٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه

وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .

وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه

قال ابن غلام الزهري : اختلط قبل موته بسنتين

قرأت بخط الذهبي : قال لي شيخنا ابن أبي الفتح : اختلط قبل موته بسنة ونصف ، مات سنة ثمانين وستمائة .

وقال ابن أبي الفتح : اختلط قبل أن يموت بسنة

وقال أبو حاتم بن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان لا يدري ما يحدث به

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره فكان لا يدري ما يحدث به

الفضل بن أحمد البرزاباذانياختلط بآخره ، وترك حديثه

وقال أبو نعيم : خلط في آخر عمره ، فترك حديثه .

صالح بن نبهان الجمحياختلط بآخره ، وترك حديثه

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت ابن عيينة يقول : جلست إلى صالح مولى التوأمة فسألته كيف سمعت أبا هريرة كيف سمعت ابن عباس ؟ فقال : إنه قد اختلط فتركته .

علي بن زيد بن جدعاناختلط بآخره ، وترك حديثه

ابن قانع ، وقال : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه

علي بن زيد بن جدعاناختلط بآخره ، وترك حديثه

ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وثلاثين قال : خلط في آخر عمره وترك حديثه

عبد الله بن عبد العزيز الربذياختلط بآخره وكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك

وقال ابن حبان : اختلط بآخره وكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك

عبد الله بن لهيعةاختلط بآخره ، وكثر عنه المناكير في رواياته

اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته

عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفياختلط حتى كان لا يعقل

وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل ، وسمعته وهو مختلط يقول : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان باختلاط شديد

عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفياختلط حتى كان لا يعقل

وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل وسمعته يقول وهو مختلط : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان .

عثمان بن عمير البجلياختلط حتى لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : اختلط حتى كان لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به

عثمان بن عمير البجلياختلط حتى لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : اختلط حتى لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به

حماد بن الجعد الهذلياختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : وحماد بن أبي الجعد بصري أيضا روى عن قتادة ، اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئا ، فاستحق الترك . قال : وقد قيل : إن حماد بن الجعد وحماد بن أبي الجعد واحد ، ولم يتبين ذلك عندي ، فلهذا أفردت هذا عنه ، والله تعالى أعلم .

عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودياختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك

قريش بن أنساختلط فظهر في حديثه مناكير فلم يجز الاحتجاج بأفراده

وقال ابن حبان : اختلط فظهر في حديثه مناكير ، فلم يجز الاحتجاج بأفراده

هلال بن خباباختلط في آخر عمره فكان يحدث بالشيء على التوهم ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

قال ابن حبان : اختلط في آخر عمره فكان يحدث بالشيء على التوهم ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .

رواد بن الجراحاختلط لا يكاد يقوم له حديث

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني ، عن سفيان كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث .

جرير بن حازماختلط ، ولم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئا

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن [بن مهدي] يقول : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما خشوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئا

سعيد بن إياس الجريرياختلط ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا

قالوا : توفي سنة ( 144 ) . قلت : وكذا أرخه ابن حبان ، وقال : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ، ورآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا

عبد الله بن جعفر بن غيلاناختلط ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا

وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط ، وذكر قول النسائي والمزي وزاد : وقال ابن حبان : اختلط سنة ثماني عشرة ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا

عبد الله بن جعفر بن غيلاناختلط ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا

وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" : مات يوم الأحد لسبع بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين بالرقة ، وكان قد اختلط سنة ثماني عشرة ، وبقي في اختلاطه إلى أن مات ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا ، ربما خالف

عبد الله بن جعفر بن غيلاناختلط ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا

وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط ، وذكر قول النسائي والمزي وزاد : وقال ابن حبان : اختلط سنة ثماني عشرة ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا

عبد الله بن جعفر بن غيلاناختلط ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا

وكان قد اختلط سنة ثماني عشرة وبقي في اختلاطه إلى أن مات ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا حتى كان لا يدري ما يخرج منه وكان قد عمي ، ربما خالف

محمد بن إسحاقاختلف الأئمة فيه ، وليس بحجة ، إنما يعتبر به

وقال الدارقطني : اختلف الأئمة فيه ، وليس بحجة ، إنما يعتبر به

عامر بن ربيعة بن كعب العنزياختلف في شهوده بدرا

وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني : ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدرا

واختلف على موسى بن عقبة في شهوده بدرا

مالك بن قيس البدرياختلف في شهوده بدرا

وقال أبو عمر : لم يختلف في شهوده بدرا ، وتعقب بأن ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، والواقدي لم يذكروه فيهم

واختلف في شهوده بدرا

وفي كتاب العقيلي قال ابن المبارك : ارم به

ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الجرح والتعديل » قال : قال ابن المبارك : ارم به

وقال ابن المبارك : ارم به

وقال عبد الله بن المبارك : ارم به

سفيان بن عبد الملك عن عبد الله بن المبارك : الحكم بن أبان وحسام - يعني ابن مصك - وأيوب بن سويد ، ارم بهؤلاء

وروى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال : الحكم بن أبان ، وأيوب بن سويد ، وحسام بن مصك : ارم بهؤلاء