علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحماربن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
الاسم المختصر: علي بن الحسين بن محمد أبو الفرج الأصبهاني
اشتهر بـ: الأصبهاني
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم ، أبو الفرج الأصبهاني الأموي
الجزء 5 · الصفحة 526
5371 - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم ، أبو الفرج الأصبهاني الأموي ، صاحب كتاب " الأغاني " شيعي ، وهذا نادر في أموي . كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار ، وأيام الناس ، والشعر ، والغناء ، والمحاضرات ، يأتي بأعاجيب ، بحدثنا ، وأخبرنا ، وكان طلبه في حدود الثلاثمائة ، فكتب ما لا يوصف كثرة ، حتى لقد اتهم ، والظاهر أنه صدوق . وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته . قال : ومات سنة 356 في ذي الحجة ، قال : ومولده سنة 284 . قلت : أكبر شيخ عنده مطين ، ومحمد بن جعفر القتات ، وآخر أصحابه علي ابن أحمد الرزاز . وتصانيفه كثيرة سائرة ، وكان سريع النادرة ، حكى بعض شيوخ الكتاب ممن كان يتهم بالخرص بحضرته ، أنه دخل مدينة يطول فيها النعنع ويغلظ ، حتى يتخذ منه سلما للقطاف ، فبدر أبو الفرج وقال : عندنا في الدار أعجب من هذا ؛ زوج حمام وضعنا مع بيضهما مرة صنجة عشرين وصنجة عشرة صفر . فأفقستا عن طست مسينة ، فضحك الحاضرون ، وخجل ذلك الكاتب . قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني ، انتهى . وقد روى الدارقطني في غرائب مالك عدة أحاديث عن أبي الفرج الأصبهاني ، ولم يتعرض له ، والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابي في تاريخه ، عن أبيه ، عن جده ، أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي الفرج ، وقد ذكرتها في ترجمة أبي القاسم في الكنى [9030] . وقال أبو علي التنوخي : كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسندات والأنساب ، ما لم أر قط من يحفظ مثله ، إلى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير ، وله تصانيف عديدة .
صاحب الأغاني : علي بن الحسين الأصبهاني أبو الفرج
الجزء 9 · الصفحة 238
- صاحب الأغاني : علي بن الحسين الأصبهاني أبو الفرج [ 5371 ] .
تاريخ الإسلام▼
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم ، أبو الفرج الأموي الأصبهاني الكاتب ، مصنف كتاب " الأغاني "
الجزء 8 · الصفحة 100
191 - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم ، أبو الفرج الأموي الأصبهاني الكاتب ، مصنف كتاب " الأغاني " . سمع محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن جعفر القتات ، والحسين بن أبي الأحوص ، وعلي بن العباس المقانعي الكوفيين ، وأبا خبيب بن البرتي ، فمن بعدهم . والهيثم هو ابن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص . روى عنه الدارقطني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وآخرون . واستوطن بغداد من صباه . وكان من أعيان أدبائها وأفراد مصنفيها . روى عن طائفة كبيرة . وكان أخبارياً نسابة شاعراً ، ظاهر التشيع . قال أبو علي التنوخي : كان أبو الفرج يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والمسندات والأنساب ما لم أر قط من يحفظ مثله . ويحفظ سوى ذلك من علوم أخر ، منها اللغة والنحو والمغازي والسير ، وله تصانيف عديدة ، وحصل له ببلاد الأندلس كتب صنفها لبني أمية ملوك الأندلس أقاربه ، سيرها إليهم سراً وجاءه الإنعام سراً ، فمن ذلك : " نسب بني عبد شمس " ، وكتاب " أيام العرب ألف وسبع مائة يوم " ، وكتاب " جمهرة النسب " ، وكتاب " نسب بني شيبان " ، وكتاب " نسب المهالبة " لكونه كان منقطعاً إلى الوزير المهلبي ، وله فيه مدائح . وله كتاب " أخبار الإماء الشواعر " ، وكتاب " مقاتل الطالبيين " ، وكتاب " الديارات " وهذا عجيب إذ هو مرواني يتشيع . قال ابن أبي الفوارس : قد خلط قبل أن يموت ، قال : وتوفي في ذي الحجّة ، وكان مولده سنة أربع وثمانين ومائتين . قلت : رأيت شيخنا ابن تيمية يضعفه ويتّهمه في نقله ويستهول ما يأتي به ، وما علمت فيه جرحاً إلا قول ابن أبي الفوارس : خلط قبل أن يموت . وقد أثنى على كتابه " الأغاني " جماعة من جلة الأدباء . ومن تواليفه كتاب " أخبار الطفيليين " ، كتاب " أخبار جحظة " ، كتاب " أدب السماع " ، كتاب " الخمارين " . قال هلال بن المحسن الصابي : كان أبو الفرج صاحب " الأغاني " من ندماء الوزير المهلبي ، وكان وسخاً قذراً لم يغسل له ثوب أبداً منذ فصله إلى أن يتقطّع ، وشعره جيد لكنّه في الهجاء أبلغ ، وكانوا يتقون لسانه ويصبرون على مجالسته ومشاربته . ذكر ابن الصابي أنّ أبا القاسم الجهني محتسب البصرة كان من ندماء المهلبي ، وكان يورد الطامات من الحكايات المنكرة ، فجرى مرة حديث النعنع ، فقال : في البلد الفلاني نعنع يطول حتى يصير شجراً ، ويعمل من شجره سلالم ، فثار منه أبو الفرج الأصبهاني ، وقال : نعم ، عجائب الدنيا كثيرة ولا ينكر هذا ، والقدرة صالحة ، أنا عندي ما هو أغرب من هذا ، زوج حمام يبيض بيضتين ، فآخذهما وأضع تحتهما سنجة مائة وسنجة خمسين ، فإذا فرغ زمان الحضان انفقست السنجتان عن طست وإبريق ، فضحك أهل المجلس ، وفطن الجهني لما قصد أبو الفرج من الطنز به ، وانقبض عن كثير من حكاياته . ومن نظم أبي الفرج وكتب به إلى صديق وأجاد : أبا محمد المحمود بأحسن الإ حسان والجود يا بحر الندى الطامي حاشاك من عود عواد إليك ومن دواء داء ومن إلمام آلام
الكواكب النيرات▼
علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني ، صاحب " الأغاني "
الجزء 1 · الصفحة 367
(48) علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني ، صاحب " الأغاني " . ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته . ذكره صاحب " الاغتباط " .
سير أعلام النبلاء▼
صَاحِبُ الْأَغَانِي الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْأَصْبِهَانِيُّ الْكَاتِبُ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الْأَغَانِي " . يُذْكَرُ أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيمُ ، بَلِ الصَّوَابُ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ مَرْوَانَ الْحِمَارِ
الجزء 16 · الصفحة 201
140 - صَاحِبُ الْأَغَانِي الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْأَصْبِهَانِيُّ الْكَاتِبُ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الْأَغَانِي " . يُذْكَرُ أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيمُ ، بَلِ الصَّوَابُ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ مَرْوَانَ الْحِمَارِ . كَانَ بَحْرًا فِي نَقْلِ الْآدَابِ . سَمِعَ مُطَيَّنًا ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتَ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيَّ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ أَبِي الْأَحْوَصِ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ دُرَيْدٍ ، وَجَحْظَةَ ، وَنَفْطَوَيْهِ ، وَخَلَائِقَ . وَجَدُّهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيفَةِ مَرْوَانَ الْحِمَارِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ بَصِيرًا بِالْأَنْسَابِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ ، جَيِّدَ الشِّعْرِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ : كَانَ أَبُو الْفَرَجِ يَحْفَظُ مِنَ الشِّعْرِ وَالْأَخْبَارِ وَالْأَغَانِي وَالْمُسْنَدَاتِ وَالنَّسَبِ مَا لَمْ أَرَ قَطُّ مَنْ يَحْفَظُ مِثْلَهُ ، وَيَحْفَظُ اللُّغَةَ وَالنَّحْوَ وَالْمُغَازِيَ . وَلَهُ تَصَانِيفُ عَدِيدَةٌ ، بَعَثَهَا إِلَى صَاحِبِ الْأَنْدَلُسِ الْأُمَوِيِّ سِرًّا ، وَجَاءَهُ الْإِنْعَامُ . وَلَهُ " نَسَبُ عَبْدِ شَمْسٍ " ، وَ " نَسَبُ بَنِي شَيْبَانَ " ، وَ " نَسَبُ آلِ الْمُهَلَّبِ " جَمَعَهُ لِلْوَزِيرِ الْمُهَلَّبِيِّ ، وَكَانَ مُلَازِمَهُ ، وَلَهُ " مَقَاتِلُ الطَّالِبِيِّينَ " ، وَكِتَابُ " أَيَّامِ الْعَرَبِ " فِي خَمْسَةِ أَسْفَارٍ . وَالْعَجَبُ أَنَّهُ أُمَوِيٌّ شِيعِيٌّ . قَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : خَلَّطَ قَبْلَ مَوْتِهِ . قُلْتُ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَكَانَ وَسِخًا زَرِيًّا ، وَكَانُوا يَتَّقُونَ هِجَاءَهُ . وَلَهُ حِكَايَةٌ مَعَ الْجُهَنِيِّ الْمُحْتَسِبِ : كَانَ يُجَازِفُ ، فَقَالَ مَرَّةً : بِالْبَلَدِ الْفُلَانِيِّ نُعْنُعٌ يَطُولُ حَتَّى يُعْمَلُ مِنْهُ سَلَالِمُ . فَبَدَرَ أَبُو الْفَرَجِ وَقَالَ : عَجَائِبُ الدُّنْيَا أَلْوَانٌ ، وَالْقُدْرَةُ صَالِحَةٌ ، فَعِنْدَنَا مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ ذَا ، زَوْجُ حَمَامٍ يَبِيضُ بَيْضَتَيْنِ ، فَنَأْخُذُهُمَا ، وَنَضَعُ بَدَلَهُمَا سَنْجَتَيْنِ نُحَاسًا ، فَتَفْقِسُ عَنْ طَسْتٍ ومسينه فَتَضَاحَكُوا ، وَخَجِلَ الْجُهَنِيُّ . مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ سَنَةً .
تاريخ بغداد▼
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، أبو الفرج الأموي الكاتب المعروف بالأصبهاني
الجزء 13 · الصفحة 337
6231- علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، أبو الفرج الأموي الكاتب المعروف بالأصبهاني . حدثني التنوخي ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري بنسبه هذا . حَدَّثَ عن محمد بن عبد الله الحضرمي مطين ، ومُحَمد بن جعفر القتات ، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي ، وعلي بن العباس المقانعي ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا ، وأبي خبيب البرتي ، ومُحَمد بن العباس اليزيدي ، ومن بعدهم . وكان عالما بأيام الناس والأنساب والسيرة ، وكان شاعرا محسنا والغالب عليه رواية الأخبار والآداب . وصنف كتبا كثيرة ، منها الأغاني الكبير ، ومقاتل الطالبيين ، وأخبار الإماء الشواعر ، وكتاب : الحانات ، وكتاب : الديارات ، وآداب الغرباء ، وغير ذلك . فهذه تصانيفه التي وقعت إلينا ، وحصل له ببلاد الأندلس مصنفات لم تقع إلينا ، منها كتاب نسب بني عبد شمس ، وكتاب أيام العرب ، ذكر فيه ألفا وسبعمِائَة يوم ، وكتاب التعديل والانتصاف في مآثر العرب ومثالبها وكتاب جمهرة النسب ، وكتاب نسب بني شيبان ، وكتاب نسب المهالبة ، ونسب بني تغلب ، ونسب بني كلاب ، وكتاب القيان ، وكتاب الغلمان المغنين ، وكتاب مجرد الأغاني . رَوَى عنه الدارقطني ، وأبو إسحاق الطبري ، وإبراهيم بن مخلد ، ومُحَمد ابن أبي الفوارس . وحدثنا عنه علي بن أحمد الرزاز ، وأبو علي بن دوما ، ولم يكن سماع ابن دوما منه صحيحا . أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي ، قال : قال أبو الفرج الأصبهاني : بلغ أبا الحسن جحظة أن مدرك بن محمد الشيباني الشاعر ، ذكره بسوء في مجلس كنت حاضره ، فكتب إلي [من الطويل] : أبا فرج أهجى لديك ويعتدى علي فلا تحمي لذاك وتغضب لعمرك ما أنصفتني في مودتي فكن معتبا إن الأكارم تعتب فكتب إليه [من الطويل] : عجبت لما بلغت عني باطلا وظنك بي فيه لعمرك أعجب ثكلت إذا نفسي وعزي وأسرتي بفقدي ولا أدركت ما كنت أطلب فكيف بمن لا حظ لي في لقائه وسيان عندي وصله والتجنب فثق بأخ أصفاك محض مودة تشاكل منها ما بدا والمغيب حدثنا التنوخي ، عن أبيه ، قال : ومن الرواة المتسعين الذين شاهدناهم أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني ؛ فإنه كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والحديث المسند والنسب ما لم أر قط من يحفظ مثله ، وكان شديد الاختصاص بهذه الأشياء ، ويحفظ دون ما يحفظ منها من علوم أخر ، منها اللغة والنحو والخرافات والسير والمغازي ، ومن آلة المنادمة شيئا كثيرا ، مثل علم الجوارح والبيطرة ، ونتفا من الطب والنجوم والأشربة وغير ذلك . حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا العلوي ، قال : سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة ، والدكاكين مملوءة بالكتب ، فيشتري شيئا كثيرا من الصحف ويحملها إلى بيته ، ثم تكون رواياته كلها منها ، قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني . سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : توفي أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الكاتب ببغداد في سنة سبع وخمسين وثلاثمِائَة . قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو الفرج الأصبهاني يوم الأربعاء لأربع عشرة خلون من ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمِائَة ، ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين ، وكان قبل أن يموت خلط ، وكان أمويا ، وكان يتشيع ، وهذا هو القول الصحيح في وفاته .
ملاحظات المحرر
مصنف
علل الإسناد
الاختلاط
جرح وتعديل(6 عالم)
قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني
صاحب كتاب " الأغاني " شيعي ، وهذا نادر في أموي . كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار ، وأيام الناس ، والشعر ، والغناء ، والمحاضرات ، يأتي بأعاجيب ، بحدثنا ، وأخبرنا ، وكان طلبه في حدود الثلاثمائة ، فكتب ما لا يوصف كثرة ، حتى لقد اتهم ، والظاهر أنه صدوق
وتصانيفه كثيرة سائرة ، وكان سريع النادرة
قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني
وقد روى الدارقطني في غرائب مالك عدة أحاديث عن أبي الفرج الأصبهاني ، ولم يتعرض له ، والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابي في تاريخه ، عن أبيه ، عن جده ، أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي الفرج ، وقد ذكرتها في ترجمة أبي القاسم في الكنى [9030]
وقال أبو علي التنوخي : كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسندات والأنساب ، ما لم أر قط من يحفظ مثله ، إلى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير ، وله تصانيف عديدة
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته
ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته
