٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يحيى بن سعيد : رأيته قد خلط

وقال البخاري : قال يحيى بن سعيد : رأيته قد خلط

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال يحيى القطان : رأيت - يعني بحر بن مرار - قد خلط ، روى عنه الأسود بن شيبان .

وقال البخاري : قال القطان : رأيته قد خلط

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال يحيى بن معين : وخلط خالد الخفاف قبل موته بعشر سنين ، وكان قبل ذلك ثقة ، وكان في تخليطه كل ما جاءوه به ورآه قرأه .

وقال يحيى بن معين : خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، سنة اثنتين وأربعين - يعني ومائة - ، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، ويزيد بن هارون صحيح السماع منه ، سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه : عبدة بن سليمان

وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمته : قال عبد الجبار بن محمد : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : لا زال مختلطا

وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة : أن عبد الله بن عبد العزيز كان قد خلط

وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته

وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته

ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

وقال أبو نعيم : بلغنا أنه خلط بعد خروجنا من بغداد .

وقال عمرو بن علي : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عن قوم من البصريين منهم أبو جزي القصاب نصر بن طريف ، وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح فعاد إليها

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عبد الله بن عمران قال : سمعت وكيعا يقول : يحيى بن الضريس من حفاظ الناس ، لولا أنه خلط في حديثين . وذكر حديثا لمنصور

وقال البخاري : عن يحيى بن سعيد رأيته قد خولط

ونقل الدولابي في الكنى ، وابن الجارود في الضعفاء ، أن يحيى بن سعيد قال : رأيته قد خولط

ونقل الدولابي في الكنى ، وابن الجارود في الضعفاء ، أن يحيى بن سعيد قال : رأيته قد خولط

وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين

وقال أبو ضمرة : كان قد خولط

قال السمعاني : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأكثروا عنه ، وكان خيرا صالحا ، ثقة ثبتا .

وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا .

وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل

وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل

وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .

وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .

وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا

وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم .

وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .

وكذا قال ابن سعد ، وزاد : إنه كناني ، من أنفسهم . قال : وكان خيرا فاضلا ، صاحب سنة

وقال أبو عمر بن عبد البر : خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة

وفي " التعريف بصحيح التاريخ " : أمه سندية ، وكان خيرا فاضلا ليس للحسين عقب إلا منه

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال : معني من الأزد ، وكان فاضلا خيرا ، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني ، وكانت عند علي أحاديث

قال ابن سعد : كان خيرا فاضلا ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .

قال ابن سعد : ثنا عباد بن عمر الواشحي ، ثنا مخلد بن يزيد ، وقال : لقيته منذ خمسين سنة ، وكان نازلا في بني عنبر ، وكان فاضلا خيرا كبير السن ، فذكر حديثا في ترجمة عمر بن عبد العزيز

وقال ابن سعد : حدثنا عباد بن عمرو ، حدثنا مخلد بن يزيد ، وكان فاضلا خيرا كبير السن

، وكان خيرا فاضلا