ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة
الاسم المختصر: ثابت بن موسى الزاهد
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي أبو يزيد الكوفي الضرير العابد
الجزء 4 · الصفحة 377
832 - ( ق ) : ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي أبو يزيد الكوفي الضرير العابد . روى عن : سفيان الثوري ، وأبي داود سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ق ) . روى عنه : أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن إسحاق بن موسى الكوفي الحمار ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الصلت البغدادي ، وإسماعيل بن محمد الطلحي ( ق ) ، وجعفر بن محمد السوسي وجعفر بن مهران السباك ، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وأبو برزة الفضل بن محمد الحاسب ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ونسبه ، وأبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل الأسدي القرقساني ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، والنضر بن سلمة وهناد بن السري . وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه . قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : ثابت أبو يزيد كذاب . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ولا يعرف الحديثان إلا به ، يعني : عن شريك ( ق ) ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " ، والآخر بهذا الإسناد : " من كانت له وسيلة إلى سلطان ، فدفع بها مغرما أو جر بها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام " . قال : وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء ، يعني : الحديث الأول . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف . قال ابن عدي : ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين . قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان ثقة يخضب . روى له ابن ماجه حديث " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " .
تهذيب التهذيب▼
ثابت موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد الكوفي ، الضرير العابد
الجزء 1 · الصفحة 268
ق - ثابت موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد الكوفي ، الضرير العابد . روى عن : شريك بن عبد الله ، وسفيان الثوري ، وأبي داود النخعي . وعنه : إسماعيل بن محمد الطلحي ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وهناد بن السري ، وأبو عمرو بن أبي غرزة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وغيرهم . وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه . وقال ابن معين : كذاب . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . وبه : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين . وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب . روى له ابن ماجه حديثا واحدا. قلت: وقال العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة . وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وهو الذي روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته ". قال ابن حبان ، وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر : " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد " . الحديث ، فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ، ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء . وجاء أن كنيته أبو إسماعيل .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
ثابت بن موسى الضبي العابد الضرير كوفي
الجزء 2 · الصفحة 189
699 - ثابت بن موسى الضبي العابد الضرير كوفي عن سفيان وشريك . وعنه : ابن أبي غرزة ومطين واه ، مات 229 ق .
تقريب التهذيب▼
ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد ، الكوفي الضرير العابد
الجزء 1 · الصفحة 187
839 - [ ق ] ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد ، الكوفي الضرير العابد ، ضعيف الحديث ، من العاشرة ، مات سنة تسع وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد الكوفي الضرير العابد
الجزء 3 · الصفحة 85
866 - ( ق ) ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد الكوفي الضرير العابد . قال أبو جعفر العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة . وكناه أبو حاتم البستي في كتاب "المجروحين" أبا إسماعيل ، وقال : كان يخطئ كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
لسان الميزان▼
ثابت بن موسى الزاهد الضرير
الجزء 9 · الصفحة 271
333 - ق ، ثابت بن موسى الزاهد الضرير (1 : 367 / 1375).
الكامل في الضعفاء▼
ثابت بن موسى ، كوفي
الجزء 2 · الصفحة 304
9 /317 ثابت بن موسى ، كوفي روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ، ولا يعرف الحديثان إلا به ، وأحدهما سرقه منه جماعة الضعفاء . أنبأنا أحمد بن محمد السوقي ، ثنا ثابت بن موسى ، ثنا شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . أنبأنا الحسين بن سفيان ، ثنا هناد ، ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أبو كرامة ، قالا : ثنا ثابت بن موسى بإسناده نحوه . قال الشيخ : وسرق هذا الحديث [ عن ] ثابت من الضعفاء عبد الحميد بن بحر ، وعبد الله بن شبرمة الشريكي ، وإسحاق بن بشير الكاهلي ، وموسى بن محمد ، وأبو الطاهر المقدسي ، وحدثني به بعض الضعاف عن زحمويه ، وكذب ؛ فإن زحمويه ثقة ، وبلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير أنه ذكر له هذا الحديث ، عن ثابت ، فقال : هذا باطل ، شبه على ثابت ، وذلك أن شريك كان مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشتبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : فالتفت فرآني ثابت ، فقال يمازحه : " من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " ، فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو من الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متن حديث معروف . ثنا القاسم بن زكريا ومحمد بن عبد الله بن خالد الرازي ، قالا : ثنا محمد بن عبيد المحاربي ، ثنا ثابت بن موسى ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من كانت له وسيلة إلى سلطان ، فدفع بها مغرما ، أو جر بها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام ] ، ولم يأت بهذا الحديث عن شريك غير ثابت . سمعت ابن سعيد يقول : سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول : سألنا ثابت بن موسى ، عن الحديث الذي حدثنا به عنه محمد بن عبيد : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " ، فقال : لا أعرفه . قال الشيخ : ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك وغيره أحاديث يسيرة ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين .
تاريخ الإسلام▼
ثابت بن موسى ، أبو يزيد الكوفي العابد
الجزء 5 · الصفحة 548
86 - ق : ثابت بن موسى ، أبو يزيد الكوفي العابد . عن سفيان الثوري ، وشريك . وعنه هناد ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، وأحمد بن أبي غرزة ، وأبو برزة الحاسب ، ومحمد بن عبد الله مطين ، وآخرون . وهو ضعيف . وليس هو ثابت بن محمد الكوفي العابد . ذاك أقدم وأوثق . مر . وهذا هو صاحب حديث : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار . رواه هناد ، وابن كرامة ، وابن ملاعب ، وغيرهم ، عن ثابت ، عن شريك . وقال ابن عدي : حدثنا القاسم بن زكريا ، ومحمد بن عبد الله الرازي قالا : حدثنا محمد بن عبيد المحاربي ، قال : حدثنا ثابت بن موسى ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " : من كانت له وسيلة إلى سلطان فدفع بها مغرما أو جر بها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام . قلت : وقد ضعفه أبو حاتم ، وغيره . وتوفي سنة تسعٍ وعشرين . قال أبو معين الحسين بن الحسن : سمعت يحيى بن معين يقول : ثابت أبو يزيد كذاب .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ثابت بن موسى كوفي أبو يزيد
الجزء 2 · الصفحة 458
1850 - ثابت بن موسى كوفي أبو يزيد . روى عن شريك ، سمع منه أبي ، وأبو زرعة . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثابت أبو يزيد كذاب . وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه ، سئل أبي عنه فقال : ضعيف [الحديث ] .
علل الإسناد
جرح وتعديل(11 عالم)
وقال أبو حاتم : ضعيف
وقال أبو حاتم : ضعيف
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه ، سئل أبي عنه فقال : ضعيف [الحديث ]
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه ، سئل أبي عنه فقال : ضعيف [الحديث ]
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وهو الذي روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته ". قال ابن حبان ، وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر : " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد " . الحديث ، فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ، ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء . وجاء أن كنيته أبو إسماعيل .
وكناه أبو حاتم البستي في كتاب "المجروحين" أبا إسماعيل ، وقال : كان يخطئ كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
ضعيف الحديث
روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ، ولا يعرف الحديثان إلا به ، وأحدهما سرقه منه جماعة الضعفاء .
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ولا يعرف الحديثان إلا به ، يعني : عن شريك ( ق ) ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " ، والآخر بهذا الإسناد : " من كانت له وسيلة إلى سلطان ، فدفع بها مغرما أو جر بها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام " . قال : وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء ، يعني : الحديث الأول .
قال ابن عدي : ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين .
وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . وبه : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين
ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك وغيره أحاديث يسيرة ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين
قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين
وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب
واه
وقال العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة
قال أبو جعفر العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة
قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان ثقة يخضب .
وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب
وقال ابن معين : كذاب
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثابت أبو يزيد كذاب
قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : ثابت أبو يزيد كذاب
