٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو نعيم في " تاريخه " : هو حافظ من أولاد المحدثين . مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط في آخر عمره إلى آخر كلامه

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى

وقال ابن يونس : كان عالما بأخبار البلد وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره

وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما بأخبار البلد ، وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره ، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : كان نافع حافظا ثبتا له شأن ، وهو أكبر من عكرمة عند أهل المدينة

وقال أبو الشيخ : حدث عندنا بأحاديث لم يتابع عليها ، وازدحم الناس عليه ، ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر أمره ووقفوا على كذبه . تركوا حديثه وأجمعوا أنه كذاب ذاهب ، نسأل الله الستر والسلامة .

أسد السنة : أسد بن موسىحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها

قلت : وقال ابن يونس : حدث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره

وقال أبو نعيم : يروي عن سهل بن عثمان وعمرو بن علي ، حدث بمناكير . منها : عن عمرو بن علي ، عن ابن مهدي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : يا نبي الله ما لك أفصحنا ؟ فقال : " جاءني جبريل فلقنني لغة أبي : إسماعيل "

وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن مالك بالمناكير

وقال الحافظ أبو نعيم : يروي عن مجاهد أحاديث مناكير لا شيء

وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين .

وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن أبيه ، وعمه ، وسهيل ، وهشام بالمناكير

وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عنه لوين بالمناكير

وقال أبو نعيم : يروي عن هشام بن عروة المناكير

قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى

عثمان بن خالد بن عمر العثمانيحدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة

وقال الحاكم أبو عبد الله ، وأبو نعيم الأصبهاني : حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة .

أخشن السدوسيحديثه ليس بالقائم

قال الموصلي : حديثه ليس بالقائم

كان ابن صاعد يقدمه ويفخم أمره

وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : كان جوالا في البلاد في طلب الحديث ، وكان حسن الحديث

وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء» : كان جوالا في البلاد في طلب الحديث، وكان حسن الحديث

وفي « تاريخ البخاري » : قال لنا موسى: ثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود سمع سيف بن وهب قال: دخلت على أبي الطفيل بمكة فقال: أتى علي تسعون سنة ونصف سنة فكم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين سنة قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال: رأيت سيف بن وهب وكان حسن الحديث

وقال البخاري في " تاريخه " : قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال : رأيت سيف بن وهب ، وكان حسن الحديث .

قال أبو الشيخ : كان حسن الحديث

وقال ابن يونس : كان من أهل الرحلة فهما بالحديث ، وكان حسن الحديث ، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين

وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه

عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوامخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي ، والحاكم .

علي بن الحسن بن سليمان الحضرميخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة الإسفرائيني وأحمد بن عبد الله الأصبهاني حديثه في صحيحيهما .

وقال أبو نعيم : بلغنا أنه خلط بعد خروجنا من بغداد .

، وكان خيرا فاضلا

رشدين بن سعد المهريدخلته غفلة الصالحين

وقال أبو سعيد ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان رجلا صالحا لا يشك في صلاحه وفضله، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث .

محمد بن يونس الكديميذاهب الحديث ، ترك حديثه

وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث

سعدويه سعيد بن سعيدذكره أبو نعيم في رجال يعدل عن تفردهم وقلة إتقانهم

وذكره أبو نعيم في رجال يعدل عن تفردهم وقلة إتقانهم

المنذر بن أبي أسيد الساعديذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يقال : كان مولده في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قد ثبت ذلك عند البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سهل بن سعد ، وذكره كذلك ابن منده ، وأبو نعيم وغير واحد ممن ألف في الصحابة

بكر بن مضر المصريذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن يونس ، وزاد : يوم الثلاثاء ، وكان عابدا . قلت : وكذا قال ابن حبان في " الثقات "

سلمة بن سعيد البصريذكره ابن حبان في الثقات

وعنه : محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، وقال : كان خير أهل زمانه ، وذكره ابن حبان في الثقات

عبد الرحمن بن يونس المستمليذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صاعقة لا يحمد أمره

عبد الرحمن بن يونس المستمليذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاعقة لا يحمد أمره

عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيريذكره ابن حبان في الثقات

وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

علقمة بن نضلة الكنانيذكره ابن حبان في الثقات

وقد ظن بعضهم أن له صحبة ، وليس ذلك بشيء ، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من " الثقات " . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن جماعة ذكروه في جملة الصحابة ، منهم : أبو منصور البارودي وأبو عمر بن عبد البر ، وكذا أبو نعيم الأصبهاني وأبو القاسم الطبراني