المهلب بن أبي صفرة : ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : ابن سراق، ويقال : كندير بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : الأسد بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد
الاسم المختصر: المهلب بن أبي صفرة
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
المهلب بن أبي صفرة الأزدي يكنى أبا سعيد
الجزء 10 · الصفحة 581
8671 - المهلب بن أبي صفرة الأزدي يكنى أبا سعيد ، تقدم له ذكر في ترجمة والده في حرف الظاء المعجمة ، وذكر نسبه هناك ، وذكر أيضا في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي في حرف الحاء المهملة ، يقال : ولد عام الفتح في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها ، وسيأتي في ترجمة أبي صفرة رواية المهلب قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطولكن طاقا أعظمكن أجرا . الحديث . وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرّخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة . وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وإنما قدم هو وأبوه المدينة في زمن عمر . قلت : الأثر الأول أخرجه عبد الرزاق في مصنفه قال : وفد أبو صفرة على عمر في عشرة من ولده أصغرهم المهلب ، فقال له عمر : هذا سيد ولدك . وقد أخرج أصحاب السنن من رواية المهلب عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن بيتوكم فليكن شعاركم : حم لا ينصرون . وليس له في السنن غيره . وأخرج له أحمد من روايته عن سمرة بن جندب حديثا ، وروى أيضا عن ابن عمر وابن عمرو والبراء ، روى عنه سماك بن حرب وأبو إسحاق السبيعي وعمر بن سيف . وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه . وقال أبو عمر : هو ثقة ، وأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب يخادع الخوارج ، فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه . وقال ابن عبد البر : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا . وروى محمد بن قدامة في أخبار الخوراج عن حفص بن عمر عن شعبة عن أبي إسحاق عن المهلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان بين أحدكم وبين القبلة قيد مؤخرة الرحل لم يقطع صلاته شيء . وقال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا خيرا من المهلب . وقال محمد بن قدامة في كتابه أخبار الخوارج : ذكر الكوفيون عن أبي إسحاق عن أصحابه قال : لم يل المهلب ولاية قط نظرا له ، إنما كان يولى لحاجتهم إليه . قال أبو إسحاق : صدقوا ، أول من عقد له لواء علي بن أبي طالب حين انهزمت الأزد يوم الجمل . وكان المهلب ولي قتال الخوارج الأزارقة بعد أن كانوا هزموا العساكر وغلبوا على البلاد ، وشرطوا له أن كل بلد أجلى عنه الخوارج كان له التصرف في خراجها تلك السنة ، فحاربهم عدة سنين إلى أن يسر الله تعالى بتفريق كلمتهم على يده بعد تسع سنين ، وعاش إلى أن مات سنة اثنين وثمانين ، وقيل : مات سنة ثلاث وله ست وسبعون سنة .
تهذيب الكمال▼
المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكي أبو سعيد البصري ، واسم أبي صفرة ظالم بن سارق، ويقال : ابن سراق بن صبح بن كندي، ويقال : كندير بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، ويقال : الأسد أيضا بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد
الجزء 29 · الصفحة 8
6229 - د ت س : المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكي أبو سعيد البصري ، واسم أبي صفرة ظالم بن سارق، ويقال : ابن سراق بن صبح بن كندي، ويقال : كندير بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، ويقال : الأسد أيضا بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . روى عن : أسيد بن المتشمس ، والبراء بن عازب ، وسمرة بن جندب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعن من سمع النبي صلى الله عليه وسلم ( د ت س ) ، يقول : إن بيتم فليكن شعاركم حم لا ينصرون . روى عنه : سماك بن حرب ، وعمر بن سيف البصري ، وأبو إسحاق السبيعي ( د ت س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة قال : وأبو صفرة من أزد دبا، ودبا فيما بين عمان والبحرين، وكانوا قد أسلموا وقدم وفدهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام، فبعث عليهم مصدقا منهم يقال له : حذيفة بن اليمان الأزدي، من أهل دبا، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدوا ومنعوا الزكاة، فبعث إليهم أبو بكر عكرمة بن أبي جهل فظفر بهم ونزلوا على حكم حذيفة بن اليمان الأزدي، فقتل مائة من أشرافهم، وسبى ذراريهم، وبعث بهم إلي أبي بكر، وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ يومئذ فأراد أبو بكر قتلهم، فقال عمر : يا خليفة رسول الله قوم إنما شحوا على أموالهم، فأبى أبو بكر أن يدعهم فلم يزالوا موقوفين حتى توفي أبو بكر وولي عمر بن الخطاب فدعاهم ، فقال : قد أفضي إلي هذا الأمر فانطلقوا إلى أي البلاد شئتم فأنتم قوم أحرار لا فدية عليكم فخرجوا حتى نزلوا البصرة ورجع بعضهم إلى بلادهم وكان أبو صفرة ، وهو أبو المهلب ممن نزل البصرة، وشرف بها ، هو وولده ، ويكنى المهلب أبا سعيد أدرك عمر ، ولم يرو عنه شيئا وقد روى عن سمرة بن جندب وغيره . وروي أن عرفجة بن هرثمة الأزدي نظر إلى المهلب بن أبي صفرة يعلب مع الصبيان ، فقال : خذوني به إن لم يسد سرواتكم . . . ويبلغ حتى لا يكون له مثل . وروي أن أبا صفرة وفد على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده ، المهلب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسمهم، ثم قال لأبي صفرة : هذا سيد ولدك - يعني المهلب . وقال الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب بن أبي صفرة . وفي رواية قال : قيل له : لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة ؟ قال : لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة ، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب . وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله : الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق . وقيل : إن المهلب كان يقول : ما شيء أبقى للملك من العفو، وخير مناقب الملوك العفو، وكان يقول : لأن يطيعني سفهاء قومي أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم، وكان يقول لبنيه : يا بني لا تتكلوا على فعل غيركم، وافعلوا ما ينسب إليكم ثم ينشد : . . إنما المجد ما بنى والد الصدق وأحيى فعاله المولود . وقيل : إنه لم يقل شعرا قط إلا هذين البيتين : أنا إذا أنشأت يوما لنا نعم قالت لنا أنفس أزدية عودوا . لا يوجد الجود إلا عند ذي كرم والمال عند لئام الناس موجود . قال خليفة بن خياط : مات سنة إحدى وثمانين ، قال : ويقال : سنة اثنتين وثمانين . وقال في موضع آخر : مات سنة اثنتين وثمانين . ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حسان الزيادي، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثمانين . زاد بعضهم : في ذي الحجة بمرو الروذ . قال أبو حسان : ويقال : مات سنة ثلاث وثمانين ، وقال غيره : مات في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين غازيا بمرو الروذ بقرية يقال لها : داغول، وله ست وسبعون سنة، كان مولده في فتح مكة ، وقال نهار بن توسعة يرثيه : لله دركم غداة دفنتم سم العداة ونابلا لا يحظر إن تدفنوه فإن مثل بلائه في المسلمين وذكره لا يقبر كان المدافع دون بيضة مصره والجابر العظم الذي لا يجبر والكافي الثغر المخوف بحزمه وبيمن طائره الذي لا ينكر أنى لها مثل المهلب بعده هيهات هيهات الجناب الأنضر كل امرئ ولي الرعية بعده بدل لعمر أبيك منه أعور ما ساسنا مثل المهلب سائسا أعفى عن الذنب الذي لا يغفر لا لا وأيمن في الحروب بفتية منه وأعدل في النهاب وأوقر وأشد في حق العراق شكيمة يخشى بوادرها الامام الأكبر جمع المروءة والسياسة والتقى ومحاسن الأخلاق منها أكثر تحرى له الطير الأيامن عمره ولو أنه خمسين عاما يحظر لما رأى الأمر العظيم وأنه سيحل بالمصرين أمر منكر وأرنت العوذ المطافل حوله حذر السباء وزل عنها المئزر ألقى القناع وصار نحو عصابة حرز فذاقوا الموت وهو مشمر كان المهلب للعراق سكينة وولي حادثها الذي يستنكر روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديثا واحدا من رواية أبي إسحاق عنه عن من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن بيتم فليكن شعاركم حم لا ينصرون .
