نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي الصيرفي يقول : عبد القدوس الشامي أجمع أهل العلم على ترك حديثه
وقال الساجي : أجمع أهل العلم على ترك حديثه ، كان يحدث بأحاديث بواطيل ، وكان يرمى بالقدر ، وليس هو بحجة لا في الأحكام ، ولا في غيرها
وقال الساجي : أجمع أهل العلم على ترك حديثه ، كان يحدث بأحاديث بواطيل ، وكان يرى القدر ، وليس هو بحجة ، لا في الأحكام ولا في غيرها ، لاتفاق أهل النقل على تركه
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم : قال لي غير يحيى بن معين : أجمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس بذاكر لحديثهم ، فلا يعتد بهم . منهم مسيب بن شريك ، كان ببغداد .
وقال ابن معين : أجمع الناس على طرح حديث هؤلاء النفر فذكره فيهم
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح [ حديث ] هؤلاء النفر ، فذكر منهم بشير بن ميمون قدم بغداد ، يروي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري .
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، قال : وقال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم ، فذكر داود بن الزبرقان فيهم وقال : كان يكون ببغداد
وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه
وقال الذهبي في آخر ترجمته : أجمعت الأمة على إمامة مجاهد والاحتجاج به
وقال السهيلي : ضعيف بإجماع منهم
وقال [ عمر ] ابن عبد البر في كتبا " الاستغناء " : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث
وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال الخليل في «الإرشاد» : ادعى عن الزهري ، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه ، وقصته مشهورة ، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها
وقال أبو عمر بن عبد البر : أجمع على تضعيفه ، كذا قال ، وتبعه عبد الحق فقال : لا أعلم أحدا وثقه ، وليس ذاك بجيد
وقال أبو عمر بن عبد البر : أجمع على تضعيفه ، كذا قال ، وتبعه عبد الحق فقال : لا أعلم أحدا وثقه ، وليس ذاك بجيد
أجمعوا على تكذيبه ، ولم يخرجوا له
قلت : وغلام خليل كما تقدم [ 767 ] مجمع على تكذيبه ، فكيف جزم المؤلف أن شعبة قال : اكتبوا عنه !
وهو نوح بن أبي مريم بعينه ، فإن اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة ، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته مستوفاة في التهذيب. وقد أجمعوا على تكذيبه
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه أفراد وغرائب ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها .
وقال ابن عدي : أحاديثه أفراد وغرائب ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها
وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وعبد الملك بن هارون له أحاديث غرائب عن أبيه عن جده عن الصحابة مما لا يتابعه عليه أحد
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : حدثت عن أحمد أنه قال مبشر بن عبيد شغله القرآن عن الحديث ، أحاديثه بواطيل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مبشر بن عبيد كان فيما سمعت من قراء القرآن فسمعت من حدثني عن أحمد بن حنبل قال : مبشر بن عبيد شغله القرآن عن الحديث ، أحاديثه بواطيل .
وقال الجوزجاني : حدثت عن أحمد قال : مبشر بن عبيد شغله القرآن عن الحديث ، أحاديثه بواطيل
حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : كوثر أحاديثه بواطيل ليس بشيء .
وقال الذهبي : أحاديثه تستنكر
وقال ابن عدي في ترجمة شيخه خالد بن سليمان : له أحاديث شبه الموضوعة ، فلا أدري البلاء من قبله أو من قبل الراوي عنه
روى عن هشام بن عروة [حديث شبه الموضوع]
أحاديثه تشبه الموضوع
وقال ابن عدي : أحاديثه شبه الموضوع
قال ابن عدي: وغياث هذا بين الأمر في الضعف وأحاديثه كلها شبه الموضوع.
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه تقرب بعضها من بعض ، وليس هو بمنكر الحديث .
وقال أبو أحمد بن عدي في " الكامل " تأليفه : وأحايثه حسان غرائب
وللضحاك بن حمرة غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وأحاديثه حسان غرائب
وقال أبو داود في سؤالات الآجري : أحاديثه شبه البواطيل
وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه شبيهة بالموضوعة
وقال ابن عدي : أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جدا ، وأرجو أن لا يكون به بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه صالحة ، ليست بالمنكرة جدا ، وأرجو أن لا يكون به بأس
وأما أبو حاتم فقال : أحاديثه صحاح ، انتهى