محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ
الاسم المختصر: ابن شنبوذ المقرئ
اشتهر بـ: ابن شنبوذ
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ ، أبو الحسن المقرئ المشهور
الجزء 7 · الصفحة 553
405 - محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ ، أبو الحسن المقرئ المشهور . قرأ على : أبي حسان محمد بن أحمد العنزي ، وإسماعيل بن عبد الله النحاس ، والزبير بن محمد بن عبد الله العمري المدني صاحب قالون ، وإسحاق بن أحمد الخزاعي ، وقنبل ، وموسى بن جمهور ، وهارون بن موسى الأخفش ، وإدريس بن عبد الكريم ، وأحمد بن محمد بن رشدين ، وبكر بن سهل الدمياطي ، ومحمد بن شاذان الجوهري ، ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير ، وغيرهم . وكان أسند من ابن مجاهد . وقد سمع الحديث من : عبد الرحمن بن منصور الحارثي ، وإسحاق الدبري ، وبشر بن موسى ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، وجماعة . وطوف الأقاليم في طلب الكتاب والسنة ، وحدث ، وأقرأ الناس ببغداد واستقر بها . فقرأ عليه : المعافى بن زكريا الجريري ، وأبو بكر أحمد بن نصر الشذائي ، وأبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي ، وعلي بن الحسين الغضائري ، وأبو الحسين أحمد بن عبد الله . وروى عنه : أبو الشيخ ، وأحمد بن الخضر الشافعي ، وأبو بكر بن شاذان ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري . وكان قد تخير لنفسه شواذ قراءات كان يقرأ بها في المحراب ، مما يروى عن ابن مسعود وأبي بن كعب حتى فحش أمره . قال إسماعيل الخطبي : فأنكر ذلك الناس فقبض عليه السلطان في سنة ثلاثٍ وعشرين ، وحمل إلى دار الوزير ابن مقلة ، وأحضر القضاة والفقهاء والقراء ، فناظروه ، فنصر فعله ، فاستنزله الوزير عن ذلك ، فأبى . فأنكر عليه جميع من حضر ، وأشاروا بعقوبته إلى أن يرجع . فأمر الوزير بتجريده وإقامته بين الهنبازين ، وضرب بالدرة نحو العشر ضرباً شديداً ، فاستغاث وأذعن بالرجوع والتوبة . فكتب عليه محضر بتوبته . توفي في صفر . قلت : وهو موثق في النقل . قد احتج به أبو عمرو الداني ، وأبو علي الأهوازي ، وسائر المصنفين في القراءات . وإنما نقم عليه رأيه لا روايته . وهو مجتهدٌ في ذلك مخطئ ، فالله يعفو عنه ويسامحه . وقد فعل ما يسوغ فيه الاجتهاد . وذلك رواية عن مالك ، وعن أحمد بن حنبل . وكان يحط على ابن مجاهد ويقول : هذا العطشي لم تغبر قدماه في هذا العلم . وقال محمد بن يوسف الحافظ : كان ابن شنبوذ إذا أتاه رجل يقرأ عليه قال : هل قرأت على ابن مجاهد ؟ فإن قال : نعم . لم يقرئه . قلت : هذا خلق مذموم يرتكبه بعض العلماء الجفاة . ذكر ابن شنبوذ الحاكم في " تاريخه " ، وأنه سمع من : الحسن بن عرفة ، وعلي بن حرب ، ومحمد بن عوف الطائي . كذا قال الحاكم . وما أحسبه أدرك هؤلاء ، فلعل الحاكم وهم في قوله أنه سمع منهم .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ شَنَبُوذَ شَيْخُ الْمُقْرِئَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ الصَّلْتِ بْنِ شَنَبُوذَ ، الْمُقْرِئُ
الجزء 15 · الصفحة 264
113 - ابْنُ شَنَبُوذَ شَيْخُ الْمُقْرِئَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ الصَّلْتِ بْنِ شَنَبُوذَ ، الْمُقْرِئُ ، أَكْثَرَ التَّرْحَالَ فِي الطَّلَبِ . وَتَلَا عَلَى : هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْأَخْفَشِ ، وَقُنْبُلٍ الْمَكِّيِّ ، وَإِسْحَاقَ الْخُزَاعِيِّ ، وَإِدْرِيسَ الْحَدَّادِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الرَّازِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ ، قَدْ ذَكَرْتُهُمْ فِي " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ " . وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ كُرْبَزَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَنِينِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَكَانَ إِمَامًا صَدُوقًا أَمِينًا مُتَصَوِّنًا ، كَبِيرَ الْقَدْرِ . تَلَا عَلَيْهِ : أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الشَّذَائِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ الشَّنَبُوذِيُّ تِلْمِيذُهُ ، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامَرِّيُّ ، وَالْمُعَافَى الْجَرِيرِيُّ ، وَابْنُ فُورَكٍ الْقَبَّابُ ، وَإِدْرِيسُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبُ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْمُطَّوِّعِيُّ ، وَغَزْوَانُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَخَلْقٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو طَاهِرِ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ ، وَأَبُو الشَّيْخِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ ، وَاعْتَمَدَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ ، وَالْكِبَارُ ، وُثُوقًا بِنَقْلِهِ وَإِتْقَانِهِ ، لَكِنَّهُ كَانَ لَهُ رَأْيٌ فِي الْقِرَاءَةِ بِالشَّوَاذِّ الَّتِي تُخَالِفُ رَسْمَ الْإِمَامِ ، فَنَقَمُوا عَلَيْهِ لِذَلِكَ . وَبَالَغُوا وَعَزَّرُوهُ . وَالْمَسْأَلَةُ مُخْتَلِفٌ فِيهَا فِي الْجُمْلَةِ ، وَمَا عَارَضُوهُ أَصْلًا فِيمَا أَقْرَأَ بِهِ لِيَعْقُوبَ وَلَا لِأَبِي جَعْفَرٍ ; بَلْ فِيمَا خَرَجَ عَنِ الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ . وَقَدْ ذَكَرْتُ ذَلِكَ مُطَوَّلًا فِي طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ . قَالَ أَبُو شَامَةَ : كَانَ الرِّفْقُ بِابْنِ شَنَبُوذَ أَوْلَى ، وَكَانَ اعْتِقَالُهُ وَإِغْلَاظُ الْقَوْلِ لَهُ كَافِيًا . وَلَيْسَ - كَانَ - بِمُصِيبٍ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ، لَكِنْ أَخْطَاؤُهُ فِي وَاقِعَةٍ لَا تُسْقِطُ حَقَّهُ مِنْ حُرْمَةِ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ . قُلْتُ : مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ أَوْ جَاوَزَهُ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت ، أبو الحسن المقرئ ، المعروف بابن شنبوذ
الجزء 2 · الصفحة 103
72 - محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت ، أبو الحسن المقرئ ، المعروف بابن شنبوذ . حدث عن أبي مسلم الكجي ، وبشر بن موسى ، وعن محمد بن الحسين الحبيني ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، وعبد الرحمن بن جابر الكلاعي الحمصي ، وعن خلق كثير من شيوخ الشام ومصر . روى عنه أبو بكر بن شاذان ، ومحمد بن إسحاق القطيعي ، وأبو حفص بن شاهين ، وغيرهم ، وكان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع فقرأ بها فصنف أبو بكر ابن الأنباري وغيره كتبا في الرد عليه . أخبرني إبراهيم بن مخلد فيما أذن أن أرويه عنه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي في كتاب التاريخ ، قال : اشتهر ببغداد أمر رجل يعرف بابن شنبوذ يقرئ الناس ويقرأ في المحراب بحروف يخالف فيها المصحف ، مما يروى عن عبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب وغيرهما ، مما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الذي جمعه عثمان بن عفان ، ويتبع الشواذ فيقرأ بها ويجادل حتى عظم أمره وفحش وأنكره الناس ، فوجه السلطان فقبض عليه يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، وحمل إلى دار الوزير محمد بن علي ، يعني ابن مقلة ، وأحضر القضاة والفقهاء والقراء وناظره ، يعني الوزير ، بحضرتهم فأقام على ما ذكر عنه ونصره ، واستنزله الوزير عن ذلك فأبى أن ينزل عنه أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المنكرة التي تزيد على المصحف وتخالفه ، فأنكر ذلك جميع من حضر المجلس وأشاروا بعقوبته ومعاملته بما يضطره إلى الرجوع ، فأمر بتجريده وإقامته بين الهنبازين وضربه بالدرة على قفاه فضرب نحو العشرة ضربا شديدا فلم يصبر واستغاث وأذعن بالرجوع والتوبة ، فخلي عنه ، وأعيدت عليه ثيابه ، واستتيب ، وكتب عليه كتاب بتوبته ، وأخذ فيه خطه بالتوبة . حدثني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قال لي أبو الفرج الشنبوذي وغيره : مات ابن شنبوذ في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . قلت : قال لي غير أبي العلاء : إنه توفي يوم الإثنين لثلاث خلون من صفر .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(3 عالم)
واعتمده أبو عمرو الداني ، والكبار ، وثوقا بنقله وإتقانه
وكان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع فقرأ بها فصنف أبو بكر ابن الأنباري وغيره كتبا في الرد عليه
وكان أسند من ابن مجاهد .
قلت : وهو موثق في النقل .
وكان إماما صدوقا أمينا متصونا ، كبير القدر .
