وقال الجوزجاني : آية من الآيات
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عويد بن أبي عمران الجوني آية من الآيات
وقال ابن خزيمة ، لما خرج له حديثا في « صحيحه » شاهدا : أنا أبرأ من عهدته .
وقال ابن خزيمة : أنا أبرأ من عهدته
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : أنا أبرأ إلى الله من عهدته
وقال الحاكم أبو عبد الله : أنا أبرأ إلى الله من عهدته
وقال ابن خزيمة : في قلبي منه شيء . وقال في موضع آخر : أنا بريء من عهدته
وقال الحاكم في كتاب " الإكليل " : أبرأ إلى الله من عهدته
حدثنا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، ثنا أبو مسهر قال : قال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير وسعيد بن سنان.
وقال ابن خزيمة : أنا أبرأ من عهدته
وقال أبو زرعة : رأيت دحيما ، وهشاما يبطلان حديثه
وقال أبو زرعة : رأيت دحيما ، وهشاما يبطلان حديثه
وفي موضع آخر : قال أبو داود : إني أبغض أزهر الحرازي
وقال أبو داود : إني لأبغض أزهر الحرازي ثم ساق بإسناده إلى أزهر قال : كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج
وعن أبي العباس : قدم ابن وارة إلى ابن أبي كريب ودق عليه الباب ؛ فقال ابن كريب : من هذا ؟ فقال [ ابن ] وارة : أبو الحديث وأمه
قال عبد الله بن أحمد : سألته (يعني أباه ) عن جعفر بن نهار العبدي. قال: أتوهمه
وقال أبو حاتم بن حبان : فتن بحب علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، فأتى بالطامات في الروايات ، فاستحق من أجلها الترك .
وقال ابن حبان : فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك
عن بقية بن الوليد ، وأتى بخبر كذب فهو آفته ، انتهى . ولم أقف على الحديث المذكور وأنا أخشى أن يكون عمران هذا هو ابن هارون الآتي [ 5768 ]
وقال البخاري : قال أحمد بن عبد الله عن جرير بن عبد الحميد : أتيناه بعد فساد
وكان أبو الفضل بن شافع يقول : هو أثبت أقرانه
وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي ، عن أبي حاتم الرازي سمعه ، يقول في سنة سبع وأربعين ومائتين : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، سمعت عيسى بن يونس يقول : كان ثور من أثبتهم .
وقال أحمد بن منصور المروزي عن أحمد بن زهير : عكرمة أثبت الناس فيما يروي ، ولم يحدث عمن دونه أو مثله ، حديثه أكثره عن الصحابة
حدثنا محمد بن عيسى بن محمد المرزوي إجازة مشافهة قال : حدثني أبي قال : ثنا عباس بن مصعب قال : ثنا أبو صالح أحمد بن منصور ، عن أحمد بن زهير قال : عكرمة أثبت الناس فيما يروي ، ولم يحدث عن من دونه أو مثله حديثه ، أكثر عن الصحابة
وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري أثبت الناس
وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : وليس في القوم - يعني هشام بن حسان ، وسلمة بن علقمة ، وعاصما الأحول ، وخالدا لحذاء - مثل أيوب وابن عون ، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور
وقال أحمد أيضا : أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ، ثم منصور
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين : أي أصحاب الثوري أثبت ؟ قال : خمسة ؛ يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ قال : خمسة يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم
وعن ابن معين : أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة
حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد ، قيل له : فسليمان بن المغيرة عن ثابت ؟ قال : سليمان أثبت ، وحماد أعلم الناس بثابت
وقال أحمد بن صالح : أثبت الناس في حماد عفان وبهز وحبان بن هلال .
أنا عبد الله بن محمد ، أخبرني أحمد بن زهير ، سمعت يحيى بن معين ، يقول : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة .
وقال حنبل ، عن أحمد : أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . وقال أبو طالب [ عنه ] : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثا . وقال في موضع آخر : هو أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما ، يخالف الناس في حديثه