مالك
قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .
وقال يحيى بن معين : إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة ؛ لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية
وقال عبد الحق : ضعفه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ومالك
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان مولى أم سلمة ، نسبه إبراهيم بن المنذر ، وكان مالك يضعفه ، سكتوا عنه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوه .
وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه .
قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن أبي عمرو في حديثه ضعف ليس بقوي وليس بحجة ، لم يرو عنه مالك وكان يضعفه وعلقمة بن أبي علقمة أوثق منه
وفي كتاب الدوري عن يحيى : [ لم يرو ] عنه مالك وكان يضعفه . وفي موضع آخر : ليس به بأس
وقال الخليلي في الإرشاد : ضعفوه جدا ، وتكلم فيه مالك ، والشافعي ، وتركاه .
حدثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي قال : قال سفيان : أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيد الله ، وذكره ، فقلت له : قلما سألناه إلا قال حدثني عبد الله بن عاصم وحدثني سالم ثم قال سفيان ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وقال النسائي عاصم بن عبيد الله ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف
ومالك يقول : مصعب بن مصعب ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد حافظ حديث الزهري ، ومالك يقول : مصعب بن مصعب ضعيف الحديث
وقال أبو العرب : قال مالك بن عيسى : يزيد النوفلي ضعيف
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث ، ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد
وقال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه
قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه
وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .
وعن مالك قال : ما أدركت بالمدينة فقيها محدثا غير واحد . قيل : من هو ؟ قال : ابن شهاب .
وقال البخاري : ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرا
وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك : كان ابن جريج حاطب ليل .
وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك بن أنس : كان ابن جريج حاطب ليل
وقال الربيع ، عن الشافعي : وهو - يعني : مالك بن أنس - سيئ الرأي في عكرمة قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم ، يعني بني أمية ، وكان لا يرضاه .
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : سألت مالك بن أنس ، عن أبي جابر البياضي ، فقال : لم يكن يرضاه .
وقال يحيى بن سعيد : سألت مالكا عنه ، فلم يكن يرضاه
مصعب الزبيري : كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر
وقال بشر بن عمر : كان مالك لا يروي عنه
وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم .
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : اتهمه ابن البرقي بالقدر ، ولعله شبه عليه بثور بن يزيد . انتهى . والبرقي لم يتهمه بل حكى في " الطبقات " أن مالكا سئل : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وذكر غيرهما ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة . وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي ، فلعله الذي سئل عنه .
وقال مالك : كان من العالمين العاملين الخاشعين . وقال أيضا : كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أيضا : كان من عباد الناس وخيارهم
قال يحيى بن سعيد القطان : قلت لمالك بن أنس : ما تقول في شعبة ؟ فقال : لم يكن يشبه القراء ، قال : وله أحاديث كثيرة ولا يحتج به
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : نا عبد العزيز بن عمران المصري ، نا عبد الحميد بن الوليد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : سألت مالكا عن ابن سمعان ، فقال : كذاب
وقال عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عنه ، فقال : كذاب . قلت : فيزيد بن جعدبة ، قال : أكذب وأكذب
وقال عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عنه ، فقال : كذاب . قلت : فيزيد بن جعدبة ؟ قال : أكذب وأكذب
ثنا ابن حماد ، وموسى بن العباس ، ويوسف بن الحجاج قالوا : ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر ، حدثني عمر بن عبد الواحد ، قال : قلت لمالك بن أنس : يا أبا عبد الله ، ما تقول في ابن سمعان ؟ قال : كان كذابا