الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
الاسم المختصر: الربيع بن خثيم الثوري
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثوري، أبو يزيد الكوفي
الجزء 9 · الصفحة 70
1859 - خ م قد ت س ق : الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثوري، أبو يزيد الكوفي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ( س ) ، وعن عبد الله بن مسعود ( خ ت س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ) ، وعمرو بن ميمون الأودي ( خ م ت س ) ، وأبي أيوب الأنصاري ( س ) ، وامرأة من الأنصار ( س ) . روى عنه : إبراهيم النخعي ( سي ) ، وبكر بن ماعز ( س فق ) ، وسعيد بن حيان والد أبي حيان التيمي ، وعامر الشعبي ( خ م سي ) ، وابنه عبد الله بن الربيع بن خثيم ، وعمرو بن ميمون الأودي ( س ) ، ومنذر الثوري ( خ ت س ق ) ، ونسير بن ذعلوق ، وهلال بن يساف ( خت ت س ) ، وهلال أبو ضياء ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( قد ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا يسأل عن مثله . وقال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق . وقال سفيان الثوري، عن أبيه : قيل لأبي وائل أيما أكبر أنت أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا . وقال عبد الله بن الربيع بن خثيم ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه . قال : وقال عبد الله : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين . وقال الربيع بن منذر الثوري ، عن أبيه، عن الربيع بن خثيم : كل ما لا يبتغى به وجه الله يضمحل . وقال مالك بن مغول : قال الشعبي : أصفهم لك، كأنك شهدتهم، يعني أصحاب عبد الله : كان الربيع بن خثيم أشدهم ورعا . وقال سعيد بن مسروق الثوري، عن منذر الثوري : كان الربيع إذا أتاه الرجل يسأله قال : اتق الله فيما علمت، وما استوثر عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، وما خيرتكم اليوم بخير ولكنه خير من آخر شر منه، وما تتبعون الخير حق اتباعه، ولا تفرون من الشر حق فراره ولا كل ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أدركتم، ولا كل ما تقرءون تدرون ما هو، ثم يقول : السرائر السرائر اللاتي يخفين من الناس وهن لله بواد التمسوا دواءهن . ثم يقول : وما دواؤهن إلا أن تتوب ثم لا تعود . أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان، قال : أخبرنا أبو علي الحداد، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال : حدثنا أبو العباس السراج، قال : حدثنا هناد بن السري قال : حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد، فذكره . وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا أبي، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال : حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد الحمصي، قال : حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثنا يزيد بن عطاء، عن علقمة بن مرثد، قال : انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين، فأما الربيع فقيل له حين أصابه الفالج : لو تداويت ؟ فقال : لقد علمت أن الدواء حق، ولكن ذكرت عادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم الأوجاع، وكانت لهم الأطباء، فما بقي المداوي ولا المداوى . فقيل له : ألا تذكر الناس ؟ قال : ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ من ذمها إلى ذم الناس، إن الناس خافوا الله في ذنوب الناس وأمنوا على ذنوبهم . وقيل له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحنا ضعفاء مذنبين ، نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا . وكان ابن مسعود إذا رآه قال : وبشر المخبتين . أما إن محمدا صلى الله عليه وسلم لو رآك لأحبك . وكان الربيع يقول : أما بعد فأعد زادك، وخذ في جهازك، وكن وصي نفسك . وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا محمد بن أبي سهل، قال : حدثنا عبد الله بن محمد العبسي، قال : حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الربيع بن خثيم، قال : أقلوا الكلام إلا بتسع : تسبيح، وتكبير، وتهليل، وتحميد، وسؤالك الخير، وتعوذك من الشر، وأمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر، وقراءة القرآن . رواه منذر، عن الربيع، مثله . وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، قال : حدثنا الوليد بن شجاع، قال : حدثنا خلف بن خليفة، عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل، قال : أتينا الربيع بن خثيم، فقال : ما جاء بكم ؟ فقلنا : جئنا لتحمد الله ونحمده معك ، وتذكر الله ونذكره معك . قال : الحمد لله الذي لم تأتوني تقولون : جئنا لتشرب فنشرب معك، وتزني فنزني معك . وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش، قال : حدثنا عيسى بن سليم، عن أبي وائل، قال : خرجنا مع عبد الله بن مسعود ومعنا الربيع بن خثيم فمررنا على حداد ، فقام عبد الله ينظر حديده في النار فنظر ربيع إليها فتمايل فسقط، فمضى عبد الله حتى أتينا على أتون على شاطئ الفرات، فلما رآه عبد الله والنار تلتهب في جوفه قرأ هذه الآية : إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا إلى قوله : ثُبُورًا فصعق الربيع، فاحتملناه فجئنا به إلى أهله . قال : ثم رابطه عبد الله إلى الظهر فلم يفق، ثم رابطه إلى العصر فلم يفق، ثم رابطه إلى المغرب فلم يفق، ثم إنه أفاق فرجع عبد الله إلى أهله . وبه قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا محمد بن شبل، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال : حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر، عن الربيع بن خثيم أنه كان يكنس الحش بنفسه، فقيل له : إنك تكفى هذا . قال : إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة . وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا محمد بن شبل، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال : حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن الشعبي، قال : ما جلس الربيع في مجلس منذ تأزر، وقال : أخاف أن يظلم رجل فلا أنصره، أو يفتري رجل على رجل فأكلف الشهادة عليه، ولا أغض البصر، ولا أهدي السبيل، أو يقع الحامل فلا أحمل عليه . وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال : حدثنا أبو أيوب، قال : حدثنا جعفر بن سليمان، قال : سمعت مالك بن دينار يقول : قالت ابنة الربيع للربيع : يا أبت، مالك لا تنام والناس ينامون ؟ فقال : إن النار لا تدع أباك ينام . وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا محمد بن شبل، قال : حدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم، قال : ما غائب ينتظره المؤمن خير من الموت . وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا محمد بن أبي سهل، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال : حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن سرية الربيع قالت : لما حضر الربيع بكت ابنته فقال : يا بنية، ما تبكين ؟ قولي : يا بشراي، لقي أبي الخير . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال محمد بن سعد : توفي في ولاية عبيد الله بن زياد . روى له الجماعة، أبو داود في " القدر " .
تهذيب التهذيب▼
الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقذ الثوري ، أبو يزيد الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 591
خ م قد ت س ق - الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقذ الثوري ، أبو يزيد الكوفي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن ابن مسعود ، وأبي أيوب ، وامرأة من الأنصار ، وعمرو بن ميمون ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . وعنه : ابنه عبد الله ، ومنذر الثوري ، والشعبي ، وهلال بن يساف ، وإبراهيم النخعي ، وبكر بن ماعز ، وغيرهم . قال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق . وقيل لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو الربيع؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لا يسأل عن مثله . قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها . مات بعد قتل الحسين سنة (63) . وأرخه ابن قانع سنة (61) . وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان خيارا . وروى أحمد في " الزهد " عن ابن مسعود أنه كان يقول للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبك . وذكره المزي من غير عزو " للزهد " وزاد : وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين . وقال منذر الثوري : شهد مع علي صفين . وقال الشعبي : كان الربيع أشد أصحاب ابن مسعود ورعا . وقال علقمة بن مرثد : انتهى الزهد إلى ثمانية ، فأما الربيع . . . فذكر شيئا من حاله .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الربيع بن خثيم أبو يزيد الثوري
الجزء 2 · الصفحة 394
1529 - الربيع بن خثيم أبو يزيد الثوري ، عن ابن مسعود ، وأبي أيوب . وعنه : الشعبي ، وإبراهيم ، ورع قانت مخبت رباني حجة ، مات قبل السبعين خ م ت س ق .
تقريب التهذيب▼
الربيع بن خثيم، بضم المعجمة وفتح المثلثة، ابن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 319
1898 - [ خ م قد ت س ق ] الربيع بن خثيم، بضم المعجمة وفتح المثلثة، ابن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية قال له ابن مسعود : لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك ، مات سنة إحدى وقيل : ثلاث وستين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي « كتاب الآجري » : سمعت أبا داود يقول : قال مالك : الربيع بن خثيم ، أو خثيم بن الربيع
الجزء 4 · الصفحة 333
1538 - ( خ م قد ت س ق ) الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي . قال ابن حبان - لما ذكره في «الثقات» - : الربيع بن خثيم الثوري التميمي ، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره ، مات بعد قتل الحسين بن علي سنة ثلاث وستين ، ثنا محمد بن معاذ ، ثنا الغريابي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن ( أبيه ، عن) سعيد بن مسروق : أن الربيع سرق له فرس قد أعطى فيه عشرين ألفا ، فاجتمع إليه حيه وقالوا : ادع الله تعالى عليه . فقال : اللهم إن كان غنيا فاغفر له ، وإن كان فقيرا فأغنه . وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل : عن أبيه قال سعيد بن مسروق قال : قال ابن مسعود للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك . وعن بكر بن ماعز : قال ابن الكواء للربيع : ما أراك تغتاب أحدا ولا تذمه . قال بكر : وكان الربيع أصابه خبل من الفالج ، فكان لعابه يسيل . وعن أبي وائل قال : أتينا الربيع في داره فقال رجل : إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم ، وإن ائتمنتموه لم يخنكم . وعن الثقفي قال : ما جلس الربيع مجلسا ولا على ظهر طريق يخاف أن يرى مظلوما فلا ينصره أو ما أشبهه . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة ، وكان خيارا ، وكان استأذن على ابن مسعود قالت الجارية : ذاك الأعمى بالباب . قال : فيقول ابن مسعود : ليس هو أعمى ، ذاك الربيع بن خثيم . وكان بين يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه حتى يقام في الصف ، فكان أصحاب عبد الله يقولون : قد رخص لك فلو صليت في بيتك ، وكان شقه قد سقط ، فيقول : إنه إن شاء الله كما تقولون ، ولكني أسمعه ينادي حي على الفلاح ، فمن سمعه منكم يقول ذاك فليجبه إن استطاع ولو حبوا ، ولو زحفا . ثنا إسماعيل بن خليل ، ثنا محمد بن فضيل ، عن أبي حيان عن أبيه قال : ما سمعت الربيع يذكر شيئا من أمور الدنيا غير أني سمعته : كم للتميم مسجدا . ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة ، فما سمع منه كلمة تعاب . ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن بكر بن ماعز قال : جاءت بنت الربيع فقالت : يا أبة ، أذهب ألعب . وهو ساكت ، فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه : لو أمرتها تذهب . قال : لا والله لا يكتب علي اليوم أني أمرتها بلعب . وفي «معجم ابن المقرئ» قيل لمنذر الثوري : شهد ربيع بن خثيم مع علي مشاهده ؟ قال : أما صفين فقد شهدها وقاتل معه . وقال ابن قانع : مات سنة إحدى وستين . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : يكنى أبا يزيد ، ويقال : أبو عبد الله . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : ثنا أبي ، ثنا ابن فضيل ، ثنا أبو حيان التيمي ، عن أبيه قال : قال عمرو بن ميمون لأدهم ولد الربيع : إذا مات الربيع فأعلموني قالت : إنه قال : إذا مت فلا تشعروا بي أحدا ، وسلوني إلى ربي سلا ، فبات عمرو على دكان من دكاكين بني ثور حتى أصبح فشهده . ثنا أبي ، ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي يعلى قال : رأيت في بني ثور ثلاثين رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم . وفي « كتاب الآجري » : سمعت أبا داود يقول : قال مالك : الربيع بن خثيم ، أو خثيم بن الربيع . وفي كتاب «التذهيب» : توفي في حدود سنة أربع وستين .
الكامل في الضعفاء▼
والربيع بن خثيم أبو يزيد حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أخبرنا أحمد بن حنبل أخبرنا عبد الرحمن عن سفيان عن أمية عن أبي يعلى عن بكر
الجزء 1 · الصفحة 135
والربيع بن خثيم أبو يزيد حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، أخبرنا أحمد بن حنبل ، أخبرنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أمية ، عن أبي يعلى ، عن بكر بن ماعز ، عن الربيع بن خثيم ، ح . وأخبرنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي ، حدثنا أحمد بن زنجويه ، أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أنبأنا إسرائيل ، عن سعد بن مسروق ، عن منذر ، عن الربيع بن خثيم ، قال : وإن من الحديث حديثا له ظلمة ، كظلمة الليل فتنكره ، وإن من الحديث حديثا له ضوء ، كضوء النهار ، تعرفه .
الثقات▼
الربيع بن خثيم الثوري التميمي الكوفي ، كنيته أبو يزيد ، ابن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر
الجزء 4 · الصفحة 224
باب الراء قال أبو حاتم : وممن روى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على الراء . الربيع بن خثيم الثوري التميمي الكوفي ، كنيته أبو يزيد ، ابن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر ، من العباد الثمانية ، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها ، يروي عن : ابن مسعود ، روى عنه : أهل الكوفة ، مات بعد قتل الحسين بن علي سنة ثلاث وستين ، ثنا محمد بن معاذ قال : ثنا الفرياناني قال : ثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن سعيد بن مسروق عن الربيع بن خثيم أنه سرق له فرس وقد أعطى به عشرين ألفا فاجتمع عليه حية وقالوا : ادع الله عليه ، فقال : اللهم إن كان غنيا فاغفر له ، وإن كان فقيرا فأعنه .
تاريخ الإسلام▼
الربيع بن خثيم ، أبو يزيد الثوري الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 640
32 - ع إلا د : الربيع بن خثيم ، أبو يزيد الثوري الكوفي . من سادة التابعين وفضلائهم . روى عن عبد الله بن مسعود ، وأبي أيوب الأنصاري ، وعمرو بن ميمون الأودي . روى عنه إبراهيم النخعي ، والشعبي ، وهلال بن يساف ، وآخرون . وكان يعد من عقلاء الرجال . توفي قبل سنة خمس وستين . وعن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على أبي لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه ، فقال عبد الله : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين ! وقال سعيد بن مسروق عن منذر الثوري : كان الربيع بن خثيم إذا أتاه الرجل قال : اتق الله فيما علمت ، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه ؛ لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ . وعن الربيع قال : ما لا يبتغى به وجه الله يضمحل . وعن الشعبي قال : كان الربيع بن خثيم أشد أصحاب عبد الله ورعا .
الربيع بن خثيم بن عائذ الثوري ، أبو يزيد الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 932
26- خ م ت ن ق : الربيع بن خثيم بن عائذ الثوري ، أبو يزيد الكوفي أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وسمع : ابن مسعود ، وأبا أيوب ، وعمرو بن ميمون . وعنه الشعبي ، وإبراهيم ، ومنذر الثوري ، وهلال بن يساف ، وآخرون . وكان عبدا صالحا جليلا ثقة نبيلا ، كبير القدر .
الربيع بن خثيم بن عائذ ، أبو يزيد الثوري الكوفي الزاهد ، أحد الأعلام
الجزء 2 · الصفحة 1093
63 - خ م ت ن ق : الربيع بن خثيم بن عائذ ، أبو يزيد الثوري الكوفي الزاهد ، أحد الأعلام . أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن ابن مسعود ، وأبي أيوب الأنصاري ، وعمرو بن ميمون الأودي . وهو قليل الرواية . وعنه الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وهلال بن يساف ، ومنذر الثوري ، وهبيرة بن خزيمة ، وآخرون . قال عبد الواحد بن زياد : حدثنا عبد الله بن الربيع بن خثيم قال : حدثنا أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على ابن مسعود لم يكن له إذنٌ لأحدٍ حتى يفرغ كل واحدٍ من صاحبه ، فقال له ابن مسعود : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين . أخبرنا إسحاق الأسدي قال : أخبرنا ابن خليل قال : أخبرنا أبو المكارم اللبان قال : أخبرنا أبو علي قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا الطبراني قال : حدثنا عبدان بن أحمد قال : حدثنا أزهر بن مروان قال : حدثنا عبد الواحد ، فذكره . وبالإسناد إلى أبي نعيم قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة قال : حدثنا السراج قال : حدثنا هناد قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن سعيد بن مسروق ، عن منذر الثوري قال : كان الربيع إذا أتاه الرجل يسأله قال : اتق الله فيما علمت ، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه ، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ ، وما خيركم اليوم بخير ، ولكنه خيرٌ من آخر شر منه ، وما تتبعون الخير حق اتباعه ، وما تفرون من الشر حق فراره ، ولا كل ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أدركتم ، ولا كل ما تقرؤون تدرون ما هو ، ثم يقول : السرائر السرائر اللاتي يخفين من الناس ، وهي لله بوادٍ ، التمسوا دواءهن ، وما دواؤهن إلا أن تتوب ثم لا تعود . الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قال فلان : ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلامٍ منذ عشرين سنة إلا بكلمة تصعد . الثوري ، عن نسير بن ذعلوق ، عن إبراهيم التيمي قال : أخبرني من صحب ابن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تعاب . الثوري ، عن رجل ، عن أبيه قال : جالست الربيع بن خثيم سنين ، فما سألني عن شيءٍ مما فيه الناس ، إلا أنه قال لي مرة : أمك حية ؟ الثوري ، عن أبيه قال : كان إذا قيل للربيع بن خثيم : كيف أصبحتم ؟ قال : ضعفاء مذنبين ، نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا . خلف بن خليفة ، عن سيار ، عن أبي وائل قال : انطلقت أنا وأخي حتى دخلنا على الربيع بن خثيم ، فإذا هو جالسٌ في مسجده ، فسلمنا عليه ، فرد وقال : ما جاء بكم ؟ قلنا : جئنا لنذكر الله معك ونحمده . فرفع يديه وقال : الحمد لله الذي لم تقولا جئناك لتشرب ونشرب معك ، ولا لنزني معك . رواها آخر عن أبي وائل . وعن الربيع بن خثيم قال : كل ما لا يبتغى به وجه الله يضمحل . الأعمش ، عن منذر الثوري أن الربيع بن خثيم قال لأهله : اصنعوا لي خبيصا ، وكان لا يكاد يتشهى عليهم شيئا ، قال : فصنعوه ، فأرسل إلى جارٍ له مصاب ، فجعل يأكل ولعابه يسيل ، قال أهله : ما يدري ما أكل . قال الربيع : لكن الله يدري . سفيان الثوري ، عن سرية الربيع بن خثيم قالت : كان الربيع يدخل عليه الداخل وفي حجره المصحف يقرأ فيه فيغطيه . وعن بنت الربيع بن خثيم قالت : كنت أقول : يا أبتاه ، ألا تنام ؟ فيقول : يا بنية ، كيف ينام من يخاف البيات ؟ أبو نعيم : حدثنا سفيان ، عن أبي حيان ، عن أبيه قال : كان الربيع ابن خثيم يقاد إلى الصلاة وبه الفالج ، فقيل له : يا أبا يزيد ، قد رخص لك . قال : إني أسمع حي على الصلاة ، فإن استطعتم أن تأتوها ولو حبوا . الثوري ، عن أبيه ، عن بكر بن ماعز قال : كان في وجه الربيع بن خثيم شيء ، فكان فمه يسيل ، فرأى في وجهي المساءة ، فقال : يا بكر ، ما يسرني أن هذا الذي في بأعتى الديلم على الله . وقال الثوري : قيل للربيع بن خثيم : لو تداويت ، فقال : ذكرت عادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ، كانت فيهم أوجاع ، وكانت لهم أطباء ، فما بقي المداوي ولا المداوى ، إلا وقد فني . ابن عيينة : حدثنا مالك بن مغولٍ ، عن الشعبي قال : ما جلس ربيع في مجلسٍ منذ اتزر بإزارٍ ، يقول : أخاف أن أرى حاملا ، أخاف أن لا أرد السلام ، أخاف أن لا أغمض بصري . الثوري ، عن نسير بن ذعلوق قال : ما رؤي الربيع بن خثيم متطوعا في مسجد الحي قط غير مرة . مسعر ، عن عمرو بن مرة ، سمعت الشعبي يقول : حدثنا الربيع بن خثيم عند هذه السارية ، وكان من معادن الصدق . وعن منذر قال : كان ربيع بن خثيم إذا أخذ عطاءه قسمه ، وترك قدر ما يكفيه . وعن ياسين الزيات قال : جاء ابن الكواء إلى الربيع بن خثيم فقال : دلني على من هو خيرٌ منك . قال : نعم ، من كان منطقه ذكرا ، وصمته تفكرا ، ومسيره تدبرا ؛ فهو خيرٌ مني . وعن الشعبي قال : كان الربيع بن خثيم أشد أصحاب ابن مسعود ورعا . زائدة ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن الربيع بن خثيم ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن امرأة من الأنصار ، عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيعجز أحدكم أن يقرأ ليلة بثلث القرآن ؟ " فأشفقنا أن يأمرنا بأمرٍ نعجز عنه ، فسكتنا ، قال : " إنه من قرأ : الله الواحد الصمد ، فقد قرأ ليلتئذٍ ثلث القرآن " . أخبرنا أحمد بن أبي الخير إجازة ، عن أبي المكارم المعدل قال : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا أبو بكر بن خلاد قال : حدثنا محمد بن غالب قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا زائدة ، فذكره . وفيه خمسة من التابعين ، بعضهم عن بعض .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الربيع بن خثيم أبو يزيد الثوري
الجزء 3 · الصفحة 459
باب الخاء 2068 - الربيع بن خثيم أبو يزيد الثوري ، روى عن ابن مسعود ، روى عنه إبراهيم النخعي ، والشعبي ، ومنذر أبو يعلى ، وبكر بن ماعز ، وسريته ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أنا أبو بكر بن أبي النضر ، قال : نا أبو النضر ، نا الأشجعي ، عن مسعر بن كدام ، عن عمرو بن مرة ، عن الشعبي قال : ، نا الربيع بن خثيم ، وكان من معادن الصدق . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الربيع بن خثيم ثقة ، لا يسأل عنه .
سير أعلام النبلاء▼
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ( خ ، م ) ابْنُ عَائِذٍ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، أَبُو يَزِيدَ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ
الجزء 4 · الصفحة 258
95 الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ( خ ، م ) ابْنُ عَائِذٍ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، أَبُو يَزِيدَ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَرْسَلَ عَنْهُ . وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ ، إِلَّا أَنَّهُ كَبِيرُ الشَّأْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَهِلَالُ بْنُ يِسَافَ ، وَمُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ ، وَهُبَيْرَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ يُعَدُّ مِنْ عُقَلَاءِ الرِّجَالِ . رُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِذْنٌ لِأَحَدٍ حَتَّى يَفْرُغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا أَبَا يَزِيدَ ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأَحَبَّكَ ، وَمَا رَأَيْتُكَ إِلَّا ذَكَرْتُ الْمُخْبِتِينَ . فَهَذِهِ مَنْقَبَةٌ عَظِيمَةٌ لِلرَّبِيعِ ، أَخْبَرَنِي بِهَا إِسْحَاقُ الْأَسَدِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ . أَبُو الْأَحْوَصِ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُ قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ ، فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ ، لَأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ ، وَمَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخَرَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَمَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ حَقَّ اتِّبَاعِهِ ، وَمَا تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ ، وَلَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَدْرَكْتُمْ ، وَلَا كُلُّ مَا تَقْرَؤونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ . ثُمَّ يَقُولُ : السَّرَائِرَ السَّرَائِرَ اللَّاتِي يُخْفِينَ مِنَ النَّاسِ وَهُنَّ لِلَّهِ بَوَادٍ الْتَمِسُوا دَوَاءَهُنَّ ، وَمَا دَوَاؤُهُنَّ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودُ . رَوَى مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ فَلَانٌ : مَا أَرَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا بِكَلِمَةٍ تَصْعَدُ . وَعَنْ بَعْضِهِمْ ، قَالَ : صَحِبْتُ الرَّبِيعَ عِشْرِينَ عَامًا مَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً تُعَابُ . وَرَوَى الثَّوْرِيُّ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَالَسْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ سِنِينَ ، فَمَا سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ مِمَّا فِيهِ النَّاسُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لِي مَرَّةً : أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ وَرَوَى الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا قِيلَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالَ : ضُعَفَاءُ مُذْنِبِينَ ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا ، وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا . وَعَنْهُ قَالَ : كُلُّ مَا لَا يُرَادُ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يَضْمَحِلُّ . وَرَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، أَنَّ الرَّبِيعَ أَخَذَ يُطْعِمُ مُصَابًا خَبِيصًا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُدْرِيهِ مَا أَكَلَ ، قَالَ : لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي . الثَّوْرِيُّ : عَنْ سُرِّيَّةٍ لِلرَّبِيعِ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ الدَّاخِلُ ، وَفِي حِجْرِهِ الْمُصْحَفُ فَيُغَطِّيهِ . وَعَنِ ابْنَةٍ لِلرَّبِيعِ ، قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ : يَا أَبَتَاهُ ، أَلَا تَنَامُ؟! فَيَقُولُ : كَيْفَ يَنَامُ مَنْ يَخَافُ الْبَيَاتَ ! الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُقَادُ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِهِ الْفَالِجُ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ رُخِّصَ لَكَ . قَالَ : إِنِّي أَسْمَعُ : " حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ " ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْتُوهَا وَلَوْ حَبْوًا ! وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ هَذَا الَّذِي بِي بِأَعْتَى الدَّيْلَمِ عَلَى اللَّهِ . قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : وَقِيلَ لَهُ : لَوْ تَدَاوَيْتَ ، قَالَ : ذَكَرْتُ عَادًا وَثَمُودًا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ، وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ، كَانَتْ فِيهِمْ أَوْجَاعٌ ، وَكَانَتْ لَهُمْ أَطِبَّاءُ ، فَمَا بَقِيَ الْمُدَاوِي وَلَا الْمُدَاوَى إِلَّا وَقَدْ فَنِيَ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا جَلَسَ رَبِيعٌ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ اتَّزَرَ بِإِزَارٍ ، يَقُولُ : أَخَافَ أَنْ أَرَى أَمْرًا ، أَخَافَ أَنْ لَا أَرُدَّ السَّلَامَ ، أَخَافُ أَنْ لَا أُغْمِضَ بَصَرِي . قَالَ نُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوقٍ : مَا تَطَوَّعَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ إِلَّا مَرَّةً . قَالَ الشَّعْبِيُّ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، وَكَانَ مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ . وَعَنْ مُنْذِرٍ ، أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ إِذَا أَخَذَ عَطَاءَهُ فَرَّقَهُ وَتَرَكَ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِ . وَعَنْ يَاسِينَ الزَّيَّاتِ قَالَ : جَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ . قَالَ : نَعَمْ ، مَنْ كَانَ مَنْطِقُهُ ذِكْرًا ، وَصَمْتُهُ تُفَكُّرَا ، وَمَسِيرُهُ تَدَبُّرًا - فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي . وَعَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ أَوَرَعَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ لَيْلَةً بِثُلُثِ الْقُرْآنِ؟ فَأَشْفَقْنَا أَنْ يَأْمُرَنَا بِأَمْرٍ نَعْجِزُ عَنْهُ ، قَالَ : فَسَكَتْنَا . قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ؟ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ : اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ، فَقَدْ قَرَأَ لَيْلَتَئِذٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . وَرَوَاهُ الشَّعْبِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، قَدْ تَجَمَّعَ فِي إِسْنَادِهِ خَمْسَةٌ تَابِعِيُّونَ . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ زَائِدَةَ ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَدْ رَوَاهُ غُنْدُرٌ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعٍ ، فَقَالَ : عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَذَفَ مِنْهُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى . وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ ، فَحَذَفَ مِنْهُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى وَالْمَرْأَةَ . قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ فِي بَنِي ثَوْرٍ ثَلَاثُونَ رَجُلًا ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : قَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَكْثَرَ عِلْمًا ، وَلَا أَعْظَمَ حِلْمًا ، وَلَا أَكَفَّ عَنِ الدُّنْيَا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَوْلَا مَا سَبَقَهُمْ بِهِ الصَّحَابَةُ ، مَا قَدَّمْنَا عَلَيْهِمْ أَحَدًا . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ قَوْمًا سُودَ الرُّؤُوسِ أَفْقَهَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْ قَوْمٍ فِيهِمْ جُرَةٌ . قِيلَ : تُوُفِّيَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ قَبْلَ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(17 عالم)
وقال عبد الله بن الربيع بن خثيم ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه . قال : وقال عبد الله : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .
ثنا أبي ، ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي يعلى قال : رأيت في بني ثور ثلاثين رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم .
من العباد الثمانية ، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها
قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها . مات بعد قتل الحسين سنة (63) .
قال ابن حبان - لما ذكره في «الثقات» - : الربيع بن خثيم الثوري التميمي ، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره ، مات بعد قتل الحسين بن علي سنة ثلاث وستين ، ثنا محمد بن معاذ ، ثنا الغريابي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن ( أبيه ، عن) سعيد بن مسروق : أن الربيع سرق له فرس قد أعطى فيه عشرين ألفا ، فاجتمع إليه حيه وقالوا : ادع الله تعالى عليه . فقال : اللهم إن كان غنيا فاغفر له ، وإن كان فقيرا فأغنه .
ثقة عابد
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : يكنى أبا يزيد ، ويقال : أبو عبد الله .
ورع قانت مخبت رباني حجة
وقال مالك بن مغول : قال الشعبي : أصفهم لك، كأنك شهدتهم، يعني أصحاب عبد الله : كان الربيع بن خثيم أشدهم ورعا .
قال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أنا أبو بكر بن أبي النضر ، قال : نا أبو النضر ، نا الأشجعي ، عن مسعر بن كدام ، عن عمرو بن مرة ، عن الشعبي قال : ، نا الربيع بن خثيم ، وكان من معادن الصدق
وقال الشعبي : كان الربيع أشد أصحاب ابن مسعود ورعا
وقال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق .
وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة ، وكان خيارا ، وكان استأذن على ابن مسعود قالت الجارية : ذاك الأعمى بالباب . قال : فيقول ابن مسعود : ليس هو أعمى ، ذاك الربيع بن خثيم .
وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان خيارا
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ( س )
وعن أبي وائل قال : أتينا الربيع في داره فقال رجل : إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم ، وإن ائتمنتموه لم يخنكم .
ثنا محمد بن معاذ قال : ثنا الفرياناني قال : ثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن سعيد بن مسروق عن الربيع بن خثيم أنه سرق له فرس وقد أعطى به عشرين ألفا فاجتمع عليه حية وقالوا : ادع الله عليه ، فقال : اللهم إن كان غنيا فاغفر له ، وإن كان فقيرا فأعنه
وقال سفيان الثوري، عن أبيه : قيل لأبي وائل أيما أكبر أنت أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا .
وقيل لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو الربيع؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا
وعن بكر بن ماعز : قال ابن الكواء للربيع : ما أراك تغتاب أحدا ولا تذمه . قال بكر : وكان الربيع أصابه خبل من الفالج ، فكان لعابه يسيل .
وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل : عن أبيه قال سعيد بن مسروق قال : قال ابن مسعود للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك .
وروى أحمد في " الزهد " عن ابن مسعود أنه كان يقول للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبك . وذكره المزي من غير عزو " للزهد " وزاد : وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .
قال له ابن مسعود : لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك
وقال علقمة بن مرثد : انتهى الزهد إلى ثمانية ، فأما الربيع . . . فذكر شيئا من حاله
ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة ، فما سمع منه كلمة تعاب .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الربيع بن خثيم ثقة ، لا يسأل عنه
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لا يسأل عن مثله
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا يسأل عن مثله .
يروي في(22 كتاب)
- السنن الكبرى(٢٠)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(٣)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(١٠)
- جامع الترمذي(٢)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٣)
- سنن النسائي(١)
- سنن سعيد بن منصور(٣)
- شرح مشكل الآثار(١)
- شرح معاني الآثار(١)
- صحيح ابن حبان(١)
- صحيح البخاري(٢)
- صحيح مسلم(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٤)
- مسند البزار(٤)
- مسند الدارمي(٤)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٨٧)
- مصنف عبد الرزاق(٨)
روى عن(8)
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٣٣ رواية
- عمرو بن ميمون١٧ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس٦ رواية
- صخالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ٣ رواية
- امرأة من الأنصار٢ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- صعبد الله بن سلام بن الحارث١ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
روى عنه(35)
- المنذر بن يعلى٣٠ رواية
- هلال بن يساف ، ويقال : ابن إساف٢١ رواية
- بكر بن ماعز بن مالك١٩ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١٢ رواية
- نسير بن ذعلوق١٢ رواية
- سعيد بن حيان٩ رواية
- عمرو بن ميمون٩ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٧ رواية
- أم عبد الله٦ رواية
- رجل٤ رواية
- زاذان٣ رواية
- سعيد بن مسروق٣ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية٣ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٢ رواية
- مسعود بن مالك٢ رواية
- أبو عقيل١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
- بعض أصحاب سعيد بن مسروق الثوري١ رواية
- سدوس١ رواية
- سرية الربيع١ رواية
- شقيق بن سلمة١ رواية
- طريف بن شهاب ، وقيل : ابن سعد ، وقيل : ابن سفيان١ رواية
- عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل ، وقيل : عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن عمرو بن ضرار بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن كعب بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة١ رواية
- عبد خير بن يزيد ، ويقال : ابن يحمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد ، وهو كعب بن شرحبيل بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١ رواية
- علي بن مدرك١ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد١ رواية
- كثير بن مرة١ رواية
- مالك بن الحارث١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان١ رواية
- من١ رواية
- هبيرة بن خزيمة ، وصوابه : ابن حديرة١ رواية
- هلال أبي الضياء١ رواية
- هلال أبي ضياء١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الربيع بن خثيم الثوري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
