محمد بن الحسن بن محمد بن زياد
الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن محمد النقاش
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي أبو بكر النقاش المقرئ المفسر
الجزء 7 · الصفحة 78
6671 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي أبو بكر النقاش المقرئ المفسر . روى عن أبي مسلم الكجي وطبقته ، وقرأ بالروايات . ورحل إلى عدة مدائن ، وتعب ، واحتيج إليه ، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه . أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش . وقال طلحة بن محمد الشاهد : كان النقاش يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص . وقال البرقاني : كل حديث النقاش منكر . وقال أبو القاسم اللالكائي : تفسير النقاش إشفى الصدور ، ليس " بشفاء الصدور " . مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، انتهى. وقال : الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة . وقال البرقاني : ليس في " تفسيره " حديث صحيح . ووهاه الدارقطني . وذكر ابن الجوزي : أنه حدث عن أبي محمد بن صاعد ، فدلس جده وقال : يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وذكر عنه حديثاً موضوعاً في فضل الحسين وقال : لا أرى الآفة فيه إلا من النقاش ، واتهمه بحديث آخر في الصلاة لحفظ القرآن . وسيأتي في آخر ترجمة محمد بن مسعر [ 7402 ] قول الذهبي فيه ذلك .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي ، أبو بكر النّقاش المقرئ المفسّر
الجزء 8 · الصفحة 36
29- محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي ، أبو بكر النّقاش المقرئ المفسّر . كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير . وروى عن إسحاق بن سنين الختلي ، وأبي مسلم الكجّي ، ومطيّن ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إدريس الهروي ، ومحمد بن علي الصائغ . وقرأ القرآن على الحسن بن العباس بن أبي مهران ، وعلى الحسن بن الحباب ببغداد ، وعلى أحمد بن أنس بن مالك ، وهارون بن موسى الأخفش بدمشق ، وعلى أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين ، وعلى أبي محمد الخيّاط ، وعلى أحمد بن علي البزّاز ، وجماعة سواهم . وذكر أنّ قراءته كانت على ابن أبي مهران في سنة خمس وثمانين ومائتين . قرأ عليه أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران ، وعبد العزيز بن جعفر الفارسي ، وأبو الحسن الحمّامي ، والقاضي أحمد بن محمد بن عبدون الشافعي ، وإبراهيم ابن أحمد الطبري ، وعلي بن محمد العلاّف المقرئ ، وأبو الفرج عبد الملك النّهرواني ، وأبو الفرج الشّنبوذي ، وعلي بن جعفر السعيدي ، والحسن بن محمد الفحّام ، وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحرّاني الشريف ، وهو آخر من قرأ في الدنيا عليه ، والحسن بن علي بن بشّار السابوري ، وطائفة سواهم . وروى عنه أبو بكر بن مجاهد ، أحد شيوخه ، وجعفر الخلدي وهو من أقرانه ، والدارقطني ، أبو حفص بن شاهين ، وأبو أحمد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي ، وأبو علي بن شاذان ، وأبو القاسم الحرفي ، وآخرون . وصنّف التفسير وسمّاه " شفاء الصدور " وصنّف في القراءات ، وأكثر التطواف من مصر إلى ما وراء النهر في لقي المشايخ . وله كتاب " الإشارة في غريب القرآن " و" الموضّح في القرآن ومعانيه " و" صد العقل " و" المناسك " و" أخبار القصّاص " و" ذمّ الحسد " و" دلائل النبوّة " و" المعجم الأوسط " و" المعجم الأصغر " و" كتاب المعجم الأكبر في أسماء القرّاء وقراءاتها " وكتاب " القراءات بعللها " وكتاب " السبعة الأوسط " وآخر لطيف ، وغير ذلك . وذكر ابن أبي الفوارس أنّ مولده سنة ستّ وستّين ومائتين . قلت : الذي وضح لي أنّ هذا الرجل مع جلالته ونبله متروك ليس بثقة . وأجود ما قيل فيه قول أبي عمرو الدّاني ، قال : والنقّاش مقبول الشهادة ، على أنّه قد قال : حدثنا فارس بن أحمد ، قال : سمعت عبد الله بن الحسين ، يقول : سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقّاش وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي . ثم انصرف النقّاش وقال : قرأت على الأخفش . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان النقّاش يكذب في الحديث ، قال : والغالب عليه القصص . وقال البرقاني : كلّ حديث النقّاش منكر . وقال هبة الله اللالكائي الحافظ : تفسير النقّاش إشفى الصدور ليس بشفاء الصدور . وقال الخطيب : في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة . قلت : وروى عنه جماعة أنّ أبا غالب ابن بنت معاوية بن عمرو حدّثه ، قال : حدثنا جّدي ، عن زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنّ الله لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه " . قال الدارقطني : قلت للنقّاش : هذا حديث موضوع ، فرجع عنه . قال الخطيب : قد رواه أبو علي الكوكبي عن أبي غالب . وقال الدارقطني في كتاب " المصحّفين " له : إنّ النقّاش قال مرّة : كسرى " أبو " شروان ، جعلها كنية ، وقال : كان يدعو فيقول : لا رجعت يد قصدتك " صفراء " من عطائك ، بفتح وبمدّ ، وصوابه صفراً . وقال الخطيب : سمعت أبا الحسين بن الفضل القطّان يقول : حضرت أبا بكر النقّاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوّال سنة إحدى وخمسين فجعل يحرّك شفتيه ، ثم نادى بأعلى صوته : " لمثل هذا فليعمل العاملون " يردّدها ثلاثاً ، ثّم خرجت نفسه . قلت : قد اعتمد صاحب " التيسير " على رواياته .
سير أعلام النبلاء▼
النَّقَّاشُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، الْمَوْصِلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ النَّقَّاشُ
الجزء 15 · الصفحة 573
348 - النَّقَّاشُ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، الْمَوْصِلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ النَّقَّاشُ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَحَدَّثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سِنِينَ ، وَأَبِي مُسْلِمٌ الْكَجِّيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ زُهَيْرٍ ، وَمُطَيَّنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَرَوِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّائِغِ ، وَخَلْقٍ . وَتَلَا عَلَى هَارُونَ الْأَخْفَشِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ - بِدِمَشْقَ - وَعَلَى الْحَسَنِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ ، وَعَلَى الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مِهْرَانَ بِالرَّيِّ ، وَعَلَى أَبِي رَبِيعَةَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَعِدَّةٍ . قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ مِهْرَانَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحَمَّامِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ الشَّنَبُوذِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّافُ ، وَعَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ السَّعِيدِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ النَّهْرَوَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ ، وَخَلْقٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْدِيُّ الْحَرَّانِيُّ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ مُجَاهِدٍ - وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ - وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحُرْفِيُّ . وَهُوَ مُؤَلِّفُ " شِفَاءِ الصُّدُورِ " فِي التَّفْسِيرِ . وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحْلَةِ ، قَدِيمَ اللِّقَاءِ ، وَهُوَ فِي الْقِرَاءَاتِ أَقْوَى مِنْهُ فِي الرِّوَايَاتِ . وَلَهُ كِتَابُ " الْإِشَارَةِ فِي غَرِيبِ الْقُرْآنِ " ، وَكِتَابُ " الْمَنَاسِكِ " ، وَ " دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ " ، وَ " الْمَعَاجِمُ الثَّلَاثَةُ " : أَوْسَطُ وَأَكْبَرُ وَأَصْغَرُ ; فَالْأَكْبَرُ فِي مَعْرِفَةِ الْمُقْرِئِينَ ، وَلَهُ كِتَابٌ كَبِيرٌ فِي التَّفْسِيرِ نَحْوٌ مَنْ أَرْبَعِينَ مُجَلَّدًا ، وَكِتَابُ " الْقِرَاءَاتِ بِعِلَلِهَا " ، وَكِتَابُ " السَّبْعَةِ " ، وَكِتَابُ " ضِدِّ الْعَقْلِ " وَكِتَابُ " أَخْبَارِ الْقُصَّاصِ " وَأَشْيَاءُ . وَلَوْ تَثَبَّتَ فِي النَّقْلِ لَصَارَ شَيْخَ الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي : هُوَ مَقْبُولُ الشَّهَادَةِ . حَدَّثَنَا فَارِسٌ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ ، سَمِعْتُ ابْنَ شَنَبُوذَ ، يَقُولُ : خَرَجْتُ مِنْ دِمَشْقَ ، فَإِذَا بِقَافِلَةٍ فِيهَا النَّقَّاشُ وَبِيَدِهِ رَغِيفٌ ، فَقَالَ لِي : مَا فَعَلَ الْأَخْفَشُ ؟ قُلْتُ : تُوُفِّيَ . قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ النَّقَّاشُ ، وَقَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْأَخْفَشِ . وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ : كَانَ النَّقَّاشُ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ الْقَصَصُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيَّ : كُلُّ حَدِيثِ النَّقَّاشِ مُنْكَرٌ وَقَالَ الْحَافِظُ هِبَةُ اللَّهِ اللَّالَكَائِيُّ : تَفْسِيرُ النَّقَّاشِ إشْفى الصُّدُورَ ; لَا شِفَاءُ الصُّدُورِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ بِأَسَانِيدَ مَشْهُورَةٍ . رَوَى أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلَى حَبِيبِهِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : فَرَجَعَ عَنْهُ حِينَ قَلْتُ لَهُ هُوَ مَوْضُوعٌ . قَالَ الْخَطِيبُ : قَدْ رَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيُّ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَالَ النَّقَّاشُ : كِسْرَى أَبُو شِرْوَانَ . جَعَلَهَا كُنْيَةً ، وَكَانَ يَدْعُو : لَا رَجَعَتْ يَدٌ قَصَدَتْكَ صَفْرَاءَ مِنْ عَطَائِكَ ; وَإِنَّمَا هِيَ صِفْرًا . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْفَضْلِ الْقَطَّانَ يَقُولُ : حَضَرْتُ النَّقَّاشَ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فِي ثَالِثِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَثلاث مائة ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا . ثُمَّ خَرَجَتْ نَفْسُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : قَدِ اعْتَمَدَ الدَّانِي فِي " التَّيْسِيرِ " عَلَى رِوَايَاتِهِ لِلْقِرَاءَاتِ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ قَلْبِي لَا يَسْكُنُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ عِنْدِي مُتَّهَمٌ ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند ، أبو بكر المقرئ النقاش
الجزء 2 · الصفحة 602
584 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند ، أبو بكر المقرئ النقاش . نسبه أبو حفص بن شاهين ، وهو موصلي الأصل ، ويقال : إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري . وكان عالما بحروف القرآن ، حافظا للتفسير ، صنف فيه كتابا سماه شفاء الصدور ، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم ، وكان سافر الكثير شرقا وغربا ، وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال ، وببلاد خراسان وما وراء النهر ، وحدث عن إسحاق بن سفيان الختلي ، وأبي مسلم الكجي ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي ، وأحمد بن محمد بن رشدين المصري ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسين بن إدريس الهرويين ، والحسن بن سفيان النسوي ، وخلق يطول ذكرهم . روى عنه أبو بكر بن مجاهد ، وجعفر بن محمد الخلدي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين . وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، ومحمد بن الحسين بن الفضل ، ومحمد بن أبي الفوارس ، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، وجماعة آخرهم أبو علي بن شاذان . وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة . أخبرني أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزاز بعكبرا ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش إملاء ، قال : حدثنا محمد بن عبد الصمد المقرئ بالمصيصة ، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي ، وأحمد بن محمد بن هشام بطبرستان ، والحسين بن إدريس الأنصاري بهراة ، ونصر بن منصور النحوي بحمص ، وإسماعيل بن قيراط بدمشق ، ومحمد بن الحسن ابن قتيبة بالرملة ، وأحمد بن أبي موسى ، والفضل بن محمد الأنطاكيان بأنطاكية ، ومحمد بن أيوب القلاء بطبرية ، ويحيى بن إبراهيم القاضي بحمص ، قالوا : حدثنا كثير بن عبيد ، قال : حدثنا بقية ، عن إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن يدعون من دونه إلا أنثى " إلا نصر بن منصور ، قال في حديثه : حدثنا كثير ، قال : حدثنا بقية والمعافى ، عن إسماعيل بن عياش . حدثني أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو ، قال : حدثني جدي معاوية بن عمرو ، قال : حدثنا زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه " . حدثني أبو القاسم الأزهري ، عن أبي الحسن علي بن عمر الحافظ ، قال : حدث أبو بكر النقاش بحديث أبي غالب علي بن أحمد بن النضر أخي أبي بكر ابن بنت معاوية بن عمرو لأبيه ، قال : حدثنا أبو غالب ، قال : حدثنا جدي معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه " . فأنكرت عليه هذا الحديث ، وقلت له : إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية ، ومعاوية بن عمرو ثقة وزائدة من الأثبات الأئمة ، وهذا حديث كذب موضوع مركب ، فرجع عنه ، وقال : هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب ، وأراني كتابا له فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب ، قال : حدثنا جدي . قال أبو الحسن : وأحسب أنه نقله من كتاب عنده أنه صحيح ، وكان هذا الحديث مركبا في الكتاب على أبي غالب فتوهم أبو بكر أنه من حديث أبي غالب واستغربه وكتبه ، فلما وقفناه عليه رجع عنه . قال أبو الحسن : وحدث بحديث عن يحيى بن محمد بن صاعد ، فقال فيه : حدثنا يحيى بن محمد المديني ، قال : حدثنا إدريس بن عيسى القطان ، عن شيخ له ثقة ، إما إسحاق الأزرق أو زيد بن الحباب ، أحد هذين الشك من أبي الحسن ، عن سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قصة إبراهيم والحسن والحسين ، وهذا حديث باطل كذب على كل من رواه ، ابن صاعد فمن فوقه . وأحسب أنه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به قد وضعه في كتابه ، أو وضع له على أبي محمد بن صاعد ، فظن أنه من صحيح حديثه ، فرواه فدخل عليه الوهم وظن أنه من سماعه من ابن صاعد . قلت : لا أعرف وجه قول أبي الحسن في أبي غالب إنه ليس ابن بنت معاوية بن عمرو ؛ لأن أبا غالب كان يذكر أن معاوية جده . وأما حديث النقاش عنه فقد رواه عنه أيضا أبو علي الكوكبي ، أخبرناه أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين ابن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو ، قال : حدثني جدي معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن الليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سألت ربي أن لا يشفع حبيبا يدعو على حبيبه " . قلت : والحديث الثاني إنما هو عن زيد بن الحباب لا عن إسحاق الأزرق ، وقد أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن النقاش ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، قال : حدثنا إدريس بن عيسى المخزومي القطان ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن العباس ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي ، تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا ، إذ هبط عليه جبريل عليه السلام بوحي من رب العالمين ، فلما سري عنه ، قال : " أتاني جبريل من ربي فقال لي : يا محمد ، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : لست أجمعهما لك فافد أحدهما بصاحبه " . فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين فبكى ، ثم قال : " إن إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما ، يا جبريل تقبض إبراهيم فديته بإبراهيم " . قال : فقبض بعد ثلاث ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه ، وقال : " فديت من فديته بابني إبراهيم " . قلت : دلس النقاش ابن صاعد ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وأقل مما شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدث ويترك الاحتجاج به . حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر ، أنه ذكر النقاش ، فقال : كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص . سألت أبا بكر البرقاني ، عن النقاش ، فقال : كل حديثه منكر . وحدثني من سمع أبا بكر ذكر تفسير النقاش ، فقال : ليس فيه حديث صحيح . حدثني محمد بن يحيى الكرماني ، قال : سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر تفسير النقاش ، فقال : ذاك إشفى الصدور ، وليس بشفاء الصدور . سمعت أبا الحسين بن الفضل القطان يقول : حضرت أبا بكر النقاش وهو يجود بنفسه في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، فجعل يحرك شفتيه بشيء لا أعلم ما هو ، ثم نادى بعلو صوته : ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) يرددها ثلاثا ، ثم خرجت نفسه . ذكر محمد بن أبي الفوارس أن مولد النقاش في سنة ست وستين ومائتين . سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : توفي محمد بن الحسن النقاش في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : توفي أبو بكر النقاش يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، ودفن غداة يوم الأربعاء . قلت : في داره دفن ، وكان يسكن دار القطن .
علل الإسناد
التدليس
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(9 عالم)
أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش
وذكر ابن الجوزي : أنه حدث عن أبي محمد بن صاعد ، فدلس جده وقال : يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وذكر عنه حديثا موضوعا في فضل الحسين وقال : لا أرى الآفة فيه إلا من النقاش ، واتهمه بحديث آخر في الصلاة لحفظ القرآن
أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش ، وبيده رغيف ، فقال لي : ما فعل الأخفش ؟ قلت : توفي ، ثم انصرف النقاش وقال : قرأت على الأخفش
وقال البرقاني : كل حديث النقاش منكر
وقال البرقاني : ليس في " تفسيره " حديث صحيح
وقال : الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة
ووهاه الدارقطني
وقرأ بالروايات . ورحل إلى عدة مدائن ، وتعب ، واحتيج إليه ، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه
وقال أبو القاسم اللالكائي : تفسير النقاش إشفى الصدور ، ليس " بشفاء الصدور
وقال طلحة بن محمد الشاهد : كان النقاش يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص
روى عن(10)
- أحمد بن العباس بن موسى١٢ رواية
- الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم بن زياد بن عبد الرحمن٤ رواية
- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد٢ رواية
- عبد الله بن محمود بن عبد الله٢ رواية
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال١ رواية
- الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء١ رواية
- علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور١ رواية
- محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة١ رواية
- محمد بن حام بن يوسف بن حدير١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن الحسن بن محمد النقاش أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
