محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق

الكنيةأبو بكر
اللقبالوراق
النسبالوراق ، البغدادي ، المستملي
تاريخ الميلاد293 هـ
بلد الميلادبغداد
تاريخ الوفاة378 هـ
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (33%)9 رواة (33%)11 رواة (33%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراقأبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس المستمليأبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن إسماعيل بن العباس ، أبو بكر الوراق

الجزء 6 · الصفحة 573

6508 - محمد بن إسماعيل بن العباس ، أبو بكر الوراق ، محدث فاضل مكثر ، لكنه يحدث من غير أصول ، ذهبت أصوله ، وهذا التساهل قد عم وطم ، انتهى . سمع من أبيه ، وحامد البلخي ، والباغندي ، والبغوي ، ومن بعدهم . وعنه الدارقطني ، والخلال ، والجوهري ، والبرقاني ، وخلق . ولد ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائتين . قال الخطيب : سألت البرقاني عنه ، فقال : ثقة ثقة . وقال ابن أبي الفوارس : كان متيقظاً ، حسن المعرفة ، وكان فيه بعض التساهل ، كانت كتبه ضاعت ، فاستحدث أصولا . وقال الأزهري : كان حافظاً ، إلا أنه لين في الرواية ، وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة عن ابن صاعد من مسنده ومجاميعه ، فقال له إسماعيل : هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد ، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها . قال الأزهري : مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كانت كتبه ضاعت ، وكان يفهم ، حدث قديماً ، وكان أمره مستقيماً .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن إسماعيل بن العباس البغدادي المستملي ، أبو بكر الوراق

الجزء 8 · الصفحة 457

348 - محمد بن إسماعيل بن العباس البغدادي المستملي ، أبو بكر الوراق . سمع أباه ، والحسن بن الطيب البلخي ، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وطبقتهم . روى عنه الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني ، والحسن بن محمد الخلال ، وأبو محمد الجوهري ، وأحمد بن عمر القاضي ، وآخرون . مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين . قال الخطيب : حدثنا أحمد بن عمر القاضي ، قال: حدثنا أبو بكر الوراق ، قال : دققت على ابن صاعد بابه فقال : من ذا؟ فقلت : أبو بكر بن أبي علي ، أهاهنا يحيى؟ فسمعته يقول للجارية : هاتي النعل حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكتني ويسميني فأصفعه . وقال أبو حفص ابن الزيات : حضرت عند أحمد بن الحسن الصوفي وحضر إسماعيل الوراق مع ابنه فسمع نسخة يحيى بن معين ، فقام إسماعيل وأخذ بيد ابنه ، وقال للجماعة : اشهدوا أن ابني قد سمع من هذا الشيخ نسخة يحيى بن معين . قال الخطيب : سألت البرقاني عنه ، فقال : ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس : ضاعت كتبه ، واستحدث نسخاً من كتب الناس ، فيه تساهل . وقال عبيد الله الأزهري : حافظ ، لكنه لين في الرواية ، يحدث من غير أصل . مات في ربيع الآخر . قلت : التحديث من غير أصل ، مذهب طائفة .

سير أعلام النبلاء▼

الْوَرَّاقُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ الْوَرَّاقُ

الجزء 16 · الصفحة 388

279 - الْوَرَّاقُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ الْوَرَّاقُ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَالْحَسَنَ بْنَ الطِّيِّبِ ، وَعُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ الصُّوفِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَالْبَغَوِيَّ . وَعَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ وَعِدَّةٌ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قَالَ أَبُو حَفْصِ بْنُ الزَّيَّاتِ : حَضَرْتُ عِنْدَ الصُّوفِيِّ ، وَحَضَرَ إِسْمَاعِيلُ الْوَرَّاقُ مَعَ ابْنِهِ ، فَسَمِعَ نُسْخَةَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، فَقَامَ إِسْمَاعِيلُ وَأَخَذَ بِيَدِ ابْنِهِ ، وَقَالَ لِلْجَمَاعَةِ : اشْهَدُوا أَنَّ ابْنِي قَدْ سَمِعَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ نُسْخَةَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَأَلْتُ الْبَرْقَانِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : فِيهِ تَسَاهُلٌ ، ضَاعَتْ كُتُبُهُ ، وَاسْتَحْدَثَ نُسَخًا مِنْ كُتُبِ النَّاسِ . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَزْهَرِيُّ : حَافِظٌ لَيِّنٌ فِي الرِّوَايَةِ ، يُحَدِّثُ مِنْ غَيْرِ أَصْلٍ . قُلْتُ : التَّحْدِيثُ مِنْ غَيْرِ أَصْلٍ قَدْ عَمَّ الْيَوْمَ وَطَمَّ فَنَرْجُو أَنْ يَكُونَ وَاسِعًا بِانْضِمَامِهِ إِلَى الْإِجَازَةِ . الْخَطِيبُ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : دَقَقْتُ بَابَ ابْنِ صَاعِدٍ ، فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ فَقُلْتُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ ، أَهَاهُنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ؟ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِلْجَارِيَةِ : هَاتِي النَّعْلَ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى هَذَا الْجَاهِلِ الَّذِي يَكْتَنِي وَيُسَمِّينِي ، فَأَصْفَعَهُ . قُلْتُ : عِنْدَ أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ مِنْ أَمَالِي الْوَرَّاقِ هَذَا جُزْءٌ سَمِعْنَاهُ عَلَى أَبِي حَفْصٍ الْقَوَّاسِ بِالْإِجَازَةِ .

تاريخ بغداد▼

بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد ، أبو بكر المستملي الوراق

الجزء 2 · الصفحة 388

400 - محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد ، أبو بكر المستملي الوراق . سمع أباه ، والحسن بن الطيب الشجاعي ، وعمر بن أبي غيلان الثقفي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، ومحمد بن يحيى بن الحسين العمي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، ومن بعدهم . روى عنه الدارقطني . وحدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو القاسم الأزهري ، والحسن بن محمد الخلال ، وأبو محمد الجوهري ، وجماعة يطول ذكرهم . حدثني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ الدارقطني ، قال : حدثني محمد بن إسماعيل الوراق ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا حسن بن إسماعيل بن رشيد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " السفر قطعة من العذاب " . . . الحديث . حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ، بإسناده مثله . حدثنا علي بن المحسن القاضي ، قال : قال لنا محمد بن إسماعيل الوراق : ولدت ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائتين . حدثني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي ، قال : سمعت أبا بكر بن إسماعيل الوراق يقول : دققت على أبي محمد بن صاعد بابه فقال : من ذا ؟ فقلت : أنا أبو بكر بن أبي علي ، يحيى هاهنا ؟ فسمعته يقول للجارية : هاتي النعل حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكني نفسه وأباه ويسميني فأصفعه . قلت : ذكرت هذه الحكاية لبعض شيوخنا ، فقال : كان في ابن إسماعيل سلامة ، والحكاية مشهورة عنه . وحدثني الأزهري ، قال : كان ابن إسماعيل كثيرا ما يسأل عن حكاية ابن صاعد هذه فيقول للذي يسأله : اسكت الآن ، فإذا ألحوا عليه في السؤال حكاها لهم . حدثني أحمد بن عمر بن علي ، قال : سمعت أبا حفص ابن الزيات يقول : حضرت عند أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وحضر محمد بن إسماعيل الوراق مع أبيه فسمع نسخة يحيى بن معين ، ثم قام إسماعيل قائما وأخذ بيد ابنه وقال للجماعة : اشهدوا أن ابني قد سمع من هذا الشيخ نسخة يحيى بن معين ، أو كما قال . وحدثني علي بن طلحة المقرئ عن ابن الزيات بهذه الحكاية إلا أنه قال : نسخة محمد بن يوسف الغضيضي . سألت أبا بكر البرقاني ، عن ابن إسماعيل ، فقال : ثقة ثقة . قال محمد بن أبي الفوارس : أبو بكر بن إسماعيل متيقظ حسن المعرفة ، وكان كتبه ضاعت واستحدث من كتب الناس ، فيه بعض التساهل . حدثني الأزهري ، قال : كان ابن إسماعيل حافظا إلا أنه لين في الرواية ، قال : وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كان عنده صحف كثيرة عن يحيى بن صاعد من مسنده وجموعه ، وكان ابن إسماعيل شيخا فقيرا يحضر دار أبي القاسم كثيرا ، فقال له : إن هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد ، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها ولا له أصول بها . قلت : وقد اشتريت قطعة من تلك الكتب فوجدت الأمر فيها على ما حكى لي الأزهري ، لأني لم أجد لابن إسماعيل سماعا فيها ، ولا رأيت علامات الإصلاح والمعارضة في شيء منها . وقال لي الأزهري أيضا : كنت اشتريت وأنا صبي جزءا فيه حديث المائدة التي أنزلت على بني إسرائيل فرآه معي ابن إسماعيل ، فقال : قد سمعت هذا الحديث ، ثم حدثني به ، ولم يكن في الجزء سماعه ، ولا أحضر أصله منه . حدثني الحسن بن أبي طالب ، وعبيد الله بن أبي الفتح ، قالا : مات أبو بكر محمد بن إسماعيل في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، قال الحسن : ودفن بباب حرب . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو بكر بن إسماعيل الوراق يوم الأحد لاثني عشرة بقين من شهر ربيع الآخرة ، وكان يفهم ، حدث قديما ، وكان أمره مستقيما ، وكانت كتبه ضاعت .

ثقة ثقةفيه تساهلمحدث فاضل مكثر لكنه يحدث من غير أصولمستقيم الأمر
مستقيم الأمر

قال الأزهري : مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كانت كتبه ضاعت ، وكان يفهم ، حدث قديما ، وكان أمره مستقيما

وقال الأزهري : كان حافظا ، إلا أنه لين في الرواية ، وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة عن ابن صاعد من مسنده ومجاميعه ، فقال له إسماعيل : هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد ، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها

ثقة ثقة

قال الخطيب : سألت البرقاني عنه ، فقال : ثقة ثقة

محدث فاضل مكثر لكنه يحدث من غير أصول

محدث فاضل مكثر ، لكنه يحدث من غير أصول ، ذهبت أصوله ، وهذا التساهل قد عم وطم ، انتهى

فيه تساهل

وقال ابن أبي الفوارس : كان متيقظا ، حسن المعرفة ، وكان فيه بعض التساهل ، كانت كتبه ضاعت ، فاستحدث أصولا

التوزيع الموضوعي للأحاديث