محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن سليمان لوين

اشتهر بـ: لوين

الكنيةأبو جعفر
اللقبلوين
النسبالأسدي، المصيصي، العلاف، الكوفي ، البغدادي
تاريخ الوفاة245 هـ أو 246هـ
بلد الوفاةأذنة
بلد الإقامةالمصيصة
بلد الرحلةبغداد
رحل في طلب الحديث240 هـ
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي
عدد الأحاديث١١٦
عدد الأسانيد١٢٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (17%)سباعي (50%)8 رواة (13%)9 رواة (10%)10 رواة (2%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (13%)موضع 5 (64%)موضع 6 (17%)موضع 7 (6%)
أشكال الاسم
لوينلوين محمد بن سليمانمحمدمحمد بن سليمانمحمد بن سليمان الأسديمحمد بن سليمان الأسدي لوينمحمد بن سليمان المصيصيمحمد بن سليمان المصيصي لوينمحمد بن سليمان بن حبيب لوينمحمد بن سليمان لوينمحمد بن سليمان لوين المصيصيمحمد بن سليمان لوين بالمصيصةمحمد بن سليمان يعني لوينا

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة

الجزء 25 · الصفحة 297

5257 - د س : محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير الأسدي أبو جعفر المصيصي العلاف المعروف بلوين كوفي الأصل نزل المصيصة ، وقدم بغداد مرات ، وحدث بها كثيرا ، ثم رجع إلى المصيصة ، ومات بأذنة . روى عن : إبراهيم بن سعد ( د س ) ، وبقية بن الوليد ، وحبان بن علي العنزي ، وحديج بن معاوية الجعفي ، والحسن بن محمد بن أعين الحراني ( سي ) ، وحماد بن زيد ( س ) ، والربيع بن بدر السعدي ، وزافر بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ( د س ) ، وسليمان بن بلال ( د ) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( د ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن سليمان بن الأصبهاني ، والهذيل بن بلال ، والوليد بن أبي ثور ، ويعلى المكي مولى آل الزبير ، وأبي عوانة ، وأبي همام الأهوازي ( د ) . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأحمد بن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، وأحمد بن القاسم بن نصر بن زياد الشعراني أخو أبي الليث نصر بن القاسم الفرائضي ، وأحمد بن محمد بن سعيد الأذني المقرئ ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأيوب بن يحيى بن خزيمة الأذني ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن دكة الأصبهاني المعدل ، وأبو علي الحسين بن أحمد المالكي ، وأبو الهيثم خالد بن يزيد بن مخبط الخزاعي المصيصي ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وأبو الأزهر صدقة بن منصور الكندي الحراني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن إسحاق بن الخصيب ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ( خت ) ، وعلي بن الحسين بن معدان ، وعلي بن رستم ، وعلي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي ، وأبو حفص عمر بن الحسن الحلبي القاضي المعروف بأبي حفيص ، والقاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي ، والقاسم بن عباد الخطابي ، وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم بن الحزور الحزوري ، ومحمد بن أحمد بن سعيد بن كساء الواسطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق المسوحي ، ومحمد بن الحسين المحاربي الكوفي ، ومحمد بن عبد الرحيم بن شبيب ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، وأبو بكر محمد بن علي بن داود الأذني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هارون المجدر ، وموسى بن عمران ، ويحيى بن عبد الباقي الأذني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وهو آخر من حدث عنه ببغداد . قال أبو محمد البلاذري : سمعت محمد بن جرير يقول : إنما لقب محمد بن سليمان المصيصي بلوين ؛ لأنه كان يبيع الدواب ببغداد فيقول : هذا الفرس له لوين ، هذا الفرس له فديد ، فلقب بلوين . وقال محمد بن القاسم الأزدي : قال لوين : لقبتني أمي لوينا ، وقد رضيت . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صالح الحديث صدوق ، قيل له : ثقة ؟ قال : صالح الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات " . وقال علي بن رستم : سمعت لوينا يقول : حدثت ولي خمسون سنة ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، فقال لي : يا محمد ، ما آن لك أن تحدث ، فأمسكت حتى بلغت سبعين سنة ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا محمد ، حدث فقد آن لك أن تحدث . وقال الحافظ أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي أسدي ، من أنفسهم ، من بني الصائف ، واسمه سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة على سائر الثغور ، وكان لا يكره إذا لقب بلوين ، ويقول : لوين تصغير لون ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام سفيان بن عيينة . وذكر عبد الباقي بن قانع أنه قدم بغداد سنة أربعين ومائتين ، وأنها آخر قدمة قدمها إلى بغداد . وقال أحمد بن القاسم بن نصر : حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب لوين سنة أربعين ومائتين ، فذكر عنه حديثا ، ثم قال : قال أبي لمحمد بن سليمان يعني في هذه السنة : كم لك ؟ فقال : مائة وثلاث عشرة سنة . وقال أبو جعفر محمد بن علي المري الطرائفي : مات سنة خمس وأربعين ومائتين بالثغر ، وكنت ممن صلى عليه . وقال القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي ، ومحمد بن يحيى الصولي : مات سنة ست وأربعين ومائتين . زاد الملطي : بأذنة ، وحمل في طن من أذنة إلى المصيصة ، فدفن بالمصيصة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير الأسدي ، أبو جعفر المصيصي العلاف المعروف بلوين ، كوفي الأصل

الجزء 3 · الصفحة 578

د س - محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير الأسدي ، أبو جعفر المصيصي العلاف المعروف بلوين ، كوفي الأصل . روى عن : مالك ، وابن أبي الزناد ، وسليمان بن بلال ، وحماد بن زيد ، وحديج بن معاوية ، والهذيل بن بلال ، وأبي عوانة ، وإبراهيم بن سعد ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، وأبي همام الأهوازي ، والحسن بن محمد بن أعين ، وغيرهم . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وروى النسائي عن : أبي داود سليمان بن سيف الحراني ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي عنه - وأبو حاتم ، وابن أبي الدنيا ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن دكة الأصبهاني المعدل ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم بن الحزور ، وابن أبي داود ، والبغوي ، وابن صاعد ، وهو آخر من حدث عنه ببغداد ، وآخرون . قال البلاذري : سمعت ابن جرير يقول : إنما لقب بلوين لأنه كان يبيع الدواب ، فيقول : هذا الفرس له لوين ، هذا الفرس له فديد ، فلقب بلوين . وقال محمد بن القاسم الأزدي : قال لوين : لقبتني أمي لوينا ، وقد رضيت . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح صدوق . قيل : له ثقة ؟ فقال : صالح الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة ، وكان لا يكره أن يلقب بلوين ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام ابن عيينة . وقال أحمد بن القاسم بن نصر : حدثنا محمد بن سليمان سنة ( 240 ) ثم قال : قال له أبي : كم لك ؟ قال : مائة وثلاث عشرة . وقال أبو جعفر محمد بن علي الطرائفي : مات سنة خمس وأربعين ومائتين بالثغر ، وكنت فيمن صلى عليه . وقال القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي : مات سنة ست وأربعين بأذنة ، وحمل إلى المصيصة ، فدفن بها . وفيها أرخه محمد بن يحيى الصولي . قلت : وقال مسلمة : كان ثقة ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن سليمان لوين أبو جعفر الأسدي

الجزء 4 · الصفحة 119

4882 - محمد بن سليمان لوين أبو جعفر الأسدي ، عن : مالك وطبقته ، وعنه : أبو داود والنسائي وابن أبي داود وابن صاعد ، كان يبيع الفرس فيقول : له لوين ، وثقه النسائي ومات بأذنة 246 . د س .

تقريب التهذيب▼

محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر العلاف الكوفي ثم المصيصي . لقبه لوين بالتصغير

الجزء 1 · الصفحة 850

5962 - [ د س ] محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر العلاف الكوفي ثم المصيصي . لقبه لوين بالتصغير ، ثقة ، من العاشرة ، مات سنة خمس أو ست وأربعين ، وقد جاوز المائة .

الثقات▼

محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي ، أبو جعفر البغدادي الذي يقال له : لوين

الجزء 9 · الصفحة 101

محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي ، أبو جعفر البغدادي الذي يقال له : لوين . يروي عن : حماد بن زيد ، وأهل العراق . حدثنا عنه إبراهيم بن إسحاق الأنماطي وغيره .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن سليمان بن حبيب ، أبو جعفر الأسدي البغدادي ، نزيل المصيصة ؛ ولقبه : لوين

الجزء 5 · الصفحة 1228

438 - د ن : محمد بن سليمان بن حبيب ، أبو جعفر الأسدي البغدادي ، نزيل المصيصة ؛ ولقبه : لوين . وهو صاحب الجزء المشهور الذي يروى اليوم عاليا . سمع مالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وحماد بن زيد ، وحديج بن معاوية ، وأبا عوانة ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وسفيان بن عيينة ، وطائفة . وعنه أبو داود ، والنسائي ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، ومحمد بن إبراهيم الحزوري ، وأبو بكر بن أبي داود ، وخلق . وحدث بالثغور ، وببغداد ، وأصبهان . وعمر دهرا طويلا . وقد روى النسائي في سننه أيضا ، عن رجل عنه ، وقال : ثقة . قال محمد بن القاسم الأزدي : قال لوين : لقبتني أمي لوينا ، وقد رضيت . وقال الخطيب ، وغيره : كان يبيع الدواب ، فيقول : هذا الفرس له لوين ، فلقب بذلك . وقال أحمد بن القاسم بن نصر : حدثنا لوين سنة أربعين ومائتين . وسأله أبي : كم لك ؟ قال : مائة وثلاث عشرة سنة . قلت : لو سمع في صباه للقي التابعين كهشام بن عروة ، وطبقته ، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة ، وابن أبي ذئب ؛ ولكنه سمع وهو كهل . ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه . توفي سنة ست وأربعين ، وقيل : سنة خمس وأربعين بأذنة . وكان غضب على أولاده ، فتحول من المصيصة إلى أذنة . وهما من بلاد سيس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن سليمان بن حبيب المعروف بلوين المصيصي

الجزء 7 · الصفحة 268

1468 - محمد بن سليمان بن حبيب المعروف بلوين المصيصي ، روى عن : حماد بن زيد وشريك وحديج بن معاوية وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، روى عنه : أبي ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن سليمان لوين فقال : صالح الحديث صدوق ، قيل له : ثقة ؟ قال : صالح الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

لُوَيْنٌ ( د ، س ) الْحَافِظُ الصَّدُوقُ الْإِمَامُ شَيْخُ الثَّغْرِ ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَسْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، نَزِيلُ الْمَصِيصَةِ

الجزء 11 · الصفحة 500

136 - لُوَيْنٌ ( د ، س ) الْحَافِظُ الصَّدُوقُ الْإِمَامُ شَيْخُ الثَّغْرِ ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَسْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، نَزِيلُ الْمَصِيصَةِ . سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ ، وَحُدَيْجَ بْنَ مُعَاوِيَةَ ، وَحَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَزُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ ، وَأَبَا عَوَانَةَ الْوَضَّاحَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ زَكَرِيَّا ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي الزِّنَادِ ، وَشَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبَا عَقِيلٍ يَحْيَى بْنَ الْمُتَوَكِّلِ ، وَعَطَّافَ بْنَ خَالِدٍ ، وَسِنَانَ بْنَ هَارُونَ ، وَحِبَّانَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَأَبَا الْأَحْوَصِ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو الرَّقِّيَّ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالَّ ، وَخَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ أَبِي ثَوْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ ، وَعَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَهُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقَنَّادَ ، وَبَقِيَّةَ ، وَابْنَ عُيَيْنَةَ ، وَخَلْقًا . وَكَانَ ذَا رِحْلَةٍ وَاسِعَةٍ ، وَحَدِيثٍ عَالٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي " سُنَنِهِمَا " وَرَوَى النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَقَالَ : هُوَ ثِقَةٌ . وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَزَوَّرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَادِلٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَخُو أَبِي اللَّيْثِ الْفَرَائِضِيِّ ، وَأَبُو عِيسَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَرَّادُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، وَخَلْقٌ . وَحَدَّثَ بِالثَّغْرِ وَبِبَغْدَادَ ، وَبِأَصْبَهَانَ ، وَطَالَ عُمُرُهُ ، وَتَفَرَّدَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَزْدِيُّ : قَالَ لُوَيْنٌ : لَقَّبَتْنِي أُمِّي لُوَيْنًا ، وَقَدْ رَضِيتُ . وَقَالَ الْخَطِيبُ وَغَيْرُهُ : كَانَ يَبِيعُ الدَّوَابَّ ، فَيَقُولُ : هَذَا الْفَرَسُ لَهُ لُوَيْنٌ ، فَلُقِّبَ بِذَلِكَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ : حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَسَأَلَهُ أَبِي : كَمْ لَكَ ؟ قَالَ : مِائَةُ سَنَةٍ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً . قُلْتُ : عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ ، كَانَ يُمْكِنُهُ السَّمَاعَ مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، وَبَقَايَا التَّابِعِينَ ; وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا سَمِعَ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ قَدْ قَارَبَ الْكُهُولَةَ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَبَلَغَنَا أَنَّهُ غَضِبَ مِنْ أَوْلَادِهِ ، فَتَحَوَّلَ مِنَ الْمَصِيصَةِ ، وَسَكَنَ أَذَنَةَ ، وَبِهَا مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقِيلَ فِي سَنَةِ سِتٍّ . قَالَ الْبَغَوِيُّ : قَدِمَ لُوَيْنٌ بَغْدَادَ ، فَاجْتَمَعَ فِي مَجْلِسِهِ مِائَةُ أَلْفِ نَفْسٍ حُزِرُوا بِذَلِكَ فِي مَيْدَانِ الْأُشْنَانِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْغَرَّافِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَطِيعِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهَا : إِنْ قَوَّمَكِ اسْتَقْصَرُوا حِينَ بَنَوْا هَذَا الْبَيْتَ ، فَتَرَكُوا بَعْضَهُ فِي الْحِجْرِ فَلَمَّا هَدَمَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَجَدَ الْقَوَاعِدَ دَاخِلَةً فِي الْحِجْرِ ، فَدَعَا قُرَيْشًا ، فَاسْتَشَارَهُمْ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَرَوْنَ هَذِهِ الْقَوَاعِدَ ؟ قَالُوا : ابْنِ عَلَيْهَا . فَبَنَى عَلَيْهَا ، فَأَدْخَلَهَا الْبَيْتَ ، وَجَعَلَ لَهُ بَابَيْنِ ، فَلَمَّا جَاءَ الْحَجَّاجُ ، قَالَ : إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمْ يَدَعْهُ الشَّيْطَانُ ، حَتَّى أَدْخَلَ فِي الْبَيْتِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ، فَهَدَمَهُ فَبَنَاهُ كَمَا كَانَ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير ، أبو جعفر الأسدي ، المعروف بلوين ، كوفي الأصل

الجزء 3 · الصفحة 218

818 - محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير ، أبو جعفر الأسدي ، المعروف بلوين ، كوفي الأصل . سمع : مالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وحماد بن زيد ، وأبا عوانة ، وحديج بن معاوية ، وشريك بن عبد الله ، وسفيان بن عيينة . روى عنه : أحمد بن منصور الرمادي ، ومحمد بن عبيد الله المنادي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وحامد بن محمد بن شعيب ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني في آخرين . وآخر من روى عنه من البغداديين - يحيى بن محمد بن صاعد . وكان لوين قد نزل المصيصة ، وقدم بغداد مرات ، وحدث بها حديثا كثيرا ، ثم رجع إلى المصيصة ، ومات بأذنة . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد الأصبهاني المعروف بالفيج ، سمعت منه بهمذان ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازي الحافظ بالأهواز ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن معدان ، قال : حدثنا لوين ببغداد في مدينة أبي جعفر سنة أربعين ومائتين ، قال : حدثنا شريك . أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار ، وأبو الحسن محمد بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال قالا : حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد المجدر ، قال : حدثنا محمد بن سليمان لوين ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه قال : كان قوم عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل علي فخرجوا ، فلما خرجوا تلاوموا فرجعوا ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ما أنا أدخلته وأخرجتكم ، بل الله أدخله وأخرجكم . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : وذكر - يعني : أحمد بن حنبل - لوينا ، فقال : قد حدث حديثا منكرا ، عن ابن عيينة ، ما له أصل ، قلت : أيش هو ؟ قال : عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قصة علي : ما أنا بالذي أخرجتكم ، ولكن الله أخرجكم . فأنكره إنكارا شديدا ، وقال : ما له أصل . قلت : أظن أبا عبد الله أنكر على لوين روايته متصلا ، فإن الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة ، غير أنه مرسل عن إبراهيم بن سعد ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذلك أخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر ، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص قال : دخل علي بن أبي طالب على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعنده ناس ، فخرجوا يقولون : ما أمرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نخرج ، فدخلوا فذكروا ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : ما أنا أدخلته وأخرجتكم ، ولكن الله أدخله وأخرجكم . ورواه الحميدي أيضا ، عن سفيان . أخبرناه ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمرو قال : كنت أنا وأبو جعفر ، فمررنا بإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، فقال لي : أنظرني حتى أسأله عن حديث يحدثه . قال عمرو : فذهب إليه ، ثم جاءني فأخبرني أنه حدثه أن عليا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعنده ناس ، فدخل فلما دخل علي خرجوا ، ثم إنهم قالوا : والله ما أخرجنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلم خرجنا ؟ فرجعوا فدخلوا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إني والله ما أخرجتكم وأدخلته ، ولكن الله هو أدخله وأخرجكم . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن فارس ، قال : حدثنا البخاري قال : محمد بن سليمان بن حبيب أبو جعفر بغدادي ، يقال له : لوين . حدثنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري في كتابه قال : سمعت أبا بكر محمد بن محمد المذكر يقول : سمعت أبا محمد البلاذري يقول : سمعت محمد بن جرير يقول : إنما لقب محمد بن سليمان المصيصي بلوين ؛ لأنه كان يبيع الدواب ببغداد ، فيقول : هذا الفرس له لوين ، هذا الفرس له فديد . فلقب بلوين . ذكر غير ابن جرير أن أمه هي التي لقبته لوينا ، قرأت في كتاب عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن حمدان ، قال : حدثنا أبو يعلى عثمان بن الحسن الطوسي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأزدي قال : قال لوين محمد بن سليمان : لقبتني أمي لوينا ، وقد رضيت . أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قال : أخبرنا أحمد بن القاسم بن نصر ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب لوين سنة أربعين ومائتين ، قال : حدثنا شريك بن عبد الله . قال أحمد بن القاسم : قال أبي لمحمد بن سليمان : كم لك ؟ قال : مائة وثلاث عشرة سنة . أخبرني محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرني عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي بمصر ، قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي قال : محمد بن سليمان لوين ثقة . أخبرنا السمسار قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع قال : سنة أربعين ومائتين فيها قدم لوين آخر قدمة . يعني : إلى بغداد . كتب إلي عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق الحلبي السراج من دمشق أن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن السقاء ، أخبرهم بحلب قال : قال أبو جعفر محمد بن علي المزني الطرائفي : مات لوين بالثغر سنة خمس وأربعين بأذنة ، وكنت فيمن صلى عليه . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، قال : حدثنا أبو القاسم القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي ، المعروف بالصوفي ببغداد ، قال : حدثنا لوين ، أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب الكوفي ، المنتقل إلى المصيصة في سنة ست وأربعين ومائتين بأذنة ، وهو في المحفة يحمل بين أربعة ، وهي السنة التي مات فيها بأذنة ، وحمل في طن من أذنة إلى المصيصة ، فدفن بالمصيصة . أخبرنا أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرني عمر بن القاسم بن محمد المقرئ ، قال : حدثنا أبو القاسم القاسم بن أحمد الملطي المعروف بالصوفي بالموصل ، قدمها سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب العلاف الكوفي ، المنتقل إلى المصيصة سنة ست وأربعين ومائتين بأذنة ، وكان قد غضب على أولاده فانتقل من المصيصة إلى أذنة ، وهي السنة التي مات في آخرها . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن يحيى قال : وفي سنة ست وأربعين مات محمد بن سليمان لوين .

ثقة(3)ذكره ابن حبان في الثقاتصالح الحديث صدوقوثقه
صالح الحديث صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صالح الحديث صدوق ، قيل له : ثقة ؟ قال : صالح الحديث

صالح الحديث صدوق

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح صدوق . قيل : له ثقة ؟ فقال : صالح الحديث .

وقال الحافظ أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي أسدي ، من أنفسهم ، من بني الصائف ، واسمه سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة على سائر الثغور ، وكان لا يكره إذا لقب بلوين ، ويقول : لوين تصغير لون ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام سفيان بن عيينة

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة ، وكان لا يكره أن يلقب بلوين ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام ابن عيينة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات "

ثقة

ثقة

ويحيى بن محمد بن صاعد ، وهو آخر من حدث عنه ببغداد

ثقة

وقال النسائي : ثقة .

وثقه

وثقه النسائي

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال مسلمة : كان ثقة

روى عن(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(39)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث