وكان فقيها فاضلا
وقال ابن يونس : كان من أهل الفضل والفقه
وقال ابن البرقي : كان فقيها ، فاضلا ، قد روي عنه
وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا .
وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك ، يروي عن ابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم ، كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ، ومات بها سنة ثمان عشرة ومائة ، وكنيته أبو حمزة ، وقد قيل : إنه مات سنة سبع عشرة ومائة في المسجد ، كان يقص فسقط عليه وعلى أصحابه سقف ، فمات هو وجماعة معه تحت الهدم ، وكان له يوم توفي ثمانون سنة
وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه
يروي عن : الحسن وابن سيرين ، وكان فقيها متقنا ، روى عنه : معاذ بن معاذ العنبري البصري وأهل البصرة ، مات سنة ست وأربعين ومائة
وقد جاوز السبعين . وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس ، وقد قيل : مات سنة خمسين ومائة
وفي " الجمهرة " لابن حزم : إن فقيها محدثا قاضيا وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه ، وابن زبر ، وابن قانع ، والمنتجيلي .
وفي طبقات «علماء الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : يحيى بن يحيى الغساني ، ولي الموصل لعمر بن عبد العزيز : الحرب ، والخراج ، والقضاء ، وكان محدثا متفقها فصيحا بليغا ، قال : ولاني عمر الموصل ، فوجدتها من أكثر بلاد الله تعالى سرفا ونقبا ، وكتبت إليه أعلمه حال البلد ، وأسأله : آخذ بالظنة فأضربهم على التهمة ، أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة ؟ فكتب إلي : أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة ، فإن لم يصلحهم الحق فلا أصلحهم الله تعالى . قال يحيى : ففعلت ذلك ، فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد ، وأقلها سرفا وتقبل .
وقال ابن حبان : كان فقيها ، ورعا ، عابدا ، متقنا .
وقال ابن حبان الذي زعم المزي أنه نقل كلامه وأغفل منه شيئا لم يكن في كتاب المزي جملة وهو : وقيل : يكنى أيضا أبا محمد ، وكان فقيها عابدا ورعا متقنا ، إذا رئي كأنه خربندج أضل حماره لما فيه من الوله للعبادة
وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : كان قد فلج فتغير حفظه
وقال ابن عدي : في أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه ، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد
وقال أبو أحمد بن عدي : وما قاله البخاري كما قاله : في أحاديثه نظر ، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد على أنه قد روى عنه جماعة
قال ابن عقدة : في أمره نظر
قال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، نزل بغداد ومات بها
وقال ابن عقدة الحافظ : في أمره نظر
قال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر
قال ابن عقدة : في أمره نظر
وقال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره فقال : ليس عندي بثقة
وقال ابن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره ، فقال : ليس عندي بثقة .
وقال ابن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره ، فقال : ليس عندي بثقة .
وقال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره فقال : ليس عندي بثقة
وقال ابن عقدة : في أمره نظر
وقال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر
وقال ابن خزيمة : في القلب منه
وقال ابن خزيمة : في القلب منه شيء
يروي عن : عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي بنسخة رواها عنه أحمد بن هشام بن بهرام ، في القلب من بعضها
قلت : وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وقال : في القلب شيء من هذا الإسناد ، فإني لا أعرف يحيى بن سليمان بعدالة ولا جرح ، وإنما أخرجت خبره لأنه لم يختلف فيه العلماء
وقال ابن خزيمة : في القلب منه
وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه
وقال ابن عدي : وفي بعض حديثه ما ينكر ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو أحمد بن عدي : وفي بعض ما يرويه مناكير وبعضها مشاهير إلا أنه في جملة الضعفاء ، وفي جملة من كان يقول : إن عليا في السحاب ، وكان الناس يرمونه من الوجهين جميعا : من قوله في علي ، ومن ضعفه في رواياته
ولزكريا بن حكيم من الحديث غير ما ذكرت قليل ، وهو في جملة الكوفيين الذين يجمع حديثهم
وقال ابن عدي : هو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ البصرة، وهو غريب الحديث وأحاديثه المسندة لا بأس بها ولعل جميع ما أسنده - إذا استقصى - عشرين حديثا أو ثلاثين حديثا .
وقال ابن عدي : هو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ أهل البصرة ، وهو غريب الحديث ، وأحاديثه المسندة لا بأس بها
وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عنه شعبة والثوري وابن عيينة وغيرهم من ثقات الناس ، وله من الحديث شيء صالح ، وهو في جملة ضعفاء الكوفة الذين يجمع حديثهم ولا يترك ، وكان قاسم المطرز قد جمع حديثه يمليه علينا
وقال ابن عدي : هو في جملة ضعفاء الكوفة الذين يجمع حديثهم ولا يترك
وقال ابن عدي : له حديث صالح عن شيوخ معروفين ، ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه ، وما لا يوافقونه عليه ، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء