عمير بن هانئ

له رواية

الاسم المختصر: عمير بن هانئ الداراني

الكنيةأبو الوليد
النسبالعنسي ، الدمشقي ، الداراني ، الشامي
تاريخ الوفاة127 هـ
بلد الوفاةداريا
بلد الإقامةالبثنية , وحوران
المذهبكان قدريا
علاقات الراويكان عاملا لعمرو بن عبد العزيز على البثنية وحوران
الطبقةمن كبار الرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة
عدد الأحاديث٦٦
عدد الأسانيد٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (8%)سداسي (21%)سباعي (38%)8 رواة (9%)9 رواة (12%)10 رواة (3%)11 رواة (5%)12 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (33%)ثالث الإسناد (64%)رابع الإسناد (2%)
أشكال الاسم
عميرعمير بن هانئعمير بن هانئ العبسيعمير بن هانئ العنسيعمير بن هاني

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمير بن هانئ العنسي ، أبو الوليد الدمشقي الداراني

الجزء 22 · الصفحة 388

4521 - ع : عمير بن هانئ العنسي ، أبو الوليد الدمشقي الداراني . روى عن : جنادة بن أبي أمية ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، ومالك بن يخامر السكسكي ( خ ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( خ م ) ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي العذارء ، وأبي هريرة ( د ) . روى عنه : حصين بن جعفر الفزاري ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسليمان بن داود الخولاني ، وسنان بن جرير العنسي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( ق ) ، وعبد الرحمن بن الحارث ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( خ م سي ) ، وعثمان بن داود الخولاني ، وعثمان بن أبي العاتكة ( د ) ، وعمرو بن شراحيل ، والعلاء بن عتبة اليحصبي ( د ) ، وقتادة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن مهاجر ، وأبو عمرو مسلمة بن عمرو الشامي العدل ( ت ) ، ومعاوية بن صالح ، والوضين بن عطاء ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني . قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر : قلت لعمير بن هانئ : أرى لسانك لا يفتر من ذكر الله فكم تسبح في كل يوم ؟ قال : مائة ألف إلا أن تخطئ الأصابع . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قتل صبرا بداريا أيام يزيد بن الوليد ، وكان يحرض عليه . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن أبي الحواري قال : إني لأبغضه ، كيف حدث عنه الأوزاعي . قال أبو داود : كان قدريا . قال أبو داود : كان يسبح في كل يوم مائة ألف تسبيحة . وذكر أبو زرعة الدمشقي أن الصقر بن حبيب المري قتله بداريا سنة سبع وعشرين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : عمير بن هانئ ؟ قال : مات قديما . قلت : قتل ؟ قال : لا ، إنما المقتول ابنه . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وست العرب بنت يحيى ، قالا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الجبار ، زاد بن قدامة في روايته : وأبو الحسن محمد ابنا أحمد بن محمد بن توبة ، قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن أخي ميمي ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي إملاء ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، قال : حدثنا عمير بن هانئ ، قال : حدثني جنادة بن أبي أمية ، قال : حدثنا عبادة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء " . رواه البخاري عن صدقة بن الفضل ، عن الوليد بن مسلم ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه مسلم عن داود بن رشيد ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه النسائي عن محمود بن خالد ، عن عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي ، عن عمير بن هانئ ، فوقع لنا عاليا ، وليس له عنده في " السنن " غيره . ورواه في " اليوم والليلة " من وجه آخر عن ابن جابر .

تهذيب التهذيب▼

عمير بن هانئ العنسي ، أبو الوليد الدمشقي الدارني

الجزء 3 · الصفحة 328

ع - عمير بن هانئ العنسي ، أبو الوليد الدمشقي الدارني . روى عن : معاوية ، ومالك بن يخامر ، وجنادة بن أبي أمية ، وأبي هريرة . وعنه : [ أبو عمرو الأوزاعي ] ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو عمرو مسلمة بن عمرو الشامي ، والعلاء بن عتبة اليحصبي ، وعثمان بن أبي العاتكة ، وسعيد بن بشير ، ومعاوية بن صالح ، وجماعة . قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال أبو داود : كان قدريا ، وكان يسبح في اليوم مائة ألف تسبيحة . وذكر أبو زرعة الدمشقي أن الصقر بن حبيب المري قتله بداريا سنة سبع وعشرين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : قلت لدحيم : عمير بن هانئ ؟ قال : مات قديما ، قلت : قتل ؟ قال : لا ، إنما المقتول ابنه . له عند ( س ) حديث عبادة : من شهد أن لا إله إلا الله . قلت : أخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن حسان والد مروان الطاطري من طريق أبي زرعة الدمشقي عن محرز بن محمد بن مروان ، حدثنا مروان ، حدثني أبي قال : رأيت في أيام زامل رأس عمير بن هانئ وقد أدخل على رمح ، فقلت للذي يحمله : ويلك ، لو تدري رأس من تحمل . قال أبو زرعة : وأيام زامل بعد موت يزيد بن الوليد . وذكره البخاري في " الأوسط " في فصل من مات من سنة مائة إلى عشر ومائة . وروى في " الكبير " عنه أنه قال : عملت لعمر بن عبد العزيز على البثنية وحوران ، وكذا ذكر ابن حبان في " الثقات " وفرق بينه وبين الذي روى عن جنادة بن أبي أمية ، فذكره في الطبقة الثالثة . وكلام أبي داود الذي ذكره المزي قد أسنده الترمذي بزيادة في كتاب الدعوات من " جامعه " فقال : حدثنا علي بن حجر ، حدثنا مسلمة بن عمرو ، قال : كان عمير بن هانئ يصلي كل يوم ألف سجدة ويسبح مائة ألف تسبيحة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمير بن هانئ العنسي الداراني

الجزء 3 · الصفحة 554

4289 - عمير بن هانئ العنسي الداراني ، عن : أبي هريرة وابن عمر والكبار . وعنه : الأوزاعي ومعاوية بن صالح وغيره ، وكان يسبح في اليوم مائة ألف . ذبح صبرا بداريا لحطه على يزيد الناقص 127 . وقال دحيم : بل المذبوح ابنه . ع

تقريب التهذيب▼

عمير بن هانئ العنسي ، بسكون النون ومهملتين ، أبو الوليد الدمشقي الداراني

الجزء 1 · الصفحة 754

5224 - [ ع ] عمير بن هانئ العنسي ، بسكون النون ومهملتين ، أبو الوليد الدمشقي الداراني . ثقة من كبار الرابعة ، قتل سنة سبع وعشرين ، وقيل : قبل ذلك .

لسان الميزان▼

ع ، ( صح ) عمير بن هانئ (3 : 297 / 6492

الجزء 9 · الصفحة 387

2136 - ع ، ( صح ) عمير بن هانئ (3 : 297 / 6492) .

الثقات▼

عمير بن هانئ العنسي من أهل الشام

الجزء 5 · الصفحة 255

عمير بن هانئ العنسي من أهل الشام ، كنيته : أبو الوليد ، أدرك ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم ابن عمر ، روى عنه : الأوزاعي وابن جابر ، وكان عاملا لعمرو بن عبد العزيز على البثنية وحوران ، قتله الصفر بن حبيب المري بداريا ، سنة سبع وعشرين ومائة ، وكان يسجد كل يوم ألف سجدة ويسبح مائة ألف تسبيحة ، وكان يسأل الله عز وجل دائبا الشهادة حتى قتل على فراشه على ما وصفنا قبل دخول عبد الله بن علي دمشق بثلاثة أشهر .

تاريخ الإسلام▼

عمير بن هانئ العنسي الداراني ، أبو الوليد

الجزء 3 · الصفحة 477

258 - ع : عمير بن هانئ العنسي الداراني ، أبو الوليد . عن أبي هريرة ( د ) ، ومعاوية ( خ م ) ، وابن عمر ( د ) . وعنه الزهري ، وقتادة ، والأوزاعي ، وابن جابر ، ومعاوية بن صالح ، وسعيد بن عبد العزيز ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وآخرون . وعمر دهراً ، استنابه الحجاج على الكوفة ، ثم ولي خراج دمشق لعمر بن عبد العزيز ، ويقال : إنه أدرك ثلاثين صحابياً . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كان عمير بن هانئ يضحك فأقول : ما هذا ؟ فيقول : بلغني أن أبا الدرداء كان يقول : إني لأستجم ليكون أنشط لي في الحق ، فقلت له : أراك لا تفتر من ذكر الله تعالى ، فكم تسبح ؟ قال : مائة ألف ، إلا أن تخطئ الأصابع . وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن عمير بن هانئ قال : وجهني عبد الملك بكتاب إلى الحجاج وهو محاصر ابن الزبير ، وقد نصب المنجنيق يرمي على البيت ، فرأيت ابن عمر إذا أقيمت الصلاة صلى مع الحجاج ، وإذا حضر ابن الزبير المسجد صلى معه ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، تصلي مع هؤلاء ! فقال : يا أخا أهل الشام ، صل معهم ما صلوا ، ولا تطع مخلوقاً في معصية الخالق . فقلت : ما قولك في أهل مكة ؟ قال : ما أنا لهم بعاذر . قلت : فما تقول في أهل الشام ؟ قال : ما أنا لهم بحامد ؛ كلاهما يقتتلون على الدنيا ، ويتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق . قلت : فما قولك في هذه البيعة التي أخذها علينا ابن مروان ؟ فقال : إنا كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، فكان يلقننا : فيما استطعتم . قال أحمد العجلي : تابعي ثقة . وقال الفسوي : لا بأس به . وقال أيوب بن حسان : حدثنا ابن جابر قال : حدثني عمير بن هانئ قال : ولاني الحجاج الكوفة ، فما بعث إلي في إنسان أحده إلا حددته ، ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته ، فبينا أنا على ذلك إذ بعث إلى الجيش أسيرهم إلى أناس أقاتلهم ، فقلت : ثكلتك أمك عمير كيف بك ، فلم أزل أكاتبه حتى بعث إلي انصرف ، فقلت : والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد ، فجئت وتركته . وقال العباس بن الوليد بن صبيح : قلت لمروان الطاطري : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ . قال : كان أبغض إلى سعيد من النار . قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويع ليزيد بن الوليد : سارعوا إلى هذه البيعة إنما هما هجرتان ؛ هجرة إلى الله ورسوله ، وهجرة إلى يزيد ! فسمعت أبي محمداً يقول : رأيت ابن مرة وهو على دابة وقد سمط خلفه رأس عمير بن هانئ ، وهو داخل به إلى مروان الحمار ، فقلت في نفسي : أي رأس يحمل . وقال هشام بن عمار : قتل في سنة سبع وعشرين ومائة . وقال أبو داود : قتل عمير صبراً بدارياً أيام فتنة الوليد بن يزيد لأنه كان يحرض على قتله ، فقتله ابن مرة وسمط رأسه خلفه ودخل به دمشق إلى مروان بن محمد سنة سبع وعشرين . وقال أحمد بن أبي الحواري : إني لأبغضه . وقال أبو داود : كان قدرياً .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمير بن هانئ العنسي الشامي أبو الوليد

الجزء 6 · الصفحة 378

باب الهاء 2097 - عمير بن هانئ العنسي الشامي أبو الوليد ، سمع ابن عمر وأبا هريرة وأبا ثعلبة الخشني ، روى عنه الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومحمد بن مهاجر والعلاء بن عتبة اليحصبي ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ الْعَنْسِيُّ الدَّارَانِيُّ ، فَتَابِعِيٌّ صَغِيرٌ جَلِيلٌ

الجزء 4 · الصفحة 81

27 - أما عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ الْعَنْسِيُّ الدَّارَانِيُّ ، فَتَابِعِيٌّ صَغِيرٌ جَلِيلٌ ، وَلِيَ الْخَرَاجَ بِدِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَقَدْ سَارَ رَسُولًا إِلَى الْحَجَّاجِ وَهُوَ يُحَاصِرُ ابْنَ الزُّبَيْرِ . وَرَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَلَهُ تَرْجَمَةٌ مُطَوَّلَةٌ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ . قُتِلَ ، وَأُتِيَ بِرَأْسِهِ إِلَى مَرْوَانَ الْحِمَارِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ .

ثقة(2)ذكره ابن حبان في الثقات(2)صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)قدري

قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

سمع ابن عمر وأبا هريرة وأبا ثعلبة الخشني ، روى عنه الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومحمد بن مهاجر والعلاء بن عتبة اليحصبي ، سمعت أبي يقول ذلك

قدري

وقال أبو داود : كان قدريا ، وكان يسبح في اليوم مائة ألف تسبيحة

قدري

قال أبو داود : كان قدريا

أخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن حسان والد مروان الطاطري من طريق أبي زرعة الدمشقي عن محرز بن محمد بن مروان ، حدثنا مروان ، حدثني أبي قال : رأيت في أيام زامل رأس عمير بن هانئ وقد أدخل على رمح ، فقلت للذي يحمله : ويلك ، لو تدري رأس من تحمل

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن أبي الحواري قال : إني لأبغضه ، كيف حدث عنه الأوزاعي

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

وكان يسجد كل يوم ألف سجدة ويسبح مائة ألف تسبيحة ، وكان يسأل الله عز وجل دائبا الشهادة حتى قتل على فراشه على ما وصفنا قبل دخول عبد الله بن علي دمشق بثلاثة أشهر

أدرك ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم ابن عمر

ذكره ابن حبان في الثقات

وكذا ذكر ابن حبان في " الثقات "

ثقة

ثقة

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة

ثقة

وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمير بن هانئ الداراني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث