المسيب بن نجبة

له رواية

الاسم المختصر: المسيب بن نجبة الفزاري

النسبالكوفي ، الفزاري
تاريخ الوفاة65هـ ، أو : 67هـ
علاقات الراويمن أصحاب علي وخيارهم
الطبقةمخضرم ، من الثانية
الرتبة عند ابن حجرمقبول
عدد الأحاديث١٧
عدد الأسانيد١٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (24%)8 رواة (53%)9 رواة (12%)10 رواة (12%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (82%)ثالث الإسناد (18%)
أشكال الاسم
المسيب بن نجبةالمسيب بن نجبة الفزاريجده

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

المسيب بن نجبة - بفتح النون والجيم بعدها موحدة - بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري

الجزء 10 · الصفحة 447

8459 - المسيب بن نجبة - بفتح النون والجيم بعدها موحدة - بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري له إدراك ، وقد شهد القادسية وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد ، وله رواية عن حذيفة وعلي ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعبيد المكتب وأبو إدريس المرهبي . وذكره العسكري فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وليست له صحبة . قلت : وروايته عن علي في الترمذي . وقال ابن سعد : كان مع علي في مشاهده ، وقتل يوم عين الوردة مع التوابين . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس وستين . قلت : وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية - اجتمع نفر من أهل الكوفة وندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن علي ، فقالوا : ما ينمحي عنا هذا الذنب إلا ببذل أنفسنا في طلب ثأره ! فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام ، فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشام جيشا عليهم عبيد الله بن زياد فقتلوا ، ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشا بعدهم فقتلوا عبيد الله بن زياد وهزموا من معه - والقصة مشهورة في التواريخ .

تهذيب الكمال▼

المسيب بن نجبة كوفي

الجزء 27 · الصفحة 588

5972 - ت المسيب بن نجبة كوفي . روى عن : حذيفة بن اليمان ، وعلي بن أبي طالب ( ت ) . روى عنه : أبو إدريس المرهبي ( ت ) ، وأبو إسحاق السبيعي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : يقال : إنه خرج المسيب بن نجبة ، وسليمان بن صرد سنة خمس وستين يطلبون بدم الحسين بن علي فقتلا . روى له الترمذي حديثا واحدا ، عن علي إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء .... الحديث .

تهذيب التهذيب▼

المسيب بن نجبة كوفي

الجزء 4 · الصفحة 81

ت - المسيب بن نجبة كوفي . روى عن حذيفة وعلي . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وأبو إدريس المرهبي . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : يقال : إنه خرج مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين بن علي ، فقتلا سنة خمس وستين . قلت : في وقعة عين الوردة ، تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة سليمان . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة ، شهد القادسية ومشاهد علي ، وقتل يوم عين الوردة مع التوابين . وقال العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وليست له صحبة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

المسيب بن نجبة الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 289

5454 - المسيب بن نجبة الكوفي ، عن : علي ، وحذيفة ، وعنه : أبو إسحاق ، وأبو إدريس المرهبي ، قتل مع سليمان بن صرد سنة 65 ت .

تقريب التهذيب▼

المسيب بن نجبة ، بفتح النون والجيم والموحدة ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 944

6722 - [ ت ] المسيب بن نجبة ، بفتح النون والجيم والموحدة ، الكوفي ، مخضرم ، من الثانية ، مقبول ، قتل سنة خمس وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال ابن عساكر في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة بن ذبيان

الجزء 11 · الصفحة 202

4568 - ( س ) المسيب بن نجبة ، كوفي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب « الثقات » ، ونسبه فزاريا ، وقال : قتله عبيد الله بن زياد يوم المختار في شهر رمضان سنة سبع وستين . وقال ابن عساكر في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة بن ذبيان شهد القادسية ، وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده ، وقتل يوم عين الوردة مع التوابين ، فبعث الحصين بن نمير برأسه مع آدم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد ، وبعث به ابن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق . وفي كتاب ابن ماكولا : روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب ، روى عنه سلمة بن كهيل ، وفي هذه الطبقة ذكره مسلم . ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة . وفي كتاب الحاكم لما خرج حديثه : روى عنه كثير النواء ، وعتيبة بن أبي عتيبة . وفي « تاريخ الطبري » عن عبد الله بن عوف الأزدي : كان المسيب بن نجبة الفزاري من أصحاب علي وخيارهم ، وهو الذي أشار بتولية سليمان بن صرد ، ولما سئل عنه زفر بن الحارث الكلابي قال : هذا فارس مضركم ، وفارس مضر الحمراء كلها ، وإذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم ، ومع ذلك فهو رجل ناسك له دين ، وقال سليمان بن صرد للتوابين : إن قتلت فأمير الناس المسيب بن نجبة ، فلما قتل سليمان وأخذ الراية المسيب قال : قد علمت ميالة الذوائب واضحة اللبات والترائب أني غداة الروع والثغالب أشجع من ذي لبد موائب قصاع أقران مخوف الجانب قال أبو جعفر : وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين ، وكذا ذكره أبو حسان الزيادي وغيره . وقال المرزباني في « معجم الشعراء » : كان من قدماء التابعين وكبارهم ، ومن أصحاب علي رضي الله عنه ، وهو القائل من أبيات : شهدت رسول الله بالحق قائما يبشر بالجنات والنار ينذر

الثقات▼

المسيب بن نجبة الفزاري

الجزء 5 · الصفحة 437

المسيب بن نجبة الفزاري ، من أهل الكوفة ، يروي عن حذيفة بن اليمان ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، قتله عبيد الله بن زياد يوم المختار بن أبي عبيد في شهر رمضان سنة سبع وستين .

تاريخ الإسلام▼

المسيب بن نجبة بن ربيعة الفزاري ، صاحب علي . سمع عليا ، وابنه الحسن ، وحذيفة

الجزء 2 · الصفحة 720

103 – ت : المسيب بن نجبة بن ربيعة الفزاري ، صاحب علي . سمع عليا ، وابنه الحسن ، وحذيفة . روى عنه : عتبة بن أبي عتبة ، وسوار أبو إدريس ، وأبو إسحاق السبيعي . وقدم مع خالد بن الوليد من العراق ، وشهد حصار دمشق ، وكان أحد من خرج من الكبار في جيش التوابين الذين خرجوا يطلبون بدم الحسين ، وقتل بالجزيرة سنة خمس وستين كما ذكرنا بعدما قاتل قتالا شديدا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

المسيب بن نجبة

الجزء 8 · الصفحة 293

1346 - المسيب بن نجبة ، روى عن حذيفة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، يقال : إنه خرج المسيب بن نجبة ، وسليمان بن صرد سنة خمس وستين يطلبون بدم الحسين بن علي كرم الله ، وجهه فقتلا سمعت أبي يقول ذلك .

ذكره ابن حبان في الثقاتمقبول

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : يقال : إنه خرج المسيب بن نجبة ، وسليمان بن صرد سنة خمس وستين يطلبون بدم الحسين بن علي فقتلا .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب « الثقات » ، ونسبه فزاريا ، وقال : قتله عبيد الله بن زياد يوم المختار في شهر رمضان سنة سبع وستين .

مقبول

مقبول

له إدراك

ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة

ولما سئل عنه زفر بن الحارث الكلابي قال : هذا فارس مضركم ، وفارس مضر الحمراء كلها ، وإذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم ، ومع ذلك فهو رجل ناسك له دين

وذكره العسكري فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وليست له صحبة

وقال العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وليست له صحبة

وقد شهد القادسية وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ المسيب بن نجبة الفزاري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث