محمد بن الحسن بن فورك

له رواية

الاسم المختصر: ابن فورك

الكنيةأبو بكر
اللقبالأستاذ
النسبالأصبهاني ، الأديب ، المتكلم ، الأصولي ، النحوي ، الواعظ ، الأستاذ
تاريخ الوفاة406 هـ
بلد الوفاةقرب بست
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةنيسابور ، العراق ، الري ، مدينة غزنة
المذهبكان أشعريا رأسا في فن الكلام ، وقال ابن حزم : كان يقول: إن روح رسول الله قد بطلت وتلاشت ، وما هي في الجنة
عدد الأحاديث٥٤٨
عدد الأسانيد٥٤٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (0%)8 رواة (17%)9 رواة (58%)10 رواة (23%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
موضع 6 (0%)موضع 7 (17%)موضع 8 (58%)موضع 9 (23%)موضع 10 (2%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر بن الحسن بن فوركأبو بكر بن فوركأبو بكر محمد بن الحسنأبو بكر محمد بن الحسن الأصبهانيأبو بكر محمد بن الحسن بن فوركأبو بكر محمد بن الحسين بن فوركأبو بكر محمد بن فوركابن فوركالأستاذ أبو بكر بن فوركالأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فوركمحمد بن الحسنمحمد بن الحسن بن فورك

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الحسن بن فورك ، أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم

الجزء 9 · الصفحة 109

208 - محمد بن الحسن بن فورك ، أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم . سمع مسند الطيالسي من عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، واستدعي إلى نيسابور لحاجتهم إلى علمه ، فاستوطنها ، وتخرج به طائفة في الأصول والكلام ، وله تصانيف جمة . وكان رجلا صالحا ، وقد سمع أيضا من ابن خرزاد الأهوازي . روى عنه أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القشيري ، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف ، وآخرون . قال عبد الغافر بن إسماعيل : قبره بالحيرة يستسقى به . ذكر ابن حزم في " النصائح " أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله : إن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو نبي اليوم ، بل كان رسول الله ، وزعم ابن حزم أن هذا قول جميع الأشعرية . قال ابن الصلاح : ليس كما زعم ، بل هو تشنيع عليهم أثارته الكرامية فيما حكاه القشيري ، وتناظر ابن فورك وأبو عثمان المغربي في الولي ، هل يعرف أنه ولي ؟ فكان ابن فورك ينكر أن يعرف ذلك ، وأبو عثمان يثبت ذلك . وحكى بعضهم عن ابن فورك أنه قال : كل موضع ترى فيه اجتهادا ولم يكن عليه نور ، فاعلم أنه بدعة خفية . وذكره القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " فقال فيه : الأستاذ أبو بكر المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له بها مدرسة ودارا ، وظهرت بركته على المتفقهة ، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف ودعي إلى مدينة غزنة ، وجرت له بها مناظرات ، وكان شديد الرد على أبي عبد الله بن كرام ، ثم عاد إلى نيسابور ، فسم في الطريق ، فمات بقرب بست ، ونقل إلى نيسابور ، ومشهده بالحيرة ظاهر يزار ويستجاب الدعاء عنده . قلت : أخذ طريقة الأشعري عن أبي الحسن الباهلي ، وغيره . قال عبد الغافر بن إسماعيل : سمعت أبا صالح المؤذن يقول : كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم ، فقيل له : قد نسيت ابن فورك ولم تدع له . فقال أبو علي : كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بإيمانه أن يشفي علتي ، وكان به وجع البطن تلك الليلة . وقال البيهقي : سمعت القشيري يقول : سمعت ابن فورك يقول : حملت مقيدا إلى شيراز لفتنة في الدين ، فوافينا باب البلد مصبحا ، وكنت مهموما ، فلما أسفر النهار وقع بصري على محراب في مسجد على باب البلد ، مكتوب عليه : " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ " ، وحصل لي تعريف من باطني أني أكفى عن قريب ، فكان كذلك ، وصرفوني بالعز . قلت : كان مع دينه صاحب قلبة وبدعة رحمه الله . قال أبو الوليد سليمان الباجي : لما طالب ابن فورك الكرامية أرسلوا إلى محمود بن سبكتكين صاحب خراسان يقولون له : إن هذا الذي يؤلب علينا أعظم بدعة وكفرا عندك منا ، فسله عن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، هل هو رسول الله اليوم أم لا ؟ فعظم على محمود الأمر ، وقال : إن صح هذا عنه لأقتلنه . ثم طلبه وسأله فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما اليوم فلا ، فأمر بقتله ، فشفع إليه وقيل : هو رجل له سن . فأمر بقتله بالسم ، فسقي السم . وقد دعا ابن حزم للسلطان محمود إذ وفق لقتل ابن فورك ، لكونه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسولا في حياته فقط ، وأن روحه قد بطل وتلاشى ، وليس هو في الجنة عند الله تعالى يعني روحه . وفي الجملة ابن فورك خير من ابن حزم وأجل وأحسن نحلة . قال الحاكم أبو عبد الله : أخبرنا ابن فورك ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، فذكر حديثا .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ فُورَكَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الصَّالِحُ ، شَيْخُ الْمُتَكَلِّمِينَ ، أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ الْأَصْبَهَانِيُّ

الجزء 17 · الصفحة 214

125 - ابْنُ فُورَكَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الصَّالِحُ ، شَيْخُ الْمُتَكَلِّمِينَ ، أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ الْأَصْبَهَانِيُّ . سَمِعَ " مُسْنَدَ " أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ خُرَّزَاذَ الْأَهْوَازِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، وَآخَرُونَ . وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ الْكَثِيرَةَ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ فِي " سِيَاقِ التَّارِيخِ " : الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ قَبْرُهُ بِالْحِيرَةِ يُسْتَسْقَى بِهِ . وَقَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ فِيهِ : أَبُو بَكْرٍ الْأُصُولِيُّ ، الْأَدِيبُ النَّحْوِيُّ الْوَاعِظُ ، دَرَّسَ بِالْعِرَاقِ مُدَّةً ، ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الرَّيِّ ، فَسَعَتْ بِهِ الْمُبْتَدِعَةُ - يَعْنِي : الْكَرَّامِيَّةَ - فَرَاسَلَهُ أَهْلُ نَيْسَابُورَ ، فَوَرَدَ عَلَيْهِمْ ، وَبَنَوْا لَهُ مَدْرَسَةً وَدَارًا ، وَظَهَرَتْ بَرَكَتُهُ عَلَى الْمُتَفَقِّهَةِ ، وَبَلَغَتْ مُصَنِّفَاتُهُ قَرِيبًا مِنْ مِائَةِ مُصَنَّفٍ ، وَدُعِيَ إِلَى مَدِينَةِ غَزْنَةَ ، وَجَرَتْ لَهُ بِهَا مُنَاظَرَاتٌ ، وَكَانَ شَدِيدَ الرَّدِّ عَلَى ابْنِ كَرَّامٍ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، فَسُمَّ فِي الطَّرِيقِ ، فَمَاتَ بِقُرْبِ بُسْتَ ، وَنُقِلَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَمَشْهَدُهُ بِالْحِيرَةِ يُزَارُ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ عِنْدَهُ . قُلْتُ : كَانَ أَشْعَرِيًّا ، رَأْسًا فِي فَنِّ الْكَلَامِ ، أَخَذَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَاهِلِيِّ صَاحِبِ الْأَشْعَرِيِّ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ : دَعَا أَبُو عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ فِي مَجْلِسِهِ لِطَائِفَةٍ ، فَقِيلَ : أَلَا دَعَوْتَ لِابْنِ فُورَكَ ؟ قَالَ : كَيْفَ أَدْعُو لَهُ ، وَكُنْتُ الْبَارِحَةَ أُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ بِإِيمَانِهِ أَنْ يَشْفِيَنِي ؟ . قُلْتُ : حُمِلَ مُقَيَّدًا إِلَى شِيرَازَ لِلْعَقَائِدِ . وَنَقَلَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ أَنَّ السُّلْطَانَ مَحْمُودًا سَأَلَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا . فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ بِالسُّمِّ . وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ : كَانَ يَقُولُ : إِنَّ رُوحَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ بَطَلَتْ ، وَتَلَاشَتْ ، وَمَا هِيَ فِي الْجَنَّةِ . قُلْتُ : وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الْحَاكِمُ حَدِيثًا ، وَتُوُفِّيَ قَبْلَهُ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ .

ذكر ابن حزم في " النصائح " أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله : إن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو نبي اليوم ، بل كان رسول الله ، وزعم ابن حزم أن هذا قول جميع الأشعرية . قال ابن الصلاح : ليس كما زعم ، بل هو تشنيع عليهم أثارته الكرامية فيما حكاه القشيري ، وتناظر ابن فورك وأبو عثمان المغربي في الولي ، هل يعرف أنه ولي ؟ فكان ابن فورك ينكر أن يعرف ذلك ، وأبو عثمان يثبت ذلك .

ذكر ابن حزم في " النصائح " أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله : إن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو نبي اليوم ، بل كان رسول الله ، وزعم ابن حزم أن هذا قول جميع الأشعرية . قال ابن الصلاح : ليس كما زعم ، بل هو تشنيع عليهم أثارته الكرامية فيما حكاه القشيري ، وتناظر ابن فورك وأبو عثمان المغربي في الولي ، هل يعرف أنه ولي ؟ فكان ابن فورك ينكر أن يعرف ذلك ، وأبو عثمان يثبت ذلك .

وقال القاضي ابن خلكان فيه : أبو بكر الأصولي ، الأديب النحوي الواعظ ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة - يعني : الكرامية - فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له مدرسة ودارا ، وظهرت بركته على المتفقهة ، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف ، ودعي إلى مدينة غزنة ، وجرت له بها مناظرات ، وكان شديد الرد على ابن كرام ، ثم عاد إلى نيسابور ، فسم في الطريق ، فمات بقرب بست ، ونقل إلى نيسابور ، ومشهده بالحيرة يزار ، ويستجاب الدعاء عنده

وذكره القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " فقال فيه : الأستاذ أبو بكر المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له بها مدرسة ودارا ، وظهرت بركته على المتفقهة ، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف ودعي إلى مدينة غزنة ، وجرت له بها مناظرات ، وكان شديد الرد على أبي عبد الله بن كرام ، ثم عاد إلى نيسابور ، فسم في الطريق ، فمات بقرب بست ، ونقل إلى نيسابور ، ومشهده بالحيرة ظاهر يزار ويستجاب الدعاء عنده

سمع مسند الطيالسي من عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، واستدعي إلى نيسابور لحاجتهم إلى علمه ، فاستوطنها ، وتخرج به طائفة في الأصول والكلام ، وله تصانيف جمة . وكان رجلا صالحا ، وقد سمع أيضا من ابن خرزاد الأهوازي

كان مع دينه صاحب قلبة وبدعة رحمه الله .

الإمام العلامة الصالح ، شيخ المتكلمين

قال عبد الغافر بن إسماعيل : سمعت أبا صالح المؤذن يقول : كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم ، فقيل له : قد نسيت ابن فورك ولم تدع له . فقال أبو علي : كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بإيمانه أن يشفي علتي ، وكان به وجع البطن تلك الليلة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ ابن فورك أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث