٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله

وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد بن عبدة ، عن عبدان ، سمعت منصور بن خالد يقول : اطلعت إلى محمد بن الحسن سمعته يقول : لا ينظر أحد إلى كلامنا ، يريد به الله ، قال : فاكتفيت بذاك منه .

ذكر ابن حزم في " النصائح " أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله : إن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو نبي اليوم ، بل كان رسول الله ، وزعم ابن حزم أن هذا قول جميع الأشعرية . قال ابن الصلاح : ليس كما زعم ، بل هو تشنيع عليهم أثارته الكرامية فيما حكاه القشيري ، وتناظر ابن فورك وأبو عثمان المغربي في الولي ، هل يعرف أنه ولي ؟ فكان ابن فورك ينكر أن يعرف ذلك ، وأبو عثمان يثبت ذلك .

وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .

حدثنا محمد بن إسماعيل العطار قال : ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثني عباد بن صهيب قال : دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان وعليه ثياب سواد فلم أكتب عنه فاضطررت بعد ذلك إلى أني كتبت عن رجل عنه .

وقد ذكره القاضي عياض في "" طبقات المالكية "" فقال : هو الملقب بسيف السنة ، ولسان الأمة ، المتكلم على لسان أهل الحديث ، وطريق أبي الحسن ، وإليه انتهت رئاسة المالكية في وقته ، وكان له بجامع البصرة حلقة عظيمة .

وقال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف : ما رأيت من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ من أبي كريب

وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع " الموطأ " ولسماع " المدونة " لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في " مشيخته " التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه " الموطأ " و " سنن النسائي " ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث

قال ابن الصلاح : اختلط بأخرة ، فما رواه عنه البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما من الحفاظ ينبغي أن يكون مأخوذا عنه قبل اختلاطه

قال أبو علي التنوخي : كان ابن الأنباري يملي من حفظه ، ما أملى من دفتر قط .

وفي " التاريخ " لأبي زرعة الدمشقي : قال أبو بكر بن عيسى : من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي

وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم فقال : حدثنا محمد بن بحر الهجيمي ، وكان خيارا .

قال ابن يونس : توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، ولم يكن يشبه أهل العلم .

وشك في صحبته ابن يونس فقال : يقال له صحبة، وقد ذكر في أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم ، وله بمصر حديث . فذكر الحديث .

وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن موسى : قال لنا عبد الرزاق : محمد بن ثور صوام قوام كذا قال

وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن موسى : قال لنا عبد الرزاق : محمد بن ثور صوام قوام

وقال البخاري : قال يحيى القطان : قلت لحزام بن [عثمان] : عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عقيل بن جابر هم واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة

وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح ، وذكره في " طبقات الشافعية " : " غلط الغلط الفاحش في تصرفه " وصدق أبو عمرو ، له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين .

وقال ابن عدي : سمعت منصورا الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة ، فذكره أولهم

نا عبد الرحمن ، نا أبي نا عمرو الناقد قال : سألت عبد الرزاق قلت : أتعرف أبا سفيان المعمري ؟ قال : نعم قد سمع من معمر معنا وعرفه

وقال في موضع آخر : كانت أحاديثه تزيد ، وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض .

وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء ، وعلى عنبسة ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . وقال في موضع آخر : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال في موضع آخر : ما رأيت أحدا جبلة بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي . كان يحفظ حديثه كله ، وكان حديثه كل يوم يزيد !

وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألفا لا أحدث عنه بحرف

وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد ، كان يحفظ حديثه كله

وقال عبد الخالق بن منصور : سألت ابن معين عنه فقال : ليته حدث بما سمع فكيف يكذب

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، حدثنا حفص بن غياث قال : ما رأيت أحدا قط أحسن قياد الأعمى من الأعمش لأبي معاوية

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن راشد فقال : قال أبو النضر : كنت أوضئ شعبة بالرصافة فدخل محمد بن راشد هذا - يعني المكحولي الخزاعي ، فقال شعبة : أما كتبت عنه ، أما إنه صدوق ، وقال عبد الرزاق : ما رأيت أحدا أورع في الحديث منه .

، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت حفص بن غياث يقول : لا تسوى أحاديث محمد بن سالم النقل ، نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصفهاني قال : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول : ترك أبي حديث محمد بن سالم

، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت حفص بن غياث يقول : لا تسوى أحاديث محمد بن سالم النقل ، نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصفهاني قال : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول : ترك أبي حديث محمد بن سالم

وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء ، مات في ربيع الآخر

وقال ابن ناصر : كان فهما عالما ، متعففا مع فقره ، ويذهب إلى أن المناولة كالسماع .

وقال ابن ناصر : كان فهما ، عالما ، متعففا مع فقره ، وكان يذهب إلى أن المناولة كالسماع

وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ، ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء

وقال ابن نقطة : حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجي أن الحافظ ابن ناصر لما دفنوا العبدري ، قال : . خلا لك الجو فبيضي واصفري . مات أبو عامر حافظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن شاء ، فليقل ما شاء .

وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا

وقال دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا

وقال الحافظ أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي أسدي ، من أنفسهم ، من بني الصائف ، واسمه سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة على سائر الثغور ، وكان لا يكره إذا لقب بلوين ، ويقول : لوين تصغير لون ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام سفيان بن عيينة

ص