دينار بن عبد الله
الاسم المختصر: دينار أبو مكيس
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
دينار أبو مكيس الحبشي
الجزء 3 · الصفحة 426
3077 - دينار أبو مكيس الحبشي ، عن أنس ذاك التالف المتهم. قال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة . وقال ابن عدي : ضعيف ذاهب. قال الخطيب : روى عنه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل وحمدون بن أحمد السمسار ومحمد بن موسى البربري وابن ناجية . قلت : حدث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك. قال ابن عدي : حدثنا جعفر بن محمد بن عامر ، حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، سمعت أبا مكيس ، عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكر حديث الطير . وقال عبد الله بن ناجية: سمعت ديناراً خادم أنس بن مالك وكان أسود يقول : سمعت أنساً رضي الله عنه فرفعه : " من حبس طعاماً أربعين يوماً ثم أخرجه وتصدق به لم يقبل منه ". وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن حبيب القفاص ، حدثنا دينار حدثني مولاي أنس رضي الله عنه رفعه : " الشعر في الأنف أمان من الجذام ". وبه : يقول الله تعالى : " الشيب على المؤمن من نوري، وأنا أكرم من أن أحرق نوري بناري ". وبه : " من أتي في دبره سبع مرات حول الله شهوته من قبله إلى دبره ". وبه : " قل: سبحان الله وبحمده سبعين مرة يغفر لك ذنوب سبعين سنة ". وبه : " إذا أتى الرجل أهله احتساباً لم يتفرقا حتى يغفر لهما وإن كانا عشارين. والأعزب العفيف إذا أجنب خلق الله من جنابته طيراً أخضر يسبح وثوابه للأعزب. ومن اغتسل من حلال أعطي مائة قصر من در، وأعطي ثواب ألف شهيد بكل قطرة ". قال لنا القفاص : أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثاً. قلت : إن كان من هذا الضرب فيقدر أن يروي عنه عشرين ألفاً كلها كذب ، انتهى . وقال الحاكم : روى عن أنس قريباً من مائة حديث موضوعة .
الكامل في الضعفاء▼
دينار بن عبد الله يقال : كنيته أبو مكيس مولى أنس
الجزء 4 · الصفحة 5
24/646 - دينار بن عبد الله يقال : كنيته أبو مكيس مولى أنس عن أنس منكر الحديث ، حدثنا جعفر بن محمد بن عامر ، ثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني قال : سمعت أبا مكيس - يعني دينار - قال : سمعت أنسا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديث الطير ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال : سمعت دينار خادم أنس وكان أسود قال : سمعت مولى أنس يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من حبس طعاما أربعين يوما ثم أخرجه وطحنه وخبزه وتصدق به لم يقبل منه ، ثنا محمد بن أحمد بن حبيب القفاص ، وثنا دينار بن عبد الله مولى أنس قال : حدثني مولاي أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من إجلال الله إعظام ذي الشيبة في الإسلام . وبإسناده قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الشعر في الأنف والآذان أمان من الجذام وبإسناده قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : طوبى لمن رآني ومن رأى من رآني ، ولمن رأى من رأى من رآني ثلاثا وبإسناده قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أوحى إلي ربي : الشيب على عبدي المؤمن نور من نوري ، وأنا أكرم من أن أحرق نوري بناري وبإسناده قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من قال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مائة مرة أدى إلى الله دينه وبإسناده قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أتي في الدبر سبع مرات حول الله شهوته من قبله إلى دبره وحدثني مولاي أنس قال : كنت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وعلي ماضين في حاجة إذ عثر علي عثرة ؛ فقال : تعس الشيطان ! فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا أبا الحسن لا تقل هكذا ، إذا قلت هكذا فرح الشيطان وشمخ وطالت عنقه ، وقال : ذكرت عند مصيبة فإذا أنت عثرت يا أبا الحسن فقل : بسم الله والحمد لله وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ؛ تكتب لك الحسنات وتمحى عنك السيئات ويطير الشيطان من بين يديك ويذوب كما يذوب الرصاص وبإسناده قال : حدثني مولاي أنس قال : كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جمع من أصحابه في المسجد إذ دخل علينا رجل من الأنصار شيخ كبير ؛ فسلم فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال له : يا أخا الأنصار فيم جئتنا ؟ لك حاجة ؟ قال : نعم يا رسول الله جئتك في حاجة ، كنت قد أمرتنا بصلاة الليل وما ذكرت فيها من الثواب والخير فكنت آتي بها ؛ فاليوم قد ضعفت عنها يا رسول الله فعلمني شيئا يقوم لي مقامها ؛ فقال : نعم يا أخا الأنصار ؛ إذا أصبحت كل يوم في عافية ؛ فقل : سبحان الله وبحمده سبعين مرة يغفر الله لك ذنوب سبعين سنة . ففرح وفرح أصحابه لما أن سمعوا بهذا ؛ فقالوا : يا رسول الله إن ذا لشيء خفيف عظيم الثواب . فقال : هاهنا ما هو أخف من هذا ؛ من قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، شهد به شعره وبشره ؛ ضمنت له على الله الجنة ، ومن قام منكم فتوضأ وأسبغ الوضوء وصلى ركعتين لم يرد بهما غير الله ؛ ضمنت له على الله الجنة وحدثني مولاي أنس قال : كنت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جمع من أصحابه في يوم ذي قر شديد ؛ فأقبل علينا فقال لنا : قوموا بنا إلى حيطان المدينة فننظر إلى خضرها ونباتها في مثل هذا اليوم . فقام وقمنا معه حتى صرنا إلى حيطان المدينة فبقي يطلع في حائط حائط ؛ حتى وقف على حائط منها فإذا هو بوسط الحائط امرأة قائمة مشتملة بعباءة وعلى يدها طفل لها ؛ وهي تكن في أحشائها من شدة القر شفقة منها عليه ؛ فأقبل علينا فقال لنا : أترون ما أرى أنا ؟ فقلنا : الله ورسوله أعلم . قال : انظروا إلى هذه المرأة ما تصنع بطفلها وتكن في أحشائها من شدة القر شفقة منها عليه ! والذي بعثني بالحق نبيا إن ربكم أرحم بكم من هذه المرأة بطفلها . ففرحنا فرحا شديدا وسررنا سرورا شديدا ؛ فانصرف وانصرفنا معه وبإسناده : حدثني مولاي أنس قال : كنت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعدما تفرق أصحابه ؛ فأقبل علي فقال لي : يا أبا حمزة . فقلت : لبيك يا رسول الله . قال : قم بنا ندخل إلى سوق المدينة فنربح ويربح منا . فقام وقمت معه حتى صرنا إلى السوق ؛ فإذا نحن أول السوق برجل جزار شيخ كبير قائما على بيعه يعالج من وراء ضعف فوقعت له في قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - رقة ؛ فهم أن يقصده ويسلم عليه ويدعو له ؛ إذ هبط عليه جبريل فقال له : يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول لك : لا تسلم على الجزار . فاغتم من ذلك النبي لا يدري أي سريرة بينه وبين الله ؛ إذ منعه عنه فانصرف وانصرفت معه ولم يدخل السوق ؛ فكره في الجزار وبقي باقي يومه وليله ؛ فلما كان من غد تفرق أصحابه فقال لي : يا أبا حمزة قم بنا نذهب إلى السوق فننظر أيش حدث في ذي الليلة على الجزار ! فقام وقمت معه حتى جئنا إلى السوق فإذا نحن بالجزار قائما على بيعه كما رأيناه أمس ؛ فهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقصده ويسأله أي سريرة بينه وبين الله إذ منعه عنه ؛ فهبط عليه جبريل فقال له : يا محمد ، الله يقرأ عليك السلام ويقول لك : سلم على الجزار . فقال له : حبيبي جبريل أمس منعني عنه ربي واليوم أمرني به . قال : نعم يا محمد إن الجزار في هذه الليلة دعكته الحمى دعكا شديدا ؛ فسأل ربه وتضرع فقبله على ما كان منه فاقصده يا محمد وسلم عليه وبشره ؛ فإن الله قد قبله على ما كان منه فقصده فسلم عليه وبشره وانصرف وانصرفت معه ، وبإسناده قال : كنت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ سئل عن فضل الصلاة ؛ فقال : من صلى الغداة في جماعة كان له ثواب من قرأ : إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وإن سورة إنا أنزلناه كما قال الله - عز وجل - ؛ هي خير من ألف شهر ، ومن صلى الظهر والعصر في جماعة رفع الله له في الجنة خمسين درجة ما بين كل درجة ودرجة مسيرة خمسين عاما ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له ثواب من حج حجة وعمرة ، ومن صلى العتمة في جماعة كانت بثواب من قام ليلة وبإسناده قال : كنت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ سئل عن فضل المتأهل على العزب ؛ فقال : إن فضل المتأهل على العزب إذا أتى أهله احتسابا لم يتفرقا حتى يغفر الله لهما وإن كانا عشارين . فقيل له : يا رسول الله هذا للمتأهل فما للأعزب ؟ فقال : العزب العفيف فرجه إذا أصابته جنابة خلق الله له من تلك الجنابة طيرا أخضر يطير في الجنة يسبح الله ويقدسه ، وثوابه لذلك العبد فإذا توفي العبد يسأل الطير ربه : أي رب أسكن روحه حوصلتي إلى يوم القيامة . فيفعل الله به ذلك يطير كلما طار في الجنة وينعم من نعيمها وصل إلى روح ذلك العبد إلى يوم القيامة ثنا إبراهيم بن محمد الجرجاني ، ثنا أحمد بن العباس العطار ، ثنا أحمد بن رجاء الشعراني خادم دينار ، ثنا دينار خادم أنس عن أنس خادم رسول الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا نكاح إلا بولي . قال الشيخ : ودينار هذا يشبه المجهول إلا أن ابن ناجية ذكر عنه هذا الحديث الذي ذكرته وحدث عنه جماعة من الضعفاء وقال لي محمد بن أحمد بن حبيب القفاص : وكان أميا عندي عن دينار عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مائتان وخمسون حديثا أحفظها حفظا ، وكان ابن حبيب هذا أميا ، وكان طريقه بعيدا فلم أكتب عنه مما ذكر أن عنده عن دينار إلا هذه الأحاديث التي أمليتها ، ودينار ضعيف ذاهب .
تاريخ الإسلام▼
دينار ، أبو مكيس الحبشي
الجزء 5 · الصفحة 569
138 - دينار ، أبو مكيس الحبشي . شيخ كبير زعم أنه مولى لأنس بن مالك ، وأنه سمع منه . روى عنه : محمد بن موسى البربري ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وغيرهما . وهو ساقط متروك باتفاق . توفي سنة تسعٍ وعشرين ومائتين . روى الطبراني في معجمه ، عن محمد بن أحمد البصري القصاص قال : حدثنا دينار ، عن أنس ، فذكر حديثا . وممن روى عنه عيسى بن يعقوب الزجاج شيخ أبي بكر بن شاذان ، وأحمد بن محمد بن غالب غلام خليل . وذكره ابن عدي في " كامله " وقال : منكر الحديث ذاهب ، شبه مجهول .
سير أعلام النبلاء▼
دِينَارٌ أَبُو مِكْيَسٍ الْحَبَشِيُّ الْأَسْوَدُ الْمُعَمِّرُ زَعَمَ أَنَّهُ مَوْلًى لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
الجزء 10 · الصفحة 376
98 - دِينَارٌ أَبُو مِكْيَسٍ الْحَبَشِيُّ الْأَسْوَدُ الْمُعَمِّرُ زَعَمَ أَنَّهُ مَوْلًى لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ . رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَرْبَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ غُلَامُ خَلِيلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، وَعِيسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّجَّاجُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَصَّاصُ شَيْخٌ لِلطَّبَرَانِيِّ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَهُوَ غَيْرُ مَأْمُونٍ . مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ذَاهِبُهُ ، شِبْهُ مَجْهُولٍ . قُلْتُ : يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّي أَنَّهُ كَذَّابٌ ، مَا لَحِقَ أَنَسًا أَبَدًا .
تاريخ بغداد▼
دينار بن عبد الله ، أبو مكيس الحبشي
الجزء 9 · الصفحة 359
4442- دينار بن عبد الله ، أبو مكيس الحبشي . كان يزعم أنه خادم أنس بن مالك ، وحدث عن أنس ببغداد ، وبالأهواز . رَوَى عنه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي ، وحمدون بن أحمد بن سالم السمسار ، وأبو أحمد محمد بن موسى البربري ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وغيرهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب غلام خليل ، قال : حدثنا دينار بن عبد الله خادم أنس بن مالك ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قال العبد : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، غفر له وإن كان موليا في الصف . قال أبو عبد الله : خراش أبيض ، ودينار حبشي ، كتبت منهما سنة بضع عشرة ، كتبت من دينار بالأهواز ، ومن خراش بالبصرة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن علي الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، قال : سمعت دينارا أبا مكيس يقول : خدمت أنس بن مالك ثلاث سنين ، فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حبس طعاما أربعين يوما ثم أخرجه فطحنه وخبزه وتصدق به لم يقبله الله منه . قرأت في كتاب عبيد الله بن أحمد النحوي المعروف بجخجخ سماعه من أحمد بن كامل ، قال : قال لنا محمد بن موسى البربري : رأيت شيخا في المسجد الجامع بالرصافة سنة تسع وعشرين طويلا أسود يخضب بالحناء ، فسمعته يقول : سمعت أنس بن مالك يقول : أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طير ، فقال : اللهم آتني بأحب الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير . وذكر الحديث , فسألت عن الشيخ ، فقيل : هذا دينار خادم أنس بن مالك ، وزعموا أنه كان إذا قام تنال يده ركبته . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو موسى عيسى بن يعقوب بن جابر الزجاج ، قال : حدثنا دينار مولى أنس بن مالك في قنطرة الصراة ، فذكر عنه حديثا . أجاز لنا أبو سعد الماليني ، ونقلت من أصل كتابه ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ , قال : دينار بن عبد الله ، يقال : كنيته أبو مكيس ، مولى أنس بن مالك منكر الحديث ضعيف ، ذاهب ، شبه المجهول .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة
منكر الحديث
وقال ابن عدي : ضعيف ذاهب.
قال الشيخ : ودينار هذا يشبه المجهول إلا أن ابن ناجية ذكر عنه هذا الحديث الذي ذكرته وحدث عنه جماعة من الضعفاء وقال لي محمد بن أحمد بن حبيب القفاص : وكان أميا عندي عن دينار عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مائتان وخمسون حديثا أحفظها حفظا ، وكان ابن حبيب هذا أميا ، وكان طريقه بعيدا فلم أكتب عنه مما ذكر أن عنده عن دينار إلا هذه الأحاديث التي أمليتها ، ودينار ضعيف ذاهب .
وقال الحاكم : روى عن أنس قريبا من مائة حديث موضوعة .
قلت : حدث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك.
قلت : إن كان من هذا الضرب فيقدر أن يروي عنه عشرين ألفا كلها كذب
ذاك التالف المتهم.
قال لنا القفاص : أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثا.
يروي في(3 كتاب)
روى عن(2)
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٢ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
