وقال يحيى بن سعيد : رأيته قد خلط
وقال البخاري : قال يحيى بن سعيد : رأيته قد خلط
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال يحيى القطان : رأيت - يعني بحر بن مرار - قد خلط ، روى عنه الأسود بن شيبان .
وقال البخاري : قال القطان : رأيته قد خلط
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال يحيى بن معين : وخلط خالد الخفاف قبل موته بعشر سنين ، وكان قبل ذلك ثقة ، وكان في تخليطه كل ما جاءوه به ورآه قرأه .
وقال يحيى بن معين : خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، سنة اثنتين وأربعين - يعني ومائة - ، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، ويزيد بن هارون صحيح السماع منه ، سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه : عبدة بن سليمان
وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمته : قال عبد الجبار بن محمد : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : لا زال مختلطا
وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة : أن عبد الله بن عبد العزيز كان قد خلط
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته
ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
وقال أبو نعيم : بلغنا أنه خلط بعد خروجنا من بغداد .
وقال عمرو بن علي : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عن قوم من البصريين منهم أبو جزي القصاب نصر بن طريف ، وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح فعاد إليها
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عبد الله بن عمران قال : سمعت وكيعا يقول : يحيى بن الضريس من حفاظ الناس ، لولا أنه خلط في حديثين . وذكر حديثا لمنصور
وقال البخاري : عن يحيى بن سعيد رأيته قد خولط
ونقل الدولابي في الكنى ، وابن الجارود في الضعفاء ، أن يحيى بن سعيد قال : رأيته قد خولط
ونقل الدولابي في الكنى ، وابن الجارود في الضعفاء ، أن يحيى بن سعيد قال : رأيته قد خولط
وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين
وقال أبو ضمرة : كان قد خولط
قال السمعاني : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأكثروا عنه ، وكان خيرا صالحا ، ثقة ثبتا .
وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا .
وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل
وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل
وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا
وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم .
وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .
وكذا قال ابن سعد ، وزاد : إنه كناني ، من أنفسهم . قال : وكان خيرا فاضلا ، صاحب سنة
وقال أبو عمر بن عبد البر : خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة
وفي " التعريف بصحيح التاريخ " : أمه سندية ، وكان خيرا فاضلا ليس للحسين عقب إلا منه
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال : معني من الأزد ، وكان فاضلا خيرا ، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني ، وكانت عند علي أحاديث
قال ابن سعد : كان خيرا فاضلا ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .
قال ابن سعد : ثنا عباد بن عمر الواشحي ، ثنا مخلد بن يزيد ، وقال : لقيته منذ خمسين سنة ، وكان نازلا في بني عنبر ، وكان فاضلا خيرا كبير السن ، فذكر حديثا في ترجمة عمر بن عبد العزيز
وقال ابن سعد : حدثنا عباد بن عمرو ، حدثنا مخلد بن يزيد ، وكان فاضلا خيرا كبير السن
، وكان خيرا فاضلا