٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن عبد الله [الأصفهاني] قال : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول : ترك أبي حديث أبي حمزة الثمالي

وقال إسماعيل بن عبد الله سمويه ، عن عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حمزة الثمالي .

وقال ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى علي حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في تنقيص علي بن أبي طالب ، لا يصلح ذكره ، حديث معقل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله . قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركته

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أحمد بن صالح كتب عنه ثم تركه .

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : عمر بن عامر بجلي ، كوفي ، ضعيف ، تركه حفص بن غياث

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه أيام الأنصاري ، وقال لي علي بن نصر : كان كذا . كأنه ضعفه ، ولم يكن بصدوق ، ترك أبي التحديث عنه ، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

وقال صالح بن محمد : ترك حديثه

سعيد بن المرزبانتركوا حديثه

قال عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حديثه

وقال عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حديثه

وقال صالح بن محمد : تركوا حديثه ، وكان رجلا صالحا ، وكل أحاديثه مناكير

وفي " تاريخ الحاكم " : قال صالح بن محمد – وسئل عنه – [ ق 34 ب ] : تركوا حديثه وكان رجلا صالحا وكل حديثه مناكير ، قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة

وفي كتاب الخطيب : قال صالح بن محمد : تركوا حديثه

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : تركوا حديثه .

وقال صالح بن محمد : تركوا حديثه

وروى له نصر المقدسي في أربعينه حديثا منكرا ، وقال : تركوه

وقال عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن قتادة بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه ، بعد النبوة . قال عبد الرزاق : إنما تركوه بحال هذا الحديث .

حدث عنه أبو سعيد بن يونس ، وقال : تعرف وتنكر

قال ابن يونس : توفي أبو علي بمصر سنة 297 ، قال : ولم يكن بذاك ، تعرف وتنكر .

ربيعة الرأيتغير بآخرة

قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها

قال أبو إسحاق الصريفيني : تكلم فيه غير واحد

الطبرانيتكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ، فقال : قدمت عليه فقال : حدثنا الشيباني عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ، فيقول : ومغيرة فقال له : وأبو حصين ، فقال : وأبو حصين

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ؟ فقال : قدمت عليه ، فقال : حدثنا الشيباني ، عن الشعبي ، فيقول له رجل : ومغيرة ؟ فيقول : ومغيرة ، فقال له : وأبو حصين ؟ فقال : وأبو حصين ! !

وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه

وكان عفان يتكلم فيه

وقال صالح جزرة : تكلم فيه بعض الناس

وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : تكلموا فيه

وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه

وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه .

وقال ابن يونس : تكلموا فيه . مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين .

وقد ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " وقال : يكنى أبا زيد ، تكلموا فيه ، توفي سنة 294 ، حدث عن أبي صالح كاتب الليث

قال ابن يونس : تكلموا فيه ، مات سنة 263

وقال ابن يونس في تاريخه : تكلموا فيه ، وكان من المحدثين الأجلاد ، وكان يصحب السلطان ، ويلي بعض العمالات

علي بن محمد بن مهرويه القزوينيتكلموا فيه ، ومحله الصدق

قال صالح بن أحمد في " طبقات أهل همذان " : سمعت منه مع أبي ، وكان يأخذ الدراهم على نسخة الرضا ، وتكلموا فيه ، ومحله عندنا الصدق

قال أبو عبد الله : وكان ثبتا في شعبة ، عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ، ويذكره بالضبط عند شعبة

وقال عفان : كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، وكان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة