المحدثون›العباس مولى بني هاشم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره الكشي في " رجال الشيعة " وابن النجاشي في " مصنفيهم " .

وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" : الحارث بن حصيرة زائغ . وسألت أبا العباس ابن سعيد قلت : الحارث بن حصيرة كأن علته غير علة الناس ؟ فقال : كان مذموم المذهب أفسدوه . وقال ابن خلفون : تكلم في مذهب الحارث هذا ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب

وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه

وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40)

وقال أبو عبد الله : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الكوفي الحافظ بالكوفة يقول ، وسألني عن أبي علي الحافظ ثم قال : ما رأيت أبا العباس بن عقدة يتواضع لأحد من حفاظ الحديث كتواضعه لأبي علي النيسابوري

وقال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كتواضعه لأبي علي النيسابوري

قال الحافظ أبو بكر بن أبي دارم : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كما يتواضع لأبي علي النيسابوري .

قال أبو القاسم البغوي ، وأبو العباس السراج : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . زاد السراج : في رجب . وكان لا يخضب . رأيته أبيض الرأس ، واللحية

قال أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الدينوري ابن اللبان : سمعت " سنن أبي داود " على أبي عمر الهاشمي بقراءتي ست مرات . فسمعته يقول : أحضرني والدي سماع هذا الكتاب وأنا ابن ثمان سنين ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم أحضرني وأنا ابن تسع ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم سمعته وأنا ابن عشر سنين ، فأثبت حينئذ سماعي .

قال الشيخ : ولأبي حماد هذا أحاديث عداد ، وروى عنه من الكوفيين وغيرهم الثقات ، وما أرى بحديثه بأسا ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما .

وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي

وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي

قال ابن النجاشي في "شيوخ الشيعة " : كان وجها في الطالبين مقدما ثقة ، وكان مولده سنة 24 ومات سنة 308 ، وكان سمع من عيسى بن مهران ، وعلي بن عديل ، وغيرهما .

وقال ابن النجاشي : عامي الرواية - أي سني - قريب الأمر ، له كتاب ، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي

ونسبه ابن النجاشي في مصنفي الشيعة ، فقال : ابن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي ، لجده حبشي بن جنادة صحبة ، وذكر أنه ضعف ، وأن له "تفسير القرآن" و "القراءات" وهو كبير .

قال محمد بن إسحاق السراج : مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان لا يخضب ، رأيته أبيض الرأس واللحية

قال ابن منده : ذكره ابن عقدة ، وقال : روى عنه أبو إسحاق ، قال : ولا يعرف له حديث .

وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة

وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم ، وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ

وقال عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد . وكذا قال عباس العنبري ، وزاد : وزيد بن المبارك باليمن

وقال أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، عن عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول بخراسان صدقة بن الفضل ، وبالعراق أحمد بن حنبل .

وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به اختلاط قبل موته بسنتين .

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع

قال القاضي ابن خلكان : كان أبو القاسم علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة

ونقل عن المهدي أنه قال : ما رأيت كتابا في زندقة إلا وهو أصله .

وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .

وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.

أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السمسار ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ، قال : حدثني أبو أحمد عبد الواحد بن محمد بن المهتدي ، وكان راهب بني هاشم صلاحا ودينا وورعا .

قال ابن خلكان : كان أحد فضلاء عصره في التفسير ، والحديث ، والفقه ، وله مشاركة في فنون عدة ، وكانت فتاويه مسددة ، وهو أحد أشياخي الذين انتفعت بهم . وكان من العلم والدين على قدم حسن . أقمت عنده للاشتغال ، ولازمته سنة ؛ سنة اثنتين وثلاثين . وقد جمعت فتاويه في مجلدة . وله إشكالات على " الوسيط " .

وكان ابن عقدة يحضر عنده كثيرا

وقال ابن خلكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به بحلب ، فوجدته مكملا في الفضائل والتواضع ، وكرم الأخلاق ، فترددت إليه . وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه .

وقال أبو العباس محمد بن إسحاق : حدثنا عمرو بن زرارة ونقل منه وجادة

وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو

قال أبو الحسن بن الفرات : هو من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وشهر بصحبة أبي الفضل بن طومار الهاشمي ، وكان يذكر أن عنده " تاريخ " ابن أبي خيثمة عنه ، وكتب أبي عبيد عن علي بن عبد العزيز ، وكتب ابن أبي الدنيا عنه .

وقال أبو عمر الهاشمي : كان أبو علي اللؤلؤي قد قرأ كتاب " السنن " على أبي داود عشرين سنة ، وكان يسمى وراقة . والوراق عندهم القارئ للناس . قال : والزيادات التي في رواية ابن داسة حذفها أبو داود آخرا لشيء رابه في الإسناد .

قال أبو إسحاق المزكي : سمعته يقول : ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف ختمة ، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية

وقال أبو العباس بن سعيد : لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل

العباس