أحمد بن عبد الله
قوله أرسل عن ابن عباس يخالفه قول ابن الحذاء ، حيث ذكره في " رجال الموطأ " فذكر عن ابن البرقي أن مالكا ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور
وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم بالقدر » : داود بن حصين ، وثور بن زيد ، وصالح بن كيسان . يقال : إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة ، فأنكر عليهم أهل المدينة ، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك
وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل : من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية .
وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» ، وفي فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية .
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع
وفي « تاريخ المنتجالي » : قال البرقي : كان على شرطة علي بن أبي طالب ويقال: على الطلائع .
وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » وفي باب « من لم يشتهر عنه الرواية من أهل المدينة واحتملت روايته لرواية الثقات عنه » .
قال أحمد بن عبد الله بن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث
قال البرقي : ومن مشايخ أهل المدينة من التابعين ممن عظم روايته عن أبي هريرة : صالح بن خوات .
وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في فصل « من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم » .
وقال البرقي : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم يعرف
قال البرقي والبغوي : له حديثان
ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة قال : وسنه تقتضي الرواية عن غير واحد .
قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية
وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : ذكر أحمد بن أبي الحواري أبا زرعة الدمشقي ، فقال : هو شيخ الشباب
قال ابن أبي حاتم : حدثنا [عنه] أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا
ثنا عنه أحمد بن أبي الحواري ، وكان من خيار مشايخنا
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال : كان من خيار مشايخنا
وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك
وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه - صلى الله عليه وسلم - ولم يرووا عنه ، ثم قال : أدرك عبد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرا وكان أبوه من أهل بدر
وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية .
قال أبو بكر ابن البرقي : له حديثان
وفي كتاب البرقي : عدي بن عميرة بن فروة بن زرعة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث ، له رواية يسيرة
وفي كتاب " الصحابة " : للبرقي أنبا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له حديثان .
وقال البرقي في " الطبقات " في باب من احتملت روايته من الثقات في الأخبار والقصص خاصة ، ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه : عمر مولى غفرة كان صاحب مرسلات ورقائق
ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال : كان من الرواة
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن أبي الحواري قال : إني لأبغضه ، كيف حدث عنه الأوزاعي
وقال أبو داود ، عن أحمد بن يونس : كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه
وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية »
وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
قال أحمد بن أبي الحواري : قال لنا رواد بن الجراح ، وذكر مصعب ، يعني بن ماهان ، فقال : كان يحضر معنا فكتب له ما سمع ، وما لم يسمع ، قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب
قلت : وقال أحمد بن يونس : كان من أفضل الشيوخ
وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق
وقال البرقي : رأى سهل بن سعد الساعدي
وقال أحمد بن الخليل القومسي ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس : ما رأيت أفضل من يعلى بن عبيد ، ما يستثنى الثوري ، وما رأيت أحدا يريد بعلمه الله عز وجل إلا يعلى بن عبيد