محمد بن الحسن بن محمد

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن محمد المحمد اباذي

الكنيةأبو طاهر
اللقبالحافظ
النسبالمحمداباذي ، النيسابوري ، النحوي ، الحافظ
تاريخ الوفاة336هـ
عدد الأحاديث٩٧
عدد الأسانيد١٠٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (1%)8 رواة (26%)9 رواة (46%)10 رواة (16%)11 رواة (5%)12 رواة (5%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
موضع 5 (1%)موضع 6 (27%)موضع 7 (46%)موضع 8 (17%)موضع 9 (4%)موضع 10 (5%)
أشكال الاسم
أبو طاهرأبو طاهر المجدآباديأبو طاهر المحمد آباديأبو طاهر المحمدآباديأبو طاهر المحمد آباذيأبو طاهر المحمدآباذيأبو طاهر المحمدأباذيأبو طاهر المحمداباديأبو طاهر المحمداباذيأبو طاهر محمد بن الحسن البزازأبو طاهر محمد بن الحسن المجدآباديأبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آباديأبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآباديأبو طاهر محمد‌ بن الحسن المحمد آباذيأبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آباذيأبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذيأبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أباذيأبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباديأبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذيأبو طاهر محمد بن الحسين المحمد آباذي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الحسن بن محمد ، أبو طاهر النيسابوري المحمداباذي

الجزء 7 · الصفحة 702

207 - محمد بن الحسن بن محمد ، أبو طاهر النيسابوري المحمداباذي . ومحمداباذ : محلةٌ بظاهر نيسابور . كان من كبار الثقات العالمين بمعاني القرآن والأدب . سمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويحيى بن أبي طالب . وكان كثير الحديث . روى عنه : أبو بكر أحمد بن إسحاق ، وأبو علي الحافظ ، وعبد الله بن سعد ، وأبو عبد الله بن منده ، وابن محمش ، ومحمد بن إبراهيم الجوزجاني ، وجماعة . وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي . قلت : حديثه بعلو عند السلفي .

سير أعلام النبلاء▼

الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْأَدِيبُ

الجزء 15 · الصفحة 304

144 - الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْأَدِيبُ . سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ الْهِلَالِيَّ ، وَحَامِدَ بْنَ مَحْمُودٍ وَطَائِفَةً . وَفِي رِحْلَتِهِ مِنْ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ ، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّوَايَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَابْنُ مَحْمِشَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ ، وَلَمْ أَصِلْ إِلَى حَرْفٍ مِنْ سَمَاعَاتِي مِنْهُ ، وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الْكَثِيرَ . وَسَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ الْفَقِيهَ ، يَقُولُ : كَانَ الْإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةَ إِذَا شَكَّ فِي اللُّغَةِ لَا يَرْجِعُ فِيهَا إِلَّا إِلَى أَبِي طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِينَ . وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ الثِّقَاتِ الْعَالِمِينَ بِمَعَانِي التَّنْزِيلِ ، وَبِالْأَدَبِ . يَقَعُ حَدِيثُهُ فِي " الثَّقَفِيَّاتِ " وَغَيْرِهَا .

الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ النَّحْوِيُّ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ ، وَمُحَمَّدَابَاذُ : مَحَلَّةٌ

الجزء 15 · الصفحة 329

165 - الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ النَّحْوِيُّ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ ، وَمُحَمَّدَابَاذُ : مَحَلَّةٌ . سَمِعَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْهِلَالِيِّ ، وَحَامِدِ بْنِ مَحْمُودٍ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ مِنْ : عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، وَأَبِي قِلَابَةَ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَالْكِبَارُ ، وَابْنُ مَحْمِشَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ لِلسَّمَاعِ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ ، وَلَمْ أَصِلْ إِلَى حَرْفٍ مِنْ سَمَاعِي مِنْهُ . تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّبْغِيُّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ فِي اللُّغَةِ ، وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ : أَتَيْتُ أَنَا وَأَبُو بِشْرٍ الْمُتَكَلِّمُ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْفَأْفَاءُ إِلَى مُحَمَّدَابَاذَ وَقَدْ فَرَغَ أَبُو طَاهِرٍ مِنَ الْمَجْلِسِ - وَكَانَ مَهِيبًا - فَقُلْنَا : يَتَفَضَّلُ الشَّيْخُ بِشَيْءٍ نَكْتُبُهُ ؟ فَإِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ نَقْرَؤُهُ ، فَأَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ : عَنِ الدُّورِيِّ جُزْءٌ ، وَعَنِ الْكُدَيْمِيِّ جُزْءٌ ، وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ جُزْءٌ ، فَكَتَبْنَا جُزْءَ الْكُدَيْمِيِّ ، وَمِنْ جُزْءِ أَبِي قِلَابَةَ الرَّقَاشِيِّ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَ : هَاتُوا ، فَقُلْنَا : لَمْ نَكْتُبْ مِنْ جُزْءِ عَبَّاسٍ شَيْئًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَيِسْتُ مِنْ حِمَارِي حِينَ سَيَّبْتُهُ فِي الْقَتِّ اشْتَغَلَ بِالْكُرُنْبِ . فَقَرَأْنَا عَلَيْهِ إِلَى أَنْ مَرَّ حَدِيثٌ لِعُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، فَقَالَ أَبُو بِشْرٍ لِلشَّيْخِ : عُرْوَةُ هَذَا مُكْثِرٌ عَنْ عَائِشَةَ ، أَفَكَانَ زَوْجَهَا ؟ فَقَامَ أَبُو طَاهِرٍ مُغْضِبًا ، ثُمَّ حَكَى ذَلِكَ لِأَصْحَابِهِ . ثُمَّ سَاقَ لَهُ الْحَاكِمُ أَحَادِيثَ فِي التَّرْجَمَةِ ، وَقَدْ أَكْثَرَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ وَغَيْرُهُ . يَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا .

علل الإسناد

الإمام الحافظ

وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة

وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .

وقال الحاكم : اختلفت إليه للسماع أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعي منه

قال أبو عبد الله الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه ، وقد سمعت منه الكثير

وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .

الإمام الحافظ

الإمام النحوي الحافظ

قلت : حديثه بعلو عند السلفي .

وكان من أعيان الثقات العالمين بمعاني التنزيل ، وبالأدب . يقع حديثه في " الثقفيات " وغيرها

سمع أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود وطائفة . وفي رحلته من يحيى بن جعفر ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وكان واسع الرواية .

ومحمداباذ : محلة بظاهر نيسابور . كان من كبار الثقات العالمين بمعاني القرآن والأدب . سمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويحيى بن أبي طالب . وكان كثير الحديث .

الإمام العلامة المفسر ، مسند خراسان

وقد أكثر عنه أبو عبد الله بن منده

وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .

وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي

التوزيع الموضوعي للأحاديث