ذؤيب بن حلحلة ، ويقال: ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن مازن بن ثعلبة بن الأزد
الاسم المختصر: ذؤيب بن حلحلة القميري
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ذؤيب بن حلحلة ، ويقال : ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعي والد قبيصة
الجزء 3 · الصفحة 438
2500 - ذؤيب بن حلحلة ، ويقال : ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعي والد قبيصة وفرق ابن شاهين بين ذؤيب بن حلحلة والد قبيصة ، وبين ذؤيب بن حبيب الذي روى عنه ابن عباس ، وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك ، قال : وهو خطأ . قلت : ولم يظهر لي كونه خطأ ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له بعد وفاة أبيه ، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأما الذي روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في صحيح مسلم أنه حدثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث معه بالبدن ثم يقول : إن عطب منها شيء فذكر الحديث ، وذكر ابن سعد أنه سكن قديدا ، وعاش إلى زمان معاوية .
تهذيب الكمال▼
ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن مازن بن ثعلبة بن الأزد الخزاعي الكعبي والد قبيصة بن ذؤيب ، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو ، شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يسكن بقديد
الجزء 8 · الصفحة 522
1818 - م ف ق : ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن مازن بن ثعلبة بن الأزد الخزاعي الكعبي والد قبيصة بن ذؤيب ، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو ، شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يسكن بقديد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م ف ق ) . روى عنه : عبد الله بن عباس ( م ف ق ) . قال ابن البرقي : جاء عنه حديث . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ليدعو له بالبركة بعد وفاة أبيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا رجل نساء " . روى له مسلم ، وأبو داود في كتاب " التفرد " وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت أحمد بن كامل بن شجرة ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البندار البصلاني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ، ثم يقول : " إن عطب منها شيء فخشيت عليه موتا ، فانحرها ، ثم اغمس نعلها في دمها ، ثم اضرب به صفحتها ، ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك " . رواه مسلم عن أبي غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي ، عن عبد الأعلى ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه أبو داود ، عن بندار ، عن غندر ، ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن بشر ، جميعا ، عن سعيد بن أبي عروبة . وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى إلا أن في طريقه إجازة . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس ؛ عن ذؤيب الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معه ببدنه ، فقال : " إن عطب منها شيء ، فخشيت موتها ، فانحرها ، ثم اغمس نعلها في دمها ، ثم اضرب به صفحتها ، ولا تطعم منها أنت ، ولا أحد من أهل رفقتك واقسمها " . رواه أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، فوافقناه فيه بعلو .
تهذيب التهذيب▼
ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب الخزاعي . والد قبيصة
الجزء 1 · الصفحة 581
م ف ق - ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب الخزاعي . والد قبيصة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في البدن إن عطب منها شيء . وعنه : ابن عباس . قال ابن البرقي : جاء عنه حديث واحد . وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له بعد وفاة أبيه . قلت : هذا يدل أن ذؤيبا مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد قال ابن عبد البر : ذؤيب بن حلحلة . ويقال : ابن حبيب بن حلحلة ، كان صاحب بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد الفتح ، وكان يسكن قديدا ، وعاش إلى زمن معاوية . قال : وأما أبو حاتم ففرق بين ذؤيب بن حلحلة ، وبين ذؤيب بن حبيب . والصواب أنهما واحد . وكذا قال ابن سعد ، وأبو القاسم البغوي وأنه بقي إلى زمن معاوية . والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
ذؤيب بن حلحلة الخزاعي
الجزء 2 · الصفحة 385
1493 - ذؤيب بن حلحلة الخزاعي ، شهد الفتح ، عنه : ابنه قبيصة ، وابن عباس م ت ق .
تقريب التهذيب▼
ذؤيب بن حلحلة، بمهملتين وسكون اللام الأولى، ابن عمرو بن كليب الخزاعي
الجزء 1 · الصفحة 313
1854 - [ م ف ق ] ذؤيب بن حلحلة، بمهملتين وسكون اللام الأولى، ابن عمرو بن كليب الخزاعي، والد قبيصة [5547] ، [ صحابي ] مات في خلافة معاوية، ويقال: مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي «كتاب ابن الأثير» ، و«معجم الطبراني الكبير» : ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة
الجزء 4 · الصفحة 296
1494 - ( م ) ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول الخزاعي ، والد قبيصة . كذا ذكره المزي ، وذكر حديثه في « البدن » من طريقين ، ادعى علوهما . وفي « كتاب ابن عبد البر» : ذؤيب بن حلحلة ، ويقال : ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب ، كان ذؤيب صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يبعث معه الهدي ، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يسكن قديدا ، وله دار بالمدينة ، وعاش إلى زمن معاوية . وجعل أبو حاتم ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة ، فقال : ذؤيب بن حبيب الخزاعي صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابن عباس . وذؤيب بن حلحلة الخزاعي أحد بني قمير ، شهد الفتح ، هو والد قبيصة ، روى عنه ابن عباس ، ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ، والصواب ما ذكرناه . وفي «كتاب ابن الأثير» ، و«معجم الطبراني الكبير» : ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة . وفي «كتاب خليفة» : بعث معه النبي صلى الله عليه وسلم بدنتين . وقال ابن حبان : ذؤيب بن حلحلة ، وقد قيل : إنه ذؤيب بن حبيب . وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن : تفرد عنه بالرواية ابن عباس . انتهى . وخرج أبو القاسم في «معجمه الكبير» في ترجمة ذؤيب بن أبي قبيصة : ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا أبو كريب ، ثنا معاوية بن هشام ، عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، حدثني ذؤيب : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حضر قالت صفية : «يا رسول الله ، لكل امرأة من نسائك أهل تلجأ إليهم ، وإنك أجليت أهلي ، فإن حدث حدث فإلى من ؟» قال : «إلى علي بن أبي طالب » . وقال ابن قانع : ثنا محمد بن زكريا ، ثنا رزين ، ثنا محمد الطنافسي قال ابن إسحاق : عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب ، عن أبيه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من شرب الخمر فاجلدوه » الحديث . وكذا ذكره صاحب «تاريخ القدس» انتهى . وفي هذا رد لقول من جاء عنه حديث واحد يعني حديث واحد ، وأما ابن بنت منيع ، وابن سعد فلم ينسباه إلا ابن حبيب ، قالا : وبقي إلى خلافة معاوية .
الثقات▼
وقد قيل: إنه ذؤيب بن حبيب من بني مالك بن أفصى
الجزء 3 · الصفحة 120
ذؤيب بن حلحلة الخزاعي الأزدي والد قبيصة بن ذؤيب، له صحبة، بعث معه النبي صلى الله عليه وسلم الهدي، وأمره : إن ما عطب منها وخشي أن يموت أن ينحره، وقد قيل: إنه ذؤيب بن حبيب من بني مالك بن أفصى، كان يسكن قديد .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي الأزدي ثم أحد بني قمير ، شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم مسلما ، وكان يسكن قديد ، وهو والد قبيصة بن ذؤيب ، مديني
الجزء 3 · الصفحة 449
2034 - ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي الأزدي ثم أحد بني قمير ، شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم مسلما ، وكان يسكن قديد ، وهو والد قبيصة بن ذؤيب ، مديني ، له صحبة ، روى عنه ابن عباس سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه وجدته مكتوبا بخطه .
جرح وتعديل(5 عالم)
له صحبة ، روى عنه ابن عباس سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه وجدته مكتوبا بخطه .
قال ابن البرقي : جاء عنه حديث
له صحبة،
صحابي
وفرق ابن شاهين بين ذؤيب بن حلحلة والد قبيصة ، وبين ذؤيب بن حبيب الذي روى عنه ابن عباس ، وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك ، قال : وهو خطأ . قلت : ولم يظهر لي كونه خطأ ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له بعد وفاة أبيه ، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ،
شهد الفتح
