محمد بن الحسن بن محمد بن زياد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن محمد النقاش

الكنيةأبو بكر
اللقبالنقاش
النسبالموصلي ، ثم البغدادي ، النقاش ، المقرئ ، المفسر
تاريخ الميلاد266 هـ
تاريخ الوفاة351 هـ
بلد الرحلةالكوفة ، البصرة ، مكة ، مصر ، الجزيرة ، الموصل ، خراسان ، بلاد ما وراء النهر ، المصيصة ، طبرستان ، حمص ، دمشق ، الرملة ،هراة ، أنطاكية ، طبرية ، الشام ، الجبال
علاقات الراوييقال : إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري
عدد الأحاديث٢٥
عدد الأسانيد٤٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (6%)8 رواة (6%)9 رواة (30%)10 رواة (11%)11 رواة (36%)12 رواة (11%)
موضعه في السند
موضع 6 (6%)موضع 7 (6%)موضع 8 (40%)موضع 9 (45%)موضع 10 (2%)
أشكال الاسم
أبو بكر محمد بن الحسن المقرئأبو بكر محمد بن الحسن بن محمد النقاش المقرئأبو بكر محمد بن علي بن الحسن النقاشالنقاش محمد بن الحسنمحمد بن الحسنمحمد بن الحسن القاريمحمد بن الحسن المقرئمحمد بن الحسن المقريمحمد بن الحسن النقاشمحمد بن الحسن بن محمد المقرئمحمد بن الحسن بن محمد المقريمحمد بن الحسن بن محمد النقاشومحمد بن الحسن المقرئ

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي أبو بكر النقاش المقرئ المفسر

الجزء 7 · الصفحة 78

6671 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي أبو بكر النقاش المقرئ المفسر . روى عن أبي مسلم الكجي وطبقته ، وقرأ بالروايات . ورحل إلى عدة مدائن ، وتعب ، واحتيج إليه ، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه . أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش . وقال طلحة بن محمد الشاهد : كان النقاش يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص . وقال البرقاني : كل حديث النقاش منكر . وقال أبو القاسم اللالكائي : تفسير النقاش إشفى الصدور ، ليس " بشفاء الصدور " . مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، انتهى. وقال : الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة . وقال البرقاني : ليس في " تفسيره " حديث صحيح . ووهاه الدارقطني . وذكر ابن الجوزي : أنه حدث عن أبي محمد بن صاعد ، فدلس جده وقال : يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وذكر عنه حديثاً موضوعاً في فضل الحسين وقال : لا أرى الآفة فيه إلا من النقاش ، واتهمه بحديث آخر في الصلاة لحفظ القرآن . وسيأتي في آخر ترجمة محمد بن مسعر [ 7402 ] قول الذهبي فيه ذلك .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي ، أبو بكر النّقاش المقرئ المفسّر

الجزء 8 · الصفحة 36

29- محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي ، أبو بكر النّقاش المقرئ المفسّر . كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير . وروى عن إسحاق بن سنين الختلي ، وأبي مسلم الكجّي ، ومطيّن ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إدريس الهروي ، ومحمد بن علي الصائغ . وقرأ القرآن على الحسن بن العباس بن أبي مهران ، وعلى الحسن بن الحباب ببغداد ، وعلى أحمد بن أنس بن مالك ، وهارون بن موسى الأخفش بدمشق ، وعلى أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين ، وعلى أبي محمد الخيّاط ، وعلى أحمد بن علي البزّاز ، وجماعة سواهم . وذكر أنّ قراءته كانت على ابن أبي مهران في سنة خمس وثمانين ومائتين . قرأ عليه أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران ، وعبد العزيز بن جعفر الفارسي ، وأبو الحسن الحمّامي ، والقاضي أحمد بن محمد بن عبدون الشافعي ، وإبراهيم ابن أحمد الطبري ، وعلي بن محمد العلاّف المقرئ ، وأبو الفرج عبد الملك النّهرواني ، وأبو الفرج الشّنبوذي ، وعلي بن جعفر السعيدي ، والحسن بن محمد الفحّام ، وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحرّاني الشريف ، وهو آخر من قرأ في الدنيا عليه ، والحسن بن علي بن بشّار السابوري ، وطائفة سواهم . وروى عنه أبو بكر بن مجاهد ، أحد شيوخه ، وجعفر الخلدي وهو من أقرانه ، والدارقطني ، أبو حفص بن شاهين ، وأبو أحمد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي ، وأبو علي بن شاذان ، وأبو القاسم الحرفي ، وآخرون . وصنّف التفسير وسمّاه " شفاء الصدور " وصنّف في القراءات ، وأكثر التطواف من مصر إلى ما وراء النهر في لقي المشايخ . وله كتاب " الإشارة في غريب القرآن " و" الموضّح في القرآن ومعانيه " و" صد العقل " و" المناسك " و" أخبار القصّاص " و" ذمّ الحسد " و" دلائل النبوّة " و" المعجم الأوسط " و" المعجم الأصغر " و" كتاب المعجم الأكبر في أسماء القرّاء وقراءاتها " وكتاب " القراءات بعللها " وكتاب " السبعة الأوسط " وآخر لطيف ، وغير ذلك . وذكر ابن أبي الفوارس أنّ مولده سنة ستّ وستّين ومائتين . قلت : الذي وضح لي أنّ هذا الرجل مع جلالته ونبله متروك ليس بثقة . وأجود ما قيل فيه قول أبي عمرو الدّاني ، قال : والنقّاش مقبول الشهادة ، على أنّه قد قال : حدثنا فارس بن أحمد ، قال : سمعت عبد الله بن الحسين ، يقول : سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقّاش وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي . ثم انصرف النقّاش وقال : قرأت على الأخفش . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان النقّاش يكذب في الحديث ، قال : والغالب عليه القصص . وقال البرقاني : كلّ حديث النقّاش منكر . وقال هبة الله اللالكائي الحافظ : تفسير النقّاش إشفى الصدور ليس بشفاء الصدور . وقال الخطيب : في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة . قلت : وروى عنه جماعة أنّ أبا غالب ابن بنت معاوية بن عمرو حدّثه ، قال : حدثنا جّدي ، عن زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنّ الله لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه " . قال الدارقطني : قلت للنقّاش : هذا حديث موضوع ، فرجع عنه . قال الخطيب : قد رواه أبو علي الكوكبي عن أبي غالب . وقال الدارقطني في كتاب " المصحّفين " له : إنّ النقّاش قال مرّة : كسرى " أبو " شروان ، جعلها كنية ، وقال : كان يدعو فيقول : لا رجعت يد قصدتك " صفراء " من عطائك ، بفتح وبمدّ ، وصوابه صفراً . وقال الخطيب : سمعت أبا الحسين بن الفضل القطّان يقول : حضرت أبا بكر النقّاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوّال سنة إحدى وخمسين فجعل يحرّك شفتيه ، ثم نادى بأعلى صوته : " لمثل هذا فليعمل العاملون " يردّدها ثلاثاً ، ثّم خرجت نفسه . قلت : قد اعتمد صاحب " التيسير " على رواياته .

سير أعلام النبلاء▼

النَّقَّاشُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، الْمَوْصِلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ النَّقَّاشُ

الجزء 15 · الصفحة 573

348 - النَّقَّاشُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، الْمَوْصِلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ النَّقَّاشُ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَحَدَّثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سِنِينَ ، وَأَبِي مُسْلِمٌ الْكَجِّيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ زُهَيْرٍ ، وَمُطَيَّنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَرَوِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّائِغِ ، وَخَلْقٍ . وَتَلَا عَلَى هَارُونَ الْأَخْفَشِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ - بِدِمَشْقَ - وَعَلَى الْحَسَنِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ ، وَعَلَى الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مِهْرَانَ بِالرَّيِّ ، وَعَلَى أَبِي رَبِيعَةَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَعِدَّةٍ . قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ مِهْرَانَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحَمَّامِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ الشَّنَبُوذِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّافُ ، وَعَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ السَّعِيدِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ النَّهْرَوَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ ، وَخَلْقٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْدِيُّ الْحَرَّانِيُّ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ مُجَاهِدٍ - وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ - وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحُرْفِيُّ . وَهُوَ مُؤَلِّفُ " شِفَاءِ الصُّدُورِ " فِي التَّفْسِيرِ . وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحْلَةِ ، قَدِيمَ اللِّقَاءِ ، وَهُوَ فِي الْقِرَاءَاتِ أَقْوَى مِنْهُ فِي الرِّوَايَاتِ . وَلَهُ كِتَابُ " الْإِشَارَةِ فِي غَرِيبِ الْقُرْآنِ " ، وَكِتَابُ " الْمَنَاسِكِ " ، وَ " دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ " ، وَ " الْمَعَاجِمُ الثَّلَاثَةُ " : أَوْسَطُ وَأَكْبَرُ وَأَصْغَرُ ; فَالْأَكْبَرُ فِي مَعْرِفَةِ الْمُقْرِئِينَ ، وَلَهُ كِتَابٌ كَبِيرٌ فِي التَّفْسِيرِ نَحْوٌ مَنْ أَرْبَعِينَ مُجَلَّدًا ، وَكِتَابُ " الْقِرَاءَاتِ بِعِلَلِهَا " ، وَكِتَابُ " السَّبْعَةِ " ، وَكِتَابُ " ضِدِّ الْعَقْلِ " وَكِتَابُ " أَخْبَارِ الْقُصَّاصِ " وَأَشْيَاءُ . وَلَوْ تَثَبَّتَ فِي النَّقْلِ لَصَارَ شَيْخَ الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي : هُوَ مَقْبُولُ الشَّهَادَةِ . حَدَّثَنَا فَارِسٌ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ ، سَمِعْتُ ابْنَ شَنَبُوذَ ، يَقُولُ : خَرَجْتُ مِنْ دِمَشْقَ ، فَإِذَا بِقَافِلَةٍ فِيهَا النَّقَّاشُ وَبِيَدِهِ رَغِيفٌ ، فَقَالَ لِي : مَا فَعَلَ الْأَخْفَشُ ؟ قُلْتُ : تُوُفِّيَ . قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ النَّقَّاشُ ، وَقَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْأَخْفَشِ . وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ : كَانَ النَّقَّاشُ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ الْقَصَصُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيَّ : كُلُّ حَدِيثِ النَّقَّاشِ مُنْكَرٌ وَقَالَ الْحَافِظُ هِبَةُ اللَّهِ اللَّالَكَائِيُّ : تَفْسِيرُ النَّقَّاشِ إشْفى الصُّدُورَ ; لَا شِفَاءُ الصُّدُورِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ بِأَسَانِيدَ مَشْهُورَةٍ . رَوَى أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلَى حَبِيبِهِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : فَرَجَعَ عَنْهُ حِينَ قَلْتُ لَهُ هُوَ مَوْضُوعٌ . قَالَ الْخَطِيبُ : قَدْ رَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيُّ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَالَ النَّقَّاشُ : كِسْرَى أَبُو شِرْوَانَ . جَعَلَهَا كُنْيَةً ، وَكَانَ يَدْعُو : لَا رَجَعَتْ يَدٌ قَصَدَتْكَ صَفْرَاءَ مِنْ عَطَائِكَ ; وَإِنَّمَا هِيَ صِفْرًا . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْفَضْلِ الْقَطَّانَ يَقُولُ : حَضَرْتُ النَّقَّاشَ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فِي ثَالِثِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَثلاث مائة ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا . ثُمَّ خَرَجَتْ نَفْسُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : قَدِ اعْتَمَدَ الدَّانِي فِي " التَّيْسِيرِ " عَلَى رِوَايَاتِهِ لِلْقِرَاءَاتِ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ قَلْبِي لَا يَسْكُنُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ عِنْدِي مُتَّهَمٌ ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند ، أبو بكر المقرئ النقاش

الجزء 2 · الصفحة 602

584 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند ، أبو بكر المقرئ النقاش . نسبه أبو حفص بن شاهين ، وهو موصلي الأصل ، ويقال : إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري . وكان عالما بحروف القرآن ، حافظا للتفسير ، صنف فيه كتابا سماه شفاء الصدور ، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم ، وكان سافر الكثير شرقا وغربا ، وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال ، وببلاد خراسان وما وراء النهر ، وحدث عن إسحاق بن سفيان الختلي ، وأبي مسلم الكجي ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي ، وأحمد بن محمد بن رشدين المصري ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسين بن إدريس الهرويين ، والحسن بن سفيان النسوي ، وخلق يطول ذكرهم . روى عنه أبو بكر بن مجاهد ، وجعفر بن محمد الخلدي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين . وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، ومحمد بن الحسين بن الفضل ، ومحمد بن أبي الفوارس ، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، وجماعة آخرهم أبو علي بن شاذان . وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة . أخبرني أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزاز بعكبرا ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش إملاء ، قال : حدثنا محمد بن عبد الصمد المقرئ بالمصيصة ، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي ، وأحمد بن محمد بن هشام بطبرستان ، والحسين بن إدريس الأنصاري بهراة ، ونصر بن منصور النحوي بحمص ، وإسماعيل بن قيراط بدمشق ، ومحمد بن الحسن ابن قتيبة بالرملة ، وأحمد بن أبي موسى ، والفضل بن محمد الأنطاكيان بأنطاكية ، ومحمد بن أيوب القلاء بطبرية ، ويحيى بن إبراهيم القاضي بحمص ، قالوا : حدثنا كثير بن عبيد ، قال : حدثنا بقية ، عن إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن يدعون من دونه إلا أنثى " إلا نصر بن منصور ، قال في حديثه : حدثنا كثير ، قال : حدثنا بقية والمعافى ، عن إسماعيل بن عياش . حدثني أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو ، قال : حدثني جدي معاوية بن عمرو ، قال : حدثنا زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه " . حدثني أبو القاسم الأزهري ، عن أبي الحسن علي بن عمر الحافظ ، قال : حدث أبو بكر النقاش بحديث أبي غالب علي بن أحمد بن النضر أخي أبي بكر ابن بنت معاوية بن عمرو لأبيه ، قال : حدثنا أبو غالب ، قال : حدثنا جدي معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه " . فأنكرت عليه هذا الحديث ، وقلت له : إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية ، ومعاوية بن عمرو ثقة وزائدة من الأثبات الأئمة ، وهذا حديث كذب موضوع مركب ، فرجع عنه ، وقال : هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب ، وأراني كتابا له فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب ، قال : حدثنا جدي . قال أبو الحسن : وأحسب أنه نقله من كتاب عنده أنه صحيح ، وكان هذا الحديث مركبا في الكتاب على أبي غالب فتوهم أبو بكر أنه من حديث أبي غالب واستغربه وكتبه ، فلما وقفناه عليه رجع عنه . قال أبو الحسن : وحدث بحديث عن يحيى بن محمد بن صاعد ، فقال فيه : حدثنا يحيى بن محمد المديني ، قال : حدثنا إدريس بن عيسى القطان ، عن شيخ له ثقة ، إما إسحاق الأزرق أو زيد بن الحباب ، أحد هذين الشك من أبي الحسن ، عن سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قصة إبراهيم والحسن والحسين ، وهذا حديث باطل كذب على كل من رواه ، ابن صاعد فمن فوقه . وأحسب أنه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به قد وضعه في كتابه ، أو وضع له على أبي محمد بن صاعد ، فظن أنه من صحيح حديثه ، فرواه فدخل عليه الوهم وظن أنه من سماعه من ابن صاعد . قلت : لا أعرف وجه قول أبي الحسن في أبي غالب إنه ليس ابن بنت معاوية بن عمرو ؛ لأن أبا غالب كان يذكر أن معاوية جده . وأما حديث النقاش عنه فقد رواه عنه أيضا أبو علي الكوكبي ، أخبرناه أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين ابن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو ، قال : حدثني جدي معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن الليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سألت ربي أن لا يشفع حبيبا يدعو على حبيبه " . قلت : والحديث الثاني إنما هو عن زيد بن الحباب لا عن إسحاق الأزرق ، وقد أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن النقاش ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، قال : حدثنا إدريس بن عيسى المخزومي القطان ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن العباس ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي ، تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا ، إذ هبط عليه جبريل عليه السلام بوحي من رب العالمين ، فلما سري عنه ، قال : " أتاني جبريل من ربي فقال لي : يا محمد ، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : لست أجمعهما لك فافد أحدهما بصاحبه " . فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين فبكى ، ثم قال : " إن إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما ، يا جبريل تقبض إبراهيم فديته بإبراهيم " . قال : فقبض بعد ثلاث ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه ، وقال : " فديت من فديته بابني إبراهيم " . قلت : دلس النقاش ابن صاعد ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وأقل مما شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدث ويترك الاحتجاج به . حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر ، أنه ذكر النقاش ، فقال : كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص . سألت أبا بكر البرقاني ، عن النقاش ، فقال : كل حديثه منكر . وحدثني من سمع أبا بكر ذكر تفسير النقاش ، فقال : ليس فيه حديث صحيح . حدثني محمد بن يحيى الكرماني ، قال : سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر تفسير النقاش ، فقال : ذاك إشفى الصدور ، وليس بشفاء الصدور . سمعت أبا الحسين بن الفضل القطان يقول : حضرت أبا بكر النقاش وهو يجود بنفسه في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، فجعل يحرك شفتيه بشيء لا أعلم ما هو ، ثم نادى بعلو صوته : ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) يرددها ثلاثا ، ثم خرجت نفسه . ذكر محمد بن أبي الفوارس أن مولد النقاش في سنة ست وستين ومائتين . سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : توفي محمد بن الحسن النقاش في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : توفي أبو بكر النقاش يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، ودفن غداة يوم الأربعاء . قلت : في داره دفن ، وكان يسكن دار القطن .

علل الإسناد

حديثه مناكير بأسانيد مشهورةفيه ضعفوهاهيكذب

أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش

وذكر ابن الجوزي : أنه حدث عن أبي محمد بن صاعد ، فدلس جده وقال : يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وذكر عنه حديثا موضوعا في فضل الحسين وقال : لا أرى الآفة فيه إلا من النقاش ، واتهمه بحديث آخر في الصلاة لحفظ القرآن

أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش

وقال البرقاني : كل حديث النقاش منكر

وقال البرقاني : ليس في " تفسيره " حديث صحيح

حديثه مناكير بأسانيد مشهورة

وقال : الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة

وهاه

ووهاه الدارقطني

فيه ضعف

وقرأ بالروايات . ورحل إلى عدة مدائن ، وتعب ، واحتيج إليه ، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه

وقال أبو القاسم اللالكائي : تفسير النقاش إشفى الصدور ، ليس " بشفاء الصدور

يكذب

وقال طلحة بن محمد الشاهد : كان النقاش يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن الحسن بن محمد النقاش أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث