عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم : يسار

عالم حديث

الاسم المختصر: عبد الواحد بن عمر البغدادي

الكنيةأبو طاهر
النسبالبغدادي
تاريخ الميلاد280 هـ
تاريخ الوفاة349 هـ
بلد الإقامةبغداد
المذهبيَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْكُوفِيِّينَ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم ، أبو طاهر البغدادي ، شيخ القراء ببغداد

الجزء 7 · الصفحة 879

339 - عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم ، أبو طاهر البغدادي ، شيخ القراء ببغداد . كان من أعلم الناس بالقراءات وطرقها وعللها ، له في ذلك تصانيف . روى عن : محمد بن جعفر القتات ، ووكيع القاضي ، وأحمد بن فرح الضرير ، وعبد الله بن الصقر السكري ، وإسحاق بن أحمد الخزاعي ، والحسن بن الحباب ، وطائفة سواهم . وقرأ على : أبي بكر بن مجاهد ، وأحمد بن سهل الأشناني ، وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير ، قرأ عليه إلى " التغابن " . وأقرأ الناس ، فقرأ عليه أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الفارسي ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي ، وأبو الحسن علي بن محمد الجوهري ، وأبو الحسن علي ابن العلاف ، وأبو الفرج عبيد الله بن عمر المصاحفي ، وأبو الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي ، وغيرهم . قال الخطيب : كان ثقة أمينًا ، مات في شوال . قلت : ويقال مولده سنة ثمانين ومائتين . وقد طول الداني ترجمته ، وعظمه . قال : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته . قرأ عليه خلقٌ كثير ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . وكان من أهل العلم بالعربية . سمعت عبد العزيز الفارسي يقول : لما توفي ابن مجاهد ، وأذكر يوم موته ، أجمعوا على أن يقدموا شيخنا أبا طاهر . فتصدر للإقراء في مجلسه ، وقصده الأكابر فتحلقوا عنده . وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو . وكانوا ينكرون عليه ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ إِمَامُ الْمُقْرِئِينَ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 21

8 - ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ إِمَامُ الْمُقْرِئِينَ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ " جَامِعِ الْبَيَانِ " . رَوَى عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ فَرَحٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّقْرِ السُّكَّرِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الْأُشْنَانِيِّ ، وَتَلَا عَلَيْهِ وَعَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الضَّرِيرِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُجَاهِدٍ . قَرَأَ عَلَيْهِ : أَبُو الْقَاسِمُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَارِسِيٌّ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَمَّامِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْعَلَّافِ الْكَبِيرُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْمَصَاحِفِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوسَنْجِرْدِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ طَوَّلَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ تَرْجَمَتَهُ ، وَعَظَّمَهُ ، وَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بَعْدَ ابْنِ مُجَاهِدٍ مِثْلُ ابْنِ أَبِي هَاشِمٍ فِي عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ ، مَعَ صِدْقِ لَهْجَتِهِ ، وَاسْتِقَامَةِ طَرِيقَتِهِ . وَكَانَ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْكُوفِيِّينَ ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ مُجَاهِدٍ أَجْمَعُوا عَلَى تَقْدِيمِ أَبِي طَاهِرٍ ، وَأَنْ يُقْرِئَ مَوْضِعَهُ ، فَقَصَدُهُ الْأَكَابِرُ ، وَتَحَلَّقُوا عِنْدَهُ ، وَكَانَ قَدْ خَالَفَ جَمِيعَ أَصْحَابِهِ فِي إِمَالَةِ النَّاسِ لِأَبِي عَمْرٍو وَكَانَ الْقُرَّاءُ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ عَلَيْهِ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

تاريخ بغداد▼

عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم ، واسم أبي هاشم يسار ، وكنية عبد الواحد أبو طاهر

الجزء 12 · الصفحة 253

5612 - عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم ، واسم أبي هاشم يسار ، وكنية عبد الواحد أبو طاهر . كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات ، وله في ذلك تصانيف عدة . وحَدَّثَ عن محمد بن جعفر القتات ، وعبيد بن محمد المروزي ، وأحمد بن فرح الضرير ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، ومُحَمد بن الحسين بن شهريار ، ومُحَمد بن الحسين الأشناني ، ومُحَمد بن العباس اليزيدي ، ووكيع القاضي ، وعلي بن الحسن بن سليمان القطيعي ، وأبي بكر بن أبي داود ، وصالح بن أبي مقاتل ، وأحمد بن إسحاق بن البهلول ، وأبي بكر بن مجاهد ، وأبي مزاحم الخاقاني . حدثنا عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل ، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ ، وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد ، قال : كنت أمشي يوما مع أبي طاهر بن أبي هاشم المقرئ ، وكان أستاذي ، فاجتزنا بمقابر الخيزران ؛ فوقف عليها ساعة ثم التفت إلي ؛ فقال لي : يا أبا القاسم ترى لو وقفوا هؤلاء هذه المدة الطويلة على باب ملك الروم ما رحمهم ؟ فكيف تظن بمن هو أرحم الراحمين ؟ ! وبكى . أخبرني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : مات أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ يوم الخميس لعشر بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، وصلى عليه ابنه في جامع الرصافة ، ودفن في مقبرة الخيزران . وهكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته ، وقال : يقال : إن مولده في رجب سنة ثمانين ومائتين .

ثقة أمين

وقد طول أبو عمرو الداني ترجمته ، وعظمه ، وقال : لم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن أبي هاشم في علمه وفهمه ، مع صدق لهجته ، واستقامة طريقته . وكان ينتحل مذهب الكوفيين ، ولما توفي ابن مجاهد أجمعوا على تقديم أبي طاهر ، وأن يقرئ موضعه ، فقصده الأكابر ، وتحلقوا عنده ، وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو وكان القراء ينكرون ذلك عليه

وقد طول الداني ترجمته ، وعظمه . قال : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته . قرأ عليه خلق كثير ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . وكان من أهل العلم بالعربية . سمعت عبد العزيز الفارسي يقول : لما توفي ابن مجاهد ، وأذكر يوم موته ، أجمعوا على أن يقدموا شيخنا أبا طاهر . فتصدر للإقراء في مجلسه ، وقصده الأكابر فتحلقوا عنده . وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو . وكانوا ينكرون عليه ذلك

ثقة أمين

قال الخطيب : كان ثقة أمينا

كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات ، وله في ذلك تصانيف عدة

ثقة أمين

وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي

إمام المقرئين

كان من أعلم الناس بالقراءات وطرقها وعللها ، له في ذلك تصانيف

التوزيع الموضوعي للأحاديث