المحدثون›مسلم الخزاعي مولاهم

مسلم

الثانية .مقبول .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الوليد : ومروان أثبت من ابن أبي مريم

وقال عفان : كان أثبت في الحديث وأعرف به من جويرية بن أسماء

والوليد بن مسلم ( د ق ) ، وقال : هو أثبت من أبي بكر بن أبي مريم

والوليد بن مسلم - وقال : هو أثبت من أبي بكر بن أبي مريم – جماعة

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

والقعنبي ، وكان يثني عليه خيرا

، وكان القعنبي يثني عليه

وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا

وقال محمد بن عبد الله بن أبي الثلج : ما رأيت عفان يثني على أحد إلا على محمد بن سنان العوقي ، لما بلغه أنه قد حدث قال : عن مثله فاكتبوا

وقال الجوزجاني : حدثنا عفان حدثنا موسى ، وأثنى عليه عفان ثناء حسنا ، وقال : ما رأيت مثله قط

وقال يعقوب بن سفيان : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : هشام بن الغاز ؟ قال : ما أحسن استقامته في الحديث . قال : وكان الوليد يثني عليه .

الربيع بن صبيحأحاديثه كلها مقلوبة

وقال عفان بن مسلم : أحاديثه كلها مقلوبة

الربيع بن صبيحأحاديثه كلها مقلوبة

وقال عفان بن مسلم : أحاديثه كلها مقلوبة

وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه

العقيليأحفظ الناس

قال مسلمة بن القاسم كان العقيلي جليل القدر ، عظيم الخطر ، ما رأيت مثله ، وكان كثير التصانيف ، فكان من أتاه من المحدثين قال : اقرأ من كتابك ، ولا يخرج أصله . قال : فتكلمنا في ذلك ، وقلنا : إما أن يكون من أحفظ الناس ، وإما أن يكون من أكذب الناس . فاجتمعنا فاتفقنا على أن نكتب له أحاديث من روايته ، ونزيد فيها وننقص ، فأتيناه لنمتحنه ، فقال لي : اقرأ . فقرأتها عليه ، فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لذلك ، فأخذ مني الكتاب ، وأخذ القلم ، فأصلحها من حفظه ، فانصرفنا من عنده وقد طابت نفوسنا ، وعلمنا أنه من أحفظ الناس

سهل بن محمد السجستانيأرجو أن يكون صدوقا

وقال مسلمة بن قاسم : أرجو أن يكون صدوقا

معاوية بن صالح الأشعريأرجو أن يكون صدوقا

قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : توفي بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين ، وأرجو أن يكون صدوقا .

معاوية بن صالح الأشعريأرجو أن يكون صدوقا

قال مسلمة ، وزاد : أرجو أن يكون صدوقا . وهي عبارة النسائي في أسماء شيوخه

وفي " تاريخ القدس " : إذا روى عنه الثقات فحديثه صحيح بلا مدافعة ، وهو إمام ثقة رحال

زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري .

احتج به الشيخان

احتج به الشيخان

احتج به الشيخان

صنف التصانيف ، واحتج به الشيخان

واحتج به الشيخان

وقال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه : اتفقا جميعا على الاحتجاج بهريم بن سفيان .

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

سعيد بن سلمة السدوسياستشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري ، وروى له مسلم حديثا ، والنسائي آخر

عبد الكريم بن أبي المخارقاستشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "

وقال مكي بن عبدان : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال : اكتب عنه

علي بن أبي عيسىالثقة المأمون

وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب

وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : المحدث ابن المحدث أخو إسماعيل وإبراهيم كتب الناس عنهم إلا إسماعيل فإنه مات قبل حاجة الناس إليه ، روى عن محمد عن أبيه وابن معاذ النحوي الفضل بن خالد وأحمد بن حنبل ، وله عنه مسائل روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما

حماد بن سلمةترك الاحتجاج بحديثه

وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .

وقال ابن سعد : حدث عنه الثوري ، وتركه عفان فلم يحدث عنه ، خرج غازيا إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة ، في أول خلافة المهدي ، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة .

وتركه مسلم والفلاس

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

وقال مسلم بن الحجاج : أبو حذيفة ترك الناس حديثه

الحسن بن عبد الله بن إبراهيم البالسيتكلم الناس فيه وروى مناكير

قال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه علان ، وله أحاديث مناكير ، وتكلم الناس فيه .

محمد بن عبد الرحمن بن الحسن الجعفيتكلم الناس فيه وروى مناكير

وقال مسلمة بن قاسم : تكلم الناس فيه ، وروى مناكير

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ، فقال : قدمت عليه فقال : حدثنا الشيباني عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ، فيقول : ومغيرة فقال له : وأبو حصين ، فقال : وأبو حصين

مسلم