وقال الحاكم في المدخل : هو من أهل الغرب ، ورد خراسان ، فحدث بها عن مالك والليث ، وابن لهيعة ورشدين بن سعد ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم بأحاديث موضوعة ، حدثونا الثقات من شيوخنا عنه بها ، والحمل فيها عليه .
وفي كتاب العقيلي عن أحمد : قد حدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منها
وأحاديث سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن ابن عمر إنما كتبت لحسن كلامهما ، ولا نعلم شاركه في أكثرها غيره . وسعيد ليس بالحافظ وهو شامي قد حدث عنه الناس على سوء حفظه واحتملوا حديثه وما كان بعده من سائر الإسناد فحسن
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة يجمع فيه سعيد بن المسيب والحسن وعطاء ، عن أبي هريرة ، إلا الحكم بن عبد الملك ، ولم يكن بالحافظ ، وحدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه
وله غير هذا الحديث ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات أحاديث غير محفوظة
قلت : حدث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك.
وقال أبو حاتم : حدث بالشام من حفظه ؛ فكثر غلطه
حديبي
وقال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح
وقال الشافعي : حديث الرياحي ، رياح يعني في القهقهة
سمعت أبا عمران إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت غندر أحمد بن آدم يقول : سمعت حرملة يقول : قال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح .
حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : وقد وصف يحيى بن معين بشر بن حرب بالضعف فيما حدثني عبد الله بن سعيد أنه قرأ عليه . حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي داود ، قال يحيى بن معين : بشر بن حرب كان حماد بن زيد يطريه ، وليس هو كذلك ، إلى الضعف ما هو
حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : وقد وصف يحيى بن معين بشر بن حرب بالضعف فيما حدثني عبد الله بن سعيد أنه قرأ عليه . حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي داود ، قال يحيى بن معين : بشر بن حرب كان حماد بن زيد يطريه ، وليس هو كذلك ، إلى الضعف ما هو
وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد : حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو
قال الدارقطني : حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارا
قال الدارقطني : حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارا
وقال العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة
قال أبو جعفر العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة
وقال الجوزقاني : حديثه باطل منكر .
وقال العقيلي : سئل أحمد عن حديثه فقال : بلية
وقال المروذي ، عن أحمد : كان حديثه حديث أهل الصدق .
وقال أبو داود ، عن أحمد : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه حديثه شفاء
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حديثه شفاء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حديثه شفاء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : ما أقربه من عبد الله بن العلاء بن خالد ، وحديثه صالح ليس بذلك يضطرب ، وبالبصرة لا يعرفونه ؛ لأنه مات قديما فلذلك لا يعرفونه
قال : وسمعته مرة يقول : الفضل بن دلهم حديثه صالح
نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة - فيما كتب إلي – قال : سئل يحيى بن معين عن الفضل بن دلهم فقال : حديثه صالح
وقال أبو حاتم : شيخ ، حديثه صالح
قال أحمد : كانت فيه غفلة شديدة ، وحديثه صالح
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : شيبان أحب إلي من الأوزاعي في يحيى بن أبي كثير ، وهو صاحب كتاب صحيح ، حديثه صالح
وقال أحمد : كان عبد الوارث أصح حديثا عن حسين المعلم ، وكان صالحا في الحديث
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : حديثه صالح
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : حديثه صالح
وقال الدارقطني : حديثه صالح ، ومذهبه رديء
وقال الدارقطني : حديثه صالح ومذهبه رديء
وقال أحمد : حديثه ضعيف ، ولم يكن بشيء ، متروك الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان جارا لحماد بن مسعدة يحدث عن ابن عون ، رأيته بالبصرة وقدم علينا إلى بغداد وكان واسطيا ثم خرج إلى نيسابور ، وحديثه ضعيف ، ولم يكن بشيء ، متروك الحديث
وقال الطحاوي : حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف
وقال البخاري : حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ، ليس بقائم