يحيى بن يعمر

له رواية

الاسم المختصر: يحيى بن يعمر الجدلي

الكنيةأبو سليمان , ويقال : أبو سعيد ، ويقال أبو عدي ، أبو المغيرة .
النسبالبصري , القيسي , الجدلي ، القاضي ، مقرئ ، الوشقي ، الخراساني ، عداده في بني ليث ، من بني عوف بن يشكر
بلد الميلادالأهوار .
تاريخ الوفاة89 هـ ، وقيل : 129 هـ وفيه نظر ، وقيل : في حدود 120 هـ
بلد الوفاةخراسان
بلد الإقامةمرو
المذهبخارجيا
علاقات الراويكاتبا للمهلب بن أبي صفرة بخراسان ، من بني عوف بن يشكر ، ولاه قتيبة بن مسلم .
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فصيح ، وكان يرسل
الرتبة عند الذهبيثقة مقرئ ، مفوه
عدد الأحاديث٢٥٣
عدد الأسانيد٢٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (4%)سداسي (12%)سباعي (24%)8 رواة (30%)9 رواة (13%)10 رواة (6%)11 رواة (5%)12 رواة (1%)13 رواة (2%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (10%)ثاني الإسناد (38%)ثالث الإسناد (50%)رابع الإسناد (2%)
أشكال الاسم
أبي سليمانابن يعمرويحيى بن يعمريحيىيحيى بن يعمر

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يحيى بن يعمر البصري ، أبو سليمان ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو عدي ، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم ، وهو من بني عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان ، وهو الحارث بن عمرو بن قيس عيلان ، وهم جديلة قيس

الجزء 32 · الصفحة 53

6952 - ع : يحيى بن يعمر البصري ، أبو سليمان ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو عدي ، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم ، وهو من بني عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان ، وهو الحارث بن عمرو بن قيس عيلان ، وهم جديلة قيس . روى عن : جابر بن عبد الله ، وسليمان بن صرد ( د ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م د س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( م 4 ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ( فق ) ، وعمار بن ياسر ( د ت ) ، والنعمان بن بشير ، وأبي الأسود الديلي ( خ م د ق ) ، وأبي ذر الغفاري ( د س ق ) ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ( د س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( خ س ) . روى عنه : الأزرق بن قيس ( س ) ، وإسحاق بن سويد العدوي ، وثابت أبو سعيد ( فق ) وحبيب بن عطاء ، والركين بن الربيع ( س ) ، وسليمان بن بريدة ( د ) ، وسليمان التيمي ( م ) ، وعبد الله بن بريدة ( ع ) ، وعبد الله بن قطبة أحد كتاب المصاحف ، وعبد الله بن كليب السدوسي ( مد ) ، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي ، وعطاء الخراساني ( د ت ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( د س ) ، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ( د ) وقتادة ( د ) ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، ويحيى بن عقيل ( بخ م د س ق ) . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا . وقال الحسين بن الوليد النيسابوري ، عن هارون بن موسى : أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر . وقال قيس بن الربيع الأسدي ، عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

يحيى بن يعمر البصري أبو سليمان ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو عدي ، القيسي الجدلي قاضي مرو

الجزء 4 · الصفحة 401

ع - يحيى بن يعمر البصري أبو سليمان ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو عدي ، القيسي الجدلي قاضي مرو . روى عن : عثمان ، وعلي ، وعمار ، وأبي ذر ، وأبي هريرة ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي سعيد ، وعائشة ، وسليمان بن صرد ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر ، وأبي الأسود الديلي وجماعة . وعنه : يحيى بن عقيل ، وسليمان التيمي ، وعبد الله بن بريدة ، وقتادة ، وعكرمة ، وعطاء الخرساني ، والركين بن الربيع ، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ، وعبد الله بن كليب السدوسي ، والأزرق بن قيس ، وإسحاق بن سويد ، وغيرهم . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا . وقال الحسين بن الوليد عن هارون بن موسى : أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر . وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر . وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم . قلت : وقال الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه . وقال أبو داود : بينه وبين عمار رجل . وقال ابن سعد : كان نحويا صاحب علم بالعربية والقرآن ، ولي القضاء بمرو ، وكان يقضي باليمين والشاهد ، وكان ثقة . وقال الحاكم : يحيى بن يعمر فقيه أديب نحوي مروزي تابعي ، وأكثر روايته عن التابعين ، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي ، نفاه الحجاج إلى مرو فقبله قتيبة بن مسلم ، وقد قضى في أكبر مدن خراسان ، وكان إذا انتقل إلى بلد استخلف على القضاء بها . وقال أبو الحسن علي بن الأثير الجزري في الكامل : مات سنة تسع وعشرين ومائة ، كذا قال ، وفيه نظر ، وقال غيره : مات في حدود العشرين . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : مات سنة تسع وثمانين ، وقيل : إن قتيبة عزله لما بلغه أنه يشرب المنصف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يحيى بن يعمر قاضي مرو

الجزء 4 · الصفحة 507

6273 يحيى بن يعمر قاضي مرو ، عن عائشة ، وابن عباس ، وعنه : سليمان التيمي ، وإسحاق بن سويد ، ثقة مقرئ ، مفوه ع .

تقريب التهذيب▼

يحيى بن يعمر ، بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة ، البصري

الجزء 1 · الصفحة 1070

7728 - [ ع ] يحيى بن يعمر ، بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة ، البصري ، نزيل مرو وقاضيها ، ثقة فصيح ، وكان يرسل ، من الثالثة ، مات قبل المائة ، وقيل بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

يحيى بن يعمر البصري ، أبو سليمان ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو عدي ، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم

الجزء 12 · الصفحة 389

5227 – (ع) يحيى بن يعمر البصري ، أبو سليمان ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو عدي ، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم . قال الوزير أبو القاسم المغربي في كتابه «أدب الخواص» : يحيى بن يعمر الوشقي ، من وشقة بوزن فعلة ابن عون بن بكر بن يشكر بن عدوان . وفي «سنن أبي داود» : روى له حديثا عن عمار ، ثم قال : بينه وبين عمار رجل . وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه . وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني قال : وراد بن عبد الله لمحمد بن بشير الخارجي أن [ ] يحيى بن يعمر له [ ] لثروته وسيادته . وذكره [ق259 / أ] ابن سعد في أهل خراسان وقال : كان نحويا ، صاحب علم بالعربية والقرآن ، ثم أتى خراسان فنزل بمرو ، وولي القضاء بها ، وكان يقضي باليمين مع الشاهد ، وكان ثقة . وقال موسى بن يسار أبو الطيب قال : رأيت يحيى على القضاء بمرو ، فربما رأيته يقضي في السوق وفي الطريق ، وربما جاءه الخصمان وهو على حمار ، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما . وقال ابن قتيبة : يحيى بن يعمر ، وعطاء بن أبي الأسود بعجا العربية بعد أبي الأسود . وفي تاريخ المنتجالي : قال ابن نمير : كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا ، وقال أبو سفيان الحميري : كان يحيى بن يعمر كاتبا للمهلب بن أبي صفرة بخراسان ، فجعل الحجاج يقرأ كتبه فتعجبه ، فقال : ما هذا ؟ فأخبر بخبر يحيى ، فكتب فيه ، فتقدم ، فرآه فصيحا ، فقال : أين ولدت ؟ قال بالأهوار : قال : فما هذه الفصاحة ؟ قال : كان أبي نشأ بتوج فأخذت ذلك عنه ، فقال : أخبرني عن عنبسة بن سعيد أيلحن ؟ قال : كثيرا ، قال : فأبو الحسن ؟ قال : خفيا ، يجعل موضع إن أن ، ونحو ذلك . قال : لا تساكني ببلد ، اخرج . وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين» : عداده في بني ليث ، وكان مأمونا عالما ، ويقال : إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول ، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ، ثم نظر ، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه . قال السيرافي : فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر ؛ إذ كان عداده في بني ليث ، ويقال : إن يزيد بن المهلب كتب إلى الحجاج : أنا أصبنا العدو ، فاضطررناهم إلى عرعرة الجبل ، ونحن نحضضه ، فقال الحجاج : ما لابن المهلب وهذا الكلام ؟! قيل له : إن ابن يعمر هناك قال : فذاك إذا . وقال الكلبي والمرزباني : كان قاضي خراسان قديما ، وهو القائل : أبى الأقوام إلا بغض قيس وقدما أبغض الناس المهيبا وقال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يحيى بن يعمر فقيه ، أديب ، نحوي ، مبرز ، تابعي ، كثير الرواية عن التابعين ، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي ، نفاه الحجاج ، فقبله قتيبة بن مسلم وولاه خراسان ، وقد قضى في أكثر [ق259 / ب] بلادها بنيسابور ، ومرو ، وهراة ، وآثاره ظاهرة ، وكان إذا انتقل من مدينة إلى مدينة استخلف على القضاء بها . وعن عبد الملك بن عمير أن الحجاج لما بنى خضراء واسط ، سأل الناس عنها ، وما عيبها ، فقالوا : ما نعرف بها عيبا ، وسندلك على رجل يعرف عيبها : يحيى بن يعمر ، فبعث يستقدمه ، فلما قدم سأله عن عيبها ، فقال : بنيتها من غير مالك ، ويسكنها غير ولدك ، فغضب الحجاج . وقال : ما حملك على ذلك ؟ فقال : ما أخذ الله تعالى على العلماء ألا يكتموا علمهم ، فنفاه إلى خراسان . وقال قتادة : قلت لسعيد بن المسيب : إن يحيى بن يعمر يفتي بخراسان : إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره ، فقال سعيد : كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقولون ذلك . وعن أبي صالح الليثي عن شيوخه : لما ولي يحيى قضاء خراسان ، فبينما هو بمرو إذ تحدث الناس فيما بينهم : إن هذا الرجل غريب ، لا يعرف وجوه البلد ، ولا يكرمنا على درجاتنا ، فهلم نطلب عثرته ، فلم يجدوا عليه شيئا إلا أنه كان يشرب المنصف الشديد ، فرفع إلى قتيبة أمره ، فدعاه وسأله عن ذلك ، فأقر به ، فعزله عن القضاء . وزعم أبو الفرج البغدادي في «التاريخ المنتظم» : أنه توفي سنة تسع وثمانين . ورأيت بخط بعض الشيوخ ذكر ابن معشر في «تاريخ النحاة» أن يحيى بن يعمر توفي بعد العشرين ومائة . وقال ابن الأثير : سنة تسع وعشرين ومائة بخراسان . وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب . وعن قتادة : أول من وضع بعد أبي الأسود يحيى بن يعمر . وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح . وفي «المستدرك» لأبي عبد الله من رواية عبد الملك بن عمير وعاصم بن بهدلة : أنهم اجتمعوا عند الحجاج ، فذكر الحسين بن علي ، فقال الحجاج : لم يكن الحسين من ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم – ، وعنده يحيى بن يعمر ، فقال يحيى : كذبت أيها الأمير ، فقال الحجاج : لتأتين على ما قلت ببينة من كتاب الله تعالى أو لأقتلنك ، فقال : قال الله تعالى : " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى ......" إلى قوله تعالى : " وزكريا ويحيى وعيسى " ، فأخبر الله تعالى أن عيسى من ذرية [آدم] - صلى الله عليه وسلم - ، فقال الحجاج : صدقت ، فما حملك على [ق260 / أ] تكذيبي في مجلسي ؟ قال : ما أخذ الله تعالى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام : ليبيننه للناس ولا يكتمونه . قال : فنفاه إلى خراسان . وذكر أبو بكر السمعاني أن سبب نفيه أن الحجاج سأله عن خطبة خطبها ، فقال : هل فيها لحن ؟ قال : إنك لترفع المنصوب وتخفض المرفوع . فقال : إن هذا للحن ، فقال له : ما تقول في سعيد بن العاص أيلحن ، فقال : أعز الله الأمير ، ابن العاص يكثر اللحن فلا يحفظ عنه ، وأما أنت فيقل لحنك فيحفظ عليك لحنك ، قال : لا تساكنني . وفي كتاب الصريفيني : يكنى أبا المغيرة . وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة . والبخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة . ومسلم في الثانية من البصريين .

لسان الميزان▼

يحيى بن يعمر

الجزء 9 · الصفحة 451

3088 - ع ، ( صح ) يحيى بن يعمر (4 : 415 / 9660) .

الثقات▼

يحيى بن يعمر من بني عوف بن يشكر من أهل البصرة ، كنيته : أبو سليمان ، وقد قيل : أبو سعيد

الجزء 5 · الصفحة 523

يحيى بن يعمر من بني عوف بن يشكر من أهل البصرة ، كنيته : أبو سليمان ، وقد قيل : أبو سعيد ، يروي عن : ابن عمر وابن عباس ، وكان على القضاء بمرو ، ولاه قتيبة بن مسلم ، روى عنه : عبد الله بن بريدة وإسحاق ابن سويد ، وكان يحيى من فصحاء أهل زمانه ، وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد .

تاريخ الإسلام▼

يحيى بن يعمر العدواني البصري أبو سليمان ، ويقال : أبو عدي ، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم

الجزء 2 · الصفحة 1186

231 – ع : يحيى بن يعمر العدواني البصري أبو سليمان ، ويقال : أبو عدي ، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم روى عن أبي ذر ، وعمار بن ياسر ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الأسود الديلي ، وقرأ عليه القرآن ، وغيرهم . روى عنه عبد الله بن بريدة ، وقتادة ، ويحيى بن عقيل ، وعطاء الخراساني ، وسليمان التيمي ، وإسحاق بن سويد ، وآخرون . قال أبو داود : لم يسمع من عائشة . وقيل : إنه أول من نقط المصحف ، وكان أحد الفصحاء ، أخذ العربية عن أبي الأسود ، وكان الحجاج قد نفاه ، فقبله قتيبة ، وولاه القضاء بخراسان ، فكان إذا انتقل من بلدٍ إلى بلد استخلف على القضاء بها . ثم إن قتيبة عزله لما بلغه عنه شرب المنصف . وقال الداني : روى عنه القراءة عرضا عبد الله بن أبي إسحاق ، وأبو عمرو بن العلاء . قال أحمد بن زهير : حدثنا عمرو بن مرزوق قال : أخبرنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن عبد الله بن فطيمة ، عن يحيى بن يعمر ، قال : قال عثمان - رضي الله عنه - : في القرآن لحنٌ ستقيمه العرب بألسنتها . قال خليفة : توفي يحيى بن يعمر قبل التسعين . * يحيى بن وثاب ، سنة ثلاث ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

يحيى بن يَعْمَر البصري

الجزء 1 · الصفحة 575

1186 - ع : يحيى بن يَعْمَر البصري قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر . قلت : روايته عن عائشة في صحيح البخاري ، وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ فقال : لا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يحيى بن يعمر ، أبو سليمان البصري

الجزء 9 · الصفحة 196

باب الياء 817 - يحيى بن يعمر ، أبو سليمان البصري . روى عن : النعمان بن بشير ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبي الأسود الدؤلي . روى عنه : قتادة ، وسليمان التيمي ، وابن بريدة ، وإسحاق بن سويد ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ويحيى بن عقيل . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يحيى بن يعمر فقالا : هو بصري ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ * ( ع ) الْفَقِيهُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْمُقْرِئُ ، أَبُو سُلَيْمَانَ الْعَدْوَانِيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَاضِي مَرْوٍ وَيُكَنَّى أَبَا عَدِيٍّ

الجزء 4 · الصفحة 441

170 - يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ * ( ع ) الْفَقِيهُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْمُقْرِئُ ، أَبُو سُلَيْمَانَ الْعَدْوَانِيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَاضِي مَرْوٍ وَيُكَنَّى أَبَا عَدِيٍّ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ مُرْسَلًا ، وَعَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعِدَّةٍ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الْأَسْوَدِ الدئلي . حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ - وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ - وَقَتَادَةُ ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَقِيلٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَحَمَلَةِ الْحُجَّةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ نَقَطَ الْمَصَاحِفَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُوجَدَ تَشْكِيلُ الْكِتَابَةِ بِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ، وَكَانَ ذَا لَسَنٍ وَفَصَاحَةٍ ، أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ . وَكَانَ الْحَجَّاجُ قَدْ نَفَاهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ الْأَمِيرُ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ وَوَلَّاهُ قَضَاءَ خُرَاسَانَ ، فَكَانَ إِذَا انْتَقَلَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ، اسْتُخْلِفَ عَلَى الْقَضَاءِ بِهَا ، ثُمَّ إِنَّ قُتَيْبَةَ عَزَلَهُ لَمَّا قِيلَ عَنْهُ : إِنَّهُ يَشْرَبُ الْمُنَصَّفَ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : رَوَى الْقِرَاءَةَ عَنْهُ عَرْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ . عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُطَيْمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، قَالَ : قَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فِي الْقُرْآنِ لَحْنٌ سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ تُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ قَبْلَ التِّسْعِينَ .

ثقة(6)ثقة خارجيذكره ابن حبان في الثقاتصاحب حديثصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صحيح الحديثفقيه

وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب

قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يحيى بن يعمر فقالا : هو بصري ثقة

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ فقال : لا ، انتهى

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا

وقال أبو داود : بينه وبين عمار رجل

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يحيى بن يعمر فقالا : هو بصري ثقة

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

قلت : روايته عن عائشة في صحيح البخاري ،

وكان يحيى من فصحاء أهل زمانه ، وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم

ثقة

ثقة فصيح ، وكان يرسل

وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة

فقيه

وقال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يحيى بن يعمر فقيه ، أديب ، نحوي ، مبرز ، تابعي ، كثير الرواية عن التابعين

فقيه

وقال الحاكم : يحيى بن يعمر فقيه أديب نحوي مروزي تابعي ، وأكثر روايته عن التابعين ، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي ، نفاه الحجاج إلى مرو فقبله قتيبة بن مسلم ، وقد قضى في أكبر مدن خراسان ، وكان إذا انتقل إلى بلد استخلف على القضاء بها

وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين» : عداده في بني ليث ، وكان مأمونا عالما ، ويقال : إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول ، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ، ثم نظر ، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه . قال السيرافي : فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر ؛ إذ كان عداده في بني ليث

صحيح الحديث

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه

صحيح الحديث

وقال الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

ثقة مقرئ ، مفوه

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

وقال قيس بن الربيع الأسدي ، عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

وعن قتادة : أول من وضع بعد أبي الأسود يحيى بن يعمر

ثقة

وقال ابن سعد : كان نحويا صاحب علم بالعربية والقرآن ، ولي القضاء بمرو ، وكان يقضي باليمين والشاهد ، وكان ثقة

ثقة

وذكره [ق259 \ أ] ابن سعد في أهل خراسان وقال : كان نحويا ، صاحب علم بالعربية والقرآن ، ثم أتى خراسان فنزل بمرو ، وولي القضاء بها ، وكان يقضي باليمين مع الشاهد ، وكان ثقة .

ثقة خارجي

وفي تاريخ المنتجالي : قال ابن نمير : كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا

صاحب حديث

وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح

وقال الحسين بن الوليد عن هارون بن موسى : أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر

روى عن(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(26)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث