المحدثون›خالد الأحول
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال خالد بن اللجلاج لمكحول : سل هذا عما كان وعما لم يكن - يعني ابن جابر

وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة ، فقال : عبد الرزاق أحب إلي ، ومن الفريابي أيضا .

وقال أبو إبراهيم الزهري ، عن عمرو بن خالد الحراني : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي ، فلما أراد الوداع قال : استهدني ، قال : أستهديك رجلا عاقلا ، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة

وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .

قال الدارمي : الخريبي أعلى

وقال خالد بن سمير : قدم علينا وكانت الأنصار تفقهه

وقال خالد بن شمير : قدم علينا عبد الله بن رباح البصرة ، وكانت الأنصار تفقهه

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قرة بن خالد : كنا نعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون . وفضائله ، ومناقبه كثيرة جدا

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

وقال قرة : كنا نتعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون .

وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم : قال رجل لخالد بن الحارث : يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه

وقال رجاء بن أبي سلمة عن خالد بن دريك : كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة ، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له ، يتكلم فيه ، غضب في الله من غضب ، ورضي فيه من رضي ، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه ، أحسن ما عنده

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن خالد بن خداش : قرئ على ابن وهب كتاب « أهوال القيامة » - يعني من تصنيفه - فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام . قال : فنرى - والله أعلم - أنه انصدع قلبه ، فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة

وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أمية بن خالد : قلت لشعبة : ما لك لا تحدث ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : تركت حديثه ، قلت : تحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وتدع عبد الملك ، وقد كان حسن الحديث ؟ ! قال : من حسنها فررت ، قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أساء شعبة في اختياره ، حيث حدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وترك التحديث ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ؛ لأن محمد بن عبيد الله لم يختلف الأئمة من أهل الأثر في ذهاب حديثه ، وسقوط روايته ، وأما عبد الملك فثناؤهم عليه مستفيض ، وحسن ذكرهم له مشهور

وقال ضمام بن إسماعيل ، عن عقيل بن خالد : كنت بالمدينة في الحرس فلما صليت العصر إذا برجل يتخطى الناس يسأل عن عراك بن مالك حتى دل عليه ، فلما دنا منه لطمه حتى وقع ، وكان شيخا كبيرا ثم جر برجله ، ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر في دهلك فنفي إليها ، وكان عمر بن عبد العزيز قد نفى الأحوص - رجلا كان شاعرا من الأنصار - إلى دهلك فأخرجه يزيد منها ، فكان أهل دهلك يقولون : جزى الله يزيد عنا خيرا ، كان عمر قد نفى إلينا رجلا علم أولادنا الباطل وأن يزيد أخرج إلينا رجلا علمنا الله على يديه الخير

وقال أبو مسعود في " الأطراف " عقب الحديثين المتقدمين : هذان الحديثان ثبتا من تفسير ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، قال : ابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من ابنه ونظر فيه

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

قال عثمان : عبيد الله أجل من عكرمة .

وقال خلاد بن سليمان عن خالد بن أبي عمران : دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم فقال : وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب بها يمينا وشمالا ، قال : فمن يومئذ رفضه أهل إفريقية

وقال أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال خالد بن يزيد بن معاوية في عكرمة مولى ابن عباس : نعم صاحب رجل عالم ، وبئس صاحب رجل جاهل ، أما العالم فيأخذ ما يعرف ، وأما الجاهل فيأخذ كلما سمع .

وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له .

حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان يقال : أبو وهب كان حائكا .

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص ، أخبرنا أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، قال وهيب : من أين كان يقدر على مجالسة علي ؟ إنما كان يجالس عليا وجوه الناس .

وقال عثمان الدارمي في حديث رواه في الأطعمة : هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو

وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك .

وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه !

وقال خالد الطحان : عن إسماعيل ، عن أخيه ، عن بشر بن قرة ، فالله أعلم

وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته

وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف

وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا

وقال وهيب ليحيى بن حسان : ما بين شرقها وغربها أحد من عندنا - يعني على العلم - من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا

وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن صالح ، نا يحيى بن حسان قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي اكتب ابن جريح ودع مالكا ، وإنما قلت : ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها ، وهيب فقال : تقول دع مالكا ما بين شرقها ، وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد ، وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

وقال أحمد بن صالح المصري ، عن يحيى بن حسان : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي : اكتب ابن جريج ودع مالكا ، وإنما قلت ذلك ؛ لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها وهيب ، فقال : تقول : دع مالكا ! ما بين شرقها وغربها أحد أعلم ( آمن ) عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن .

خالد