وقال أبو حاتم : ثقة يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : ثقة يحتج بحديثه
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : ثقة ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : نعم .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نافع بن عمر الجمحي يحتج بحديثه ؟ قال : نعم ، حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن نافع بن عمر الجمحي فقال : ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه، فقال: ثقة ، وسألت أبي عنه : يحتج بحديثه؟ قال : نعم
وهو ثقة يحتج بحديثه
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : هلال بن علي ثقة يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن واقد بن محمد بن زيد فقال : لا بأس به ، ثقة ، يحتج بحديثه
وقال الساجي : ثقة، يحدث عن داود بن الحصين حديثا منكرا،
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية
وفي كتاب الصريفيني قال ابن فاخر : ثقة إلا أنه يخالف
ذكره الخليلي في " الإرشاد " وقال : ثقة ، يخالف في بعض حديثه
فصيح بليغ مفوه ثقة ، يخطئ
ثقة ، يخطئ قليلا
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وذكر داود بن المحبر ، فأحسن الثناء عليه ، وذكره بخير ، وقال : ما زال معروفا بالحديث ، يكتب الحديث ، وترك الحديث ، ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه ، وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بكذاب ، وقد كتبت عن أبيه المحبر ، وكان داود ثقة ، ولكنه جفا الحديث ، وكان يتنسك وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص ، ثم قدم بغداد بعد ذلك ، فلما أسن وكبر أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيرا ، ويصحف إلا أنه كان ثقة
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة يخطئ كما يخطئ الناس ، قلت : هو حجة ؟ قال : الحجة أحمد بن حنبل
وقال أيضا : سألت أبا داود عن سليمان ابن بنت شرحبيل فقال : ثقة يخطئ كما يخطئ الناس . قلت : هو حجة ؟ قال : الحجة أحمد بن حنبل
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش ، زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر بن عياش بعده
وقال ابن قانع : ثقة يخطئ
قال أحمد : ثقة يخطئ ، من أحفظ أهل الكوفة ، رفع أحاديث عن عطاء
وقال الخليل : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث .
وقال الخليلي : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث
قال السمعاني : ثقة يخطئ في بعض الحديث
وقال ابن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا
قال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري ، وقال ابن سعد : ثقة يخطئ كثيرا
قال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري ، وقال ابن سعد : ثقة يخطئ كثيرا
وقال محمد بن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا
وقال يعقوب بن شيبة أيضا : يحيى بن يمان ثقة أحد أصحاب سفيان وهو يخطئ كثيرا في حديثه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : قال أبو نعيم : أبو جناب ثقة ، كان يدلس ، أحاديثه مناكير
أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية ثقة ، يرمى بالوقف
وقال السمعاني : كان ثقة وقف في القرآن فترك الناس حديثه
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث .
وقال محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : محمد بن حسان السمتي ثقة يحدث عن الضعفاء
قلت : وقال النسائي في " أسامي شيوخه " : ثقة إلا أنه كان يميل إلى الإرجاء
وقال الحاكم في " سؤالات مسعود " : هو ثقة إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء
رأس في الإرجاء ، ثقة . قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها
رأس في الإرجاء ، ثقة . قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها
وقال أحمد بن حنبل : ثقة لم يكن يظهر الإرجاء
قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء