عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن محيريز الجمحي

الكنيةأبو محيريز
النسبالجمحي , المكي ، القرشي ، الشامي
تاريخ الوفاة99 هـ ، أو في ولاية الوليد بن عبد الملك
بلد الإقامةوسكن بيت المقدس ، مكة
علاقات الراويمن رهط أبي محذورة ، وكان يتيما في حجره ، أخو عبد الرحمن ، وابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيقال رجاء بن حيوة : إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا ابن محيريز ، إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض
عدد الأحاديث٢٣٨
عدد الأسانيد٢٨٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (4%)سداسي (11%)سباعي (28%)8 رواة (29%)9 رواة (11%)10 رواة (6%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (4%)
موضعه في السند
أول الإسناد (10%)ثاني الإسناد (70%)ثالث الإسناد (21%)
أشكال الاسم
أبي محيريزأبيهابن المحيريزابن محيريزابن محيريز الجمحيابن محيريز الجمحي وكان من أهل الشامابن محيريز الشاميابن محيريز القرشيابن محيريز القرشي ثم الجمحيابن محيريز واسمه عبد اللهعبد الله بن محيريزعبد الله بن محيريز الجمحيعبد الله بن محيريز القرشيعبد الله بن محيريز شاميعبد الله يعني ابن محيريز

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله بن مُحَيِريز الجمحي

الجزء 8 · الصفحة 304

6665 - عبد الله بن مُحَيِريز الجمحي . تابعي مشهور ، ذكره العقيلي في الصحابة فوهم ، وذلك أنه أخرج من طريق فهد بن حيان ، عن شعبة ، عن خالد ، عن أبي قِلَابة ، عن ابن محيريز - وكانت له صحبة - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا سألتم الله تعالى فأسألوه ببطون أكفكم ... الحديث . هكذا وقع عنده غير مسمى ، فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ ، فإنه إن كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له : ابن مُحيريز لم يسمّ ، وأما عبد الله فلا يشك في أنه تابعي . قال ابن عبد البر بعد أن ذكره عن العقيلي : هذا الأثر رواه إسماعيل ابن عُلَيّة وعبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز قال : إذا سألتم ... فذكره مقطوعا . وقد جاء عن خالد الحذّاء ، عن أبي قِلابة كذلك . قال : وعبد الله بن مُحيريز مشهور مِن أهل الشام ، من أشراف قريش من بني جُمح ، له جلالة في العلم والدين . روى عن أبي سعيد وغيره . وأما أن تكون له صحبة فلا ، ولا يشكل أمره على أحد من العلماء . قال : وقد قال أبو نصر الكَلابَاذِي - يعني في رجال البخاري - : عبد الله بن مُحَيْريز أخو عبد الرحمن ، سمع أبا سعيد ، فذكر ترجمته ... انتهى . ولا لَوْم عندي على العقيلي إلا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد الله ، فأوهم أنه التابعي المشهور ، وفهد بن حيان ضعيف ، فلعله وهم في قوله : وله صحبة ، وفي رفع الحديث . والمحفوظ ما قال غيره : إنه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله ، وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن ابن عباس بسند ضعيف عند أبي داود وغيره .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي ، الجمحي ، أبو محيريز المكي ، من رهط أبي محذورة ، وكان يتيما في حجره ، نزل الشام ، وسكن بيت المقدس

الجزء 16 · الصفحة 106

3555 - ع : عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي ، الجمحي ، أبو محيريز المكي ، من رهط أبي محذورة ، وكان يتيما في حجره ، نزل الشام ، وسكن بيت المقدس . روى عن : أوس بن أوس الثقفي ، وثابت بن السمط ( ق ) ، وربيعة ، ويقال : ابن ربيعة بن دراج ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله ابن السعدي ( س ) ، وفضالة بن عبيد الأنصاري ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د ق ) ، وأبي جمعة الأنصاري ، وأبي سعيد الخدري ( خ م د س ) ، وأبي صرمة الأنصاري المازني ( س ) ، وأبي عبد الله الصنابحي ( م ت ) ، وأبي محذورة الجمحي المؤذن ( م 4 ) ، والمخدجي ( د س ق ) ، رجل من بني مدلج ، يقال : إنه أبو رفيع ، وأم الدرداء . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة المقدسي ، وإسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر ، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ( س ) ، وجبلة بن عطية ، وحرب بن قيس ، وحسان بن عطية ، وخالد بن دريك ( مد ) ، وخالد بن معدان ( خد ) ، والعباس بن نعيم ، وأبو بكر عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ( س ق ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وعبد الله بن نعيم بن همام القيني ، وعبد ربه بن سليمان بن زيتون ، وابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز ، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ( د س ق ) ، وأبوه عبد الملك بن أبي محذورة ( د ) ، وأبو معاوية عبد الواحد بن موسى الفلسطيني ، وعثمان بن أبي سودة ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعقبة بن وساج ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( ع ) ، ومكحول الشامي ( م 4 ) ، ويحيى بن حسان البكري الفلسطيني ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني . قال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني : لدحيم - فنجعله - يعني : خالد بن معدان - مع عبد الله بن محيريز طبقة ؟ قال : ابن محيريز المقدم عليه كثيرا . كان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف ، إلا ذكر فيهم ابن محيريز ورفع من ذكره ، وفضله . قلت : فيكون مع ابن محيريز في طبقة : ابن الديلمي ، وهاني بن كلثوم وابنا أبي سودة عثمان وزياد ؟ قال : هو أرفع منهم ، ورأيته أجل أهل الشام عنده بعد أبي إدريس وأهل طبقته . وقال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتقاصر إليه نفسه ، لما يرى من فضل ابن محيريز . وقال إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر ، فإنا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله بن محيريز . وقال أيضا : إن كان أهل المدينة ليرون عبد الله بن عمر فيهم أمانا ، فإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا ، وإن كان لصموتا معتزلا في بيته . وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن رجاء بن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز ، فقال ابن محيريز : والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض . وقال رجاء بن حيوة بعد موت ابن محيريز : وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض . وقال رجاء بن أبي سلمة عن خالد بن دريك : كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة ، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له ، يتكلم فيه ، غضب في الله من غضب ، ورضي فيه من رضي ، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه ، أحسن ما عنده . وقال ضمرة بن ربيعة : حدثنا عبد الحميد بن صبيح شيخ لنا حذاء ، عن الأوزاعي ، قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز ، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها مثل ابن محيريز . وقال ضمرة أيضا عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان ابن الديلمي من أنصر الناس لإخوانه ، فذكر ابن محيريز في مجلسه فقال رجل : كان بخيلا ، فغضب ابن الديلمي ، وقال : كان جوادا حيث يحب الله ، بخيلا حيث يحبون . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عبد الله بن محيريز ، شامي تابعي ، ثقة ، من خيار الناس . قال الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقال ضمرة بن ربيعة : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص الجمحي ، أبو محيريز المكي . من رهط أبي محذورة ، وكان يتيما في حجره . نزل الشام ، وسكن بيت المقدس

الجزء 2 · الصفحة 429

ع - عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص الجمحي ، أبو محيريز المكي . من رهط أبي محذورة ، وكان يتيما في حجره . نزل الشام ، وسكن بيت المقدس . روى عن : أبي محذورة ، وأبي سعيد الخدري ، ومعاوية ، وأبي صرمة الأنصاري ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله بن السعدي ، وأم الدرداء ، وغيرهم . وعنه : عبد الملك بن أبي محذورة ، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ومكحول الشامي ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ، وخالد بن دريك ، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد ، وغيرهم . قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله . قال دحيم : ورأيته أجل أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته . وقال ضمرة ، عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتصاغر إليه نفسه ؛ لما يرى من فضل ابن محيريز . وقال رجاء بن حيوة : إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا ، وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا . وعن الأوزاعي قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من خيار المسلمين . قال خليفة : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقال ضمرة بن ربيعة : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك . قلت : وكذا قال ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن أبي خيثمة : لم يكن أحد بالشام يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز . وفي « الزهد » لأحمد ، عن أبي زرعة الشيباني : لم يكن بالشام أحد يظهر عيب الحجاج إلا ابن محيريز وأبو الأبيض العنسي . وقال له الوليد : لتنتهين عنه ، أو لأبعثن بك إليه . وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قلابة عن ابن محيريز ، وكانت له صحبة ، فذكر خبرا ، وهذا إن كان محفوظا يكون صحابيا لم يسم ، وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه . وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك . وقال ابن خراش : كان من خيار الناس ، وثقات المسلمين . وقال النسائي : ثقة . وقرأت بخط الذهبي : مات سنة تسع وتسعين . انتهى . وهو مقتضى قول الهيثم بن عدي أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . وأما الكلاباذي فقال في « رجال البخاري » : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك كما تقدم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن محيريز الجمحي المكي ، ببيت المقدس رباه أبو محذورة

الجزء 3 · الصفحة 193

2972 - عبد الله بن محيريز الجمحي المكي ، ببيت المقدس رباه أبو محذورة ، له عنه وعن عبادة بن الصامت . وعنه : مكحول والزهري . قال رجاء بن حيوة : إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا ابن محيريز ، إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض . مات قبل المائة . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن محيريز بمهملة وراء آخره زاي ، مصغر ، ابن جنادة بن وهب الجمحي ، بضم الجيم وفتح الميم بعدها مهملة ، المكي ، كان يتيما في حجر أبي محذورة بمكة ، ثم نزل بيت المقدس

الجزء 1 · الصفحة 544

3629 - [ ع ] عبد الله بن محيريز بمهملة وراء آخره زاي ، مصغر ، ابن جنادة بن وهب الجمحي ، بضم الجيم وفتح الميم بعدها مهملة ، المكي ، كان يتيما في حجر أبي محذورة بمكة ، ثم نزل بيت المقدس ، ثقة عابد ، من الثالثة ، مات دون المائة ، سنة تسع وتسعين ، وقيل : قبلها .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال الأثرم قلت لأحمد : هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز ؟ فقال : هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله ، وله ابن يقال : له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز

الجزء 8 · الصفحة 189

3192 - ( ع ) عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز الجمحي المكي نزل الشام . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك . وفي كتاب ابن سعد : أنبأ محمد بن عمر سمعت عبد الله بن جعفر يقول : لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب فقال يا أبا إسحاق عطلتم الثغور وأغزيتم الجيوش إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير فقال له قبيصة : أخزن من لسانك فوالله ما فعل فأرسل إليه عبد الملك فأتى به متقنعا فوقف بين يديه فقال : ما كلمة قلتها يغيض لها ما بين الفرات إلى العريش ؟ يعني عريش مصر ثم لان له فقال : الزم الصمت فإن من رأى البقية [ق 325/أ] في قريش والحكم . قال فرأى ابن محيريز أنه قد غنم نفسه يومئذ . وذكر الزبير : أن بني محيريز انقرضوا . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : رأى عبد الله ، خالد بن يزيد بن معاوية وعليه جبة فنهاه عن لبسها فقال إنما يلبسها هؤلاء وأشار إلى عبد الملك ، ولم يكن أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض وكان يختم في كل سبع وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه . وقال ابنه : مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره فغشيني جماعة من الناس كثيرة فصلى معي عليه صفوف ، وعن ابنه قال : لما نقل أبي وهو يريد الصائفة فقلت : يا أبه لو أقمت ، فقال : يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل الله تعالى قال : فما زلت أغدو به وأروح حتى مات . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره ، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان من خيار الناس وثقات المسلمين . وقال النسائي في كتاب " التمييز " : ثقة ، وقال الأثرم قلت لأحمد : هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز ؟ فقال : هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله ، وله ابن يقال : له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز . وذكر ابن سميع : أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة . وذكر أبو نعيم : أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل أخذها . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين : أنه توفي سنة تسع وتسعين . وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر : ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال : ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي ، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين ، وأما أن تكون له صحبة فلا . وقد قال الكلاباذي : عبد الرحمن أخو عبد الله والله أعلم .

الثقات▼

عبد الله بن محيريز القرشي

الجزء 5 · الصفحة 6

عبد الله بن محيريز القرشي ، كان يتيما في حجر أبي محذورة . يروي عن أبي سعيد الخدري ، وأبي محذورة . سكن فلسطين ، وكان من العباد ، وكان يشبه بعبد الله بن عمر . روى عنه الزهري ، ومكحول ، وابنه عبد الرحمن ابن محيريز . مات في ولاية الوليد بن عبد الملك .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب القرشي الجمحي المكي ، أبو محيريز ، نزيل بيت المقدس

الجزء 2 · الصفحة 1127

122 - ع : عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب القرشي الجمحي المكي ، أبو محيريز ، نزيل بيت المقدس . لا أعلم أحدا ذكر أباه في الصحابة ، والظاهر أنه من مسلمة الفتح . روى عن عبادة بن الصامت ، وأبي محذورة المؤذن الجمحي ، وكان زوج أمه ، ومعاوية ، وأبي سعيد ، والصنابحي ، وغيرهم . واسم أبي محذورة سلمة بن معير . روى عنه خالد بن معدان ، ومكحول ، وحسان بن عطية ، والزهري ، ويحيى السيباني أبو زرعة ، وإسماعيل بن عبيد الله ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وجماعة . وكان كبير القدر عالما عابدا قانتا لله . قال الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز فتتقاصر إليه نفسه لما يرى من فضل ابن محيريز . وقال عمرو بن عبد الرحمن بن محيريز : كان جدي يختم في كل جمعة ، وربما فرشنا له فراشا ، فيصبح على حاله لم ينم عليه . وقال مروان الطاطري : حدثنا رباح بن الوليد - قلت : وقد وثقه أبو زرعة النصري – قال : حدثني إبراهيم بن أبي عبلة قال : قال رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فإنا نفخر عليهم بعبادنا عبد الله بن محيريز . وقال محمد بن حمير ، عن ابن أبي عبلة ، عن رجاء قال : إن كان أهل المدينة يرون ابن عمر فيهم إماما فإنا نرى ابن محيريز فينا إماما ، وكان صموتا معتزلا في بيته . روى رجاء بن أبي سلمة ، عن خالد بن دريك قال : كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحدٍ ممن أدركت ، كان أبعد الناس أن يسكت عن حقٍ في الله من غضب ورضا ، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده . وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن مقبل بن عبد الله الكناني قال : ما رأيت أحدا أحرى أن يستر خيرا من نفسه ، ولا أقول لحق إذا رآه من ابن محيريز ولقد رأى على خالد بن يزيد بن معاوية جبة خزٍ ، فقال : أتلبس الخز ؟ فقال : إنما ألبسها لهؤلاء ، وأشار إلى عبد الملك ، فغضب ابن محيريز وقال له : ما ينبغي أن تعدل خوفك من الله بأحد من الناس . وعن الأوزاعي قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز ، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها ابن محيريز . وقال يحيى بن أبي عمرو السيباني : قال لنا ابن محيريز إني أحدثكم فلا تقولوا حدثنا ابن محيريز ، فإني أخشى أن يصرعني ذلك يوم القيامة مصرعا يسوؤني . وقال عبد الواحد بن موسى : سمعت ابن محيريز يقول : اللهم إني أسألك ذكرا خاملا . وقال رجاء بن أبي سلمة : كان ابن محيريز يجيء إلى عبد الملك بالصحيفة فيها النصيحة فيقرئه إياها ، فإذا فرغ منها أخذ الصحيفة . وعن رجاء بن حيوة قال : بقاء ابن محيريز أمانٌ للناس . وقال ضمرة : مات في ولاية الوليد . وقال خليفة : مات في زمن عمر بن عبد العزيز .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن (22 م 4) محيريز الجمحي الشامي القرشي

الجزء 5 · الصفحة 168

776 - عبد الله بن (22 م 4) محيريز الجمحي الشامي القرشي . روى عن أبي سعيد الخدري ، وعبادة بن الصامت ، وأبي محذورة . روى عنه الزهري ، ومكحول ، ومحمد بن يحيى بن حبان . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ ( ع ) ابْنُ جُنَادَةَ بْنِ وَهْبٍ ، الْإِمَامُ ، الْفَقِيهُ ، الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ ، أَبُو مُحَيْرِيزٍ الْقُرَشِيُّ ، الْجُمَحِيُّ ، الْمَكِّيُّ

الجزء 4 · الصفحة 494

194 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ ( ع ) ابْنُ جُنَادَةَ بْنِ وَهْبٍ ، الْإِمَامُ ، الْفَقِيهُ ، الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ ، أَبُو مُحَيْرِيزٍ الْقُرَشِيُّ ، الْجُمَحِيُّ ، الْمَكِّيُّ . حَدَّثَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأَبِي مَحْذُورَةَ الْمُؤَذِّنِ زَوْجِ أُمِّهِ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَالصُّنَابِحِيِّ وَطَائِفَةٍ . وَاسْمُ زَوْجِ أُمِّهِ سَمُرَةُ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ مُحَيْرِيزًا فِي الصَّحَابَةِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنَ الطُّلَقَاءِ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَمَكْحُولٌ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ يَحْيَى السَّيْبَانِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، وَمِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : كَانَ ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا يَقْدُمُ فِلَسْطِينَ ، فَيَلْقَى ابْنَ مُحَيْرِيزٍ ، فَتَتَقَاصَرُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ : كَانَ جَدِّي يَخْتِمُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، وَرُبَّمَا فَرَشْنَا لَهُ فَلَمْ يَنَمْ عَلَيْهِ . وَقَالَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ : إِنْ يَفْخَرْ عَلَيْنَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ بِعَابِدِهِمُ ابْنِ عُمَرَ ، فَإِنَّا نَفْخَرُ عَلَيْهِمْ بِعَابِدِنَا ابْنِ مُحَيْرِيزٍ . قَالَ : وَكَانَ ابْنُ مُحَيْرِيزٍ صَمُوتًا ، مُعْتَزِلًا فِي بَيْتِهِ . وَقِيلَ : كَانَ ابْنُ مُحَيْرِيزٍ مِنْ أَحْرِصِ شَيْءٍ أَنْ يَكْتُمَ مِنْ نَفْسِهِ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَأَى عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ جُبَّةَ خَزٍّ ، فَقَالَ : أَتَلْبِسُ الْخَزَّ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَلْبَسَ لِهَؤُلَاءِ وَأَشَارَ إِلَى الْخَلِيفَةِ ، فَغَضِبَ ، وَقَالَ : مَا يَنْبَغِي أَنْ يَعْدِلَ خَوْفُكَ مِنَ اللَّهِ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ . وَعَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : مَنْ كَانَ مُقْتَدِيًا ، فَلْيَقْتَدِ بِمِثْلِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيُضِلَّ أُمَّةً فِيهَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ . قَالَ يَحْيَى السَّيْبَانِيُّ : قَالَ لَنَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ : إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ ، فَلَا تَقُولُوا : حَدَّثَنَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ ، إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَصْرَعَنِي ذَلِكَ الْقَوْلُ مَصْرَعًا يَسُوءُنِي . وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُوسَى : سَمِعْتُ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ذِكْرًا خَامِلًا . وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، قَالَ : بَقَاءُ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَمَانٌ لِلنَّاسِ . مَاتَ فِي دَوْلَةِ الْوَلِيدِ .

ذكره في الصحابة(3)ثقة(3)ذكره ابن حبان في الثقاتله صحبةمشهورمن العبادوثقهثقة من خيار الناس

قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله

وعن الأوزاعي قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز

وقال ضمرة ، عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتصاغر إليه نفسه ؛ لما يرى من فضل ابن محيريز

وقال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتقاصر إليه نفسه ، لما يرى من فضل ابن محيريز

وقال ضمرة بن ربيعة : حدثنا عبد الحميد بن صبيح شيخ لنا حذاء ، عن الأوزاعي ، قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز ، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها مثل ابن محيريز

قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله

ذكره ابن حبان في الثقات

وكذا قال ابن حبان في « الثقات »

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك .

من العباد

وكان من العباد ، وكان يشبه بعبد الله بن عمر

ذكره في الصحابة

وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قلابة عن ابن محيريز ، وكانت له صحبة ، فذكر خبرا ، وهذا إن كان محفوظا يكون صحابيا لم يسم ، وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه . وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك

هكذا وقع عنده غير مسمى ، فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ ، فإنه إن كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له : ابن محيريز لم يسم ، وأما عبد الله فلا يشك في أنه تابعي

له صحبة

ولا لوم عندي على العقيلي إلا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد الله ، فأوهم أنه التابعي المشهور ، وفهد بن حيان ضعيف ، فلعله وهم في قوله : وله صحبة ، وفي رفع الحديث . والمحفوظ ما قال غيره : إنه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله ، وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن ابن عباس بسند ضعيف عند أبي داود وغيره

ثقة

ثقة عابد

ثقة من خيار الناس

وقال ابن خراش : كان من خيار الناس ، وثقات المسلمين

ثقة من خيار الناس

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان من خيار الناس وثقات المسلمين .

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره

ذكره في الصحابة

وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر : ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال : ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي ، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين ، وأما أن تكون له صحبة فلا .

قال ابن عبد البر بعد أن ذكره عن العقيلي : هذا الأثر رواه إسماعيل ابن علية وعبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز قال : إذا سألتم ... فذكره مقطوعا . وقد جاء عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة كذلك . قال : وعبد الله بن محيريز مشهور من أهل الشام ، من أشراف قريش من بني جمح ، له جلالة في العلم والدين . روى عن أبي سعيد وغيره . وأما أن تكون له صحبة فلا ، ولا يشكل أمره على أحد من العلماء

ثقة

وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من خيار المسلمين

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عبد الله بن محيريز ، شامي تابعي ، ثقة ، من خيار الناس

مشهور

تابعي مشهور ، ذكره العقيلي في الصحابة فوهم

ثقة

وقال النسائي في كتاب " التمييز " : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

وقال رجاء بن أبي سلمة عن خالد بن دريك : كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة ، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له ، يتكلم فيه ، غضب في الله من غضب ، ورضي فيه من رضي ، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه ، أحسن ما عنده

قال دحيم : ورأيته أجل أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته

قال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني : لدحيم - فنجعله - يعني : خالد بن معدان - مع عبد الله بن محيريز طبقة ؟ قال : ابن محيريز المقدم عليه كثيرا . كان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف ، إلا ذكر فيهم ابن محيريز ورفع من ذكره ، وفضله . قلت : فيكون مع ابن محيريز في طبقة : ابن الديلمي ، وهاني بن كلثوم وابنا أبي سودة عثمان وزياد ؟ قال : هو أرفع منهم ، ورأيته أجل أهل الشام عنده بعد أبي إدريس وأهل طبقته

قال رجاء بن حيوة : إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا ابن محيريز ، إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض

وقال رجاء بن حيوة : إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا ، وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا

وقال رجاء بن حيوة بعد موت ابن محيريز : وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض

وقال إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر ، فإنا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله بن محيريز . وقال أيضا : إن كان أهل المدينة ليرون عبد الله بن عمر فيهم أمانا ، فإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا ، وإن كان لصموتا معتزلا في بيته

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن رجاء بن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز ، فقال ابن محيريز : والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض

وقال ضمرة أيضا عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان ابن الديلمي من أنصر الناس لإخوانه ، فذكر ابن محيريز في مجلسه فقال رجل : كان بخيلا ، فغضب ابن الديلمي ، وقال : كان جوادا حيث يحب الله ، بخيلا حيث يحبون

ذكره في الصحابة

وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر : ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال : ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي ، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين ، وأما أن تكون له صحبة فلا .

روى عن(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(26)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث