محمد بن خلاد بن هلال ، ذكره ابن أبي حاتم وقال : ابن أبي مطر

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن خلاد الإسكندراني

الكنيةأبو عبد الله
النسبالإسكندراني ، التميمي
تاريخ الوفاة231 هـ
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (33%)9 رواة (67%)
موضعه في السند
موضع 5 (33%)موضع 6 (67%)
أشكال الاسم
محمد بن خلاد الإسكندراني

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

ذكره ابن أبي حاتم ، وقال ابن أبي مطر

الجزء 7 · الصفحة 118

6754 - محمد بن خلاد بن هلال الإسكندراني لا يدرى من هو . سمع الليث بن سعد ، وضمام بن إسماعيل . روى عنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد . ذكره ابن أبي حاتم ، وقال ابن أبي مطر : مات في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : انفرد بهذا الخبر من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً : " أم القرآن عوض من غيرها ، وما منها عوض " ، رواه عن أشهب ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة . قال الدارقطني : تفرد به ابن خلاد . وإنما المحفوظ عن الزهري بهذا السند : " لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن " . قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى . وقال العجلي : محمد بن خلاد الإسكندراني ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس . وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضاً زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق . وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم . وقال الحاكم : أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخفاف ، حدثنا محمد بن المنذر الهروي ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول : كان محمد بن خلاد رجلا ثقة ، ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه ، فقدم علينا رجل يقال له : أبو موسى ، في حياة ابن بكير ، بنسخة ضمام ونسخة يعقوب ، فذهب إليه فقال له : أليس سمعت النسخة ؟ قال : نعم ، قال : فحدثني بهما ، فما زال يخدعه حتى حدثه ، فكل من سمع منه قديماً فسماعه صحيح .

الثقات▼

محمد بن خلاد الإسكندراني

الجزء 9 · الصفحة 85

محمد بن خلاد الإسكندراني ، يروي عن : ضمام بن إسماعيل ، روى عنه : يعقوب بن سفيان الفارسي .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن خلاد بن هلال ، التميمي الإسكندراني

الجزء 5 · الصفحة 915

363 - محمد بن خلاد بن هلال ، التميمي الإسكندراني . سمع الليث ، وضمام بن إسماعيل ، ويعقوب الإسكندراني . لقبه أبو عبد الله . توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قال ابن يونس : يروي المناكير.

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن خلاد الإسكندراني

الجزء 7 · الصفحة 245

1351 - محمد بن خلاد الإسكندراني ، روى عن : الليث بن سعد ، كتب عنه أبي وروى عنه .

علل الإسناد

وثقه(2)ثقةحدث بمناكيرذكره ابن حبان في الثقات

وقال الحاكم : أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخفاف ، حدثنا محمد بن المنذر الهروي ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول : كان محمد بن خلاد رجلا ثقة ، ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه ، فقدم علينا رجل يقال له : أبو موسى ، في حياة ابن بكير ، بنسخة ضمام ونسخة يعقوب ، فذهب إليه فقال له : أليس سمعت النسخة ؟ قال : نعم ، قال : فحدثني بهما ، فما زال يخدعه حتى حدثه ، فكل من سمع منه قديما فسماعه صحيح

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق . وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم

وثقه

وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس

حدث بمناكير

قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى

لا يدرى من هو

سمع الليث بن سعد

وثقه

وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس

وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق . وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم

ثقة

وقال العجلي : محمد بن خلاد الإسكندراني ثقة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن خلاد الإسكندراني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث