محمد بن بشر بن بطريق

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن بشر بن بطريق الزبيري

الكنيةأبو بكر
النسبالزبيري ، وضبطه ابن نقطة الزنبري ووهمه الذهبي , العكري ، المصري
تاريخ الميلاد248
بلد الميلادسامراء
تاريخ الوفاة332 هـ
علاقات الراويمولى عتيق بن مسلمة الزيري
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
محمد بن بشر العسكري المصري

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن بشر بن بطريق العكري المصري الزنبري - بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة

الجزء 7 · الصفحة 13

6544 – ز - محمد بن بشر بن بطريق العكري المصري الزنبري - بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة - روى عن بحر بن نصر ، وإبراهيم بن مرزوق ، وابن عبد الحكم ، وابن أبي مريم ، وبكار ، والربيع وغيرهم . روى عنه ابن المقرئ ، وابن المظفر ، وأبو بكر بن شاذان ، والطبراني ، والضراب وآخرون . قال ابن يونس : توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، ولم يكن يشبه أهل العلم . قلت : روى عن الربيع بن سليمان خبراً وهم فيه ، رواه عنه الآبري في " مناقب الشافعي " فقال : أخبرنا محمد بن بشر أبو بكر بمصر إملاء ، حدثنا الربيع ، حدثنا الشافعي ، حدثنا حماد بن زيد وغيره ... فذكر حديث الأعمال ، وقال : لا يعرف للشافعي سماع من حماد بن زيد . وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس : إنه لا يشبه أهل العلم ، فقال : كان العكري محدث أهل مصر ، والمملي عليهم يوم الجمعة ، وكان كثير الحديث ، وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان ، فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام ، فخرج العكري فشيعه وراكبه ، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه ، قام إليه أصحاب الحديث ، فنزعوه من موضعه ، وسبوه وهموا به ، ومزقوا رواياتهم عنه ، وأخذوا الصموت فأجلسوه مكانه ، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان ، وهو عندي ثقة صدوق - إن شاء الله - .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن بشر بن بطريق ، أبو بكر الزبيري العكري

الجزء 7 · الصفحة 662

70 - محمد بن بشر بن بطريق ، أبو بكر الزبيري العكري . في شوال . سمع : بحر بن نصر الخولاني ، وابن عبد الحكم الفقيه ، وجماعة . وعنه : أبو بكر ابن المقرئ ، وعبد الرحمن بن عمر النحاس . وقال يحيى بن علي بن الطحان : عند كثير من أهل العلم أنه مصري ، لأنه دخل مصر صغيراً . وولد بسامراء سنة ثمانٍ وأربعين . قال ابن يونس : هو مولى عتيق بن مسلمة الزبيري . والزبيري ضبطه الصوري .

سير أعلام النبلاء▼

الْعَكَرِيُّ الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ بِطْرِيقَ ، الزُّبَيْرِيُّ الْعَكْرِيُّ الْمِصْرِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 314

153 - الْعَكَرِيُّ الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ بِطْرِيقَ ، الزُّبَيْرِيُّ الْعَكْرِيُّ الْمِصْرِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وَالرَّبِيعِ الْمُرَادِيِّ ، وَابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَبِكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَخَلْقٍ . وَأَمْلَى بِجَامِعِ الْفُسْطَاطِ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ الْمُقْرِئِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، وَآخَرُونَ . وَمَوْلِدُهُ بِسَامَرَّاءَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَسَكَنَ مِصْرَ مِنْ صِبَاهُ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : هُوَ مَوْلَى عَتِيقِ بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ عَتِيقِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ . مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَدْ ضَبَطَهُ ابْنُ نُقْطَةَ الزَّنْبَرِيُّ بِنُونٍ سَاكِنَةٍ فَوَهِمَ . وَقَدْ قَالَ ابْنُ يُونُسَ : قَالَ لِي مَنْ يَعْرِفُ بِطْرِيقَ : طَبِيبٌ رُومِيٌّ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ عَتِيقِ بْنِ مَسْلَمَةَ . قُلْتُ : قَيَّدَهُ بِنُونٍ جَمَاعَةٌ ، فَلَعَلَّهُ زَنْبَرَيٌّ بِالْحِلْفِ أَوْ نَزَلَ فِيهِمْ . وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ أَحَادِيثُ فِي خَامِسَ عَشَرَ الْخِلَعِيَّاتِ .

ثقة صدوق إن شاء الله

قلت : روى عن الربيع بن سليمان خبرا وهم فيه ، رواه عنه الآبري في " مناقب الشافعي " فقال : أخبرنا محمد بن بشر أبو بكر بمصر إملاء ، حدثنا الربيع ، حدثنا الشافعي ، حدثنا حماد بن زيد وغيره ... فذكر حديث الأعمال ، وقال : لا يعرف للشافعي سماع من حماد بن زيد .

قال ابن يونس : توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، ولم يكن يشبه أهل العلم .

ثقة صدوق إن شاء الله

وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس : إنه لا يشبه أهل العلم ، فقال : كان العكري محدث أهل مصر ، والمملي عليهم يوم الجمعة ، وكان كثير الحديث ، وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان ، فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام ، فخرج العكري فشيعه وراكبه ، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه ، قام إليه أصحاب الحديث ، فنزعوه من موضعه ، وسبوه وهموا به ، ومزقوا رواياتهم عنه ، وأخذوا الصموت فأجلسوه مكانه ، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان ، وهو عندي ثقة صدوق - إن شاء الله - .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث