محمد بن الحسن بن محمد
الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن محمد المحمد اباذي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن الحسن بن محمد ، أبو طاهر النيسابوري المحمداباذي
الجزء 7 · الصفحة 702
207 - محمد بن الحسن بن محمد ، أبو طاهر النيسابوري المحمداباذي . ومحمداباذ : محلةٌ بظاهر نيسابور . كان من كبار الثقات العالمين بمعاني القرآن والأدب . سمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويحيى بن أبي طالب . وكان كثير الحديث . روى عنه : أبو بكر أحمد بن إسحاق ، وأبو علي الحافظ ، وعبد الله بن سعد ، وأبو عبد الله بن منده ، وابن محمش ، ومحمد بن إبراهيم الجوزجاني ، وجماعة . وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي . قلت : حديثه بعلو عند السلفي .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْأَدِيبُ
الجزء 15 · الصفحة 304
144 - الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْأَدِيبُ . سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ الْهِلَالِيَّ ، وَحَامِدَ بْنَ مَحْمُودٍ وَطَائِفَةً . وَفِي رِحْلَتِهِ مِنْ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ ، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّوَايَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَابْنُ مَحْمِشَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ ، وَلَمْ أَصِلْ إِلَى حَرْفٍ مِنْ سَمَاعَاتِي مِنْهُ ، وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الْكَثِيرَ . وَسَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ الْفَقِيهَ ، يَقُولُ : كَانَ الْإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةَ إِذَا شَكَّ فِي اللُّغَةِ لَا يَرْجِعُ فِيهَا إِلَّا إِلَى أَبِي طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِينَ . وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ الثِّقَاتِ الْعَالِمِينَ بِمَعَانِي التَّنْزِيلِ ، وَبِالْأَدَبِ . يَقَعُ حَدِيثُهُ فِي " الثَّقَفِيَّاتِ " وَغَيْرِهَا .
الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ النَّحْوِيُّ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ ، وَمُحَمَّدَابَاذُ : مَحَلَّةٌ
الجزء 15 · الصفحة 329
165 - الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ الْإِمَامُ النَّحْوِيُّ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ ، وَمُحَمَّدَابَاذُ : مَحَلَّةٌ . سَمِعَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْهِلَالِيِّ ، وَحَامِدِ بْنِ مَحْمُودٍ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ مِنْ : عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، وَأَبِي قِلَابَةَ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَالْكِبَارُ ، وَابْنُ مَحْمِشَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ لِلسَّمَاعِ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ ، وَلَمْ أَصِلْ إِلَى حَرْفٍ مِنْ سَمَاعِي مِنْهُ . تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّبْغِيُّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ فِي اللُّغَةِ ، وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ : أَتَيْتُ أَنَا وَأَبُو بِشْرٍ الْمُتَكَلِّمُ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْفَأْفَاءُ إِلَى مُحَمَّدَابَاذَ وَقَدْ فَرَغَ أَبُو طَاهِرٍ مِنَ الْمَجْلِسِ - وَكَانَ مَهِيبًا - فَقُلْنَا : يَتَفَضَّلُ الشَّيْخُ بِشَيْءٍ نَكْتُبُهُ ؟ فَإِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ نَقْرَؤُهُ ، فَأَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ : عَنِ الدُّورِيِّ جُزْءٌ ، وَعَنِ الْكُدَيْمِيِّ جُزْءٌ ، وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ جُزْءٌ ، فَكَتَبْنَا جُزْءَ الْكُدَيْمِيِّ ، وَمِنْ جُزْءِ أَبِي قِلَابَةَ الرَّقَاشِيِّ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَ : هَاتُوا ، فَقُلْنَا : لَمْ نَكْتُبْ مِنْ جُزْءِ عَبَّاسٍ شَيْئًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَيِسْتُ مِنْ حِمَارِي حِينَ سَيَّبْتُهُ فِي الْقَتِّ اشْتَغَلَ بِالْكُرُنْبِ . فَقَرَأْنَا عَلَيْهِ إِلَى أَنْ مَرَّ حَدِيثٌ لِعُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، فَقَالَ أَبُو بِشْرٍ لِلشَّيْخِ : عُرْوَةُ هَذَا مُكْثِرٌ عَنْ عَائِشَةَ ، أَفَكَانَ زَوْجَهَا ؟ فَقَامَ أَبُو طَاهِرٍ مُغْضِبًا ، ثُمَّ حَكَى ذَلِكَ لِأَصْحَابِهِ . ثُمَّ سَاقَ لَهُ الْحَاكِمُ أَحَادِيثَ فِي التَّرْجَمَةِ ، وَقَدْ أَكْثَرَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ وَغَيْرُهُ . يَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة
وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .
وقال الحاكم : اختلفت إليه للسماع أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعي منه
قال أبو عبد الله الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه ، وقد سمعت منه الكثير
وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .
الإمام النحوي الحافظ
قلت : حديثه بعلو عند السلفي .
وكان من أعيان الثقات العالمين بمعاني التنزيل ، وبالأدب . يقع حديثه في " الثقفيات " وغيرها
سمع أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود وطائفة . وفي رحلته من يحيى بن جعفر ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وكان واسع الرواية .
ومحمداباذ : محلة بظاهر نيسابور . كان من كبار الثقات العالمين بمعاني القرآن والأدب . سمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويحيى بن أبي طالب . وكان كثير الحديث .
الإمام العلامة المفسر ، مسند خراسان
وقد أكثر عنه أبو عبد الله بن منده
وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .
وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي
يروي في(2 كتاب)
روى عن(12)
- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد٢٢ رواية
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم٢٠ رواية
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد١٧ رواية
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية١٥ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن يزيد١٢ رواية
- محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران٣ رواية
- محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى٣ رواية
- السري بن خزيمة بن معاوية١ رواية
- بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة بن حيان بن سراقة بن مرثد بن حميري١ رواية
- علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسى١ رواية
- علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب١ رواية
- محمد بن الفضل بن موسى بن عزرة بن خالد بن يزيد بن زياد بن ميمون١ رواية
