محمد بن الفرج

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن الفرج القرطبي

اشتهر بـ: ابن الطلاع

الكنيةأبو عبد الله
النسبالقرطبي ، المالكي ، الطلاعي
تاريخ الميلاد404 هــ
تاريخ الوفاة497 هــ
بلد الإقامةالأندلس ، قُرْطُبَةَ
المذهبالمالكي
علاقات الراويمولى محمد بن يحيى
عدد الأحاديث١
أشكال الاسم
الفقيه أبو عبد الله محمد بن فرج

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن فرج ، أبو عبد الله مولى محمد بن يحيى ، المعروف بابن الطلاع ، القرطبي الفقيه المالكي ، مفتي الأندلس ومسندها في الحديث

الجزء 10 · الصفحة 797

294 - محمد بن فرج ، أبو عبد الله مولى محمد بن يحيى ، المعروف بابن الطلاع ، القرطبي الفقيه المالكي ، مفتي الأندلس ومسندها في الحديث . ولد في سلخ ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة . ذكره ابن بشكوال ، فقال : بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته ، روى عن يونس بن عبد الله القاضي ، ومكي بن أبي طالب ، وأبي عبد الله بن عابد ، وحاتم بن محمد ، وأبي علي الحداد الأندلسي ، وأبي عمرو المرشاني ، ومعاوية بن محمد العقيلي ، وأبي عمر ابن القطان . قال : وكان فقيها عالما ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، مقدما في علل الشروط ، مشاركا في أشياء ، مع دين وخير وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي فيه ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة يعرفون له حقه ، ولي الصلاة بقرطبة ، وكان مجودا لكتاب الله ، أفتى الناس بالجامع ، وأسمع الحديث ، وعمر حتى سمع منه الكبار والصغار ، وصارت الرحلة إليه ، ألف كتابا حسنا في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم قرأته على أبي رحمه الله ، عنه ، وتوفي لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب ، وشهده جمع عظيم . وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع " الموطأ " ولسماع " المدونة " لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في " مشيخته " التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه " الموطأ " و " سنن النسائي " ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث . وروى اليسع بن حزم عن أبيه ، قال : كنا مع ابن الطلاع في بستانه ، فإذا بالمعتمد بن عباد مجتاز من قصره ، فرأى ابن الطلاع ، فنزل عن مركوبه ، وسأل دعاءه وتذمم وتضرع ، ونذر وتبرع ، فقال له : يا محمد انتبه من غفلتك وسنتك . قلت : وآخر من روى عنه على كثرتهم : محمد بن عبد الله بن خليل القيسي اللبلي نزيل مراكش ، وبقي إلى سنة سبعين وخمس مائة . وقد أجاز لنا رواية " الموطأ " أبو محمد بن هارون الطائي ، قال : حدثنا أبو القاسم أحمد بن بقي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الخالق الخزرجي القرطبي ، قال : حدثنا ابن الطلاع بإسناده . وروى عنه علي بن حنين ، ومحمد بن عبد الله بن خليل كتاب " الموطأ " ، وهما من شيوخ ابن دحية .

سير أعلام النبلاء▼

الطَّلَّاعِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ الْقُدْوَةُ ، مُفْتِي الْأَنْدَلُسِ وَمُحَدِّثُهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الطَّلَّاعِ

الجزء 19 · الصفحة 199

121 - الطَّلَّاعِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ الْقُدْوَةُ ، مُفْتِي الْأَنْدَلُسِ وَمُحَدِّثُهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الطَّلَّاعِ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ بَشْكُوَالَ : هُوَ بَقِيَّةُ الشُّيُوخِ الْأَكَابِرِ فِي وَقْتِهِ ، وَزَعِيمُ الْمُفْتِينَ بِحَضْرَتِهِ . حَدَّثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، وَمَكِّيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَابِدٍ ، وَحَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي عَمْرِو الْمَرْشَانِيِّ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُقَيْلِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ الْقَطَّانِ . وَكَانَ فَقِيهًا ، حَافِظًا لِلْفِقْهِ ، حَاذِقًا بِالْفَتْوَى ، مُقَدَّمًا فِي الشُّورَى ، وَفِي عِلَلِ الشُّرُوطِ ، مُشَارِكًا فِي أَشْيَاءَ مِنَ الْعِلْمِ حَسَنَةٍ ، مَعَ دِينٍ ، وَخَيْرٍ ، وَفَضْلٍ ، وَطُولِ صَلَاةٍ ، قَوَّالًا لِلْحَقِّ وَإِنْ أُوذِيَ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، مُعَظَّمًا عِنْدَ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ ، يَعْرِفُونَ لَهُ حَقَّهُ ، وَلِيَ الصَّلَاةَ بِقُرْطُبَةَ ، وَكَانَ مُجَوِّدًا لِكِتَابِ اللَّهِ ، أَفْتَى وَحَدَّثَ وُعُمِّرَ ، وَصَارَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ ، أَلَّفَ كِتَابًا فِي أَحْكَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَنْهُ . وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : كَانَ صَالِحًا ، قَوَّالًا لِلْحَقِّ ، شَدِيدًا عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ ، شُووِرَ عِنْدَ مَوْتِ ابْنِ الْقَطَّانِ إِلَى أَنْ دَخَلَ الْمُرَابِطُونَ ، فَأَسْقَطُوهُ مِنَ الْفُتْيَا لِتَعَصُّبِهِ عَلَيْهِمْ . سَمِعَ مِنْهُ عَالَمٌ كَثِيرٌ ، وَرَحَلُوا إِلَيْهِ لِسَمَاعِ " الْمُوَطَّأِ " ، وَلِسَمَاعِ " الْمُدَوَّنَةِ " لِعُلُوِّهِ فِي ذَلِكَ ، وَلِـ " سُنَنِ النَّسَائِيِّ " وَكَانَ أَسْنَدَ مَنْ بَقِيَ صَحِيحًا فَاضِلًا ، عِنْدَهُ بَلَهٌ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَغَفْلَةٌ ، وَيُؤْثَرُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ طَرَائِفُ ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ ، مُجَانِبًا لِمَنْ يَخُوضُ فِي غَيْرِ الْحَدِيثِ . وَنَقَلَ الْيَسَعُ بْنُ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ ابْنِ الطَّلَّاعِ فِي بُسْتَانِهِ ، فَإِذَا بِالْمُعْتَمِدِ بْنِ عَبَّادٍ مُجْتَازٌ مِنْ قَصْرِهِ ، فَرَأَى ابْنَ الطَّلَّاعِ ، فَنَزَلَ عَنْ مَرْكُوبِهِ ، وَسَأَلَ دُعَاءَهُ ، وَتَضَرَّعَ ، وَتَذَمَّمَ ، وَنَذَرَ ، وَتَبَرَّعَ ، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ : يَا مُحَمَّدُ ، انْتَبِهْ مِنْ غَفْلَتِكَ وَسِنَتِكَ . قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ عَدَدٌ كَثِيرٌ ، مِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَطْرُوجِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْخَزْرَجِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيلٍ الْقَيْسِيُّ ، نَزِيلُ مُرَّاكِشَ الَّذِي بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُنَيْنٍ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ أَرْبَعَةُ أَنْفُسٍ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّسَائِيِّ فِي " سُنَنِهِ الْكَبِيرِ " اثْنَانِ . مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ أَرَّخَهُ ابْنُ بَشْكُوَالَ . وَقَالَ : شَهِدَهُ جَمْعٌ عَظِيمٌ . كَتَبَ إِلَيَّ بِالْمُوَطَّأِ ابْنُ هَارُونَ مِنْ تُونِسَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَقِيٍّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، عَنْ مَالِكٍ .

الشيخ الإمام العلامة القدوة المفتي المحدثصالح

قال ابن بشكوال : هو بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته

ذكره ابن بشكوال ، فقال : بقية الشيوخ الأكابر في وقته ، وزعيم المفتين بحضرته ، روى عن يونس بن عبد الله القاضي ، ومكي بن أبي طالب ، وأبي عبد الله بن عابد ، وحاتم بن محمد ، وأبي علي الحداد الأندلسي ، وأبي عمرو المرشاني ، ومعاوية بن محمد العقيلي ، وأبي عمر ابن القطان . قال : وكان فقيها عالما ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، مقدما في علل الشروط ، مشاركا في أشياء ، مع دين وخير وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي فيه ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة يعرفون له حقه ، ولي الصلاة بقرطبة ، وكان مجودا لكتاب الله ، أفتى الناس بالجامع ، وأسمع الحديث ، وعمر حتى سمع منه الكبار والصغار ، وصارت الرحلة إليه

وكان فقيها ، حافظا للفقه ، حاذقا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، وفي علل الشروط ، مشاركا في أشياء من العلم حسنة ، مع دين ، وخير ، وفضل ، وطول صلاة ، قوالا للحق وإن أوذي ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، معظما عند الخاصة والعامة ، يعرفون له حقه ، ولي الصلاة بقرطبة ، وكان مجودا لكتاب الله ، أفتى وحدث وعمر ، وصارت الرحلة إليه ، ألف كتابا في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم قرأته على أبي عنه

الشيخ الإمام العلامة القدوة المفتي المحدث

الشيخ الإمام ، العلامة القدوة ، مفتي الأندلس ومحدثها

صالح

وقال القاضي عياض : كان صالحا ، قوالا للحق ، شديدا على المبتدعة ، شوور عند موت ابن القطان إلى أن دخل المرابطون ، فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم

وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع " الموطأ " ولسماع " المدونة " لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في " مشيخته " التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه " الموطأ " و " سنن النسائي " ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث