يحيى بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي
الاسم المختصر: يحيى بن أحمد بن محمد السيبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي ، أبو القاسم السّيبي القصري المقرئ المعمر
الجزء 10 · الصفحة 656
374 - يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي ، أبو القاسم السّيبي القصري المقرئ المعمر . سأله غير واحدٍ عن مولده ، فقال : في سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة ، وقال مرةً : في جمادى الأولى بقصر ابن هبيرة ، فيكون عمره مائةً وسنتين . قرأ القرآن بالرّوايات على أبي الحسن الحمامي ، وسمع أبا الحسن بن الصلت ، وأبا الفضل عبد الواحد التّميمي ، ومحمد بن الحسين القطّان ، وغيرهم.ولو سمع على قدر مولده لسمع من أصحاب البغوي ، وابن أبي داود . وكان حسن الإقراء ، مجوداً ، ختم عليه خلق القرآن . وذكره السّمعاني فقال : رحل النّاس إليه من الآفاق ، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا ، وكان خيراً ، ثقة ، صالحاً ، ديّناً .روى لنا عنه أبو بكر الأنصاري ، وأبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو البركات الأنماطي ، وأبو الفرج اليوسفي ، وأبو القاسم التيّمي الحافظ ، وأبو نصر الغازي ، وآخرون ، وسمعت ابن ناصر يقول : إنّه توفّي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر . وقال ابن سكرة : كان صالحاً ، مسناً ، عفيفاً ، لو سمع لكان من أسند من لقيناه ، وفارقته سنة تسعٍ وثمانين ، وهو يمشي ويتصرف ، ويتعمّم بالسواد . ذكر ابن النّجار أنّه سمع من أبي الحسن أحمد بن محمد بن الصّلت .
سير أعلام النبلاء▼
السِّيبِيُّ الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ الْكَبِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السِّيبِيُّ الْقَصْرِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 98
55 - السِّيبِيُّ الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ الْكَبِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السِّيبِيُّ الْقَصْرِيُّ . قَالَ لِجَمَاعَةٍ : وُلِدْتُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثلاث مائَةٍ بِقَصْرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ . وَتَلَا عَلَى الْحَمَّامِيِّ . وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ ، وَأَبَا الْفَضْلِ عَبْدَ الْوَاحِدِ التَّمِيمِيَّ ، وَابْنَ الْفَضْلِ الْقَطَّانَ . وَلَوْ سَمِعَ فِي الصِّغَرِ ، لَلَحِقَ أَصْحَابَ الْبَغَوِيِّ ، وَكَانَ مُجَوِّدًا مُحَقِّقًا ، قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْحَمَّامِيِّ ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ خَلْقٌ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : رَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الْآفَاقِ ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ ، وَكَانَ خَيِّرًا صَالِحًا ، ثِقَةً ثَبْتًا . رَوَى لَنَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِيُّ . وَقَالَ ابْنُ سُكَّرَةَ : كَانَ صَالِحًا مُسِنًّا عَفِيفًا ، كَانَ يَتَعَمَّمُ بِالسَّوَادِ . قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ مَاتَ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ فَقِيهُ الْبَصْرَةِ أَبُو يَعْلَى الْعَبْدِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ الْأَصْبَهَانِيُّ وَعَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ بِهَمَذَانَ وَالْفَقِيهُ نَصْرٌ الْمَقْدِسِيُّ بِدِمَشْقَ . وَفِيهَا فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ اجْتَمَعَتِ السِّتَّةُ : الشَّمْسُ ، وَالْقَمَرُ ، وَالزُّهْرَةُ ، وَالْمَرِّيخُ ، وَعُطَارِدُ ، وَالْمُشْتَرِي ، فِي بُرْجِ الْحُوتِ ، وَزَعَمُوا أَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا بِاجْتِمَاعِهِمْ فِي بُرْجٍ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ ، ثُمَّ فَسَّرُوا بِأَنَّهُ يَكُونُ غَرَقٌ عَظِيمٌ ، فَكَانَتِ الْمِيَاهُ قَلِيلَةً .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال السمعاني : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأكثروا عنه ، وكان خيرا صالحا ، ثقة ثبتا .
وذكره السمعاني فقال : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا ، وكان خيرا ، ثقة ، صالحا ، دينا
وقال ابن سكرة : كان صالحا مسنا عفيفا ، كان يتعمم بالسواد
وقال ابن سكرة : كان صالحا ، مسنا ، عفيفا ، لو سمع لكان من أسند من لقيناه ، وفارقته سنة تسع وثمانين ، وهو يمشي ويتصرف ، ويتعمم بالسواد .
وكان حسن الإقراء ، مجودا ، ختم عليه خلق القرآن .
الإمام المقرئ المعمر الكبير
وكان مجودا محققا
