صفوان بن سليم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: صفوان بن سليم القرشي

الكنيةأبو عبد الله , وقيل : أبو الحارث
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، القرشي , المدني , الزهري مولاهم
تاريخ الميلاد60هـ
تاريخ الوفاة124هـ ، أو 132هـ
بلد الإقامةالمدينة
المذهبرمي بالقدر
علاقات الراويمولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، مفت عابد ، رمي بالقدر
الرتبة عند الذهبييقال : إنه لم يضع جنبه أربعين سنة ، وقيل : إن جبهته ثقبت من كثرة السجود ، وكان قانعا لا يقبل جوائز السلطان ، ثقة حجة
عدد الأحاديث٣١٥
عدد الأسانيد٣٦١ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (2%)رباعي (4%)خماسي (8%)سداسي (14%)سباعي (23%)8 رواة (24%)9 رواة (13%)10 رواة (11%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (4%)ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (69%)رابع الإسناد (16%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
صفوانصفوان بن سليمصفوان بن سليم الزهريصفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوفصفوان يعني ابن سليموصفوان بن سليم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

صفوان بن سليم المدني ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحارث ، القرشي ، الزهري ، الفقيه ، وأبوه سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف

الجزء 13 · الصفحة 184

2882 - ع : صفوان بن سليم المدني ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحارث ، القرشي ، الزهري ، الفقيه ، وأبوه سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف . روى عن : أنس بن مالك ، وثعلبة بن أبي مالك القرظي ، وجابربن عبد الله ، وحمزة بن عبد الله بن عمر ، ومولاه حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( م ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق ( 4 ) ، وسعيد بن المسيب ( د ت ) ، وسلمان الأغر ( س ) ، وسليمان بن عطاء ، وسليمان بن يسار ، وطاووس بن كيسان ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن دينار ( ق ) ، وعبد الله بن سلمان الأغر ( م ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ( مد ) وعبد الرحمن بن سعد الأعرج المقعد ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز ( ق ) ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ( خ م د س ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن الحسن بن أبي الحسن البراد ( ق ) ، وعمر بن ثابت ( د س ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وكريب مولى ابن عباس ، ومحمد بن الحسن بن أبي الحسن البراد ( ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( د س ) ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي أمامة سهل بن حنيف ، وأبي بسرة الغفاري ( د ت ) ، وأبي سعيد مولى عامر بن عبد الله بن كريز ( س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وأنيسه ( بخ ) ، وأم سعد بنت عمرو الجمحية ولها صحبة . روى عنه : إبراهيم بن سعد ( س ) حديثا واحدا ، وإبراهيم بن طهمان ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدني ( ق ) مولى مزينة ، وأمية بن سعيد الأموي ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبكر بن عمرو المعافري المصري ( مد ) ، وأبو صخر حميد بن زياد ( د ) ، وزهير بن محمد التميمي ، وزياد بن سعد الخراساني ، وزيد بن أسلم ، وهو من أقرانه ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ( خ د س ق ) ، وسليمان بن عبد العزيز الأيلي ، ابن أخي رزيق بن حكيم ، وأبو أيوب عبد الله بن علي الإفريقي ( ت ) ، وأبو علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ( م ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م د س ) ، وعبد العزيز بن المطلب ( م ) ، وعبد الملك بن جريج ( د س ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر ( س ) ، وعيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير ، والليث بن سعد ( د ت ) ، ومالك بن أنس ( ع ) ، ومحمد بن داب ( ق ) ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ، وأبو غسان محمد بن مطرف ، ومحمد بن المنكدر ، وهو من أقرانه ، وابنه المنكدر بن محمد بن المنكدر ، وموسى بن عقبة ( س ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( م ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث عابدا. وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة . وقال علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم . وقال أبو بكر الأثرم عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : صفوان بن سليم من الثقات ، فقال من حضرنا : إن أبا عبد الله قال : من الثقات ممن يستسقى بحديثه ، ولم أحفظ أنا هذا . وقال أبو عبد الله الأردبيلي : سمعت أبا بكر بن أبي الخصيب يقول : ذكر صفوان بن سليم عند أحمد بن حنبل فقال هذا رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة من خيار عباد الله الصالحين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان يقول بالقدر . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، ثبت ، مشهور بالعبادة . وقال في موضع آخر : سمعت علي بن عبد الله يقول : كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم . وقال إسحاق بن محمد الفروي ، عن مالك بن أنس : كان صفوان بن سليم يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت ، يتيقظ بالحر والبرد ، حتى يصبح ، ثم يقول : هذا الجهد من صفوان ، وأنت أعلم ، وأنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل ، وتظهر فيه عروق خضر . وقال محمد بن يزيد الأدمي ، عن أنس بن عياض : رأيت صفوان بن سليم ، ولو قيل له : غدا القيامة ، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة . وقال يعقوب بن محمد الزهري ، عن عبد العزيز بن أبي حازم : عادلني صفوان بن سليم إلى مكة ، فما وضع جنبه في المحمل حتى رجع . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حج صفوان بن سليم ، فذهبت بمنى فسألت عنه ، فقيل لي : إذا دخلت مسجد الخيف ، فإيت المنارة ، فانظر أمامها قليلا شيخا إذا رأيته علمت أنه يخشى الله ، فهو صفوان بن سليم ، فما سئلت عنه أحدا حتى جئت كما قالوا ، فإذا أنا بشيخ كما رأيته علمت أنه يخشى الله ، فجلست إليه ، فقلت : أنت صفوان بن سليم قال : نعم . قال : وحج صفوان بن سليم ، وليس معه إلا سبعة دنانير ، فاشترى بها بدنة ، فقيل له في ذلك ، فقال : إني سمعت الله يقول : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ وقال محمد بن يعلى الثقفي ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر : كنا مع صفوان بن سليم في جنازة ، وفيها أبي وأبو حازم ، وذكر نفرا من العباد ، فلما صلي عليها قال صفوان : أما هذا فقد انقطعت عنه أعماله ، واحتاج إلى دعاء من خلف بعده ، قال : فأبكى والله القوم جميعا . وقال يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري ، عن أبي زهرة مولى بني أمية : سمعت صفوان بن سليم يقول : في الموت راحة للمؤمن من شدائد الدنيا ، وإن كان ذا غصص وكرب ، ثم ذرفت عيناه . وقال قدامة بن محمد الخشرمي ، عن محمد بن صالح التمار : كان صفوان بن سليم يأتي البقيع في الأيام فيمر بي فاتبعته ذات يوم وقلت : والله لأنظرن ما يصنع فقنع رأسه ، وجلس إلى قبر منها ، فلم يزل يبكي حتى رحمته . قال : ظننت أنه قبر بعض أهله ، قال : فمر بي مرة أخرى فاتبعته ، فقعد إلى جنب قبر غيره ففعل مثل ذلك ، فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر ، وقلت : إنما ظننت أنه قبر بعض أهله ، فقال محمد : كلهم أهله وإخوته ، إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات ، كلما عرضت له قسوة ، قال : ثم جعل محمد بن المنكدر بعد يمر بي فنأتي البقيع ، فسلمت عليه ذات يوم ، فقال : أما نفعتك موعظة صفوان ، فظننت أنه انتفع بما ألقيت إليه منها . وقال أحمد بن يحيى الصوفي ، عن أبي غسان النهدي : سمعت سفيان بن عيينة ، وأعانه على الحديث أخوه ، قال : حلف صفوان بن سليم ألا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين عاما ، فلما حضرته الوفاة ، واشتد به النزع والعلز ، وهو جالس ، فقالت ابنته ، يا أبت لو وضعت جنبك ، فقال : يا بينه إذا ما وفيت لله بالنذر والحلف ، فمات ، وإنه لجالس ، قال سفيان : فأخبرني الحفار الذي يحفر قبور أهل المدينة قال : حفرت قبر رجل فإذا أنا قد وقعت على قبر ، فوافيت جمجمة ، فإذا السجود قد أثر في عظام الجمجمة ، فقلت لإنسان : قبر من هذا ، فقال : أوما تدري ، هذا قبر صفوان بن سليم . وقال سلمة بن شبيب : حدثني سهل بن عاصم ، عن محمد بن منصور ، قال : قال صفوان بن سليم : أعطي الله عهدا ألا أضع جنبي على فراش حتى ألحق بربي ، قال : فبلغني أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جنبه ، فلما نزل به الموت قيل له : رحمك الله ألا تضطجع ، قال : ما وفيت لله بالعهد إذن ، قال : فأسند ، فما زال كذلك حتى خرجت نفسه ، قال : ويقول أهل المدينة : إنه نقبت جبهته من كثرة السجود . قال أبو عيسى الترمذي : مات سنة أربع وعشرين ومائة . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وقال الواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حسان الزيادي ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . زاد أبو حسان ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

صفوان بن سليم المدني ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحارث ، القرشي ، الزهري ، مولاهم ، الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 212

ع - صفوان بن سليم المدني ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحارث ، القرشي ، الزهري ، مولاهم ، الفقيه . روى عن : ابن عمر ، وأنس ، وأبي بسرة الغفاري ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبي أمامة بن سهل ، وابن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق ، وعبد الله بن سلمان الأغر ، وعبد الرحمن بن سعد المقعد ، وعطاء بن يسار ، وجماعة . وعنه : زيد بن أسلم وابن المنكدر وموسى بن عقبة وهم من أقرانه ، وابن جريج ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومالك ، والليث ، وابن أبي ذئب ، والدراوردي ، والسفيانان ، وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عابدا . وقال علي ابن المديني ، عن سفيان : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة . وقال علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هو أحب إلي من زيد بن أسلم . وقال أبو بكر بن أبي الخصيب : ذكر صفوان بن سليم عند أحمد ، فقال : هذا رجل يستسقى بحديثه ، وينزل القطر من السماء بذكره . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة من خيار عباد الله الصالحين . وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت مشهور بالعبادة . وقال مالك : كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبرد حتى يصبح . وقال أنس بن عياض : رأيت صفوان ، ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد . وقال أبو غسان النهدي : سمعت ابن عيينة قال : حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة . وقال المفضل الغلابي : كان يرى القدر . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وفيها أرخ وفاته الواقدي ، وابن سعد ، وخليفة ، وأبو عبيد ، وابن نمير ، وغير واحد ، منهم أبو حسان الزيادي ، وزاد : وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . وقال أبو عيسى الترمذي : مات سنة ( 24 ) . قلت : وقال العجلي : مدني ، رجل صالح . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل المدينة وزهادهم . وقال الكتاني : قلت لأبي حاتم : هل رأى صفوان أنسا ؟ فقال : لا ، ولا تصح روايته عن أنس . وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

صفوان بن سليم الزهري مولاهم المدني ، الإمام القدوة ومن يستسقى بذكره

الجزء 3 · الصفحة 24

2398 - صفوان بن سليم الزهري مولاهم المدني ، الإمام القدوة ومن يستسقى بذكره ، عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر وابن المسيب . وعنه : مالك والدراوردي ، يقال : إنه لم يضع جنبه أربعين سنة ، وقيل : إن جبهته ثقبت من كثرة السجود ، وكان قانعا لا يقبل جوائز السلطان ، ثقة حجة ، ولد سنة ستين وتوفي 132 . ع

تقريب التهذيب▼

صفوان بن سليم ، المدني . أبو عبد الله الزهرى ، مولاهم

الجزء 1 · الصفحة 453

2949 - [ ع ] صفوان بن سليم ، المدني . أبو عبد الله الزهرى ، مولاهم ، ثقة . مفت عابد ، رمي بالقدر . من الرابعة . مات سنة اثنتين وثلاثين ، وله اثنتان وسبعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث الزهري مولاهم الفقيه

