محمد
وقال ابن أبي الفوارس : كان فيه تساهل
وذكره ابن أبي الفوارس فقال : كان فيه تساهل
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان فيه تساهل
وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين
وقال ابن أبي الفوارس : كان متيقظا ، حسن المعرفة ، وكان فيه بعض التساهل ، كانت كتبه ضاعت ، فاستحدث أصولا
وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه : مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وكان فيه تساهل . وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كان متيقظا
وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه : مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وكان فيه تساهل . وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كان متيقظا
وقال العتيقي : فيه تساهل
قال ابن ناصر : كان فيه تساهل في الأخذ والسماع ، وهو ضعيف الحديث عند أهل بلده وغيرهم
قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل
وقال ابن سعد : أبو يحيى القتات فيه ضعف
وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل البصرة : روى عنه شعبة ، وكان فيه ضعف .
وقال ابن سعد : فيه ضعف
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
وقال ابن سعد : فيه ضعف ، أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : كان أعمى ، وكان لا يحدث حتى ينسب من عنده ، وقالوا توفي في خلافة المهدي سنة تسع وستين .
وقال ابن سعد : كان فيه ضعف في الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال : كان فيه ضعف في الحديث
ولكنه إذ ذكر كلام ابن سعد الذي ما نقله من أصل ، إذ لو نظر في أصل لوجده قد قال في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : مندل بن علي العنزي من أنفسهم ، وكان أنبه وأذكر من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة قبل أخيه حبان ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا من أهل السنة ، رحمه الله تعالى .
قال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث ، وفيه ضعف
وقال ابن سعد : كان عنده أحاديث وفيه ضعف
وقال ابن سعد : كان فيه ضعف
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة : كان فيه ضعف ، وقد روى عنه أيضا الحديث
وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه ؟ فقال : نعم . وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال : إنما وجدتها في كتبه . توفي بالمدينة وهو ابن إحدى وسبعين سنة
قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : ولد ، وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به
وقال ابن سعد : فيه ضعف ولا يحتج به .
وقال أبو عبد الله البوشنجي : فيه ضعف ولين ، وأخوه دونه في السن ، إلا أنه ثقة
قال محمد بن عمر الرومي ، وفيه لين
وقال عارم ، عن الصلت بن دينار : قلت لمحمد بن سيرين : إن عكرمة يؤذينا ، ويسمعنا ما نكره ، قال : فقال كلاما فيه لين ، أسأل الله أن يميته ويريحنا منه .
قال ابن أبي الفوارس : توفي في شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة . وذكر لنا أنه كان فيه لين
قال ابن منده : فيه نظر ، انتهى
وقال الأزدي : في بعض حديثه نظر . وتعقبه النباتي بأنه كان يجب أن يذكر ما فيه النظر .
وفي قول المزي : قال البخاري : فيه نظر ، نظر ؛ لأن البخاري لما ذكره في تاريخه قال : قال محمد بن سابق : ثنا المنهال بن خليفة : فيه نظر . انتهى ، فهذا يحتمل أن يكون كلام ابن سابق وهو السابق إلى القلب ، أو يكون من كلام البخاري ، فلا يتمحص تعينه من كلام البخاري إلا بدليل واضح ، فمن عرفه فليفده .
وقال ابن أبي الفوارس : فيه نظر
قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر .
ذكرها ابن سعد في الصحابة . قلت : وفيه نظر
وقال النباتي : فيه نظر ، وهو غير مشهور
حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .
وقال ابن قتيبة كان قدريا