وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها
وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه .
وقال الذهبي : تغير حفظه .
وقال ابن حبان في « الثقات » : ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولي الكوفة ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى وتغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة .
وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه ، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق ، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة
صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيها
وقال أبو النعمان ، عن يحيى بن سعيد القطان : عطاء بن السائب تغير حفظه بعد ، وحماد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء القدماء ؛ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
قلت : وقال ابن حبان : كان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه فكان يحدث بالوهم
وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما فهو صالح ، وهو حسن الحديث
سمعت أبي يقول : سعيد الجريري تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه [ قديما ] فهو صالح ، وهو حسن الحديث
قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما ، فهو صالح ، وهو حسن الحديث
وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما فهو صالح ، وهو حسن الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : تغير جرير بن حازم قبل موته بسنة
وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط
وقال يعقوب بن شيبة : قد كان تغير وكبر واختلط قبل موته ، يقال : بأربع سنين ، حتى استثنى بعض المحدثين عنه ما كتب عنه في كبره مما كتب قبله ، فكان شعبة يقول : حدثنا سعيد المقبري بعدما كبر .
وقال يعقوب بن شيبة : قد كان تغير وكبر واختلط قبل موته ، يقال بأربع سنين ، وكان شعبة يقول : حدثنا سعيد المقبري بعد ما كبر .
وقال يعقوب بن شيبة : قد كان تغير وكبر واختلط قبل موته ، يقال بأربع سنين ، وكان شعبة يقول : حدثنا سعيد المقبري بعد ما كبر .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته
وقال ابن حبان : اختلط في آخره عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإن لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها
ذكره ابن عبد الهادي في الطبقات التي اختصرها من " طبقات الحفاظ " للذهبي فقال : تغير قبل موته
وكذا ذكر أنه تغير واختلط البرزالي الحافظ علم الدين في " معجمه " . وكذا الذهبي في " ميزانه "
وكذا ذكر أنه تغير واختلط البرزالي الحافظ علم الدين في " معجمه " . وكذا الذهبي في " ميزانه "
ذكره ابن عبد الهادي في الطبقات التي اختصرها من " طبقات الحفاظ " للذهبي فقال : تغير قبل موته
وقال أبو بكر بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد القطان : أتيت هلال بن خباب ، وكان قد تغير قبل موته
قال يحيى القطان : تغير قبل موته واختلط . وقال مرة : أتيته وكان قد تغير
وقال ابن الجارود : تغير ، وليس حديثه بشيء
وفي كتاب ابن الجارود : تغير وليس حديثه بشيء .
وكان تقيا فاضلا
وكان تقيا فاضلا يخضب
وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : تكلم أهل المعرفة بالحديث في الاحتجاج بخبره
أبي موسى محمد بن المثنى العنزي ؟! فإنه ذكر وفاته في سنة ثمانين ، وكذا ذكره أيضا الساجي ، زاد : تكلم الناس في بعض روايته .
وقال الساجي : تكلم الناس في بعض روايته
وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه ببغداد ، وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه
وقال ابن دحية في « المستوفى » : تكلم الناس فيه كلاما قبيحا
قال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه علان ، وله أحاديث مناكير ، وتكلم الناس فيه .
وقال مسلمة بن قاسم : تكلم الناس فيه ، وروى مناكير
وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه وهو صدوق
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تكلم الناس فيه وهو صدوق
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، وهو صدوق