سعيد
وقال سفيان الثوري، عن أبيه : قيل لأبي وائل أيما أكبر أنت أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا .
ثنا محمد بن معاذ قال : ثنا الفرياناني قال : ثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن سعيد بن مسروق عن الربيع بن خثيم أنه سرق له فرس وقد أعطى به عشرين ألفا فاجتمع عليه حية وقالوا : ادع الله عليه ، فقال : اللهم إن كان غنيا فاغفر له ، وإن كان فقيرا فأعنه
قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس
ذكره العسكري ، وقال: لا أعلم له رواية
وقال أبو مقاتل ، عن جويبر : كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ ، بقرية يقال لها : بروقان ، يعني : يعلمهم حسبة .
وذكر أبو محمد بن سعيد المصري ومن خطه : أنه أسلم هو وأبوه ، وكانا سيدا قومهما
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء بن الحارث .
وقال العسكري : أخرج حديثه في المسند ، وهو مرسل .
وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سألت أبا قدامة عن الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق ، وأبي عبيد فقال : أما أفهمهم فالشافعي إلا أنه قليل الحديث ، وأما أورعهم فأحمد بن حنبل ، وأما أحفظهم فإسحاق ، وأما أعلمهم بلغات العرب فأبو عبيد .
قال إبراهيم بن أبي طالب : سألت أبا قدامة عن الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبي عبيد فقال : الشافعي أفهمهم إلا أنه قليل الحديث ، وأحمد أورعهم ، وإسحاق أحفظهم ، وأبو عبيد أعلمهم بلغات العرب .
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : قاسم بن عبد الله العمري قال لي عمي : أعطاني كتابا من كتبه لأكتبه ، وكان فيه أحاديث ذكر المساجد التي صلى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت الكتاب لبعض من لقيت من محدثي المدينة ، قد سمى لي الرجل فقال لي : هذا والله كتابي أنا وضعته ، فإن كنت تريد أن تعرف أنه كما قلت ، فاسأله عن فلان لرجل ممن في الكتاب ، فإنه لا يعرفه ، وإنما هو رجل بسلاح كانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان شيخ بالبقيع . قال : وكان أيضا يروي عن عبد الله بن دينار أشياء لا يرويها مالك ، ولا الليث ، ولا أحد ممن روى عن عبد الله بن دينار ، فقلت له : إنك لتحدث عن عبد الله بن دينار بأحاديث ليس يحدث بها أحد ممن روى عنه ؟ فقال لي : كنت آخذ أحاديث نافع وأسأله عنها .
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد
وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم .
وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم
وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك
وقال ابن أبي مريم : ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث ، وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث
وذكره العسكري فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وليست له صحبة
وقال العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وليست له صحبة
وقال ابن مندة والحاكم في صحيحيهما : واتفاق يحيى وسعيد على المغيرة مما يوجب شهرته
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، سمعت النضر بن شميل يقول في كتاب " الحيل " كذا وكذا مسألة كفر
وقال العسكري : لا صحبة له ، وذكره البخاري ومسلم في التابعين
وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين ركبت بهما زورقا إلى المداين إلى هذيل بن بلال ، فما بورك لي كان ضعيفا ، وسمعته يقول - خرب الله بيته - : رأيت زر بن حبيش ، قال صالح جزرة : كأنه أنكر عليه دعواه ذلك
وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين، ركبت بهما زورقا إلى المدائن إلى هذيل بن بلال، فلم يبارك لي فيه كان ضعيفا قال: وسمعته خرب الله بيته يقول : رأيت زر بن حبيش، قال صالح بن محمد: كأنه أنكر ذلك عليه
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثت عن محمد بن عثمان ، قال : سألت سعيد بن بشير ، عن الوضين بن عطاء ، فقال : كان صاحب منطق
قال أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : له رؤية ، وقبره بالبلخ
ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين
وذكره العسكري في باب : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يره
قلت : يعني قول مولاه له : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس
قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري في كتاب « التفرد » ، وأبو القاسم في « الصحابة الحمصيين » ، ومسلم بن الحجاج في كتاب « الوحدان » ، وأبو الفتح الأزدي في كتاب « السراج » : تفرد عنه بالرواية جبير بن نفير
قلت : وقع كلامه إلى عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ ، فصنف مجلدا في الرد عليه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه شعيب بن عمرو النميري : روى عن الحسن ، روى عبد الرحمن بن مهدي ، عن بشر بن منصور الحناط عنه . فعلى هذا يحتمل أن يكون السليمي والحناط واحدا ، وإن كان الحناط غير السليمي فقد ثبتت عدالته لرواية عبد الرحمن بن مهدي عنه ، فإنه لا يروي عن غير ثقة ، ولتوثيق أبي سعيد الأشج له ، والله أعلم .
وفي "كتاب" العسكري الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه هو ابنه عبد الله قال : ورواية الزهري عنه وهم ، والصحيح : الزهري عن ابنه عبد الله ، عنه
قال العسكري : تميمي شريف ، لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ثم صحب عليا
قلت : وروى عنه سعيد بن المسيب أنه شهد اليرموك ، قال : فلم أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد ، ذكر ذلك الواقدي ، ومن يكون يوم اليرموك بهذه المثابة يكون يوم الفتح مميزا ، فينبغي الجزم بكونه صحابيا ؛ لأنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم
وقال عبد الغني بن سعيد : رأى أنس بن مالك ، قال والدي : روي عنه أنه قال : مات أنس ولي خمس سنين ،
وقال قتيبة : ثنا جرير الحافظ المقدم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية ، وعمر حتى أدرك الخلق .
وذكره العسكري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يلقه
وقال العسكري : شهد مع علي مشاهده ، وروى في فضله أحاديث