تهذيب التهذيب▼
المهلب بن أبي صفرة ، ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، العتكي الأزدي ، أبو سعيد البصري
الجزء 4 · الصفحة 168
د ت س - المهلب بن أبي صفرة ، ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، العتكي الأزدي ، أبو سعيد البصري . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وابن عمر ، وسمرة بن جندب ، والبراء بن عازب ، وعن من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إن بيتم فليكن شعاركم : حم لا ينصرون " . وعنه أبو إسحاق السبيعي وسماك بن حرب ، وعمر بن سيف البصري . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . قال : وكان أبوه ممن أسلم ثم ارتد في زمن أبي بكر ، ثم أسلم ونزل البصرة وشرف بها ، وقد أدرك المهلب عمر ولم يسمع منه ، ويقال : إن عمر قال لابن أبي صفرة : هذا سيد ولدك ، يعني المهلب ، ويروى عن أبي إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب . قال خليفة : مات سنة إحدى ، ويقال : سنة اثنتين وثمانين ، وفي سنة اثنتين أرخه غير واحد ، ويقال : مات سنة ثلاث ، وله ست وسبعون سنة ، فيكون مولده على هذا عام الفتح أو قبله . له في السنن حديثه المذكور عمن لم يسم . قلت : وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين . وقال ابن صبية : كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . انتهى . وأخباره في قتال الخوارج كثيرة جدا قد أفردها المبرد وغيره . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة ، وهو ثقة ليس به بأس . وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
المهلب بن أبي صفرة الأمير أبو سعيد الأزدي
الجزء 4 · الصفحة 355
5671 - المهلب بن أبي صفرة الأمير أبو سعيد الأزدي ، عن : ابن عمر ، وسمرة ، وعنه : سماك ، وأبو إسحاق ، صدوق دين شجاع ، ميمون النقيبة ، توفي بمرو الروذ سنة 83 د ت س .
تقريب التهذيب▼
المهلب بن أبي صفرة ، بضم المهملة وسكون الفاء ، واسمه ظالم بن سارق العتكي ، بفتح المهملة والمثناة ، الأزدي ، أبو سعيد البصري
الجزء 1 · الصفحة 976
6986 - [ د ت س ] المهلب بن أبي صفرة ، بضم المهملة وسكون الفاء ، واسمه ظالم بن سارق العتكي ، بفتح المهملة والمثناة ، الأزدي ، أبو سعيد البصري ، من ثقات الأمراء ، وكان عارفا بالحرب ، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب ، من الثانية ، وله رواية مرسلة ، قال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا أفضل منه ، مات سنة اثنتين وثمانين على الصحيح .
إكمال تهذيب الكمال▼
المهلب بن أبي صفرة ، أبو سعيد ، الأزدي العتكي البصري
الجزء 11 · الصفحة 385
4770 - ( د ت س ) المهلب بن أبي صفرة ، أبو سعيد ، الأزدي العتكي البصري . ذكره أبو عبد الله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور ، وأورد له حديثا روته ابنته هند زوج الحجاج ، وهو قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهونكن صداقا أعظمكن أجرا » . ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين ، وتوفي سنة اثنين وثمانين ، وفي موضع آخر : سنة سبع وسبعين . وفي كتاب الكامل للمبرد : كان أعور ، وكان فقيها ، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج ، وذلك أنه سمع قوله صلى الله عليه وسلم : « كل كذب يكتب إلا ثلاثة ؛ كذب الرجل في الحرب . . . » الحديث ، وقال صلى الله عليه وسلم : « الحرب خدعة » ، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا : راح ليكذب . وفيه يقول رجل منهم - قال المرزباني : هو أبو حنظلة ، ويقال : أبو رملة : أنت الفتى كل الفتى لو كنت تصدق ما تقول إن المهلب راح يكذب بعدما جنح الأصيل وقال آخر من بني تميم : تبعنا الأعور الكذاب طوعا يزجي كل أربعة حمارا فيا ندمي على تركي عطائي معاينة وأطلبه ضمارا إذا الرحمن يسر لي قفولا فحرق في قرى سؤلان نارا وفيه يقول بعض الأزد : إن العراق وأهله لم يخبروا مثل المهلب في الحروب فسلموا أمضى وأيمن في اللقاء نقيبا وأقل تهليلا إذا ما أحجموا وقال أبو حرملة العبدي : عدمتك يا مهلب من أمير أما تندي يمينك للفقير بدولاب أضعت دماء قومي وطرت على مواشكة درور فقال له المهلب : ويحك ! والله إني لأقيكم بنفسي وولدي . قال : جعلني الله فداك ، فهذا الذي أنكره منك ، ما كلنا يحب الموت . قال : ويحك ! وهل عنه محيص ؟ قال : لا ، ولكنا نكره التعجيل ، وأنت تقدم عليه إقادما . ثم قال يمدحه : يرى حتما عليه أبو سعيد جلاد القوم في أولى النفير إذا طوى الشرواة أبا سعيد مشى في رفل محكمة القتير وكانت الركب من الخشب ، فلما أمر بها المهلب ، فضربت من الحديد ، وكان أول من فعل ذلك ، قال عمران بن عصام العنزي : ضربوا الدراهم في إمارتهم وضربت للحدثان والحرب حلقا ترى منها مرافقهم كمناكب الجمالة الجرب وقدم المهلب مرة على الحجاج بعد وقعة كانت مع الخوارج عظيمة ، فأظهر إكرامه وبره ، وأجلسه إلى جانبه ، وقال : يا أهل العراق ، أنتم عبيد المهلب . ثم قال : كنت والله كما قال لقيط الإيادي : وقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه هم يكاد حشاه يقصم الضلعا لا مترفا إن رخاء العيش ساعده ولا إذا عض مكروه به خشعا ما زال يحلب هذا الدهر أشطره يكون متبعا طورا ومتبعا حتى استمرت على شرز مريرته مستحكم الرأي لا قمحا ولا ضرعا فقام إليه رجل فقال : أصلح الله الأمير ، والله لكأني أسمع الساعة قطري ابن الفجاءة وهو يقول لأصحابه : المهلب كما قال لقيط الأيادي ، ثم أنشد هذا الشعر ، فسر الحجاج حتى امتلأ سرورا ، وقال النعتيب - بالنون - حين قدم المهلب خراسان واليا بعد أمية ابن عبد الله بن خالد بن أسيد : تزولت المنابر من قريش مزونا بفقحته الصليب فأصبح قافلا كرم وجود وأصبح ماذنا كذب وحوب فلا تعجب لكل زمان سوء رحال والنوائب قد تنوب وقال حبيب بن عوف يمدحه : أبا سعيد جزاك الله صالحة فقد كفيت ولم تعنف على أحد داويت بالحكم أهل الجهل فانقمعوا وكنت كالوالد الحاني على الولد وقال فيه المغيرة بن حبناء الحنظلي من أبيات : إن المهلب إن أشتق لرؤيته أو أمتدحه فإن الناس قد علموا إن الأريب الذي ترجى نوافله والمستعان الذي تجلى به الظلم القائل الفاعل الميمون طائره أبو سعيد إذا ما عدت النعم أزمان أزمان إذا عض الحديد بهم وإذا تمنى رجال أنهم هزموا وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ دمشق » عن جرير بن حازم ومحمد بن أبي عيينة : توفي بمر الروذ في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وله اثنتان وسبعون سنة . وزعم أبو عبيد معمر بن المثنى أن أبا صفرة كان علجا فارسيا من أهل فارس ، وكانوا يعلمون في البحر ، فنزلوا هجاب والعامرة من قراها ، فانتسبوا إلى العبيدل من الأزد ، وكان اسمه مهبون . قال الفرزدق يهجو المهلب : جاءك لم يقد فرسا ولكن يقود السفين بالجرش الغار وكان اسم أبي صفرة أبو سفرة ، وكان ابن أبي المهلب حين قطع إلى فارس ، فقيل لعثمان [ ] ، وامرأته عناق بنت حاضر أم المهلب لم تخفض ، فأمر بهما فخفضا بعد كرها ، قال زياد الأعجم : هل تسمع الأزد ما يقال لهم في باحة السوق أم بهم صمم أختن القوم بعدما هرموا واستعربوا بعد إذ هم عجم ويقال : إن المهلب سرق شيئا ، فأمر به زياد أن يقطع ، فكلمه في ذلك الربيع بن زياد الحارثي ، قال : وزعم الكلبي أن المهلب من نسله ، فقال أبو عبيدة : وهذا كذب صراح . وفي « المراسيل » : ثنا عمر بن شبة قال : سمعت شيخا من آل المهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال : لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي . قال عمر بن شبة : كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب . وفي قول المزي : لم يقل المهلب شعرا قط إلا هذين البيتين : أنا إذا أنشأت يوما لنا نعم قالت لنا أنفس أزدية : عودوا لا يوجد الجود إلا عند ذي كرم والمال عند لئام الناس موجود نظر ؛ لما ذكره أحمد بن الحسين السلامي في كتاب « ولاة خراسان » تأليفه : ولما أصيبت عين المهلب بما وراء النهر مع سعيد بن عثمان بن عفان قال : لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي وفيها بحمد الله عن تلك ما ينسي إذا جاء أمر الله أعيا حويلنا ولا بد أن تعمى العيون كذا الرسي وكانت ولايته على خراسان ثلاث سنين ، وفيه يقول زياد بن توسعة : ألا ذهب الغزو المقرب للعناء ومات الندى والجود بعد المهلب أقاما بمرو الروذ رهني ضريحه وقد قبضا عن كل شرق ومغرب وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن ابن عون : كان المهلب يمر بنا ونحن غلمان في الكتاب ، وهو رجل جميل . وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد . وفي « تاريخ الطبري » : مات بالشومة ، ويقال : بالشوكة . وقال ابن عبد البر : له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو ثقة ، ليس به بأس ، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا . ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو . وفي كتاب أبي الفرج : كانت الخوارج تسميه الساحر ، لأنهم كانوا إذا دبروا أمرا يجدونه قد سبقهم إليه .
الثقات▼
المهلب بن أبي صفرة الأزدي
الجزء 5 · الصفحة 451
المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، كنيته أبو سعيد ، يروي عن : ابن عمر ، وسمرة ، عداده في أهل البصرة ، روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وسماك بن حرب ، عزل الحجاج أمية بن عبد الله عن خراسان واستعمل عليها المهلب بن أبي صفرة ، مات المهلب بها سنة اثنتين وثمانين ، وكانت ولايته عليها سنة سبع وسبعين .
تاريخ الإسلام▼
المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو ، الأمير أبو سعيد الأزدي العتكي
الجزء 2 · الصفحة 1010
146- د ت ن : المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو ، الأمير أبو سعيد الأزدي العتكي . أحد أشراف أهل البصرة ، ووجوههم ، وفرسانهم ، وأبطالهم ، ودهاتهم ، وأجوادهم . قيل : ولد عام الفتح في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا في خلافة عمر . قلت : أحسب هذا الكلام في حق أبيه . وروى عن سمرة بن جندب ، والبراء ، وعبد الله بن عمرو ، وابن عمر ، وغيرهم . روى عنه سماك بن حرب ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعمر بن سيف ، وآخرون . الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن المهلب بن أبي صفرة قال : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بيتم الليلة فليكن شعاركم : حم لا ينصرون " . وقال ابن سعد : كان أبو صفرة من أزد دباء فيما بين عمان والبحرين ، ارتد قومه ، فقاتلهم عكرمة بن أبي جهل ، وظفر بهم ، فبعث بذراريهم إلى الصديق ، فيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ ، ثم نزل البصرة في إمرة عمر . وقال ابن عون : كان المهلب يمر بنا ونحن في الكتاب رجل جميل . وقال خليفة : في سنة أربع وأربعين غزا المهلب أرض الهند ، وولي الجزيرة لابن الزبير سنة ثمان وستين ، وولي حرب الخوارج كما ذكرنا ، ثم ولي خراسان . وقد ورد من غير وجه أن الحجاج بالغ في إكرام المهلب لما رجع من حرب الأزارقة ، فإنه بدع فيهم وأبادهم ، وقتل منهم في وقعة واحدة أربعة آلاف وثمانمائة . قال حماد بن زيد ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق ، قال : ما رأيت أميرا قط أفضل من المهلب بن أبي صفرة ، ولا أسخى ، ولا أشجع لقاء ، ولا أبعد مما تكره ، ولا أقرب مما تحب . وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأنصار مثله : الأحنف في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه ومحله من القلوب ، والمهلب بن أبي صفرة ، فذكر أمره ، وسوار بن عبد الله القاضي في عفافه وتحريه للحق . وعن المهلب قال : يعجبني في الرجل خصلتان : أن أرى عقله زائدا على لسانه ، ولا أرى لسانه زائدا على عقله . وقال قتادة : سمعت المهلب بن أبي صفرة - وكان عاقلا - يقول : نعم الخصلة السخاء تسد عورة الشريف ، وتمحق خسيسة الوضيع ، وتحبب المزهو . وقال روح بن قبيصة ، عن أبيه ، قال المهلب : ما شيء أبقى للملك من العفو ، وخير مناقب الملك العفو . قال خليفة ، وأبو عبيد : مات المهلب سنة اثنتين وثمانين . وقال آخر : توفي غازيا بمرو الروذ في ذي الحجة . وقال خالد بن خداش : حدثني ابن أبي عبيد ، قال : توفي المهلب في ذي الحجة سنة ثلاث ، وله ست وسبعون سنة ، وولي بعده ابنه يزيد خراسان .
المهلب بن أبي صفرة
الجزء 9 · الصفحة 674
155 - المهلب بن أبي صفرة . مر سنة خمس وثلاثين ، وقال أبو الوليد ابن الدباغ : سنة خمس وأربعين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
المهلب بن أبي صفرة العتكي الأمير
الجزء 1 · الصفحة 524
1072 - المهلب بن أبي صفرة العتكي الأمير ، قال عمر بن شبة : سمعت شيخا من آل مهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ فقال : لو كان له صحبة زاد في ذراعا . قال عمر بن شبة : وكان شعبة مولى عتيك مولى المهلب . قال العلائي : هو تابعي متأخر ، له رؤية من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وهو غلام ، ولا صحبة له أصلا ، انتهى . قلت : الذي له رؤية من أبي بكر هو أبو صفرة لا المهلب ، انتهى .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُهَلَّبُ ( د ، ت ، س ) الْأَمِيرُ الْبَطَلُ ، قَائِدُ الْكَتَائِبِ ، أَبُو سَعِيدٍ ، الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ظَالِمِ بْنِ سُرَّاقِ بْنِ صُبْحِ بْنِ كِنْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ الْبَصْرِيُّ
الجزء 4 · الصفحة 383
155 - الْمُهَلَّبُ ( د ، ت ، س ) الْأَمِيرُ الْبَطَلُ ، قَائِدُ الْكَتَائِبِ ، أَبُو سَعِيدٍ ، الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ظَالِمِ بْنِ سُرَّاقِ بْنِ صُبْحِ بْنِ كِنْدِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ الْبَصْرِيُّ . وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ وَقِيلَ : بَلْ ذَلِكَ أَبُوهُ . حَدَّثَ الْمُهَلَّبُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ . رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَعُمَرُ بْنُ سَيْفٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ارْتَدَّ قَوْمُ الْمُهَلَّبِ ، فَقَاتَلَهُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَظَفِرَ بِهِمْ ، فَبَعَثَ بِذَرَارِيِّهِمْ إِلَى الصَّدِّيقِ ، فِيهِمْ أَبُو صُفْرَةَ مُرَاهِقًا . ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ غَزَا الْمُهَلَّبُ الْهِنْدَ ، وَوَلِيَ الْجَزِيرَةَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَحَارَبَ الْخَوَارِجَ ، ثُمَّ وَلِيَ خُرَاسَانَ . وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : إِنَّ الْحَجَّاجَ بَالَغَ فِي احْتِرَامِ الْمُهَلَّبِ ، لَمَّا دَوَّخَ الْأَزَارِقَةَ . وَلَقَدْ قَتَلَ مِنْهُمْ فِي مَلْحَمَةٍ ، أَرْبَعَةَ آلَافٍ وَثَمَانِمِائَةٍ . وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَفْضَلَ وَلَا أَسْخَى وَلَا أَشْجَعَ مِنَ الْمُهَلَّبِ ; وَلَا أَبْعَدَ مِمَّا يَكْرَهُ ، وَلَا أَقْرَبَ مِمَّا يُحِبُّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ : كَانَ بِالْبَصْرَةِ أَرْبَعَةٌ لَيْسَ مِثْلُهُمْ : الْأَحْنَفُ فِي حِلْمِهِ وَعَفَافِهِ وَمَنْزِلَتِهِ مِنْ عَلِيٍّ ; وَالْحَسَنُ فِي زُهْدِهِ وَفَصَاحَتِهِ وَسَخَائِهِ وَمَحِلِّهِ مِنَ الْقُلُوبِ ; وَالْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ ، فَذَكَرَ أَمْرَهُ ، وَسَوَّارٌ الْقَاضِي فِي عَفَافِهِ وَتَحَرِّيهِ لِلْحَقِّ . وَعَنِ الْمُهَلَّبِ ، قَالَ : يُعْجِبُنِي فِي الرَّجُلِ ، أَنْ أَرَى عَقْلَهُ زَائِدًا عَلَى لِسَانِهِ . وَرَوَى رَوْحُ بْنُ قَبِيصَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ الْمُهَلَّبُ : مَا شَيْءٌ أَبْقَى لِلْمُلْكِ مِنَ الْعَفْوِ ، خَيْرُ مَنَاقِبِ الْمَلِكِ الْعَفْوُ . قُلْتُ : يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْعَفْوُ مِنَ الْمَلِكِ عَنِ الْقَتْلِ ; إِلَّا فِي الْحُدُودِ ، وَأَنْ لَا يَعْفُوَ عَنْ وَالٍ ظَالِمٍ ، وَلَا عَنْ قَاضٍ مُرْتَشٍ ، بَلْ يُعَجِّلُ بِالْعَزْلِ ، وَيُعَاقِبُ الْمُتَّهَمَ بِالسِّجْنِ ، فَحِلْمُ الْمُلُوكِ مَحْمُودٌ إِذَا مَا اتَّقَوُا اللَّهَ ، وَعَمِلُوا بِطَاعَتِهِ . قِيلَ : تُوفِيَ الْمُهَلَّبُ غَازِيًّا بِمَرْوِ الرُّوذِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . وَقِيلَ : فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَوَلِيَ خُرَاسَانَ بَعْدَهُ ابْنِهِ يَزِيدُ بْنِ الْمُهَلَّبِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(17 عالم)
وقال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا خيرا من المهلب
وقال الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب بن أبي صفرة . وفي رواية قال : قيل له : لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة ؟ قال : لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة ، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب
قال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا أفضل منه
الذي له رؤية من أبي بكر هو أبو صفرة لا المهلب
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين
ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين ، وتوفي سنة اثنين وثمانين ، وفي موضع آخر : سنة سبع وسبعين
من ثقات الأمراء ، وكان عارفا بالحرب ، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب ، من الثانية ، وله رواية مرسلة
وقال ابن عبد البر : له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو ثقة ، ليس به بأس ، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا
وقال أبو عمر : هو ثقة ، وأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب يخادع الخوارج ، فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه
وقال ابن عبد البر : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة ، وهو ثقة ليس به بأس . وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا .
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه
وقال ابن صبية : كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب
ذكره أبو عبد الله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور ، وأورد له حديثا روته ابنته هند زوج الحجاج ، وهو قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهونكن صداقا أعظمكن أجرا » .
ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها
وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة
صدوق دين شجاع ، ميمون النقيبة
قال العلائي : هو تابعي متأخر ، له رؤية من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وهو غلام ، ولا صحبة له أصلا
وفي كتاب الكامل للمبرد : كان أعور ، وكان فقيها ، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج ، وذلك أنه سمع قوله صلى الله عليه وسلم : « كل كذب يكتب إلا ثلاثة ؛ كذب الرجل في الحرب . . . » الحديث ، وقال صلى الله عليه وسلم : « الحرب خدعة » ، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا : راح ليكذب
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه
قال عمر بن شبة : سمعت شيخا من آل مهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ فقال : لو كان له صحبة زاد في ذراعا . قال عمر بن شبة : وكان شعبة مولى عتيك مولى المهلب
وفي « المراسيل » : ثنا عمر بن شبة قال : سمعت شيخا من آل المهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال : لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي . قال عمر بن شبة : كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب .
ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله : الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق
وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة
يروي في(16 كتاب)
روى عن(7)
- صأحد الصحابة١٦ رواية
- صسمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين١٠ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٤ رواية
- صالبراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس٢ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- أبو صفرة ، قيل اسمه : ظالم بن سارق ، وقيل : ابن سراق ، وقيل : قاطع بن سارق بن ظالم ، وقيل : غالب بن سراق ، ونسبه ابن الكلبي فقال : ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد١ رواية
- أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
روى عنه(5)
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٢٢ رواية
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة١٠ رواية
- عمر بن سيف٢ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢ رواية
- هند بنت المهلب بن أبي صفرة١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ المهلب بن أبي صفرة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
