المحدثون›البرقي
٥
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أصبغ بن نباتة الكوفييضعف في الحديث

وقال البرقي : هو ممن يضعف

ثمامة بن حزن القشيرييقال : إن له صحبة

وقال ابن البرقي : ذكر بعض أهل النسب من بني عامر أن لثمامة بن حزن صحبة

ثمامة بن حزن القشيرييقال : إن له صحبة

وقال ابن البرقي : ذكر بعض أهل النسب من بني عامر أن لثمامة صحبة .

إبراهيم بن مسلم الهجرييكتب حديثه وفيه ضعف

وقال الكوفي : يكتب حديثه ، وفيه ضعف . وفي موضع آخر : كوفي ضعيف . وكذا قاله البرقي في كتاب " الطبقات "

وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل

قال ابن عدي : وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، ومن المشهورين بمعرفته ، وحدث عنه البخاري ، والذهلي ، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ، وكلام ابن معين فيه تحامل ، وأما سوء ثناء النسائي عليه ، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه . قال : وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه ، وحديث الدين النصيحة ، قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى ، وحدث به عن مالك محمد بن خالد بن عثمة

وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل : من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة . وسنه تقيض الرواية عن غير واحد منهم » .

وذكره البرقي في "طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته"

وقال البرقي : له حديثان

وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من نسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم »

وذكره البرقي ، وذكر له حديثا

وذكره البرقي "في فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم"

قوله أرسل عن ابن عباس يخالفه قول ابن الحذاء ، حيث ذكره في " رجال الموطأ " فذكر عن ابن البرقي أن مالكا ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور

وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد فذكروه في التابعين

قال ابن البرقي : أسلم يوم الفتح ، وكان من المؤلفة

وقال ابن البرقي : إنما سمي الكاتب؛ لأنه كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحي ، وتوفي بعد علي معتزلا للفتنة .

وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم بالقدر » : داود بن حصين ، وثور بن زيد ، وصالح بن كيسان . يقال : إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة ، فأنكر عليهم أهل المدينة ، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك

قال ابن البرقي : جاء عنه حديث

قال ابن البرقي : له حديث .

وقال ابن البرقي : رافع بن مكيث أخو جندب بن مكيث بن عبد الله بن عبادة من بني غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، جاء عنه حديث .

وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل : من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية .

وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» ، وفي فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية .

وقال ابن البرقي في " رجال الموطأ " : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية

وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع

وفي « تاريخ المنتجالي » : قال البرقي : كان على شرطة علي بن أبي طالب ويقال: على الطلائع .

وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » وفي باب « من لم يشتهر عنه الرواية من أهل المدينة واحتملت روايته لرواية الثقات عنه » .

وقال ابن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان سكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث

قال أحمد بن عبد الله بن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث

قال البرقي : ومن مشايخ أهل المدينة من التابعين ممن عظم روايته عن أبي هريرة : صالح بن خوات .

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في فصل « من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم » .

وقال ابن البرقي : جاء عنه حديثان . قلت : ذكرهما الترمذي في « العلل المفرد » عن البخاري ، وأعل الثاني بمجالد ، وقد أخرجهما الطبراني في « الكبير » ، وزاد حديثا ثالثا من رواية الحارث عنه ، فكأنهما عنده واحد

وقال ابن البرقي : جاء عن الصنابح بن الأعسر حديثان

وقال البرقي : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم يعرف

قال البرقي والبغوي : له حديثان

ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة قال : وسنه تقتضي الرواية عن غير واحد .

قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية

وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .

وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم

وقال ابن البرقي في رجال الموطأ ، في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور : أدرك عبد الرحمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكأنه اشتبه عليه بأبيه ، وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر ، واختلف في صحة سماعه منه ، وله مراسيل .