ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج
الاسم المختصر: ثابت بن الضحاك بن أمية الخزرجي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ثابت بن الضّحاك بن أمية بن ثعلبة بن جُشْم بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عَوْف بن عمرو بن الخزرج
الجزء 2 · الصفحة 47
899 - ثابت بن الضّحاك بن أمية بن ثعلبة بن جُشْم بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عَوْف بن عمرو بن الخزرج قال ابن مَنْدَه : ذكره ابن سعد ، ولا يعرف له حديث . وذكره البرقي ، وذكر له حديثا . وذكر الوَاقِدِيّ أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا .
تهذيب الكمال▼
ثابت بن الضحاك ، وهو ابن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
الجزء 4 · الصفحة 361
821 - تمييز : ثابت بن الضحاك ، وهو ابن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي . ولد سنة ثلاث من الهجرة ومات في فتنة ابن الزبير قريبا من سنة سبعين ، ومات النبي صلى الله عليه وسلم وله نحو ثماني سنين . ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه شيئا . وليس له في شيء من هذه الكتب رواية ولا ذكر . ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله ، وقد خلط غير واحد إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع فزعموا أنه كان ممن بايع تحت الشجرة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه يوم الخندق ، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد . ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة ، ثم قالوا : إنه توفي سنة خمس وأربعين ، قالوا : ويقال : إنه مات في فتنة ابن الزبير . وفي هذا الكلام من التناقض ما لا يخفى على من له أدنى بصر بهذا الشأن ، فإن يوم الخندق كان على ما حكاه البخاري ، عن موسى بن عقبة في شوال سنة أربع من الهجرة وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة سنة ست من الهجرة ، وقد ثبت في الصحيحين أن ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة ، فكيف يبايع في هذا التاريخ من ولد سنة ثلاث من الهجرة ، أم كيف يكون دليلا من لم يبلغ سن التمييز ، أم كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب ، وإنما حصل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين ، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقل الخطأ وكثر الصواب !
تهذيب التهذيب▼
ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم الخزرجي
الجزء 1 · الصفحة 265
تمييز - ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم الخزرجي . ولد سنة (3) من الهجرة ، ومات في فتنة ابن الزبير قريبا من سنة (70) . ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وليس له في الكتب رواية ، وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى ، فحصل في كلامهم تخليط قبيح . قلت: زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا ، ولا يتجه ذلك ، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر ، وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك ، وبيناه في " معرفة الصحابة ".
جرح وتعديل(4 عالم)
وذكره البرقي ، وذكر له حديثا
ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله ، وقد خلط غير واحد إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع فزعموا أنه كان ممن بايع تحت الشجرة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه يوم الخندق ، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد . ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة ، ثم قالوا : إنه توفي سنة خمس وأربعين ، قالوا : ويقال : إنه مات في فتنة ابن الزبير . وفي هذا الكلام من التناقض ما لا يخفى على من له أدنى بصر بهذا الشأن ، فإن يوم الخندق كان على ما حكاه البخاري ، عن موسى بن عقبة في شوال سنة أربع من الهجرة وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة سنة ست من الهجرة ، وقد ثبت في الصحيحين أن ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة ، فكيف يبايع في هذا التاريخ من ولد سنة ثلاث من الهجرة ، أم كيف يكون دليلا من لم يبلغ سن التمييز ، أم كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب ، وإنما حصل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين ، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقل الخطأ وكثر الصواب !
وذكر الواقدي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا .
ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وليس له في الكتب رواية ، وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى ، فحصل في كلامهم تخليط قبيح . قلت: زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا ، ولا يتجه ذلك ، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر ، وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك ، وبيناه في " معرفة الصحابة ".
قال ابن منده : ذكره ابن سعد ، ولا يعرف له حديث