الجزء 6 · الصفحة 381

2506 - ( ع ) صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث الزهري مولاهم الفقيه . قال العجلي : مدني رجل صالح وكان أسود . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أفضل أهل المدينة وأتقاهم لله تعالى، وكان ناسكا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل خائفا لله تعالى . وقال المنتجيلي : كان ثقة عابدا خاشعا، وقال سفيان: حضر صفوان أبا بكر بن المنكدر عند موته فسمعه يقول : وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ فبكى هو وأبو حازم وألزم صفوان نفسه ترك الفراش فتركه عشرين عاما وكان يروح إلى المسجد مكحلا . وقال أبو داود : صفوان لم ير أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة . وفي « تاريخ أبي حاتم الرازي » رواية الكناني : وسألته - يعني أبا حاتم - هل رأى صفوان بن سليم أنس بن مالك؟ فقال: لا ولا تصح روايته عن أنس . وفي « مناسك الكرماني » : كان صفوان إذا سافر وأراد أن يرافق أحدا شرط عليه أو عليهم أن ينفق عليهم من ماله وأن يلي خدمتهم بنفسه وأن يلي الأذان فبلغني أنه رافق قوما مرة فنظر إلى حدث منهم قد تناول الإداوة فقال له: مه يا ابن أخي ليس هذا في شرطك دعني وما يرقك . ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان من عباد أهل المدينة وزهادهم . وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في فصل « من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم » . وفي « تاريخ دمشق » : استدعاه الوليد بن يزيد مع غيره من فقهاء أهل المدينة يستفتيهم في الطلاق قبل النكاح، وكان يعلم بالمدينة، وكان يعتمد على عصاه في الصلاة فكان يسمى هو وعصاه الزوج، ولما احتضر دخل عليه إخوانه فجعل يتقلب فقالوا: كأن لك حاجة؟ قال: نعم فقالت ابنته: والله ما له من حاجة إلا أنه يريد أن تقوموا عنه ليصلي وما ذاك فيه فقام القوم عنه فقام إلى مسجده فوقع وصاحت ابنته فدخلوا عليه فحملوه ومات . ولهم شيخ آخر يقال له:

الثقات▼

صفوان بن سليم ، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي

الجزء 6 · الصفحة 468

صفوان بن سليم ، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي ، من أهل المدينة ، يروي عن : عطاء بن يسار ونافع ، روى عنه : مالك وابن عيينة ، كنيته أبو عبد الله ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان من عباد أهل المدينة وزهادهم .

تاريخ الإسلام▼

صفوان بن سليم ، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو الحارث المدني ، أحد الفقهاء

الجزء 3 · الصفحة 672

122 - ع : صفوان بن سليم ، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو الحارث المدني ، أحد الفقهاء . روى عن : ابن عمر ، وجابر ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن يسار ، وحميد بن عبد الرحمن مولاه ، ونافع بن جبير ، وعبد الرحمن بن غنم ، وطائفة . وعنه : ابن جريج ، ومالك ، والسفيانان ، وإبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد العزيز الدراوردي ، وأنس بن عياض ، وخلق . كان رأساً في العلم والعمل . قال أبو ضمرة : رأيته ولو قيل له : الساعة غداً ، ما كان عنده مزيد عمل . وقال أحمد بن حنبل : ثقة من خيار عباد الله يستنزل بذكره القطر . وروى إسحاق الفروي ، عن مالك قال : كان صفوان بن سليم يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح ، ثم يقول : هذا الجهد من صفوان وأنت أعلم ، وإنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل ، ويظهر فيه عروق خضر . قال سفيان بن عيينة : حج صفوان فسألت عنه بمنى ، فقيل لي : إذا دخلت مسجد الخيف فانظر شيخاً إذا رأيته علمت أنه يخشى الله فهو هو ، قال : وحج وليس معه إلا سبعة دنانير فاشترى بها بدنة ، يعني : وقربها . وعن محمد بن صالح التمار أن صفوان كان يأتي المقابر ، فيجلس فيبكي حتى أرحمه . وقال أبو غسان النهدي فيما رواه عنه أحمد بن يحيى الصوفي أنه سمع ابن عيينة يقول وأعانه على الحكاية أخوه : إن صفوان حلف أن لا يضع جنبه إلى الأرض حتى يلقى الله ، فمكث على هذا أكثر من ثلاثين عاماً ، فمات وإنه لجالس ، رحمه الله . وقال سلمة بن شبيب : حدثني سهل بن عاصم ، عن محمد بن منصور قال : قال صفوان : أعطي الله عهداً أن لا أضع جنبي حتى ألحق بربي ، قال : فبلغني أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جنبه . قال : ويقول أهل المدينة : إنه نقبت جبهته من كثرة السجود . قلت : توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . قاله غير واحد . وقد سمع منه ابن إسحاق في هذه السنة . وقد وهم أبو عيسى الترمذي حيث قال : توفي سنة أربع وعشرين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

صفوان بن سليم ، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أبو عبد الله

الجزء 4 · الصفحة 423

1858 - صفوان بن سليم ، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أبو عبد الله . روى عن : أنس بن مالك ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وحميد بن عبد الرحمن ، وعطاء بن يسار ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد . روى عنه : الثوري ، ومالك ، وزياد بن سعد ، وابن عيينة ، وزهير بن محمد ، وعبد العزيز بن المطلب ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان يقول : صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : صفوان بن سليم ثقة ، من خيار عباد الله الصالحين . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن صفوان بن سليم فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ( ع ) الْإِمَامُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَبُو الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

الجزء 5 · الصفحة 364

165 - صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ( ع ) الْإِمَامُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَبُو الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَنَسٍ ، وَأُمِّ سَعْدِ بِنْتِ عَمْرٍو الْجُمَحِيَّةِ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْ حُمَيْدٍ مَوْلَاهُ ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مَطْعِمٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَسَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْرَقِيِّ ، وَسَلْمَانَ الْأَغَرِّ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي بِسُرْةَ الْغِفَارِيِّ ( تَابِعِيٌّ مَجْهُولٌ ) وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ عَجْلَانَ ، وَمَالِكٌ ، وَاللَّيْثُ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَالسُّفْيَانَانِ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ آخِرُهُمْ وَفَاةً أَبُو ضَمْرَةَ اللَّيْثِيُّ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، عَابِدًا ، وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : ثِقَةٌ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : مِنَ الثِّقَاتِ ، يُسْتَشْفَى بِحَدِيثِهِ ، وَيَنْزِلُ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ بِذِكْرِهِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ : ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالْعِجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ : كَانَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : ثَبْتٌ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ بِالْعِبَادَةِ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ يُصَلِّي عَلَى السَّطْحِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ لِئَلَّا يَجِيئَهُ النَّوْمُ . إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ يُصَلِّي فِي الشِّتَاءِ فِي السَّطْحِ ، وَفِي الصَّيْفِ فِي بَطْنِ الْبَيْتِ ، يَتَيَقَّظُ بِالْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ يَقُولُ : هَذَا الْجَهْدُ مِنْ صَفْوَانَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ ، وَإِنَّهُ لَتَرِمُّ رِجْلَاهُ حَتَّى يَعُودَ كَالسَّقْطِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ ، وَيَظْهَرَ فِيهِ عُرُوقٌ خُضْرٌ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ : رَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ وَلَوْ قِيلَ لَهُ : غَدًا الْقِيَامَةُ ، مَا كَانَ عِنْدَهُ مَزِيدٌ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الْعِبَادَةِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : عَادَلَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَمَا وَضَعَ جَنْبَهُ فِي الْمَحْمَلِ حَتَّى رَجَعَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَجَّ صَفْوَانُ ، فَذَهَبْتُ بِمِنًى فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَقِيلَ لِي : إِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدَ الْخَيْفِ فَأْتِ الْمَنَارَةَ ، فَانْظُرْ أَمَامَهَا قَلِيلًا شَيْخًا ، إِذَا رَأَيْتَهُ عَلِمْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ - تَعَالَى - فَهُوَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، فَمَا سَأَلْتُ عَنْهُ أَحَدًا حَتَّى جِئْتُ كَمَا قَالُوا ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ كَمَا رَأَيْتُهُ عَلِمْتُ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ; فَقُلْتُ : أَنْتَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَحَجَّ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا سَبْعَةُ دَنَانِيرَ فَاشْتَرَى بِهَا بِدَنَةً ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ . مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ فِي جِنَازَةٍ وَفِيهَا أَبِي وَأَبُو حَازِمٍ ، وَذَكَرَ نَفَرًا مِنَ الْعِبَادِ ، فَلَمَّا صُلِّيَ عَلَيْهَا ، قَالَ صَفْوَانُ : أَمَّا هَذَا ، فَقَدِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَعْمَالُهُ ، وَاحْتَاجَ إِلَى دُعَاء مَنْ خَلَفَ بَعْدَهُ ، قَالَ : فَأَبْكَى وَاللَّهِ الْقَوْمَ جَمِيعًا . يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي زُهْرَةَ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، سَمِعْتُ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ يَقُولُ : فِي الْمَوْتِ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ شَدَائِدِ الدُّنْيَا ، وَإِنْ كَانَ ذَا غُصَصٍ وَكَرْبٍ ، ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ . قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَشْرَمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمَّارِ قَالَ : كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ يَأْتِي الْبَقِيعَ فِي الْأَيَّامِ فَيَمُرُّ بِي ، فَاتَّبَعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ مَا يَصْنَعُ ، فَقَنَّعَ رَأْسَهُ ، وَجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ مِنْهَا ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى رَحِمْتُهُ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَبْرُ بَعْضِ أَهْلِهِ ، وَمَرَّ بِي مَرَّةً أُخْرَى ، فَاتَّبَعْتُهُ ، فَقَعَدَ إِلَى جَنْبِ قَبْرٍ غَيْرِهِ ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَقُلْتُ : إِنَّمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَبْرُ بَعْضِ أَهْلِهِ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : كُلُّهُمْ أَهْلُهُ وَإِخْوَتُهُ ، إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ يُحَرِّكُ قَلْبَهُ بِذِكْرِ الْأَمْوَاتِ كُلَّمَا عَرَضَتْ لَهُ قَسْوَةٌ . قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ مُحَمَّدٌ يَمُرُّ بِي ، فَيَأْتِي الْبَقِيعَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : أَمَا نَفَعَكَ مَوْعِظَةُ صَفْوَانَ ؟ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ انْتَفَعَ بِمَا أَلْقَيْتُ إِلَيْهِ مِنْهَا . قَالَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَأَعَانَهُ عَلَى الْحَدِيثِ أَخُوهُ ، قَالَ : حَلَفَ صَفْوَانُ أَلَّا يَضَعَ جَنْبَهُ بِالْأَرْضِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ . فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ عَامًا ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، وَاشْتَدَّ بِهِ النَّزْعُ وَالْعَلَزُ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ : يَا أَبَةِ لَوْ وَضَعْتَ جَنْبَكَ ، فَقَالَ : يَا بُنْيَّةُ إِذًا مَا وَفَيْتُ لِلَّهِ بِالنَّذْرِ وَالْحَلِفِ ، فَمَاتَ ، وَإِنَّهُ لَجَالِسٌ . قَالَ سُفْيَانُ : فَأَخْبَرَنِي الْحَفَّارُ الَّذِي يَحْفِرُ قُبُورَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : حَفَرْتُ قَبْرَ رَجُلٍ ، فَإِذَا أَنَا قَدْ وَقَعْتُ عَلَى قَبْرٍ فَوَافَيْتُ جُمْجُمَةً ، فَإِذَا السُّجُودُ قَدْ أَثَّرَ فِي عِظَامِ الْجُمْجُمَةِ ، فَقُلْتُ لِإِنْسَانٍ : قَبْرُ مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَوَمَا تَدْرِي ؟ هَذَا قَبْرُ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ . وَرَوَى سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ : قَالَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ : أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَنْ لَا أَضَعَ جَنْبِي عَلَى فِرَاشٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِرَبِّي ، فَبَلَغَنِي أَنَّ صَفْوَانَ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَضَعْ جَنْبَهُ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، قِيلَ لَهُ : رَحِمَكَ اللَّهُ أَلَا تَضْطَجِعَ ؟ قَالَ : مَا وَفَيْتُ لِلَّهِ بِالْعَهْدِ إِذًا ، فَأَسْنَدَ ، فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى خَرَجَتْ نَفْسُهُ . قَالَ : وَيَقُولُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : إِنَّهُ بَقِيَتْ جَبْهَتُهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّجُودِ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى صَفْوَانَ وَهُوَ فِي مُصَلَّاهُ ، فَمَا زَالَ بِهِ أَبِي حَتَّى رَدَّهُ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَأَخْبَرَتْهُ مَوْلَاتُهُ قَالَتْ : سَاعَةَ خَرَجْتُمْ مَاتَ . وَرَوَى كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَدِمَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَدِينَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَامِلٌ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَصَلَّى بِالنَّاسِ بِالظَّهْرِ ، ثُمَّ فَتَحَ بَابَ الْمَقْصُورَةِ ، وَاسْتَنَدَ إِلَى الْمِحْرَابِ ، وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : مَنْ هَذَا ؟ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ سَمْتًا مِنْهُ . قَالَ : صَفْوَانُ ، قَالَ : يَا غُلَامُ كِيسٌ فِيهِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ فَأَتَاهُ بِهِ ، فَقَالَ لِخَادِمِهِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَى ذَلِكَ الْقَائِمِ ، فَأَتَى حَتَّى جَلَسَ إِلَى صَفْوَانَ وَهُوَ يُصَلِّي ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : يَقُولُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : اسْتَعِنْ بِهَذِهِ عَلَى زَمَانِكَ وَعِيَالِكَ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : لَسْتُ الَّذِي أُرْسِلْتَ إِلَيْهِ ، قَالَ : أَلَسْتَ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَإِلَيْكَ أُرْسِلْتُ ، قَالَ : اذْهَبْ فَاسْتَثْبِتْ ، فَوَلَّى الْغُلَامُ ، وَأَخَذَ صَفْوَانُ نَعْلَيْهِ وَخَرَجَ ، فَلَمْ يُرَ بِهَا حَتَّى خَرَجَ سُلَيْمَانُ مِنَ الْمَدِينَةِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَعِدَّةٌ : مَاتَ صَفْوَانُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ أَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ : عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : آلَى صَفْوَانُ أَنْ لَا يَضَعَ جَنْبَهُ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ بِسَفْحِ قَاسْيُونَ ، أَنْبَأَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ إِجَازَةً ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُحَيْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أبي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . فَاعْتِبَارُ الْعَدَدِ كَأَنَّ شَيْخَنَا رَوَاهُ بِالْإِجَازَةِ ، عَنِ النَّسَائِيِّ . وَلِلَّهِ الْمِنَّةُ .

ثقة(7)ثقة ثبتثقة حجةثقة رمي بالقدرثقة كثير الحديثذكره ابن حبان في الثقاترجل صالحصالحقدريمن الثقات
ثقة

وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

وقال الكتاني : قلت لأبي حاتم : هل رأى صفوان أنسا ؟ فقال : لا ، ولا تصح روايته عن أنس

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن صفوان بن سليم فقال : ثقة

وفي « تاريخ أبي حاتم الرازي » رواية الكناني : وسألته - يعني أبا حاتم - هل رأى صفوان بن سليم أنس بن مالك؟ فقال: لا ولا تصح روايته عن أنس .

وقال أبو داود : صفوان لم ير أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة

وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة من خيار عباد الله الصالحين

من الثقات

وقال أبو بكر الأثرم عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : صفوان بن سليم من الثقات ، فقال من حضرنا : إن أبا عبد الله قال : من الثقات ممن يستسقى بحديثه ، ولم أحفظ أنا هذا .

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة من خيار عباد الله الصالحين .

وقال أبو بكر بن أبي الخصيب : ذكر صفوان بن سليم عند أحمد ، فقال : هذا رجل يستسقى بحديثه ، وينزل القطر من السماء بذكره

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : صفوان بن سليم ثقة ، من خيار عباد الله الصالحين

وقال أبو عبد الله الأردبيلي : سمعت أبا بكر بن أبي الخصيب يقول : ذكر صفوان بن سليم عند أحمد بن حنبل فقال هذا رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره .

ثقة

وقال المنتجيلي : كان ثقة عابدا خاشعا،

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في فصل « من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم » .

وقال أنس بن عياض : رأيت صفوان ، ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل المدينة وزهادهم .

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان من عباد أهل المدينة وزهادهم

وكان من عباد أهل المدينة وزهادهم

ثقة رمي بالقدر

ثقة . مفت عابد ، رمي بالقدر

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أفضل أهل المدينة وأتقاهم لله تعالى، وكان ناسكا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل خائفا لله تعالى .

ثقة حجة

يقال : إنه لم يضع جنبه أربعين سنة ، وقيل : إن جبهته ثقبت من كثرة السجود ، وكان قانعا لا يقبل جوائز السلطان ، ثقة حجة

ثقة

وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

صالح

قلت : وقال العجلي : مدني ، رجل صالح

رجل صالح

قال العجلي : مدني رجل صالح وكان أسود

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

وأم سعد بنت عمرو الجمحية ولها صحبة

قدري

وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان يقول بالقدر .

قدري

وقال المفضل الغلابي : كان يرى القدر

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

ثقة

وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

وقال أبو غسان النهدي : سمعت ابن عيينة قال : حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة

ثقة

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة

ثقة

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة . وقال علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم .

وقال مالك : كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبرد حتى يصبح

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عابدا

ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث عابدا.

سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان يقول : صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم

وقال علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هو أحب إلي من زيد بن أسلم

ثقة

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة . وقال علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم .

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، ثبت ، مشهور بالعبادة

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت مشهور بالعبادة

روى عن(67)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(59)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ صفوان بن سليم القرشي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث