عبد الله بن عتبة بن مسعود

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن
النسبالهذلي ، المدني ، ويقال : الكوفي
تاريخ الميلادفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ الوفاة73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 99 هـ وهو وهم
بلد الوفاةالكوفة
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويابن أخي : عبد الله بن مسعود ، ابناه : الفقيه عبيد الله ، والزاهد عون ، استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الطبقةمن كبار الثانية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجروثقه العجلي وجماعة
الرتبة عند الذهبيله رؤية ، قال ابن سعد : ثقة رفيع ، كثير الفتيا والحديث
عدد الأحاديث٢٠٦
عدد الأسانيد٢٥٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (14%)سداسي (15%)سباعي (24%)8 رواة (14%)9 رواة (13%)10 رواة (15%)11 رواة (1%)12 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (18%)ثاني الإسناد (73%)ثالث الإسناد (8%)رابع الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أباهأبيأبيهابن عتبةعبد الرحمن بن عتبةعبد اللهعبد الله بن عتبةعبد الله بن عتبة بن مسعودلعبد الله بن عتبةوابن عتبة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن عتبة بن مسعود الهذلي

الجزء 6 · الصفحة 267

4835- ( عبد الله ) بن عتبة بن مسعود الهذلي ، ابن أخي عبد الله بن مسعود ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عُبَيد الله بالتصغير . كان صغيرا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حفظ عنه يسيرا ، قال أبو عمر : ذكره العقيلي في الصحابة ، وغلط ، وإنما هو تابعي . ( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته ، وروى عن عمه وعمر ، وعمار وغيرهم . روى عنه ابناه عبيد الله ، وهو الفقيه المشهور ، وعون والشعبي وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن سيرين وآخرون . قال ابن سعد : كان رفيعا أي رفيع القدر ، كثير الحديث والفتيا فقيها ، وقال ابن حبان في الثقات : كان يؤم الناس بالكوفة ، ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين ، وقيل : سنة ثلاث .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، ويقال : الكوفي ، ابن أخي عبد الله بن مسعود ، ووالد عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعون بن عبد الله بن عتبة

الجزء 15 · الصفحة 269

3412 - خ م د س ق : عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، ويقال : الكوفي ، ابن أخي عبد الله بن مسعود ، ووالد عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعون بن عبد الله بن عتبة . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ، وهو خماسي أو سداسي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، وعن الجراح بن أبي الجراح الأشجعي ( د ) ، وعبد الله بن الأرقم الزهري ، وعمه عبد الله بن مسعود ( م س ق ) ، وعمار بن ياسر ( س ق ) ، وعمر بن الخطاب ( خ ) ، وعمر بن عبد الله بن الأرقم ( خ م د س ) كتابة قصة سبيعة الأسلمية ، والنعمان بن بشير ( ق ) - على شك في ذلك - وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي هريرة ( د ) . روى عنه : حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( خ ) ، وخلاس بن عمرو الهجري ، وعامر الشعبي ( س ) ، وعبد الله بن معبد الزماني ( م ) ، وابناه : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ( خ م د س ) ، أحد الفقهاء السبعة ، وعون بن عبد الله بن عتبة ( م د س ق ) أحد الزهاد ، والقاسم بن الحارث . ويقال : ابن عبيد الله المخزومي ، ومحمد بن سيرين ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ( س ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( م ) ، وأبو حسان الأعرج . قال محمد بن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يؤم الناس بالكوفة ، وقال : هو وأبو بكر بن منجوية : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وتسعين . وذلك وهم . إنما الذي مات في هذا التاريخ ابنه عبيد الله بن عبد الله . روى له الجماعة سوى الترمذي .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني ، ويقال : الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 381

خ م د س ق - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني ، ويقال : الكوفي . أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ورآه . وروى : عنه ، وعن عمه عبد الله بن مسعود ، وعمر ، وعمار ، وعمر بن عبد الله بن الأرقم مكاتبة ، وأبي هريرة ، وغيرهم . وعنه : ابناه : عبيد الله وعون ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن معبد الزماني ، ومحمد بن سيرين ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يؤم الناس بالكوفة . مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين . قلت : وقال العجلي : تابعي ، ثقة . وذكره العقيلي في « الصحابة » ، وروى من طريق حديج ابن معاوية عن أبي إسحاق عنه : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى النجاشي . . . الحديث . وقد وهم حديج فيه ، والصواب أنه من رواية عبد الله عن عمه عبد الله بن مسعود ، وقد سبق ابن عبد البر لرد ذلك في « الاستيعاب » . وذكره ابن البرقي في من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وأخبرنا الفضل بن دكين ، أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري : أن عمر استعمل عبد الله بن عتبة على السوق . . . الحديث . قال محمد بن عمر : مات في ولاية بشر على العراق ، وكان ثقة رفيعا إلى آخر كلامه . وقال خليفة : مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين . وأرخه ابن قانع سنة (3) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، من أبناء المهاجرين

الجزء 3 · الصفحة 150

2844 - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، من أبناء المهاجرين ، له رؤية ، سمع عمه وعمر . وعنه : ابناه الفقيه عبيد الله والزاهد عون وابن سيرين . قال ابن سعد : ثقة رفيع ، كثير الفتيا والحديث . توفي بالكوفة 74 . خ م د س ق

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، ابن أخي عبد الله بن مسعود

الجزء 1 · الصفحة 525

3484 - [ خ م د س ق ] عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، ابن أخي عبد الله بن مسعود [ 3638 ] ، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ووثقه العجلي وجماعة ، وهو من كبار الثانية ، مات بعد السبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بني تميم بن سعد بن هذيل حلفاء بني زهرة ، يكنى أبا عبد الرحمن أنبأ الفضل بن دكين ثنا ابن عيينة عن الزهري أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره أن يأخذ من القطنية

الجزء 8 · الصفحة 51

3056 - ( خ م س ق ) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني ، ويقال : الكوفي . قال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . روى عنه حصين بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن فيما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : كان فقيها جليلا . وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية . ولما خرج الحاكم حديثه في " صحيحه " قال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه . وذكره العقيلي في الصحابة ، قال أبو عمر ابن عبد البر : وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي نحوا [ق 294/أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث . قال أبو عمر : لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ، ولكنه وهم وغلط ، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك ؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى به فمسحه ودعا له ، وقد قيل له : أي شيء تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال : أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي . انتهى ، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضا وهم ، وهو قوله : وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة ؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم . ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله : استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا ؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو من ثلاثة عشر سنة ؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب . وقال أبو أحمد العسكري : قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بني تميم بن سعد بن هذيل حلفاء بني زهرة ، يكنى أبا عبد الرحمن أنبأ الفضل بن دكين ثنا ابن عيينة عن الزهري أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره أن يأخذ من القطنية . قال محمد بن عمر : وقد روى عبد الله عن عمر ثم تحول إلى الكوفة فنزلها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على العراق ، وكان ثقة رفيعا كثير الحديث والفتيا فقيها انتهى . المزي زعم أن ابن سعد قال هذا ، وليس جيدا إنما قاله شيخه كما بيناه ثم أنه على العادة في النقل من غير أصل لأمرين ، الأول : ما بيناه . والثاني : لم يذكر وفاته من عنده وذكرها كما قال من عند غيره فلو رأى الكتاب حالة وضعه كتابه هذا لما انتقل عنه إلى غيره إذ لا يجوز الانتقال من كلام مصنف إلى غيره عادة إلا لزيادة أو ما أشبهه . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من المدنيين وقال : توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين . وجزم ابن قانع بسنة ثلاث . وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 / ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

الثقات▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي

الجزء 5 · الصفحة 17

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، ابن أخي عبد الله بن مسعود . يروي عن عمر ، كان يؤم الناس بالكوفه ، وهو والد عبيد الله وعون . روى عنه حصين بن عبد الرحمن ، وحميد بن عبد الرحمن . مات سنة أربع وسبعين في ولاية بشر بن مروان على العراق .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي المدني

الجزء 2 · الصفحة 842

64- ع : غير ت : عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي المدني . رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه حديثا أخرجه النسائي . وروى أيضا عن عمه عبد الله بن مسعود ، وعمر بن الخطاب ، وعمار ، وأبي هريرة . روى عنه ابناه الفقيه عبيد الله ، وعون الزاهد ، ومحمد بن سيرين ، وأبو إسحاق السبيعي . قال ابن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا . توفي سنة أربع وسبعين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود ابن أخي عبد الله رضي الله عنه

الجزء 1 · الصفحة 254

497 - ع : عبد الله بن عتبة بن مسعود ابن أخي عبد الله رضي الله عنه قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين . قال العلائي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وهو ابن خمس سنين أو نحوها . وذكر في التهذيب فهو كأمثاله من الصغار الذين لهم رؤية نعم حديثه مرسل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي والد عبيد الله

الجزء 5 · الصفحة 124

569 - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي والد عبيد الله . روى عن عمر . روى عنه ابنه عبيد الله بن عبد الله ، وحميد بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن معبد الزماني ، ومحمد بن سيرين . سمعت أبي يقول ذلك .

ثقة(2)ثقة رفيعا كثير الحديث(2)ثقة كثير الحديثخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن حبان في الثقاتفقيهوثقه

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية .

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

وذكره ابن البرقي في من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يؤم الناس بالكوفة

كان يؤم الناس بالكوفه

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : كان يؤم الناس بالكوفة

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ورآه

فقيه

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : كان فقيها جليلا .

وذكره العقيلي في الصحابة ، قال أبو عمر ابن عبد البر : وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي نحوا [ق 294\أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث . قال أبو عمر : لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ، ولكنه وهم وغلط ، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك ؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى به فمسحه ودعا له ، وقد قيل له : أي شيء تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال : أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي . انتهى ، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضا وهم ، وهو قوله : وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة ؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم . ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله : استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا ؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو من ثلاثة عشر سنة ؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب .

قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين

قال أبو عمر : ذكره العقيلي في الصحابة ، وغلط ، وإنما هو تابعي

قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

ولما خرج الحاكم حديثه في " صحيحه " قال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه .

وقال أبو أحمد العسكري : قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح .

سمع عمه وعمر

ثقة

وقال العجلي : تابعي ، ثقة

ثقة

قال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة

وثقه

ووثقه العجلي وجماعة

قال أبو عمر : ذكره العقيلي في الصحابة ، وغلط ، وإنما هو تابعي

قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين

وذكره العقيلي في الصحابة ، قال أبو عمر ابن عبد البر : وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي نحوا [ق 294\أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث . قال أبو عمر : لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ، ولكنه وهم وغلط ، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك ؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى به فمسحه ودعا له ، وقد قيل له : أي شيء تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال : أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي . انتهى ، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضا وهم ، وهو قوله : وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة ؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم . ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله : استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا ؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو من ثلاثة عشر سنة ؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب .

قال العلائي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وهو ابن خمس سنين أو نحوها . وذكر في التهذيب فهو كأمثاله من الصغار الذين لهم رؤية نعم حديثه مرسل

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ، وهو خماسي أو سداسي

والنعمان بن بشير ( ق ) - على شك في ذلك

ثقة

قال محمد بن عمر : مات في ولاية بشر على العراق ، وكان ثقة رفيعا إلى آخر كلامه

ثقة رفيعا كثير الحديث

قال محمد بن عمر : وقد روى عبد الله عن عمر ثم تحول إلى الكوفة فنزلها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على العراق ، وكان ثقة رفيعا كثير الحديث والفتيا فقيها

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : ثقة رفيع ، كثير الفتيا والحديث

ثقة رفيعا كثير الحديث

قال محمد بن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها .

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 \ ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 \ ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

روى عن(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(37)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث