الحسن بن الصباح بن محمد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحسن بن الصباح البزار

الكنيةأبو علي
النسبالبزار , الواسطي , البغدادي
تاريخ الوفاة249 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق يهم ، وكان عابدا فاضلا
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال أبو حاتم : صدوق له جلالة عجيبة ببغداد
عدد الأحاديث١١٢
عدد الأسانيد٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (31%)سباعي (30%)8 رواة (22%)9 رواة (8%)10 رواة (3%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (5%)موضع 5 (40%)موضع 6 (40%)موضع 7 (14%)
أشكال الاسم
الحسن بن البزارالحسن بن البزازالحسن بن الصباحالحسن بن الصباح البزارالحسن بن الصباح البزار البغداديالحسن بن الصباح البزازالحسن بن الصباح بن البزارالحسن بن الصباح بن البزار البغداديالحسن بن صباحالحسن بن صباح البزارالحسن بن محمد البغداديحسن بن صباحوالحسن بن الصباحوالحسن بن الصباح البزاروالحسن بن الصباح البغداديوالحسن بن محمد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الحسن بن الصباح بن محمد البزار ، أبو علي الواسطي ثم البغدادي

الجزء 6 · الصفحة 191

1239 - خ د ت : الحسن بن الصباح بن محمد البزار ، أبو علي الواسطي ثم البغدادي . روى عن : أحمد بن جواس الحنفي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن حكيم ( قد ) ، وإسحاق بن عيسى القشيري ابن بنت داود بن أبي هند ( مد ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( خ ت ) ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ( د ) ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ( د ) ، وجعفر بن عون ( خ ) ، والحارث بن عطية ، والحارث بن النعمان أبي النضر الأكفاني ، وحجاج بن محمد المصيصي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وخلف بن تميم ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ( خ ) ، وروح بن عبادة ( خ ) ، وزيد بن الحباب ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ت ) ، وشبابة بن سوار ( خ د ) ، وشعيب بن حرب ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ) ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعلي ابن المديني ( د ) ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ، والقاسم بن محمد بن حميد المعمري ، وقبيصة بن عقبة ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( د ت ) ، ومحمد بن جهضم ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن سابق ( خ ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( ت ) ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، ومعبد بن راشد ( عخ ل ) ، ومعن بن عيسى القزاز ، ومؤمل بن إسماعيل ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( تم ) ، والهيثم بن خارجة ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ( د ) ، وأبي أيوب يحيى بن ميمون التمار البصري ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ابن بنت أبي همام الوليد بن شجاع ، وجعفر بن عبد الله بن الصباح ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه ، والحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل ، والعباس بن أبي طالب ، وعبد الله بن أبي القاضي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، وأبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ ، ونوح بن منصور ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال هارون بن يعقوب الهاشمي : سمعت أبي يقول : إنه سأل أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الحسن ابن البزار فقال : اكتب عنه ، ثقة ، صاحب سنة . وقال أبو بكر الخلال : أخبرنا محمد بن خضر ، قال : سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا ، ولقد كنا نختلف إلى فلان المحدث - وسماه – قال : وكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي إلى خروج الشيخ وما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه الخير . أخبرنا بذلك أبو العز ابن المجاور ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، فذكره . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله . وقال أبو قريش محمد بن جمعة الحافظ : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين . وذكره النسائي في كتاب " الكنى " ، وقال : ليس بالقوي . وذكره في أسماء شيوخه ، وقال : بغدادي صالح . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات سنة تسع وأربعين ومائتين . وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : مات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين ومائتين . وقال محمد بن إسحاق الثقفي : مات ببغداد - وكان من خيار الناس لا يخضب - يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

الحسن بن الصباح البزار ، أبو علي الواسطي البغدادي

الجزء 1 · الصفحة 400

خ د ت س - الحسن بن الصباح البزار ، أبو علي الواسطي البغدادي . روى عن : ابن عيينة ، وأبي النضر ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وزيد بن الحباب ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وجعفر بن عون ، وروح بن عبادة ، وأبي أسامة ، وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وإبراهيم الحربي ، وأبو بكر البزار ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وعبد الله بن أحمد ، وابن ناجية ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو بكر الصغاني ، وأبو إسماعيل الترمذي ، والبغوي ، وابن صاعد ، والمحاملي خاتمة أصحابه ، وجماعة . قال أحمد : اكتب عنه ، ثقة صاحب سنة . وقال الخلال : قال أحمد : ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد يرفع من قدره ويجله . وقال أبو قريش محمد بن جمعة : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين . وقال النسائي في " أسماء شيوخه " : بغدادي صالح . وقال في " الكنى " : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة ( 249 ) . وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب . قلت : وكذا أرخ النسائي وفاته في " الكنى " . وقد روى النسائي عنه في " السنن الكبرى " أحاديث في الحدود وغيرها .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحسن بن الصباح الواسطي ، ثم البغدادي ، البزار أحد الأعلام

الجزء 2 · الصفحة 271

1038 - الحسن بن الصباح الواسطي ، ثم البغدادي ، البزار أحد الأعلام ، عن ابن عيينة ، ومعن . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والمحاملي ، وأمم . قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال أبو حاتم : صدوق له جلالة عجيبة ببغداد ، مات 249 خ د ت .

تقريب التهذيب▼

الحسن بن الصباح البزار ، آخره راء ، أبو علي الواسطي

الجزء 1 · الصفحة 239

1261 -[ خ د ت س ] الحسن بن الصباح البزار ، آخره راء ، أبو علي الواسطي ، نزيل بغداد ، صدوق يهم ، وكان عابدا فاضلا ، من العاشرة ، مات سنة تسع وأربعين .

لسان الميزان▼

الحسن بن الصباح البزار

الجزء 9 · الصفحة 282

494 – خ د ت س ، صح ، الحسن بن الصباح البزار (1 : 499 / 1871).

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن الصباح بن محمد ، أبو علي الواسطي ، ثم البغدادي البزار ، أحد الأئمة

الجزء 5 · الصفحة 1117

145 - خ د ت : الحسن بن الصباح بن محمد ، أبو علي الواسطي ، ثم البغدادي البزار ، أحد الأئمة . عن إسحاق الأزرق ، وسفيان بن عيينة ، ومبشر بن إسماعيل ، وأبي معاوية ، وشبابة بن سوار ، ومعن بن عيسى ، وشعيب بن حرب ، وحجاج الأعور ، وخلق . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو يعلى ، والفريابي ، والحسن بن سفيان ، وعمر بن بحر ، وابن صاعد ، وخلق آخرهم المحاملي . قال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد . كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله . وقال ابن الإمام أحمد ، عن أبيه : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا ، ولقد كنا نختلف إلى فلان ، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي . وقال أبو العباس السراج : سمعت الحسن بن الصباح يقول : أدخلت على المأمون ثلاث مرات . رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف ، وكان نهى أن يأمر أحد بالمعروف ، فأخذت فأدخلت عليه ، فقال لي : أنت الحسن البزار ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : وتأمر بالمعروف ؟ قلت : لا ، ولكني أنهى عن المنكر . قال : فرفعني على ظهر رجل ، وضربني خمس درر ، وخلى سبيلي . وأدخلت عليه المرة الثانية ، رفع إليه أني أشتم عليا رضي الله عنه ، فأدخلت ، فقال : تشتم عليا ؟ فقلت : صلى الله على مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين ، أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك ، فكيف أشتم مولاي وسيدي ؟! قال : خلوا سبيله . وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة ، فدفعت إلى أشناس ، فلما مات خلى سبيلي . مات في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين . وعند ابن اللَّتِّي حديث عال من روايته موافقة للبخاري .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحسن بن الصباح البزار أبو علي البغدادي

الجزء 3 · الصفحة 19

71 - الحسن بن الصباح البزار أبو علي البغدادي ، روى عن ابن عيينة ، ووكيع ، ومعن القزاز ، كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ، وكان له جلالة عجيبة ببغداد ، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ، ويجله .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( خ ، د ، ت ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّارُ ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بِابْنِ الْبَزَّارِ

الجزء 12 · الصفحة 192

69 - الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( خ ، د ، ت ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّارُ ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بِابْنِ الْبَزَّارِ . حَدَّثَ عَنْ : سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَإِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ ، وَمُبَشِّرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَمَعْنِ بْنِ عِيسَى ، وَشُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ ، وَوَكِيعٍ ، وَشَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ ، وَحَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُجَيْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ ، كَانَتْ لَهُ جَلَالَةٌ عَجِيبَةٌ بِبَغْدَادَ . كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَرْفَعُ مِنْ قَدْرِهِ وَيُجِلُّهُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ : مَا يَأْتِي عَلَى ابْنِ الْبَزَّارِ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَعْمَلُ فِيهِ خَيْرًا ، وَلَقَدْ كُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ ، فَكُنَّا نَقْعُدُ نَتَذَاكَرُ إِلَى خُرُوجِ الشَّيْخِ ، وَابْنُ الْبَزَّارِ قَائِمٌ يُصَلِّي . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ يَقُولُ : أُدْخِلْتُ عَلَى الْمَأْمُونِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : رُفِعَ إِلَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَنَّهُ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ - قَالَ : وَكَانَ نَهَى أَنْ يَأْمُرَ أَحَدٌ بِمَعْرُوفٍ فَأُخِذْتُ ، فَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : أَنْتَ الْحَسَنُ الْبَزَّارُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ؟ . قُلْتُ : لَا وَلَكِنِّي أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : فَرَفَعَنِي عَلَى ظَهْرِ رَجُلٍ ، وَضَرَبَنِي خَمْسَ دِرَرٍ ، وَخَلَّى سَبِيلِي . وَأُدْخِلْتُ الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ عَلَيْهِ ، رُفِعَ إِلَيْهِ أَنِّي أَشْتُمُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَأُدْخِلْتُ ، فَقَالَ : تَشْتُمُ عَلِيًّا ؟ فَقُلْتُ : صَلَّى اللَّهُ عَلَى مَوْلَايَ وَسَيِّدِي عَلِيٍّ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَا لَا أَشْتُمُ يَزِيدَ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمِّكَ ، فَكَيْفَ أَشْتُمُ مَوْلَايَ وَسَيِّدِي ؟ ! قَالَ : خَلُّوا سَبِيلَهُ . وَذَهَبْتُ مَرَّةً إِلَى أَرْضِ الرُّومِ إِلَى الْبَذَنْدُونِ فِي الْمِحْنَةِ ، فَدُفِعْتُ إِلَى أَشْنَاسَ . قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ خُلِّيَ سَبِيلِي . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ثِقَةٌ صَاحِبُ سُنَّةِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ أَيْضًا : صَالِحٌ . وَقَالَ السَّرَّاجُ : كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ بِبَغْدَادَ . قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّحْوِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ : أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَتْنَا بِيبَى بِنْتُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللَّهُ ، خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ الْبَزَّارِ ، فَوَافَقْنَاهُ . مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ .

تاريخ بغداد▼

الحسن بن الصباح بن محمد ، أبو علي البزار

الجزء 8 · الصفحة 299

حرف الصاد 3798 - الحسن بن الصباح بن محمد ، أبو علي البزار . سمع سفيان بن عيينة ، ومعن بن عيسى ، وأبا معاوية الضرير ، وروح بن عبادة ، وجعفر بن عون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبا المنذر إسماعيل بن عمر ، وشبابة بن سوار ، وأبا عبد الرحمن المقرئ . روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وإبراهيم الحربي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو القاسم البغوي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وآخر من حدث عنه القاضي المحاملي . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صدوق ، وكان له جلالة عجيبة ببغداد ، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله . حدثني محمد بن علي الصوري قال : أخبرني الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر قال : أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي قال : أخبرني أبي قال : أبو علي الحسن بن صباح بن محمد البزار ليس بالقوي . هكذا ذكره النسائي في كتاب " الأسماء والكنى " ، وذكره في تسمية شيوخه فقال : ما أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : حدثنا الحسن بن رشيق بمصر قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي , عن أبيه . ثم أخبرني الصوري قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال : ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن الصباح بغدادي صالح . حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكر الخلال قال : أخبرنا محمد بن خضر قال : سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا ، ولقد كنا نختلف إلى فلان المحدث ، وسماه ، قال : فكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي إلى خروج الشيخ ، وما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه الخير . قال الخلال : وأخبرني الحسن بن صالح العطار قال : حدثنا هارون بن يعقوب الهاشمي قال : سمعت أبي يقول : إنه سأل أبا عبد الله عن الحسن ابن البزار قال : اكتب عنه ، ثقة ، صاحب سنة . أخبرنا البرقاني قال : قرئ على الحسين بن علي التميمي وأنا أسمع : حدثكم أبو قريش محمد بن جمعة الحافظ قال : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان من أحد الصالحين . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال : سمعت الحسن بن الصباح يقول : أدخلت على المأمون ثلاث مرات ، رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف ، فأخذت فأدخلت عليه ، فقال لي : أنت الحسن البزار ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : وتأمر بالمعروف ؟ قلت : لا ، ولكني أنهى عن المنكر . قال : فرفعني على ظهر رجل وضربني خمس درر وخلى سبيلي . وأدخلت عليه المرة الثانية ، رفع إليه أني أشتم علي بن أبي طالب ، قال : فلما قمت بين يديه قال لي : أنت الحسن ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : وتشتم علي بن أبي طالب ؟ فقلت : صلى الله على مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين ، أنا لا أشتم يزيد بن معاوية لأنه ابن عمك ، فكيف أشتم مولاي وسيدي ؟! قال : خلوا سبيله . وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة ، فدفعت إلى أشناس ، فلما مات خلي سبيلي . قال السراج : مات الحسن بن الصباح بن محمد أبو علي الواسطي - وكان لا يخضب ، من خيار الناس ببغداد - يوم الاثنين لثمان خلت من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار قال : حدثنا عبيد بن محمد بن خلف البزار قال : مات الحسن بن الصباح البزاز في ربيع الأول سنة تسع وأربعين ومائتين .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ثقة صاحب سنة(2)صدوق(2)صالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق يهمثقةليس بالقويذكره ابن حبان في الثقات

وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله

صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ، وكان له جلالة عجيبة ببغداد ، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ، ويجله

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد يرفع من قدره ويجله

ثقة صاحب سنة

قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال أبو حاتم : صدوق له جلالة عجيبة ببغداد

ثقة

قال هارون بن يعقوب الهاشمي : سمعت أبي يقول : إنه سأل أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الحسن ابن البزار فقال : اكتب عنه ، ثقة ، صاحب سنة

صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ، وكان له جلالة عجيبة ببغداد ، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ، ويجله

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد يرفع من قدره ويجله

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله

ثقة صاحب سنة

قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال أبو حاتم : صدوق له جلالة عجيبة ببغداد

ثقة صاحب سنة

قال أحمد : اكتب عنه ، ثقة صاحب سنة

وقال الخلال : قال أحمد : ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة ( 249 ) .

صدوق يهم

صدوق يهم ، وكان عابدا فاضلا

أحد الأعلام

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه

صالح

وذكره النسائي في كتاب " الكنى " ، وقال : ليس بالقوي . وذكره في أسماء شيوخه ، وقال : بغدادي صالح

ليس بالقوي

وقال النسائي في " أسماء شيوخه " : بغدادي صالح . وقال في " الكنى " : ليس بالقوي

وقال أبو قريش محمد بن جمعة : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين

وقال أبو قريش محمد بن جمعة الحافظ : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين

روى عن(39)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث