المحدثون›أبو عمرو الداني

أبو عمرو الداني

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أثنى عليه بأكثر من هذا أبو عمرو الداني ، وقال : كتبنا عنه شيئا كثيرا ، وبقي في الرحلة خمس سنين ، ورد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

أحمد بن عثمان بن بويان البغداديثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور

وقال الداني : هو ثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور

قال الداني : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس بن عبد الكريم ، والفضل بن مخلد الدقاق ، وسمى جماعة سواهم ، ثم قال : مقرئ جليل غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية ، صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه الشذائي وابن أبي هاشم ، وأحمد بن عبد الرحمن

وقال أبو عمرو : قرأ القرآن على سليم ، وعلي بن يوسف الأعشى ، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم من يحيى بن آدم ، قرأ عليه : أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، ومحمد بن الجهم . وقال أيضا : هو إمام في القراءة ، وله اختيار أخذ به وحمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون

وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»

وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن عن سليم ، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، وهو إمام في القراءات ، وله اختيار حمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ، ثقة مأمون

عبد العزيز بن المغيرة المنقريذكره ابن خلفون في الثقات

ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات " وقال : هو أفضل من عبد الله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء ، وروى الحروف عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني .

وقال أبو عمرو الداني : ولي قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء ، ثم كان على مسجد دمشق ، لا يرى فيه بدعة إلا غيرها ، وكان عالما قاضيا صدوقا اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره .

قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن علي الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة .

قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث ، إلى أن رأس فيهما ، وبرع ، وصار إمام عصره وفاضل دهره

قال الداني : رأيته يقرئ بمكة ، وربما أملى الحديث من حفظه ، فقلب الأسانيد ، وغير المتون

قلت : وكان من جلة القراء ، فإنه قد ذكره الداني ، فقال : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن : الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس الحداد ، والفضل بن مخلد الدقاق . وسمى جماعة ، ثم قال : مقرئ جليل ، غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية . صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه : أحمد بن نصر الشذائي ، وعبد الواحد بن أبي هاشم ، وجماعة منهم أحمد بن عبد الرحمن شيخ عبد الباقي بن الحسن . ومن شيوخه : زكريا بن يحيى المروزي ، وعباس الدوري .

وقال الداني : متصدر للإقراء ، ولا أدري على من قرأ

قال الداني : مقرئ متصدر

قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان . قال : وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة

وذكر أبو عمرو الداني في طبقات القراء قنبلا ، ذكر أنه سمع منه سنة (37) ، وأنه توفي سنة ( 40 )

قال أبو عمرو الداني : فاق ابن مجاهد في عصره سائر نظائره من أهل صناعته مع اتساع علمه وبراعة فهمه وصدق لهجته وظهور نسكه . ثم سمى الداني خلقا كثيرا ممن قرأ عليه ، وأنه تصدر للإقراء في حياة محمد بن يحيى الكسائي .

قال أبو عمرو الداني : فاق ابن مجاهد سائر نظائره مع اتساع علمه ، وبراعة فهمه ، وصدق لهجته ، وظهور نسكه

أبو عمرو الداني في كتاب " طبقات القراء " تأليفه : وردت عنه الرواية في حروف القرآن ، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة

قال أبو عمرو الداني في كتاب " الطبقات " : وردت عنه الرواية في حروف القرآن

وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة

وذكر أبو عمرو الداني في " طبقات القراء " أنه قرأ على أبي رجاء العطاردي

وقال أبو عمرو الداني : كان مقرئا قرأ عليه الحسن البصري

وقال الداني : قرأ على يعقوب الحضرمي

وقال أبو عمرو الداني : هو من علية أصحاب الحديث وأئمتهم، ومتقدميهم في الحفظ، والضبط، والصدق، والأمانة

وقال أبو عمرو الداني في « طبقات القراء » : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه ، وله اختيار في القراءة

وفي " طبقات القراء " : قرأ أبو عمرو وقال : لو لم يكن من أصحابي إلا العباس لكفاني ، ويقال إنه ناظر الكسائي في الإمالة وكان من جلة العلماء

وقال أبو عمرو الداني : أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة

وقد طول الداني ترجمته ، وعظمه . قال : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته . قرأ عليه خلق كثير ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . وكان من أهل العلم بالعربية . سمعت عبد العزيز الفارسي يقول : لما توفي ابن مجاهد ، وأذكر يوم موته ، أجمعوا على أن يقدموا شيخنا أبا طاهر . فتصدر للإقراء في مجلسه ، وقصده الأكابر فتحلقوا عنده . وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو . وكانوا ينكرون عليه ذلك

وقد طول أبو عمرو الداني ترجمته ، وعظمه ، وقال : لم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن أبي هاشم في علمه وفهمه ، مع صدق لهجته ، واستقامة طريقته . وكان ينتحل مذهب الكوفيين ، ولما توفي ابن مجاهد أجمعوا على تقديم أبي طاهر ، وأن يقرئ موضعه ، فقصده الأكابر ، وتحلقوا عنده ، وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو وكان القراء ينكرون ذلك عليه

وذكره الداني في " طبقات القراء "

وهو أحد القراء له اختيار ذكره الداني .

ولما ذكره الداني قال : روى الحروف عن عبد الله بن كثير

وقال الداني : أخذ القراءة عن ابن مسعود

وقال الداني : أحد القراء عن عاصم بن أبي النجود ، والأعمش ، وأخذ عنه الكسائي وخارجة بن مصعب وغيرهما .

واعتمده أبو عمرو الداني ، والكبار ، وثوقا بنقله وإتقانه

أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش

ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني فقال : هو إمام عصره في رواية ورش . لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه

ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني وقال : هو إمام عصره في قراءة ورش .

قلت : وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءات عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه .