قال أبو نعيم في " تاريخه " : هو حافظ من أولاد المحدثين . مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط في آخر عمره إلى آخر كلامه
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى
وقال ابن يونس : كان عالما بأخبار البلد وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره
وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما بأخبار البلد ، وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره ، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : كان نافع حافظا ثبتا له شأن ، وهو أكبر من عكرمة عند أهل المدينة
وقال أبو الشيخ : حدث عندنا بأحاديث لم يتابع عليها ، وازدحم الناس عليه ، ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر أمره ووقفوا على كذبه . تركوا حديثه وأجمعوا أنه كذاب ذاهب ، نسأل الله الستر والسلامة .
قلت : وقال ابن يونس : حدث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره
وقال أبو نعيم : يروي عن سهل بن عثمان وعمرو بن علي ، حدث بمناكير . منها : عن عمرو بن علي ، عن ابن مهدي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : يا نبي الله ما لك أفصحنا ؟ فقال : " جاءني جبريل فلقنني لغة أبي : إسماعيل "
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن مالك بالمناكير
وقال الحافظ أبو نعيم : يروي عن مجاهد أحاديث مناكير لا شيء
وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن أبيه ، وعمه ، وسهيل ، وهشام بالمناكير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عنه لوين بالمناكير
وقال أبو نعيم : يروي عن هشام بن عروة المناكير
قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى
وقال الحاكم أبو عبد الله ، وأبو نعيم الأصبهاني : حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة .
قال الموصلي : حديثه ليس بالقائم
كان ابن صاعد يقدمه ويفخم أمره
وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : كان جوالا في البلاد في طلب الحديث ، وكان حسن الحديث
وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء» : كان جوالا في البلاد في طلب الحديث، وكان حسن الحديث
وفي « تاريخ البخاري » : قال لنا موسى: ثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود سمع سيف بن وهب قال: دخلت على أبي الطفيل بمكة فقال: أتى علي تسعون سنة ونصف سنة فكم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين سنة قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال: رأيت سيف بن وهب وكان حسن الحديث
وقال البخاري في " تاريخه " : قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال : رأيت سيف بن وهب ، وكان حسن الحديث .
قال أبو الشيخ : كان حسن الحديث
وقال ابن يونس : كان من أهل الرحلة فهما بالحديث ، وكان حسن الحديث ، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين
وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي ، والحاكم .
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني وأحمد بن عبد الله الأصبهاني حديثه في صحيحيهما .
وقال أبو نعيم : بلغنا أنه خلط بعد خروجنا من بغداد .
، وكان خيرا فاضلا
وقال أبو سعيد ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان رجلا صالحا لا يشك في صلاحه وفضله، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث .
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وذكره أبو نعيم في رجال يعدل عن تفردهم وقلة إتقانهم
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يقال : كان مولده في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قد ثبت ذلك عند البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سهل بن سعد ، وذكره كذلك ابن منده ، وأبو نعيم وغير واحد ممن ألف في الصحابة
قال ابن يونس ، وزاد : يوم الثلاثاء ، وكان عابدا . قلت : وكذا قال ابن حبان في " الثقات "
وعنه : محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، وقال : كان خير أهل زمانه ، وذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صاعقة لا يحمد أمره
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاعقة لا يحمد أمره
وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
وقد ظن بعضهم أن له صحبة ، وليس ذلك بشيء ، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من " الثقات " . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن جماعة ذكروه في جملة الصحابة ، منهم : أبو منصور البارودي وأبو عمر بن عبد البر ، وكذا أبو نعيم الأصبهاني وأبو القاسم الطبراني