة صدوقا في الحديث
وقال ابن نمير : ثقة صدوق
وقال مطين : مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين ومائتين . سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين . سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق
وقال محمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات بمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، زاد ابن سعد : وكان ثقة قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة ليس بين الناس فيه اختلاف
وقال ابن نمير : كان ثقة [ق31\ب] متقنا للحديث
وقال محمد بن عبد الله الأزدي الأندلسي : هو ثقة مشهور
وابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه، وقال ابن نمير : كوفي ثقة يتشيع
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة ، يحتج بحديثه
وقال ابن عمار : ثقة يحتج بحديثه .
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون
وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون
وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
وقال ابن عمار الموصلي : حجة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ، إذا لم يكن إسماعيل حجة ، فمن يكون حجة ؟ !
وقال ابن عمار : أثبتهم عيسى ، ثم يوسف ، ثم [ إسرائيل ] أولاد يونس . وقال في موضع آخر : عيسى حجة وهو أثبت من إسرائيل
وقال ابن عبد الحكم : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء
وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء
وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا
وقال ابن عمار : كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث
وذكره ابن حبان ، وابن شاهين . وابن خلفون في « جملة الثقات » ، زاد ابن خلفون : وثقه محمد بن عبد الله بن نمير ، وهو عبدي عوذي ، روى عن أبي الخطاب قتادة بن دعامة .
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وابن السكري وغيرهما .
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس
ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال : قال محمد بن عمار : كذاب
وذكره الساجي في جملة الضعفاء، وابن شاهين في «الثقات» وكذا ابن خلفون، وكناه أبا سعيد، وقال: توفي وهو ابن بضع وأربعين سنة، وكان رجلا صالحا فقيها، كان مفتي أهل الرها في زمنه، وكان الثوري يثني عليه، ويدعو له كثيرا بعد موته، وثقه ابن نمير وابن وضاح والذهلي والبرقي وغيرهم .
ذكره مطين في الصحابة
ذكره مطين ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة