وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي
قال مسلمة بن القاسم كان العقيلي جليل القدر ، عظيم الخطر ، ما رأيت مثله ، وكان كثير التصانيف ، فكان من أتاه من المحدثين قال : اقرأ من كتابك ، ولا يخرج أصله . قال : فتكلمنا في ذلك ، وقلنا : إما أن يكون من أحفظ الناس ، وإما أن يكون من أكذب الناس . فاجتمعنا فاتفقنا على أن نكتب له أحاديث من روايته ، ونزيد فيها وننقص ، فأتيناه لنمتحنه ، فقال لي : اقرأ . فقرأتها عليه ، فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لذلك ، فأخذ مني الكتاب ، وأخذ القلم ، فأصلحها من حفظه ، فانصرفنا من عنده وقد طابت نفوسنا ، وعلمنا أنه من أحفظ الناس
وقال ابن إسحاق الجلاب عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ؛ وهشيم شيخهم ، يحفظ هذه الأحاديث المقاطيع - يعني المقطوعة - حفظا عجبا
وقال أبو حاتم : هو أحفظ من عبد الله بن بشر الرقي
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : الثوري أحفظ
قال جعفر المستغفري بعد أن روى عنه : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم
قال المستغفري : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم .
وقال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي
وفي كتاب " اختلاف الحديث " للشافعي رضي الله تعالى عنه : هو أحفظ من الدراوردي
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني : ابن المديني - قال : قلت لسفيان : أين كان حفظ إبراهيم بن ميسرة عن طاوس من حفظ ابن طاوس ؟ قال : لو شئت قلت لك : إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ ، فعلت
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا علي المذكر سمعت عتيق بن محمد سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان إسماعيل بن أبي خالد أقدم طلبا وأحفظ للحديث من الأعمش .
وقال أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد أحمد بن حنبل رجل أفضل وأحفظ من الشيخ الإمام إسماعيل
أخبرنا أبو طاهر السلفي ، سمعت أبا الحسين بن الطيوري ، سمعت محمد بن علي الصوري يقول : ما رأت عيناني بعد عبد الغني بن سعيد أحفظ من أبي محمد الخلال البغدادي
قال : أبو زرعة : القاسم بن الفضل أحفظ من أبي هلال الراسبي
وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان
قال حجاج بن محمد عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد
وقال أبو حاتم عن ابن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد
وعن علي بن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا ؛ لأنه كان ذهب كتابه ، وكان [أحفظ من سعيد] ، وقد أغرب [في] أحاديث
وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم . يعني : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور عن شعبة قال : كان حماد أحفظ من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة، عن سفيان بن عيينة : لم أر أحدا طلب الحديث وهو مسن أحفظ من روح بن القاسم
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا يحيى يعني ابن أيوب ، قال : سمعت شعيب بن حرب ، وذكر حديثا ، عن زهير ، وشعبة فقيل له : وشعبة ؟ فقال : زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة
وقال شعيب بن حرب : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة .
وقال المعلى بن مهدي ، عن أبي عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
وقال ابن عيينة : كان عبد الكريم أحفظ منه
وقال البخاري : قال ابن عيينة : كان عبد الكريم أحفظ منه
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة
وقال وكيع ، عن سعيد : سفيان أحفظ مني
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة
وقال وكيع ، عن شعبة : سفيان أحفظ مني .
وقال الترمذي : وسمعت محمدا يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد
قال البخاري : ويقال عن حماد بن سلمة : سلام أبو المنذر أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد
قال البخاري : ويقال عن حماد بن سلمة : سلام أبو المنذر أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ ؟ فقال : أبو داود [ أحفظ من أبي أحمد ]